روايات

رواية معاناة مليكة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ملك شريف

رواية معاناة مليكة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ملك شريف

رواية معاناة مليكة الجزء الثاني والعشرون

رواية معاناة مليكة البارت الثاني والعشرون

رواية معاناة مليكة الحلقة الثانية والعشرون

*هناك من يرى الحب حياة، وهناك من يراه كذبة، كلامها صادق، فالاول التقى بروحه، والثانى فقدها…*
_________________________________________
“شعر بالتوتر واردف بخفوت…”
-هقولك وما تزعليش…؟!!
-قول…؟!!
-ولا هتدايقى…؟!!
-لأ مش هتدايق…؟!!
-ولا هتتعصبى…؟!!
“رمقته بنفاذ صبر واردفت بصوت عالى نسبياً…”
-ما تنجز يا مراد واخلص…؟!!
“تنهد بتوتر واردف بخفوت…”
-من يومين مش كانت روما جاية وجايبلك صورة كبيرة كده ومتغلفة…؟!!
“اردفت بتذكُر…”
-اه فاكرة مال اليوم ده بالموضوع…؟!!
“تنهد بتذكر…”
*فلاش…*
“كانت ريماس مُمسكة بصورة مُغلفة وتوجهت لغرفة مليكة وقدمت لها الصورة اردفت مليكة باستغراب…”
-ايه ده…؟؟؟
“روما بحماس…”
افتحيها وهتعرفى بنفسك…!!!
“أزالت مليكة الغُلاف ووجدت صورتها وهى صغيرة ومكتوب عليها ملك اردفت بحدة…”
-جبتى الصورة دى منين…؟؟!
“اردفت بتوتر…”
-انتى مش مبسوطه بالصورة دى حتى صورتك…؟!!
“اردفت بتنهد…”
-لأ مش مبسوطة علشان الصورة دى كان جدو خلى حد يرسمهالى وساعتها كان عايز يكتبلى عليها مليكة بس ساعتها انشغل فى حاجة وماجدة دخلت من وراه وكتبت ملك ، وبعدين انتى ناسية أن كان يوسف مش بيحب اسمى علشان ماما اللى اختارتُه فا كان بيقولى ملك عند فيا علشان يدايقنى انا ما كونتش بكره اسم ملك بالعكس أنا بحب الاسم ده جداً بس لما كان ينادينى بيه كان بيدايقنى…؟!!
“ثم أكملت بشك…”
-وبعدين انا الصورة دى جدو امر يرميها علشان ما يدايقنيش وافتكر أنو حد رجع خدها وحطها فى المخزن بس دى تقريباً كانت ماجدة واحنا رايحين تركيا رميتها انتى بقى جبتيها منين…؟!!
“شعرت بالتوتر واردفت بخفوت…”
-شوفتك وانتى بترميها فا اخدتها واحتفظت بيها…؟!!
“ثم أكملت بأسف…”
-انا أسفة يا ملك…؟!!
“طالعتها بغضب خافت من نظراتها واردفت بسرعة…”
-قصدى مليكة…؟!!
“كان فى هذا الوقت مراد يستمع على حديثهم لكن دون قصد ورأى مليكة تضع الصورة فى دولابها واردفت ل ريماس…”
-انا شيلتها وبليل هبقى ارميها من غير ما حد يشوف علشان مش حابة اتكلم بالموضوع تانى…؟!!
-طيب تعالى انا هحضرلك أكلة من ايدى…؟!!
“اختبأ مراد وأمسكت هى بيدها وغادرو ثم دخل مراد غرفة مليكة وفتح دولابها واخرج الصورة وجد أنها مليكة وهى صغيرة ومكتوب على الصورة ملك لم يفهم شئ لانه لم يسمع الحديث من بدايته أردف بصوت منخفض…”
-ليه مكتوب ملك مش مليكة وليه ريماس كانت بتقولها ملك انا ما سمعتش غير من اول لما ريماس قالت أنها شافتها وهى بترميها…؟!!
*باك…*
“اردفت مليكة بأنفعال…”
-يعنى اتسمعت على حديثنا وكمان فتحت دولابى وشوفت الصورة…؟!!
“مراد بتلعثم…”
-ما كنش قصدي سورى يا مليكة…؟!!
“هدأت قليلاً ثم أخبرته سر هذه الصورة وأخبرته بأن لا يُناديها ب ملك مُجدداً وتركها وغادر…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح°
“استيقظت مليكة باكراً واخدت شاور وارتدت سلوبيتة بيج وعليها جاكت بنُص شفاف وشنطة سوداء وصندل بكعب عالي و رفيع باللون الروز وكانت ستتجه لجناح مراد وجدته فى الطريق أمامه رأها مراد وابتسم واردف بهدوء…”
-صباح الورد يا ملكة قلبى…؟!!
“ردت عليه بأبتسامة رقيقه…”
-صباح النور يا مارو ، انا كونت جاية اصحيك دلوقتى…؟؟!
-انا كمان كونت جاي اشوفك علشان عايز أتكلم معاكى فى موضوع…؟!!
“قطبت جابينها بأستغراب واردفت…”
-موضوع ايه…؟؟؟
-تعالى نُقعد فى كافيه الاوتيل…؟!!
“اومائت له وأمسك بيدها وغادرو…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الاوتيل عند سليم و روما°
“كان ريماس و سليم جالسين فى هدوء أمام المسبح ويرتشفون من كوب الشاي الذي بيدهم قطع هذا الهدوء سؤال روما ل سليم…”
-صحيح يا سولى انت ايه اللى خلاك تيجى تتقدملى فجأة كده…؟!!
“أردف بهدوء…”
-الحقيقة مليكة اللى طلبت منى وقالت افكر وانا فعلاً لما فكرت كذا يوم حسيت قد ايه انتى لطيفة وجميلة وبريئة…”
“وأكمل بحُب…”
-علشان كده انا بحبك…؟!!
“تفاجأت من حديثه وابتسمت بخجل ثم اردفت بذهول…”
-بجد مليكة هى اللى قالتلك…؟!!
-اه انتى مدايقة ولا ايه…؟!!
-لأ مش مدايقة بس ما كونتش متوقعة…؟!!
“ابتسم لها ثم أردف بتسأول…”
-الا قوليلى يا روما انتى لحد دلوقتى ما قولتليش انك بتحبينى ولا مرة معقول مش بتحبينى…؟!!
“اردفت بتلعثم…”
-بتقول كده ليه…؟!!
-لأ عادى يعنى عايز اتأكد من مشاعرك ممكن تكونى مش بتحبينى لسة…؟!!
“اردفت بسرعة…”
-لأ الموضوع مش كده خالص…؟!!
“ثم أكملت بخجل…”
-انا بحبك يا سولى طبعاً…؟!!
“سعد لسماعه ما تفوهت به واردف بمرح…”
-احلى بحبك سمعتها فى حياتى…؟!!
“ضحك كلايهما وارتشفوا من الشاي وجلسوا يدردشون…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الكافيه°
-قولى بقى عايز تقول ايه…؟!!
“أردف بهدوء…”
-عايز نحدد موعد لجوازنا بقى…؟!!
“مليكة بخفوت…”
-بالسرعة دى…؟!!
-مش سرعة ولا حاجة انتى بتحبينى وانا بحبك ومش محتاجين نتعرف على بعض احنا نعرف عن بعض كل حاجة وانتى كونتى حاسة انى بحبك من واحنا صغيرين وكونتى مبسوطه بكده صح ملكة قلبى…؟!!
“أنهى كلامه وغمز لها بوقاحة خجلت من حديثه وأردفت بتلعثم…”
-وانت ايه اللى عرفك انى كونت مبسوطة…؟!!
-روما قالتلى لما رجعنا لبعض بس اللى عرفته انك قايلة ليها انك مش متأكدة وروما وأية كانوا بقالهم سنة عارفين…؟!!
“توعدت ل روما فى سرها ثم أكمل…”
-ما تقوليش ل روما حاجة انا اللى ضغطت عليها علشان تقولى إذا كونتى عارفة حاجة ولا لأ…؟!!
“اردفت بخفوت…”
-انا اه كونت عارفة بس ما كونتش متأكدة واتأكدت مؤخراً…؟!!
“أردف بهدوء…”
-ما علينا قوليلى عايزة جوازنا يبقى امتى…؟!!
“اردفت بتفكير…”
-بعد اسبوع شهر مُناسب…؟؟!
“أردف بنفى…”
-لأ ده كتير بعد اسبوع احسن…؟!!
-بس ده بسرعة اوى…؟!!
-مش بسرعة ما تقلقيش انا هعمل كل حاجة بسرعة ، هما صح ريماس وسليم هيتجوزو معانا…؟!!
“اردفت بنفى…”
-لأ هى قالتلى أن سليم اتناقش معاها فى الموضوع وأنهم هيخدوا شوية علشان يخدوا على بعض اكتر…؟!!
“اردف بهدوء…”
-اوكى إحنا هنسافر بليل كان نفسى نقضى وقت اكتر بس علشان نلحق التجهيزات…؟!!
“اومائت بالموافقة وجلسوا يدردشون فى التجهيزات…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°صباحاً فى إسطنبول بعد عودتهم من بودروم…°
“استيقظت مليكة واخدت شاور وارتدت تشيرت بحمالة عريضة ابيض وجيب شورت ذهبى بيلمع وصندل فضى وبعض الميكاب ودلفت للأسفل والقت عليهم تحية الصباح وجلست واردفت بهدوء…”
-انا ومراد هنتجوز بعد اسبوع…؟!!
“سعد سليم وريماس بسمعاهم هذا الخبر وهنئوهم ثم اردف سليم بمشاكسة ل مراد…”
-ايه مارو مستعجل على الجواز ليه…؟!!
“مراد بغيظ…”
-انت ياض بطل استظراف…؟!!
“اردفت روما بملل…”
-ينفع تهدى انت وهو خلينى اتكلم مع مليكة شوية…؟!!
“صمت الاثنين وأردفت روما بحماس…”
-خلينا نجيب الفستان انهاردة…؟!!
“أردفت مليكة بنفى…”
-لأ مش انهاردة علشان الاستاذ مارو عايزنا انهاردة نجيب انقى طقم الماس علشان الجواز…؟!!
-اوكى حبيبتي روحوا انتو وانا هجيب انا و سولى الفستان اللى هحضر بيه فرحك…؟!!
“اومائت بالموافقة واردف سليم بتسأول ل مليكة…”
-على كده يا مليكة هتعملى حنة زى العادات المصرية وكده…؟!!
“اردفت بنفى…”
-لأ انا هعمل التاتو وبس…؟!!
“ثم أكملت بمكر…”
-وقبل الجواز بيوم انا وروما هنقعد فى الاوتيل لوحدنا من غيركم علشان هنعمل حفلة صُغننة هتبقى بنات بس يعنى مش عايزين نشوفكم…؟!!
“اتسعت عين مراد واردف بأعتراض…”
-لأ طبعاً انتى هتكوني هنا قدامى…؟!!
“مليكة ببرود…”
-بقولك عايزين نحتفل لوحدنا ما تبقاش بارد…؟!!
“جز على أسنانه واردف بغيظ…”
-ماشى يا مليكة اعملى اللى عايزه…؟!!
“روما بتسأول…”
-هتعملوا الفرح فين…؟؟؟
“مليكة بهدوء…”
-هنعملوا فى بودروم…؟!!
“اردف سليم بتساؤل…”
-طب وشهر العسل فين وهتقعدوا قد ايه…؟!!
“مراد بهدوء…”
-مليكة طلبت نعملوا فى باريس وفى انجلترا يعنى الاسبوع الاول فى باريس والتانى فى انجلترا…!!!
“روما بإعجاب…”
-فكرة حلوة يا لوكى…؟!!
“قطع حديثهم صوت طرق على باب القصر نهضت مليكة لترى من فتحت الباب وجدت فتاة لا تعرف من هى اردفت بتسأول…”
-انتى مين…؟!!
“الفتاة بهدوء…”
-انا بنت عمتك ماجدة وابوكى يوسف…؟!!
“مليكة بصدمة…”
-ايييييه….!!!
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية معاناة مليكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى