روايات

رواية ميراث نور الفصل السابع والأربعون 47 بقلم لينا بسيوني

رواية ميراث نور الفصل السابع والأربعون 47 بقلم لينا بسيوني

رواية ميراث نور الجزء السابع والأربعون

رواية ميراث نور البارت السابع والأربعون

رواية ميراث نور الحلقة السابعة والأربعون

“دب قطبي ”
تمتم بكلمات وخبط العصاية فى الارض ٣ خبطات , بعدها اتصدمنا كلنا من اللى حصل .
مع الخبطة التالتة ، لاقينا نفسنا بنلف بسرعة رهيبة كأننا راكبين ملاهى
تبتنا فى ايد بعض واحنا بنصرخ و بنقول :
– يخربيتك يا مااااااااااارو .
السرعة بقت رهيبة لدرجة ان عينى مبقتش تدرك المشاهد حواليا ،جسمى بدأ يسخن وعينى زغللت…
اتفاجئا بأرضية الكهف بتختفى و سقطنا فى حفرة عميقه ومظلمه…
فضلنا نسقط واحنا بنصرخ …زيجا فاق من الاغماء وأتفاجأ أنه بيسقط فى حفرة ولقانا بنصرخ فى وشه فصرخ بصوت عالى وهو بيترجانا نوقف … كان مفكرنا بنعذبه
كنا لسه بنسقط فى الحفرة وبدأنا نحس ببرودة داخلة علينا ..
بصيت تحتى فشوفت قاع الحفرة و اللى كانت عبارة عن جليد ، أترزعنا بجسمنا على الجليد اللى فى قاع الحفرة …
الجو كان برد جدا ….
.
أطرافنا بدأت تتجمد ومكناش قادرين نتحرك
نصير زحف على الجليد وهو بيتكتك لحد ما وصل ليا ، لمسنى بصباعه فلاقيتنى بتحول…
منخايرى طلعت لقدام وعينى دخلت لجوه ، طلعلى فرو أبيض كثيف غطى جسمى كله وأيدى ورجلى خرج منهم حوافر …
أكتمل تحولى ونفضت التلج من فوق فروى وانا دب قطبى ضخم.!!!
نصير دخل فى حضنى وأتدفى فى فروى وقال وهو بيتكتك من البرد :
– تعالوا بسرعة فى حضن بابا نينو !!
قربت عليهم لما لقيتهم مش قادرين يتحركوا وبيتجمدوا من شدة البرودة ، خدتهم كلهم تحت دراعى الضخم ودفتهم فى فروى السميك ،
وقفت عند زيجا اللى كان بيتكتك وهو بيتجمد
حنوش قالى :
– هاتوا يا نور هنحتاجه …
شديته تحت دراعى معاهم …
سمعت سندس بتقول :
– يحححح الجو ساقعة اوى انا مش حاسه بجسمى .
حنوش قال :
– أحمدى ربنا دا احنا كدا فى الصيف .. السور قدامك أهو يا نينو أجرى ناحيته.
بصيت يمينى وشمالى وشوفت الدنيا كلها ابيض فى ابيض وماشوفتش السور اللى بيقول عليه حنوش !!
معرفتش أقول لحنوش انى مش شايف حاجة ولا أوصل الرسالة لنصير
مارو حس فقال :
– شاكله مش شايف السور.
حنوش قال :
انا مش هعرف اطلع دراعى واقولك اهو .. الجو ساقعه أوى بره ،بص ناحية الشمال كده
فبصيت ناحية الشمال وماشوفتش حاجة برضه
قالى وهو بيشاور برأسه :
– أهو… أهو ،سور من التلج أمشى بس يا نينو قدام شوية
مشيت لقدام فى الأتجاه اللى قالى عليه ، كنت بمشى بسهولة فى التلج و مكنتش حاسس ببروده خالص لحد ما وقفت وانا بتلفت برضه ومش لاقى حاجة..
نصير قال :
– هو فين يا حنوش انا برضه مش شايفه ، الدنيا ابيض فى ابيض ، حد شايفه يا جدعان ؟!
كلهم هزوا رأسهم بالنفى
حنوش قال وهو بيطلع ايده :
– اهو يا جدعان … يححح
ورجع ايده بسرعة وهو بيقول:
أطلع بس قدام شويه هيبان أكتر
مشيت فى الاتجاه اللى شاور عليه و عينى بدأت تميز حدود سور ثلجى ضخم …
قربت من السور , فحنوش نده بصوت عالى على بن القاف .
محدش رد …
فجأة لاقينا ذئب كبير بيقرب علينا , فزئرت فى وشه بصوت عالى وشوطه بأيدى بعيد ،الذئب قرب تانى فزومت عليه ,
فلاقيته بيتحول لابن القاف واللى كان لابس فرو سميك مغطى كل جسمه …
قالى وهو وبينفض هدومه من التلج :
– ايه يا نينو براحه يا عم ,انت غشيم كدا ليه . ..
نصير قاله :
– لامؤخدة يابن القاف ..دخلنا بسرعة بنموت
قالنا تعالوا ورايا :
– مشى حوالين السور لحد ما وصل لحته معينة فى السور وزق السور بأيده فاتفاجئنا بباب بيتفتح وبيسقط من عليه التلج …
اول حاجة شوفناها لما دخلنا من السور ، قباب كتير مصنوعه من التلج ، كل قبة ليها فتحه صغيرة متغطية بجلد حيوانات …
ابن القاف شاورنا على قبه كبيرة وقالنا :
– تعالو ورايا عند القبانى ده
حنوش قاله :
– استنا يابن القاف ..
وقالى :
– نينو نزل الواد زيجا هنا ..
رميته من تحت دراعى على الارض …
– ابن القاف قال :
– مين دا ؟
حنوش قاله :
– دا أسير عايزينه عايش .. أحبسه فى حته أمان …
بن القاف بص على زيجا اللى واقع على الارض وبيتكتك ونادى على أتنين تبعه فطلعوا من قبه من القباب فشاورلهم على زيجا وقالهم :
– حطوه فى التلاجة !!
شالوه ومشيوا ناحية قبه شكلها مميز عن باقى القبب.
بن القاف مشى ناحية القبة الكبيرة فمشينا وراه ..
رفع الجلد اللى على مدخل القبانى , فنزلت عيلتى من تحت دراعى , دخلوا القبانى واتبقى نصير ، لمسنى علشان أرجع بنى آدم تانى ..
.
أول ما رجعت بنى ادم ،حسيت ببرودة رهيبة :
– فقلت يـــــــــــــــححححح
وجريت دخلت جوه القبانى ،الجو جوه كان أدفى من بره كتير
القبانى أرضيته مفروشه بفرو وجلود الحيوانات , فى النص منقد نار مولع فى نص القبانى وفوقيه براد شاى …
جرينا كلنا على النار وقعدنا ندفى ايدينا فيها
ابن القاف قالنا وهو خارج من القبانى :
– ثوانى هروح اجيبلكم هدوم واجى بسرعة
نورا بصت بأستغراب على القبانى وهى بتدفى ايدها قدام النار وقالت :
– هو أزاى مصنوع من التلج ومبيسحش من النار اللى جواه !!
حنوش قالها :
– التلج بيتجمد تانى قبل ما يسيح من النار , درجة الحرارة هنا تحت الصفر , انتى عشان تغلى شوية ميه هتستنى 4 ساعات تحت نار شديدة وفى ايام الشتا الموضوع بيبقى صعب جدا ،الموضوع دا فكرنى برحلتى فى قارة انتاركتيكا هيييييح كانت ايام
قلت لحنوش باستغراب :
– انتاركتيكا !!! القارة المهجورة.. ودى روحتها ليه ؟, وفى ايه هناك ؟!
حنوش قال :
– فيه ايه هناك ؟!!!! فيها بلاوى وحاجات لو عرفتوها هتغير كل مفاهيكم عن الارض !! انا اللى مستغربله ان البشر عايشين على الارض ومبيسألوش المنطقة دى فيها ايه مع أن الارض كلها كوم و المكان دا كوم تان..
نصير قطع كلام حنوش وقال :
– مش وقت كلام عن مغامراتك يا حنوش .. السؤال دلوقتى احنا هنحارب هنا ازاى !!! ده جو ميتحملوش لا جن ولا انس ده غير انى لاحظت ان مفيش أى جيش مع أبن القاف ولا حتى قلعة نتحامى فيها ،مفيش الا السور الثلجى وشويه القبب …
قطع كلامه لما دخل بن القاف وفى ايده ملابس زى اللى لابسها مصنوعة من فرو الحيوانات ,وزعها علينا فلبسناها فوق هدومنا , وبدأنا نحس بالدفي اكتر
ابن القاف قرب من براد الشاى وحط ايده فيه وقال :
– لسه مغليتش قدامها ساعة كمان
قعد جنبنا وقال :
– نورتونا يا جماعة ، بس ايه اللى جابكم كلكم كدا بربطة المعلم …
رديت وقلتله :
– حزر فزر ..
بن القاف قال :
– حرب ميجوانا تانيه ؟!!
قلتله :
الله ينور عليك .. نيللى طلع لها ابن ومش اى ابن دا ابوه يبقى مارد بير برهوت
ابن القاف قال :
– اوباااا .. ولعت و باظت خالص ،انا معدنيش جيش كل اللى حيلتى 1000 جنى ،دول اللى عرفت اجمعهم لحد دلوقتى …
– قلتله :
– طبعا مانت جاى تدور على جن فى آخر الأرض مالقتش الا القطب الشمالى تلجأ ليه ؟!
قالى :
– انا كنت جاى هنا مؤقتا عشان اجمع الجيش بعيد عن مناوشات الشياطين وكنت ناوى ارجعلهم بالجيوش وابنى القلعة واكمل المواجهة ,بس شكلكم بوظتوا الخطة وجبتولى الحرب على هنا على طول ،فاهمونى اللى حصل بالضبط ..
حكيناله كل اللى حصل من أول ماكنا فاقدين الذاكرة وقدراتنا الحاليه مرورا بزيجا والساحر وأبن نيللى ، وقلناله انهم ممكن يوصلوا هنا فى اى لحظة لان معاهم عينة من دم مارو وبيتعقبوه …
قالنا :
– متقلقوش أكيد لسه معانا وقت ، الشياطين والجن مخلوقين من نار مبيستحملوشش الحياة فى المناطق الباردة اللى زى دى عشان طبيعة اجسامهم ، فبيضطروا يتشكلوا على هيئة بشر او حيونات بجلود كثيفه تحميهم من البرودة , زى الجن اللى معايا واللى بيتشكلوا على هيئة بشر وبيلبسوا اللبس دا عشان يقدروا يتحملوا البرودة ,يعنى الحرب هتكون بين جيشين جن متشكلين بشر ،وده هيدى أفضليه للجيش بتاعنا لانهم اتدربوا يوظفوا قوتهم وقدراتهم هنا فى الجو ده ، بس محتاجين دلوقتى نستجوب الواد اللى جبتوه دا عشان نعرف عدد الشياطين ومعلومات عنهم عشان نجهز …
سكت شوية وكمل كلامه وقال:
_بس خلونا الاول نجيبلكم حاجة تأكلوها شكلكم هفتان
سندس قالتله :
– والله كلك زوق يابن القاف ، بقالكم ساعة بتتكلموا فى حروب ومحدش جاب سيرة الاكل !!!
رفعت أيدى فى السما وقلت:
– يا رب نص لامبالاة سندس
بن القاف خرج بره القبانى ،شويه ورجع وهو شايل صينية كبيرة متغطية بالجلد ،حطها قدام النار وشال الجلد فشوفنا اطباق فيها اكل ..
حنوش ونصير بصوا على الصينية و قالوا انهم مش جعانين وهيروحوا يستجوبوا زيجا على ما نخلص اكل
وخرجوا مع ابن القاف بره القبانى …
وانا ونورا وسندس ومارو نزلنا على صينية الاكل افترسناها
مارو قال بعد ما خلص اكل :
– الله .. الفقمة طعمها حلو اوى !!
اتمسمرنا انا ونورا ووقفنا مضع الأكل، بصينا لبعض بقرف وتفتفنا اللى فى بوقنا
سندس قالت وهى لسه بتدب أكل فى الطبق :
– هى ايه الفقمة دى ؟!!.. اصل طعمها حلو اوى!!.
مارو قالها :
– حاجة كدا شبه كلب البحر !!
قالتله :
– حلال يعنى أكله ؟!
قالها :
– على ما أعتقد ..انا قريت قبل كدا انه يعتبر من الوجبات الاساسية لسكان القضب الشمالى .
نورا قالت وهى قرفانة :
– يع يع يع .
شويه ودخل علينا بن القاف ومعاه حنوش ونصير
وقالولنا :
– مش هتصدقوا زيجا الخاين قال ايه !!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ميراث نور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى