روايات

رواية انتقام شمس الفصل التاسع 9 بقلم زهرة عصام

رواية انتقام شمس الفصل التاسع 9 بقلم زهرة عصام

رواية انتقام شمس الجزء التاسع

رواية انتقام شمس البارت التاسع

انتقام شمس
انتقام شمس

رواية انتقام شمس الحلقة التاسعة

إنتوا بتعملوا اية ؟!
زياد بص ليه و شمس أول ما شافته ضحكت و قالت:-
تعال يا جدو شو زياد معاه تلفزيون صغيرة بيجيب كارتون و قصص حلوة أوي
حمزة بص على الأوضة لقي الوضع مبهدل و الألعاب في كل مكان فـ بص لـ زياد و قال:-
يا أخي عيب علي سنك ، بقي دا منظر واحد داخل الكليه بداية السنه ؟!
زياد وقف و حط ايده في وسطه و قال:-
مالي بقي يا أستاذ حمزة ؟! دلوقتي مش عاجبك زياد ؟ اه ما إنت أخدت غرضك مني و رمتني و شردتي أنا و العيال و الغلبانه دي
شمس ببراءة و طفولة رغم إنها كتمت ضحكتها بصعوبة جدا:-
زياد هو إحنا غلبانين ؟ طب لي مش نقعد في الشارع عشان الناس يدونا فلوس كتير و نبقي مش غلبانين
حمزة بصبها بصدمة و قال:-
إنت علمت البت اية دي مكملتش معاك نص ساعة يا زفت
زياد بص لـ شمس و اتكلم بجدية مصطنع:-
لا يا حبيبتي إحنا كدا مش غلبانين إحنا كدا شاحنتين تعالي بقي نوريهم أنا علمتك اية يكش يطمر فيهم
– يلا يا شموسة اضحكي ضحكة رقاصيين….
شمس بصت ليهم و تقدمت خطوة و هي بتضحك
– هيهيهيهيهي
زياد رد عليها و قال:-
سافلة
شمس هزت كتافها و قالت:-
أحبك يا حواش
الجد و حمزة بصوا لبعض بصدمة و الجد قال:-
مسموح ليك تعمل فية اللي إنت عاوزة يا حمزة ألا أنا لو مسكته في ايدي مش هيطلع حي ابدا
حمزة بص لـ زياد بغضب و قال:-
اية اللي إنت علمتوه ليها دا يا حيوان ، شايقة جاية ولا رايحة كباريه ؟!
شمس عنيها لمحت و قالت:-
الله جدو عاوزة أروح كبارية ، جدو و حياتي أروح خلي حمزة يوديني كباريه
حمزة بصلها بصدمة و زياد ضحك و قال:-
هي أصلا ناوية الانحرا ف بس كانت محتاجة اللي يوجها وأنا قومت و هقوم بالمهمة دي ،
وقف جنبها و بصلها و قال:-
متقلقيش يا شمس أنا هوديكي الكبارية
ثني زراعة حتي يتح لها الفرصة أن تتعلق به و قال:-
يلا عشان نلحق و نروح قبل معاد نومك
شمس بصت للجد و ضحكت و حطت اديها في ايد زياد اللي مشي بغرور كانه عريس في ليلة فرحه لحد ما وصل عند الباب بص لـ حمزة من طرف عينه و قال:-
لو سمحت تنحي جابنا عشان أنا عاوز أخرج أنا و شموسة عندنا معاد مع كباريه ” دُنيا شعلقني ”
حمزة بص لـ شمس اللي هزت راسها مؤكده على كلام زياد
ضغط على ايده و مسك شمس من اديها برفق و قال:-
خد يا جدي امسك دي كدا
و بص لـ زياد اللي أول ما شاف منظره بلع ريقة بصعوبة و قال:-
طبعاً أنا لو حلفتلك بالطلاق من ” دُنيا شعلقني ” دلوقتي إني بهزر مش هتصدقني صح
حمزة شمر عن ساعديه و قال بسخرية:-
لا يخويا إزاي و دي تيجي برضوا دا أنا أكتر واحد مصدقك و مصدق إنك مظلوم في البيت دا ، تعال بقي عشان أردلك المظالم بتعاعك و أديك مكافأة على طيبت قلبك المفرطة دي
زياد بخوف و هو بيبص لـ جده عشان يلحقة:-
لا مش عاوز أنا بعمل الخير و ارميه في البحر
حمزة بابتسامة سخرية:-
كمان لا دي المكافأة كدا تتضاعف
زياد بصوت مش مسموع:-
الحقني يا جدي أبوس ايدك
حمزة مسكه من لياقة قميصة و جره وراه و هو بيقول :-
لو عزرائيل نفسه مش هيلحقك من ايدي يا كلـ ـب
زياد بصياح :-
ابقي اقري على روحي الفاتحة يا شمس و ورزعي قرص بعجوة متخلكيش بخيبة و نتنته و توزعي قرص ساده و افتكريني كل ما تضحكي ضحكه الرقاصين ادعيلي بالرحمة والمغفرة و إن ربنا يجعل أعمالي الطيبة في ميزان حسناتي
حمزة بحدة:-
إنت هتمشي بسكات ولا !!!
زياد قطع حديثه و قال:-
نفسها ولا أنا هنشي زي الحذمة القديمة مكان متحطها هتلاقيها
شمس ضحكت على مناكفة زياد و خفت دمه اللي دايما مودياه في داهية و جايبة ليه المشاكل
……..
– زيزي بتلم هدومها في الشنطه بغيظ و هي بتقول:-
بقي كدا يا حمزة تقف في وشي أنا عشان خاطر جدك كله من الراجل العجوز دا ، ما تموت بقي يا اخي و تريحنا دا اية القرف دا و الله لانتقم منك انت و ثريا الزفت دي على البهدله دي ، و أول انتقام هيكسرك هو إني ابقي أم لـ ابن معتز عشان تبقي تقف في وشي تاني ماشي يا نشأت أما إنت بقي يا ثريا فـ إنت ليكي روقة و هتكون قريب أوي
و بعد ما أخلص منك يا نشأت هاخد حمزة تحت طوعي و كدا كدا معتز زي الخاتم في صباعي ، كدا مش فاضل غير شهاب و بـ شمس هقدر اشوه سمعته ، و بعد كدا كل الهيلمان دي هتبقي أنا المتحكمه فيه و مش بس كدا دا أنا هتحكم فيكم شخصيا كله بالصبر يطيب ماشي يا عيلة و***** أما عرفتكم مين هي زيزي مبقاش أنا
………
ثريا أخدت هدومها و نزلت عند نشات اديته كل اللي طلبه منها و في نفس الوقت زيزي أخدت شنطه هدومها و نزلت و الاتنين اتقتبلوا عند بداية دراجات السلم و بصوا لبعض من فوق لتحت
لسه هيخرحوا من باب البيت لقوا سهيلة داخلة بإبتسامتها المعهودة و هي بتقول:-
هاي يا جماعة اي دا إنتوا اخدين حاجتكم و راحين فين اوعوا تكونوا هتسافوا تاني ملحقتش اقعد معاكم أنا
زيزي بصت ليها بـ احتقار و ثريا بصت ليها من فوق لتحت و محدش فيهم رد عليهم و كل واحدة لبست نظاره شمس و خرجت من باب القصر
سهيلة لوت شفايفها و قالت:-
يلا في داهية أهم سابوا براح و براح كبير أوي أهو الواحد يبرطع هنا لوحده
أخدت شنطة اديها و طلعت على السلم لكن لقت شمس نازلة من فوق فـ بصت ليها و قالت بحدة :-
إنت مين ؟ أنا أول مرة أشوفك هنا ؟ و اية مطلعك فوق عند أوض النوم كدا ؟!
شمس بصت ليها و قالت بتوتر:-
…..
……..
إنت اية اللي مشعلقك فوق كدا يا زياد ؟!
– زياد ببلاهه:-
بتشمس و بدور على الماء و الخضرة و الوجه الحسن بس مكنتش اتوقع أبدا إني ألقاه وجه عكر

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتقام شمس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى