روايات

رواية ست الحسن الفصل الخامس 5 بقلم أمل نصر

رواية ست الحسن الفصل الخامس 5 بقلم أمل نصر

رواية ست الحسن الجزء الخامس

رواية ست الحسن البارت الخامس

رواية ست الحسن الحلقة الخامسة

فى العربيه
مدحت كان عينه عالطريق ومش ناطق كلمه كل تفكيره كان فيها . كان متغاظ قوى منها ومن طريقتها وهى بترفضه كأنه حشره مش دكتور له مكانته كل كلمه قالتها كانت بتكرر معاه فى ودانه وهو ولا سامع اى كلمه من كلام والدته او اخوه لدرجة انه نطق بصوت مسموع من غير مايحس
– ماشى ان ما كنت ربيتك مابقاش انا
– مين دى هاتربيها ؟!!
نطقها اخوه ” رائف” اللى كان قاعد فى الكرسى اللى وراه وهو بيسأل ومستنى اجابه من مدحت اللى اتفاجأ من نفسه لأنه ماكنش يتوقع ان الكلام اللى بيفكر فيه يخرج منه بصوت مسموع
راضيه وهى قاعده جمبه من قدام فهمت اللى بيقصده فحبت تخفف عنه
– معلش ياحبيبى ما انا جلتلك من الاول البت دى محدش مالى عينها
– مين دى ؟
خرجت من ” رائف” وهو بينقل نظره ما بين والدته و” مدحت” اللى بان قوى من نظرته اللى وجها لوالدته مدى غضبه واستيائه قبل مايقول
– امى انا مش عايز افتح كلام لأن انتى اللى غلطانه من الاول .
راضيه بملامح حزينه
– انا ولدى ليه انا عملت ايه بس ؟!
مدحت وهو عينه مره على الطريق ومره على والدته
– يعنى مش عارفه عملتى ايه ! .. انتى خدتى رأيى جبل ماتعرضى عليها الجواز ياما
– يعنى الحج عليا ياولدى . دا انا مكتش عايزاها من الاول . لكن لما شوفتها عجباك جولت اجوزهالك
– عرفتى منين انها عجبانى . انا جولتلك !!
قالها ” مدحت ” بعصبيه لوالدته وقبل ماترد ادخل ” رائف” وقال
– لا بجى افهم مين دى اللى بتتكلموا عليها انا هاجعد على طول كده زى الاطرش فى الزفه
راضيه ولا اكنها سمعت ” رائف” وعنيها على ” مدحت”
– ياولدى انا شوفتها فى عينك مين غير ماتجول .
كان هايتكلم بس هى قاطعته
– ماتحاولش تنكر ياواد باطنى . نظرتك ليها كانت فاضحاك الليله وانت عينك مانزلتش من عليها
مدحت سهم وسكت لكنه اتفزع من صوت رائف وهو بيقول بصوت عالى
– وبعدين يعنى معاكم انتو هاتفضلوا كده كتير تتكلموا بالالغاز انا عايز اعرف الكلام دا كله على مين ؟
راضيه اتكلمت بعصبيه ل ” رائف”
– يخرب مطنك ياشيخ . خبر ايه ياواد . انت ايه اللى جابك معانا اساساً ماكنت جيت مع ابوك وعمامك فى عربية الرجاله . هاتبيض وتعرف مين هى . بت عمك ” نهال” ياسيدى ست الحسن والجمال اللى شايفه نفسها ومحادش مالى عينها
رائف رجع بضهره قبل مايتكلم ويقول
– اااه ” نهال” جولو كده . طب و ” نهال”شايفه نفسها ياما دى عسل ودمها سكر كمان
قالها وهو بيبتسم ومش واخد باله من دا اللى بيبصله فى المرايه اللى قدامه وهو سايق وعينه بطق شرار
راضيه حبت تغير الموضوت فكلمت ” مدحت ”
– وانت برضك هاتوصلنا وتمشى فى الليلالى ياولدى مش هاتبيبت تقضى الجمعه معانا دا انت بجالك سنين ماخدتش اجازه
وقبل ما يرد اتكلم ” رائف” ايوه صح دا حتى الجمعه بكره اول الشهر يعنى العيله كلها هتتجمع عند جدى واهى فرصه تغير جو وتفتكر زكرياتك مع الحصان العالى بتاع جدى ولا كمان اكل عمتى ” صباح” انت عارفه بجى مش هاجولك
مدحت بتفكير قبل مايرد : العيله كلها . امم اما اشوف وجتى يسمح ولا لأ
……………….
بدور وهى قاعده على سريرها و لسه ماغيرتش هدومها بتبص على شبكتها اللى فى ايدها وهى سرحانه
دخلت عليها نهال وهى لابسه بجامتها ندهت عليها
– بدور انتى لسه ماغيرتيش هدومك
اتفزعت ” بدور “فى الاول وبعدين ردت
– ايه يا” نهال” فى ايه خلعتينى
نهال وهى بتبص فى تليفونها
– مفيش حاجه ياحبيبتى بس انتى بجالك ساعه على وضعك ده . انت مش هاتجومى تغيرى هدومك عشان تنامى
– لا انا جايمه اغير اها
قالتها وهى بتلم فستانها عشان تقوم وتغيره بس فجأه وقفت بعد مالفت لنهال وهى بتقول
– نهال هو ليه ” عاصم ” مجاش يباركلى زى ” حربى ” ولا الدكتور ” مدحت” ؟!
رفعت ” نهال” عينها من على التليفون قبل ماتقول
– عاصم . لا انا ماشفتوش خالص الليله … وانتى بتسألى ليه ؟
ردت وهى مرتبكه
– لامفيش . انا بسأل بس عشان شوفتوا وهو كان واجف بعيد يعنى
– شوفتيه !!!!
قالتها نهال بعد ما سندت التليفون جمبها وسحبت الغطا عشان تنام بعدها كملت
– بدور ممكن تروحى تغيرى هدومك وتيجى تطفى النور وتنامى . الله يخليكى مش عايزه اروح لجدى الضهر بكره . ماشى
– ماشى
قالتها بدور وراحت بعدها تغير هدومها عشان تنام
…………………..
تانى يوم الجمعه
العيله كانت مجتمه عند الجد ” ياسين” تنفيذا للقرار اللى خدوا من سنين عشان يجمع ولاده واحفاده اول جمعه فى كل شهر
الستات كانوا بيساعدو صباح فى المطبخ والرجاله كانوا مجتمعين فى المندره يتناقشوا ويتسامروا
البنات والشباب كل جماعه قاعدين فى جمب يتكلموا ويهزروا الا ” نهال” اللى كانت هى والجد ” ياسين” قاعدين لوحدهم على الدكه المخصوصه للجد”ياسين” فى الجنينه ومكانش سامح لحد يقعد معاهم
كان ماسك ايديها الاتنين بكف واحده والكفه التانيه بيخبط بيها على دماغ”نهال” اللى كانت ماقدراش تمسك نفسها من الضحك وهو بيسألها كأنه فى تحقيق
الجد ” ياسين” : يابت جولى شوفتيها فين وعرفتيها كيف ردى يابت
نهال وهى مقدراش ترفع راسها من كتر الضحك
– هههههههه مش حاجولك
الجد “ياسين ” : عليا النعمه يابت الفرطوس لو مااتكلمتى لاكون مكسر العصايه على راسك ردى يابت
نهال : هههههههه خلاص خلاص هاجول .
خدت نفسها الاول عشان تعرف تتكلم
– شوف ياسيدى . تعرف الواد ” عيد” صاحب الطاحونه اللى جانبينا
ياسين بتركيز : ايوه مش الواد النشفان ده
نهال : هههه ايوه النشفان . دا ياسيدى اتجوز بتها . ” نسمه ” اللى كانت زميلة اختى بطه فى المدرسه . وانا امبارح شوفتها بالصدفه وهى رايحه لبتها . تصدج هى اللى عرفتنى وسلمت عليا
ياسين : ايوه ايوه جولى كده . طيب هى شكلها عامل كيف دلوكتى . لساها حلوه برضو ولا كبرت . طب وشها كرمش كده وعجزت زيى ولا ايه . ما تجولى يابت
نهال وقعت تانى من الضحك ومقدرتش تكمل
– ههههههههه مجدراش ياجدى مجدراش
………………………..
ياسين الصغير و نهله اخته كانوا بيتمرجوا فى المرجيحه اللى عملوها بنفسهم فى جزع الشجره اما ” نيره” و” بدور” كانوا واقفين يتفرجوا على ” رائف” و” حربى ” وهما بيدربوا على النشان بالبندقيه ومركزين وكأن فى مسابقه مابينهم والبنات بيشجعوا
لكتهم وقفوا لما سمعوا الولاد الصغيرين وهما بيهتفوا
– الدكتور جه الدكتور جه
مدحت ضحك وسلم على الولاد وباسهم
اما الشباب والبنات قربوا عشان يسلموا عليه
حربى خده بالحضن وهو بيرجب
– ازيك ياكبير حمد لله عالسلامه عاش من شافك معانا هنا
مدحت بضحكه بشوشه : تعيش ياغالى
وبعدها سلم على اخوه والبنات قبل مايتكلم
– معلش بجى جولت اخد اجازه ولو يوم واحد اريح نفسى من الشغل شويه . امال جدى فين؟
ردت “نيره” اخته
– ياسيدى جدك مجتمع مع الدكتوره ” نهال “لوحديهم ومش سامح لحد فينا يقعد معاهم
– لوحدهم ليه يعنى طب هما فين ؟
قالها ” مدحت” فشاورلتوا ” نيره” على مكانهم فستأذن الشباب عشان يروحلهم
……………………….
نهال كانت لسه على وضعها مع جدها فى الضحك الهستيرى لدرجة انها ماخدتش بالها منه وهو بيقرب عليهم وشايف وشها اللى بقى زى الطماطم من كتر الضحك مع خصلات شعرها اللى نزلت من حجابها فكان منظرها جذاب وخطف قلبه
وقف عند جده وهو بيقولها : جولى يابت
– تجول ايه ياجدى
رفعت وشها لما سمعته وهو بيكلم جده وعينها جات فى عينه وقفت ضحك ساعتها وهى شايفه نظرة عينه اللى اول مره تشوفها
باس راس جده وقعد جمبها وهو بيتكلم مع الجد ” ياسين” وبيبص عليها من طرف عينه حست ساعتها بالتوتر من قعدته جمبها وهو قاعد بيتكلم وكأن الوضع طبيعى سحبت نفسها وقامت بعد مااستأذنت من جدها
…………………….
حست بالراحه لما بعدت عنه ووصلت عند البنات والشباب.
طبعا ” نيره ” اول ما شافتها حطت ايدها فى وسطها وهى بتكلمها
– اهلا اهلا ياست هانم انتى خلاص خلصتى الكلام السر مع جدك
ردت عليها هى كمان بنفس الاسلوب
– وانتى مالك يابارده باللى بينى وبين جدى
ادخلت” بدور “فى الكلام ساعتها
– ماخلاص انتى و هى انتو هاتعملوها شغلان..
قطعت كلامه لما لقت “عاصم” جاى عليهم وهو راكب حصان جدها العالى بهيئته المهيبه
شافه “رائف “فاستقبله بصوت عالى
– ايه ياعم ” عاصم ” واخد الحصان من صباحية ربنا بتلف بيه فى البلد . هو طلع حجك فى الورث ياعم الحج وانا معرفش ولا ايه !!
عاصم بضحكه عاليه وهو بينزل من الحصان
– عيب عليك تتكلم فى الورث وجدك عايش يا واد
وبعدها كمل وهو عينه على” نيره “و” نهال” وهى ولا اكن شايفها
– ازيكم يابنات عاملين ايه؟
البنات ردو عليه السلام وهو مشى بعد ماخلى ” بدور” مصدومه من رد فعله
نهال بقى جرت على ” رائف” قبل مايركب الحصان
– رائف سيبنى اركب الحصان وانت صورنى وانا عليه
رائف وهو بيضحك : اصورك فين يامجنونه احسن تجعى
شيبطت فيه كأنها عيله صغيره
– والنبى والنبى ياواد عمى عايزه اغيظ البنات بالصوره
كمل ضحك بصوت عالى قبل مايرد
– خلاص انا موافج مدام هاتغيظى البنات
فرحت قوى وشكرته وبعدها حاولت تركب وهو كان بيحاول يسيطر عالحصان ويهديه لكن الحصان بحركه
واحده رماها . بس ” رائف” لحقها قبل ماتقع وهو مخضوض
– حاسبى رجلك يابت عمى . اوعى تكون اتأذت
نهال وهى بتحاول تبتسم : الحمد لله متاذيتش
يدوبك نهت جملتها بعدها انتبهت للى صرخ بصوت عالى
– رااااائف
ودا طبعا كان ” حاتم ” اللى كان يدوبك واصل لما لقى “رائف “ساند ” نهال ” وايدوا على سطها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ست الحسن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى