روايات

رواية معاناة مليكة الفصل الثاني 2 بقلم ملك شريف

رواية معاناة مليكة الفصل الثاني 2 بقلم ملك شريف

رواية معاناة مليكة الجزء الثاني

رواية معاناة مليكة البارت الثاني

رواية معاناة مليكة الحلقة الثانية

*لا تسألني عن حالى؛ فحالى من حال قلبي …
وحال قلبي من حالك؛ فكيف حالك يا كل حالى*
_________________________________________
“وعندما نزل الهوارى ليرى نبض زينب وجد أن لا نبض واردف بصدمة وغضب”
-زينب مات*ت يا يوسف قتل*ت مراتك ام بنتك…؟!
-انا يا بابا مش…
“أوقفه بصفعة أخرى على وجهه”
-انت ايه يا حي*وان…؟!
“لم يكمل كلامه بسبب صرخات ماجدة المزيفة على زينب”
-قت*لت زينب ليه يا يوسف حرام عليك كل ده علشان كذبت…؟؟
“أردف محمود بحزن مزيف”
-انت قلبك قاسى اوى يا يوسف…!!
“أردف الهوارى بغضب”
-انتو لسه هترغوا يلا على المستشفى نغسلها ونعمل إجراءات الدفن…!!
“وبعد فترة كانت تم الغسل ومراسم الدفن بسرعة وسط حزن الناس على زينب لأنها كانت طيبه والهوارى ايضآ حزين جدآ على زينب لأنه كانت يحبها بشده وحزين على حفيدته لأنها أصبحت يتيمة مبكرآ ووسط فرح ماجدة لأنها رحلت ولم تعود…فى غرفة الهوارى ومعه يوسف…!!”
-انت عارف انا زورت أنها ماتت قضاء وقدر مش قصد مش علشانك لأ علشان مليكة ماتبقاش يتيمة من الاب والام انت عارف اللى عملته ده ايه انت قتلت ام بنتك قتلت جوهرة من جواهر الزمن عمرك ما هتعرف تلاقى واحدة زيها…
“أردف بلا مبالاة”
-هلاقى زيها يا بابا عادى هو اللى خلق زينب ما خلقش غيرها وبعدين انا قصدى أوقعها يحصلها كس*ور وبس بس ده عمرها…!!؟؟
-الهوارى بصدمة من حديث إبنه المريض…انت ازاى ما عندكش قلب انا قلت هتندم وهتبقى حزين بس من الظاهر انك واط*ى وهتفضل كده طول عمرك انا هطلع اطمن على حفيدتى والدادة اللى كانت بتخدم زينب هى اللى هتهتم بيها وانت مش هتلمسها و هوقف حرس على الجناح ولو سمعت انك حاولت تدخل لها هقطلعك رجلك…!!!
“كانت ماجدة تتسمع على حديثهم وغاضبة من مدافعة الهوارى على زينب…فتح الهوارى الباب فا وقعت ماجدة ارضآ”
-انتى هتفضلى طول عمرك بتتسمعى على الناس انا معرفش ابنى جابك من أنهى داهية…؟؟!
“تركها ورحل تحت نظرات ماجدة المشتعلة جاء يوسف وساعدها فى النهوض ورحلت قاصدة غرفة مليكة…وجدت مليكة نائمة كالملاك بينما هى ترمقها بغضب واردفت”
-انتى ليكى كمية حب فى قلب جدك وشكلك كده هتخدى كل حاجة ثم نزلت بصفعة على وجهه مليكة النائمة بكت مليكة…كم هى شي*طانة وبلا قلب ولا رحمة…كانت ستغادر لقت الهوارى فى وجهه يرمقها بغضب ونزل بصفعة قوية على وجه ماجدة وامسكها من شعرها واردف بغضب وصوت عالى…
-يا محمود تعالى يا زفت شوف مراتك…!!
-فى ايه يا بابا ماسك مراتى كده ليه…؟؟
-مراتك الزب*الة ضربت بنت اختك كف على وشها ضربت عيلة صغيرة…!!
“محمود بغضب مزيف وشدها من شعرها من يد والده”
-انتى ازاى تعملى كده فى طفلة صغيرة…!؟
-سيب شعرى يا محمود بتوجعنى…!!
ترك محمود شعرها وقال بغضب مزيف…عملتى كده ليه…؟
-علشان عمى بيحبها وكان بيحب زينب اكتر من ومنك…!!
“الهوارى بتعجب من كلامها الغريب”
-انتى حي*وانة يا بنتى انا كنت بحب زينب اكتر منك علشان قلبها ابيض ونقى مش زيك…!!
“ثم نادى على الحراس وقال”
-كونت فين انت والبغل التانى وهى ماجدة جوا…؟؟
الحارس بتهتها…واللهى مدام ماجدة بعتتنا نجيب حاجات خاصة لمليكة…!!؟؟
-كلمة هقولها ولا ماجدة ولا يوسف ولا محمود يدخلوا لحفيدتى فاهم يا بغل…!!
-محمود بتعجب..طب انا مالى يا بابا..؟؟
-انت طرطور مش عارف تسيطر على مراتك مراتك هى اللى ممشيك غور من وشى انت ومراتك الزف*تة…!!
“غادرو بغضب وترك الهوارى مع حفيدته ثم نادى الدادة الخاصة ب مليكة لتهتم بها وتبقى معها ولا ترحل من الغرفة..”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
فى مكان آخر بقصر عائلة الألفى يجتمعان
°لؤى المنشاوى و حسن نصار ويوسف الهوارى°
“أردف لؤى بنبرة حزينة”
-شد حيلك يا يوسف علشان بنتك حتى…
يوسف بحزن مزيف..واللهى ما عارف انساها دى الغالية واللهى..؟؟
“اردف عز بحزن”
-انا ولؤى اتفقنا انك تاخود إجازة من الشغل لمدة شهر وتقعد مع بنتك…!!
-اردف حسن بحزن..احنا هنخود بالنا من الشغل ما تخافش.. وكمان هبعت مراتى ريم هتهتم بمليكة وكمان نورهان مرات عز هتيجى ميار مرات لؤى كمان ما تقلقش هما اللى اتفقوا وكل يوم واحدة هتيجى تقعد معاها…!؟
-مش عايز اتبعكم معايا…
-كلهم فى صوت واحد..تعبك راحه…!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
^بعد مرور عشر سنوات على جميع من فى القصر بمحاولات ماجدة بأن تفتعل شئ مع مليكة ولكن كل محاولاتها باتت بالفشل إلا محاولة واحدة كانت ستنجح فيها كانت تريد أن تضع بودرة مسممه فى حليب مليكة لكن الهوارى رأها وطردها من المنزل هى ومحمود.
أصبحت مليكة بعمر(١٠اعوام) كان يهتم بها جدها ويوسف كان يهملها وكان قاسى معاها حاول فى مره الهوارى ان يستعطف ابنه تجاه مليكة ولكنه فشل وفى مره تركها الهوارى فى العربة فى الصالون وجد يوسف يمسكها من ملابسها ويردف بأنها نحس وملعونة حينها الهوارى ضربه كف وطرده من البيت وبقى هو و مليكة منفردين فى القصر الحالهم
اصحبت مليكة جميل وملاك..”
®®®®®®®®®®®®®®®®
“جاء الغفير بسرعة وهو ينادى على الهوارى بصوت عالى”
-يا هوااااارى بيه يا هوااااارى بيه الحق…!!!
-في ايه بتنادى كده ليه…؟؟
-الاتوبيس اللى محمود بيه كان مشتريه كان موجود جوا الاتوبيس هو وماجدة هانم ولؤي بيه ومراته وعز بيه ومراته وحسن بيه ومراته والاتوبيس اتقلب وهما جوا و و و…كان يتهته
-انطق يا بغ*ل بسرعة…!!!
-ادولك عمرهم البقاء لله…؟؟!!
“الهوارى وضح يده على قلبه بصدمه لقد خسر ابنه الصغير وافضل اصدقاء يوسف ومحمود..اتصل ب يوسف وأخبره ولم يبالى وجاء من أجل مراسم الدفن ليس من أجل المراسم بل من أجل أن لا يغضب أبيه عليه…
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°بعد مرور أسبوع°
وانتهت مراسم الدفن مع حزن الهوارى وحزن يوسف المزيف جاءت مليكة ل جدها وكان جالس على الفراش بتعب واردفت ببرائة..”
-ما تزعلش يا جدو عمو ومراتو راحو عند ربنا بس انا وبابا معاك مش هنسيبك…!؟
-حبيبة جدو انا بحبك وخلى بالك من نفسك..
-انت يا جدو هتاخود بالك منى صح يا جدو جدو انت مش بترد ليه يا جدو…!!
“دخل يوسف وجد مليكة كانت تفيق جدها…حينها تدخل ليرى أبوه وجد انه لا يوجد نبض..حينها اردفت مليكة”
-هو جدو مش بيرد ليه يا بابا…!!
بصلها بقرف..جدو مات راح عند ربنا وارتاح من ق*رفك…
-بكت مليكة من حديثه وعلى وفاة جدها الذي لا يوجد غيره طيب معها…”
انتهت مراسم الدفن وجاء المحامى ليخبره بالوصية وكانت صدمة على مسامع يوسف…؟!
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©
*{ملحوظة/عز لديه ولد يدعى مراد وابن عمه يدعى سليم كان يعيش معه فى البيت وهما من نفس العمر؛لؤى يوجد لديه ولدين يدعى أحمد وزين؛حسن يوجد لديه بنتين يدعان ريماس واية…بعد وفاة اهاليهم جاء بهم فى بيته لأعتناء بهم مع حفيدته… وايضآ قبل موته وصى الدادة أمينة على حفيدته وباقى الأولاد فهى أمينة اسم على مسمى}*

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية معاناة مليكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى