روايات

رواية المتملك القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم حور يوسف

 رواية المتملك القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم حور يوسف

رواية المتملك القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم حور يوسف

رواية المتملك القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم حور يوسف

وصل ياسين  و جوانا للمنزل بصمت تام يخيم علي السياره كان تفكير جوانا   بخطتها االتي فشلت انا ياسين فكان يعد الدقائق للوصول لمعشوقته
وفور دلوف ياسين للمنزل اتجهه لغرفتهم  ليجدها كما تركها وحور ليس فيها لبذهب لغرفتها  ليترك الباب  تركات خفيفه اما حور فكانت انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بترتيب كتب محاضرتها
حور : اتفضلي ي داده
ياسين بضحك  : انا بقيت  علي  داده علي اخر الزمن
لا تستغربو فقد فهم ياسين ان حور صغيره صغيره جدا علي عقابه   وان هذا القلم الذي زين وجنتها بم يكن وقته الان ابدا
حور بصدمه : انت جيت ياسين
ياسين بمرح : نورت صح ويقترب منها  وحشتيني
حور  ببرود : لو سمحت يا ياسين متلمسنيش   لحد ميعدي الشهر ده علي خير علشان نطلق
لينصدم ياسين من ردها : اتجننتي ولا اي   طلاق اي ال بتتكلمي عليه ده
حور بجديه :  ال سمعتو يا ياسين انا مستحيل اعيش مع انسان هجمي دراعي ال بيتحكم فيه انت فاهم لازم تفهم انا مش عبده عندك انت فاهم
لينصدم ياسين  من حده صوتها : انتي اتجننتي بتعلي صوتك عليا
حور ببرود : لا متتجننتش واتفضل اطلع برا  ولا اقولك اشبع بالاوضه انا راحه الجامعه لينصدم ياسين مكانه
ياسين :بحده قبل متطلعي   طلاق مش مطلق علشان يكون عندك علم    ولو  حاولتي تطلعي عن طوعي ي حور هيبقا فيها موتك
حور بغضب :    متقدرش انت مش شاريني بفلوسك يا ياسين بيه    ولو مش هتطلق  اول متم ١٨   هرفع عليك قضيه خلع   صدقني وتتركه وتذهب في صدمته
ياسين : شكل طفلتي بتعاقبني علي  القلم  ليبتسم  هل كبرت صغيرتي حقا
حور لنفسها : هوريك يا ياسين لو مربيتك  انت تضربني انا لي هوريك اني كبرت ولازم من النهارده تعمل حساب ليا   لازم اربيك لتنزل لتجد ميرا تجلس مع زياد   ويرأس الطاوله الجد لتجلس حور وتنظر لمير
حور بضحك : انتي لسه حيه
ميرا : بغضب مصطنع اسكتي ي خاينه انتي   سبتيني لزياد انبارح يعاقبني وهربتي
حور :   ماباين عليكي ان العقاب كان حلو
زياد بضحك :   دانا عقبتها عقاب
  لتقترب حور من زياد :  خلي تداري رقبنها  اصل عقابك سايب اثره لسه
لينظر زياد لميرا ليصدم  من علامات الملكيه التي تزين رقبتها  ليحمحم ويقترب منها
زياد :ميرا حاولي تداري رقبتك وافطري بسرعه  وقومي ألبسي سكارف
ميرا بعدم فهم : لي
زياد :اسمعي ال قلت وخلاص
ميرا : حاضر حاضر
لينزل ياسين : صباح الخير
زياد ؛ نورت ي معلم  اي السفره السريعه دي
ياسين وهو موجه نظره لحور  : هو انا اقدر استغني عنكم
لتبتسم حور :ثم تختفي ابتسامتها سريعا  ولنفسها اثبتي يا حور اثبتي ينهار اسوح شكلي هسلم
ليجلس ياسين بجانب حور  لتتجاهله حور  تجاهل تام ليمد يديه ويضعها علي فخدها ويقرصه بخفه  لتنظر له حور بحده وتهمس شيل ايدك
ياسين : لي يا مراتي ي حبيتي
لتخجل حور من جرأته من  مداعبته لفخدها لتبدأ وجنتي حور بالحمار  ولتفلت منها اه خفيفه
ليبتسم ياسين : علي  طفلته التي تتتأثر من مجرد لمسه لها
لتشهق حور وتضع يديها علي فمها
ياسين بخبث : مالك ي حبيتي    اي وجعك
حور بخجل : اصل بطني بس وجعاني
ياسين  بمكر : تصدقي نفسي ابوس بطنك دي ي قلبي
حور بخجل : انت قليل الادب
حور : هروح الجامعه  عن ازنك يا جدو
الجد بفرحه : براحتك ي حبيبتي
ياسين : هوصلك
الجد : لا ي ياسين انا عايزك  في موضوع مهم
ياسين : لي حصل اي ي جدي
الجد : خليك بس
ياسين : زياد وصل ميرا وحور
زياد : عز الطلب    بس يعني  هتتكرم وتجوزنا امته  انت اهبل يابني منتو نتجوزين اقصد الفرح وكده  ليبتسم ياسين لسه بدري     ولا اقولك في نفس يومي انا وحور اي رأيكم
ليبتسم زياد يعني كمان شهر اشتا  حبيتك فجأه ي حور تعي احضنك   ليمسكه ياسبن مين قفاه
 (زي الفار المببلول كده????????????????)”
زياد : برستيجي يستا عيب كده
ياسين : غور يلا ليقترب من  اذن حور : بقولك اي اول متيجي ألبسي قميص اخر مره انا غيرت رأيي وعايز الجواز يتم
حور بصدمه : هسسي هيس خدو يسمعنا
ليققهه ياسين : امال هما مفكرين اننا بنام في نفس الاوضه  بنعمل اي بنلعب كرشينه وقبل ان ترد حور
زياد : بطلتو  حب نمشي بقا
ميرا تمشي بجانب زياد منظرك زي الفار مع ياسين
زياد : هفضل مستحملو يسطا لحد متجوزك
لتبتسم ميرا : يارريت بقا
زياد وهو يدفعهاا : يلا ي واقعه يلا
حور بضحك عليهم فهم لا يخجلون ان يعلنو عن حبهم امام اي احد
———–
وفي مكتب الجد
يترك ياسين الباب  ليأذن له الجد بالدخول
ياسين :  وهو يجلس قلقتني ي جدو في اي
الجد بحزن : جد حور عرف انها عايشه واكيد هيجي يخدها
ياسين بغضب: يخدها ازاي دي مراتي اولا  ميقدرش
الجد : ابوها جوزهالك  علشان خاطر خايف  كانو يخدوها  ربنا يستر من ال جاي يابني
ياسين بغضب : ال هيقربلها هقتلو ولو سمحت ي جدي اظن حان الوقت انك تعرفني ال حصل زمان
ليشرد الجد  منذ ١٥ عشر عام
فلاش باااك
المنشاوي لابنه : انت اتتجننت عايزز تتجوز من عيله الشيخ
محمد (ابو حور ) : اي الجنان في كده احنا بنحب بعض ي بابا
المنشاوي :  والعداء ال بينا يابني
محمد : جه الوقت ينتهي وهينتهي بجوازاي من
 ملك (ام حور)
المنشاوي:  انت حر ي محمد
ليذهب محمد  ليطلب يد ملك لكن  رفضه الشيخ   بالتأكيد ليس هذا فقط بل طرده من القصر   بشكل مخزي ليشاء القدر ان يححد زواج   ملك من ابن عمها
وبعد محاولات كثيره تهرب ملك مع  محمد ويتزوجون ويحضرها للقصر هنا  فأستقبلتهم  استقبال رائع  لكن اتي الشيخ وعائلته لاخذها بالقوه  فقاومت ملك لاخر لحظه   ولم توافق الذهاب معهم لحبها لمحمد   وبعد الزواج بعام  ولدت حور ولكن   حصل مضاعفات فماتت اثناء الولاده  فغضب الشيخ كثير واراد اخد حور مننا  كتعويض عن ابنتهم  واعتقد ان محمد السبب في موتها لكن  اوهمهم عمك محمد  ان الله اخد امانته (حور)  فصدم الشيخ بشده  واعتقد من صدمته  من خساره حفيدته وابنته  لم  يبحث حول الامر  لا اعرف لما ظهر الان
باااكك
ياسين : عرفت لي عمي جوزني حور خاف يجو يخدوها اما يموت
الجد :  مش كده بس   من وحور طفله  وهيه متمسكه بيك   وبتحبك ودايما كانت تقول ياسين بتاعي انا وبس
الجد بخبث  : دا حتي انا قلت لعمك محمد انك كبير عليها وزياد  سنه قريب ليها  بس عمك اختارك انت للاسف    لينظر له ياسين بغضب
ليبتسم الجد : فهو يلعب علي وتر الغيره عند ياسين   ويعرف كيف يجعله يغضب
وفي نفس الوقت تركت الخادمه الباب لتعلن عن وصول المسمي  بكبير عائله الشيخ   لينصدم الجد وياسين معا
ياسين بثبات :  تمام هنيجي نقابلو
——–
اما عند جوانا  تتصل سوزان عليها
لترد جوانا : نعم ي ماما
الام بغضب: انتي نايمه وانا ال عماله اخخطط من الصبح
جوانا : تخخطي لأي ي حبيتي ياسين كشف عليها وعرف ان محصلش حاجه  بينا
الام بخبث مين قال كده والصور دي    هيه ال هتفدنا
جوانا : طب فهميني براحه
لتبدأ الام بسرد ما ستفعله  مع ياسين
جوانا : دانتي نصيبه يا ماما دماغك دا سم
الام : هههه ولو عرفتي مين في القصر هناك
جوانا  بصدمه  : مين
الام : الشيخ وانا ال دليتو علي انها عايشه
جوانا : طب وده هيعمل اي  يعني
الام : هيشتت تفكير كل لل في البيت ويفكرو ان ال عرف جدها انها عايشه نفسه ال صورك مع ياسين
جوانا : ماشي ي ماما هتنفذي الخطه امتي
الام : النهارده بليل
جوانا : تيب انا هنام علشان افوق بليل
الام ؛ ماشي
(ام جوانا مش عايشه في القصر لانها اطلقت من جوزها قبل ميموت بسنه فعلشان كده عايشه برا القصر )
——
وصلت حور للجامعه  هي وميرا
لتضحك حور : احكيلي علي ال حصل  بينك وبين زياد
لتبتسم ميرا : اعزميني علي  حاجه الاول
حور : بضحك ماشي ماشي
ميرا : الاول اي  مصدره الوش الخشب لياسين لي
حور : علشان يتربي
ميرا : بضحك والنبي شكلك انتي ال هتتربي   اديكي نصيحه   تربيه ازاي
حور ؛ ياريت
ميرا : ألبسي لانجري قصير وشفاف ومتخلهوش يقربلك
حور :  والنبي انا خايفه علي زياد  منك
ميرا بضحك : والنبي دا مبتخاف عليه مبيضيعش وقت
حور : يهدكم انتو الاتننين اهبل من بعض
ميرا : حور متيجي نروح انا زهقانه
حور : والله وانا اصلا الدكتور  شكلو مش جاي
ميرا بضحك : يلا
يركبو السياره للذهاب للقصر
——–
يدلف الجد بيهيبته التي لم يفقدها مع  تقدمه في العمر وبجانبه  ياسين الذي يحيطه هاله من الرعب ليجدو رجل كبير بعمر جده ولا يقل هيبه عنه : وبجانبه  شابان معرفون فهم ايضا من كبار  رجال الاعمال في العالم
 ليقف الشيخ واحفادو كما خمن ياسين  لتحيه  المنشاوي وياسين   ليرد عليهه  التحيه
الشيخ :  عيب يا منشاوي اما تخبو عني حفيدتي السنين دي كلها
المنشاوي : بس ي شيخ انا عملت ال والدها طلبو مني
الشبخ بخذم : فين حفيدتي انا عايز اشوفها لازم اخدها من هنا
ياسين  : تاخد مين حور مراتي ومش هتطلع من الباب ده
يتبع…..
لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى