روايات

رواية باطن الأرض الفصل السادس 6 بقلم Lehcen Tetouani

رواية باطن الأرض الفصل السادس 6 بقلم Lehcen Tetouani

رواية باطن الأرض الجزء السادس

رواية باطن الأرض البارت السادس

رواية باطن الأرض الحلقة السادسة

….. أكمل الرجل الأول حديثه والجميع ينصت له بشده قال: إننا عندما اقتحمنا كوخ العم رضوان كان في غاية الترتيب والنظافة لا اثار عنف ولا أي علامات على ان هناك أي شيء غير اعتيادي قد حدث بالداخل اجيبوني أليس كذلك
فرد أحدهم: اعتقد ان ذلك يبدو منطقيا أكثر وها نحن قد انتظرنا اكثر من شهر ولم يحدث أي شيء ربما كان رضوان يعاني من مرض نفسي جعله منعزل عنا طوال تلك الفترة وبالتالي لا يمكننا توقع تصرفاته
الأكثر واقعا هو انه قد هرب بالأطفال بالفعل وإن كان قد فعل ذلك فهو بالتأكيد لن يعود لو كان حدث له مكروه لكنا شاهدنا اي علامات بكوخه او لكنا وجدنا اي دليل على ذلك
ثُم قام الأول بالحديث: جيد جدا انا أؤيد ما قاله ذلك الرجل كما لا يجب علينا إيقاف عملية التنقيب بعد ان كنا على وشك الوصول لقد كنا قاب قوسين او أدنى كما ان كل ما حدث كان متوقع وأكثر وكان يجب علينا ان نتفهم ذلك فنحن نبحث عن كنوز أحد الملوك وبالتأكيد لن يتركونا نستخرجها بدون ان نقابل مثل تلك المتاعب وأكثر
فأكمل الاخر حديثه: حسنا ها هو واحد معي
فصاح الثالث: وانا معكم كذلك لا يمكننا إيقاف كل شيء لسبب تافه مثل هذا الكنز لا زال بانتظارنا وأرضنا لا تصلح للزراعة اطلاقا فلا مفر لنا الا باستكمال ما بدأناه من حفر
ثم أيدهم الرابع والخامس وانتهى الامر بالإجماع على استكمال الحفر ثم أيد إجماعهم العمدة واتفقوا على مواصلة الحفر في اليوم التالي
في اليوم التالي اصطف الجميع امام الحفرة التي صنعوها منذ ستة أشهر تقريبا كان اليوم عندهم كيوم العيد تماما فأخيرا صاروا على وشك استخراج الكنز الذي يبحثون عنه وأخيرا سيحققون ما يحلمون به من أحلام يقظة وأمنيات
أمسك الشباب بأدواتهم ثم بدأوا ينزلون لأعماق الحفرة بواسطة حبال مُدلاة من الأعلى حالما وصلوا لقاع الحفرة وجدوا ان هناك أتربه وحجارة قد تساقطت من الأعلى أدت الى حجب الغرفة بالكامل من جديد فكان اول ما اتفقوا على البدء به هو اعادة حفر تلك الغرفة والبدء باستكشاف ما بداخلها
لم يأخذ الامر منهم أكثر من نصف ساعة تقريبا حتى كشفوا غِمارها ولكن للأسف الظلام بالأسفل حال بينهم وبين رؤية أي شيء بداخلها طلبوا لمبات اضاءة من الناس المتجمهرين بالأعلى وبالفعل وصلهم الدعم خلال دقائق
بدأوا بإشعالها ثم سلطوها ناحية الغرفة وخطو بداخل الغرفة بضع خطوات…هُسسسسسس.. إنهم نائمون..
صدر هذا الصوت من الناحية اليمنى جعل شعر رؤوسهم جميعا يتراقص انتابتهم حالة من الهلع عجزوا معها حتى عن الصراخ
وحالما نظروا نحو مصدر الصوت وجدوا عم رضوان كان يجلس وأمامه الثلاث أطفال نائمون 😳😳😳
اتسعت حدقات عيونهم جميعاً.. حاولوا الصراخ مراراً وتكراراً ولكن لا فائدة لا يصدر منهم أي صوت وكأن حناجرهم قد تم استئصالها
ثم نطق عم رضوان: يالسخافتكم تريدون الصراخ لتستيقظوا هؤلاء الأطفال الثلاثة المساكين من نومهم ثم بدأت عيناه تتحول الى شعلتين مُلتهبتين وبدأ صوته في التغير ليشبه زمجرة الأسود الى حد كبير قائلاً لهم: بالطبع لن اسمح لكم يا أوغاد
ألقوا الشباب جميعا أدوات الحفر والمصابيح التي بأيديهم ثم حاولوا الذهاب نحو مخرج الغرفة لحسن التطواني ليعودوا للحفرة من جديد ويفروا الى اعلى وكل ذلك مع عجزهم عن الصراخ وهنا كانت المفاجأة لا أبواب لقد انغلقت الغرفة من جديد وهم بداخلها
نظروا خلفهم بسرعة لا مصابيح لقد ألقوها بالفعل عند محاولتهم الهرب ولا داعي أن أكمل لكم ما قد حدث معهم بعدها في هذا المشهد
نعود لأهالي القرية واقفين جميعا على حافة الحفرة بانتظار أي إشارة من الشباب بالأسفل ليعرفوا ان كانوا عثروا على شيء ام لا ولكن الشباب تأخروا كثيرا مرت قرابة ساعة على دخولهم الغرفة بالمصابيح ولم يخرجوا بعد ولم يعطوا حتى أي معلومة لأهالي القرية
ولكن لم تمُر سوى دقائق اخرى حتى خرج ثلاثة من الشباب الذين كانوا بالأسفل ثلاثة من الذين انغلقت عليهم الغرفة خرجوا من الغرفة ليصبحوا بقاع الحفرة ظاهرين للناس بالأعلى اخذ الشباب الثلاثة يصيحون من الأسفل: لقد وجدنا الكنز لقد وجدنا الكنز lehcen Tetouani
بدأ جميع أهالي القرية بالتهليل والزغاريد ثم صاح بعضا منهم موجهين الكلام للشباب الثلاثة بالأسفل: ولكن اين هو وهل هو كبير وكيف يمكننا الحصول عليه؟
لم يكادوا ينهوا اسئلتهم حتى انهــــارت الأرض من خلفهم انهارت بشدة مساحة كبيرة جدا من الأرض كاشفة عن ساحة عملاقة مليئة بالذهب والألماس والمجوهرات والعملات الذهبية كانت الكنوز كجبال فوق جبال على مختلف الوانها الأحمر والازرق والاخضر أنواعا لم يسمع بها احد من قبل
فورما تراءى هذا المشهد لأهالي القرية اندفعوا جموعا وكأن الكنوز قد غيبت عقولهم بشدة اندفعوا جميعا يدفع بعضهم بعضا دفعا لقد فقدوا عقولهم بالمعنى الحرفي
كانوا يتحركون كقطعة الحديد التي تنجذب نحو المغناطيس بسرعة خيالية وهي لا تأبه انها قد تظل مُلتصقة به الى الابد لا تجد من يحررها وحتى ان انتبهت فلا خيار اخر لديها غير الانجذاب..
ظهر من بينهم العمدة وما أدراك ما العمدة كان يقوم بدفعهم دفعا من على الكنوز صائحاً فيهم: ابتعدوا عن كنوزي أيها المعاتيه إنها لي وحدي كل تلك الكنوز واقعة في املاكي
وبالتالي فهي من حقي ونصيبي وحدي ثم اخرج المسدس سلاح ناري من جنبه وقام بشد اجزائه قائلاً: لا تجبروني على استعمال القوة لا تجبروني على قتل أحدكم وهنا حدثت المفاجأة التي لم يتوقعها أحدهم

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية باطن الأرض)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى