روايات

رواية لقاءنا المستحيل الفصل العشرون 20 بقلم صفاء حسني

رواية لقاءنا المستحيل الفصل العشرون 20 بقلم صفاء حسني

رواية لقاءنا المستحيل البارت العشرون

رواية لقاءنا المستحيل الجزء العشرون

رواية لقاءنا المستحيل
رواية لقاءنا المستحيل

رواية لقاءنا المستحيل الحلقة العشرون

وصلت سيارة الاسعاف الي المستشفى ونقلوا محمد الي العناية المركزة

طلبت عزيزة من الدكتور يطمنها :

طمنى يا دكتور

رد. الدكتور:

مش هقدر اخبي عليكم الحادثة شديدة سببت نزيف في المخ

وكسر في الحوض والعمود الفقرى

شهقت عزيزة بدموع :

هو انقذني انا اللي كنت المفروض مكانه

وهى بتعيط ومنهارة

بعد وقت

وصول جاسر وكريم

سألها كريم

أيه اللي حصل ل عم محمد؟

رد جاسر :

تعالي استعلم من الطبيب عن الحالة

راح عند غرفة العمليات

وكانو فى انتظاره يخرج

خرج الطبيب وقال

احنا مش هنقدر نعمل كما العمليات دي مرة واحدة للطبيب مش يستحمل اكتفينا بوقف نزيف المخ وبعد ما يفوق انشوف اى الا مفروط نبدأ بيه

بعد ٢٤ ساعة فاق محمد وطلب جاسر والضابط ايهاب واعترف بكل اغلطه

كان جاسر في حالة ذهول ان والده كان عارف بقتل اخوه ومعملش حاجه حتي مقدرش ينقذه

وبعدها سجى

سأله جاسر :

فين سجى انطق

كان محمد انفاسه الاخيره و بصعوبة سجى في واحد انقذها ولكن معرفش هو مين وحكى ما قال له جون

…….،،،،،…….فلاش

كان محمد سال جون :

يعنى انت عارف مكان سجى

رد جون :

لا البوص طلب طائرة خاصة واستخدمنا طيارتك

شهق محمد :

الطيارة المفقودة؟

رد جون :

ايوه وبعد فترة طلب ترك عمر

وننهي العمل في القاهرة

سأله محمد :

طيب اعرف منه مكان سجى ارجوك عمتها هتموت عليها

رفض جون :

انتهى الأمر والكل اعتقد انها هربت مع عمر وانت الان اصبحت كرت محروق

طلب محمد

طب اقولي هى فين وايه الا حصل وقت الحادث

….

يرجع محمد وياخد انفاسه الاخيرة

وبعد دقائق انتقل الي رحمة الله

ومع التحريات لمدة شهرين

انتشر في الجريدة صورة سجى البنت الصغيرة اللى اكتشفت عصابة دولية في تجارة الآثار والسلاح

وكانت النتيجة اختفائها من سنه ونصف وتشويه سمعتها أمام الناس

……،،،،،……..

وصلت الأخبار إلى الكفر وظهرت براءة سجى

كانت هدى علي الهاتف وسعيدة جدا :

حقيقى يا مروان شكرا انك بلغتني يارب تتلاقي وتكون بخير

ابتسم مروان :

اه بجد وكل الكفر عرف انها بريئة من كل الكلام والاشاعات

حمدت هدى ربنا :

الحمد الله بس لسه مفيش اخبار عنها

رد مروان بحزن :

لا . محمد مات قبل ما يقول اسم اللي اخدها بس اللي عرفناه ان واحد اخدها عشان سجى شبه بنته فى طائرة خاصة من الفوج الا زار مصر ولم توصلنى ل مكانهم للأسف طلعو سابو بلدهم من زمان وصفي اعملهم

تنهدت هدى

ما دام هى بخير الحمد الله وهى استحالة تبعد عن اهلها الا لسبب

ممكن كانت مكسوفة من الاشاعات دى او تكون نسيت

أعجب مروان بتحليله :

ممكن فعلا احتمال كبير تكون فاقدة الذاكرة طمننى عليك انتى اخبارك ايه دلوقتى هتنزل امتى

ضحكت هدى :

انا عارفة مستعجل على الجواز في شهر ٦ هنزل باذن الله

رد مروان :

مش هحدد الميعاد الا لما تنزلي

ابتسمت هدى:

ماشى يا حبيبي سلام

اغلاق مروان

وهو يتذكر سجى انها كانت السبب ان اخته ترجع متصالحة مع نفسها

فلاش باك

كانت سجى تزور خالتها في الكفر

راحت سجى تزور عبيرة قابلت هدى :

ازيك يا ابله هدى عاملة ايه؟

كان نفسي تيجي تقضي يومين في المنتجع في الشتاء متعة

رسمت هدى على وشها الابتسامة المزيفة :

ان شاء الله ياقلبي

حسيت سجى بيه واعتذرت على تدخله :

اسفة ابله هدى انا عارفة انتى اكبر منى بس حاسة ان فى حاجة مضايقة وخانقك

اتنهدت هدى بوجع ومرار الغربه الى كانت تعتقد انها سوف تنقذها من السجن ولكنها أصبحت في سجن من ذهب

اشمعنا سألتنى يا سجى و ازاى حسيتى بيا؟

أقرب الناس ليا فرحوا بالهدايا ونسيوني

ابتسمت سجى فى وشها :

عشان الوجع ظاهر في روحك وفي عيونك ومش اي حد يقدر يقرأ العيون والروح هو زوجك كويس؟

تنهدت هدى :

هى

المشكلة عندى انا

طلبت سجى منها :

احسن حل الكلام لو تقدري تبوح

يا ابلة هدى؟

غمضت هدى عيونها وكأنها ما صدقت حد يقولها اتكلمى وقالت :

انا اول ما اتجوزت كنت فرحانه هرتاح من التحكمات كنت في سنك يا سجى عارفة يعنى ايه سن البراءة ، المراهقة اول حب اول كلمة حب

اول حاجة في كل حاجة اتحرمت منها سافرت في بلد غريبه ناس ثانيه، مش شبهنا بحاجة كل همهم المال الدين عندهم علي الورق و أهلها عمتهم الفلوس زوجى حياته روتينيه اتعود على الغربة والصمت

مفيش لا أهل وقرايب كنت وقتها في الاجازة لسه الدراسة مبدأتش

3 شهور بدل ما يكون شهر عسل حسيت انى متجوزه أبويا

تنهدت سجى ومسكت ايديها وطلعت بيها على السطح عشان أنها بتترعش :

هنا احسن صح كملي يا أبلة هدى انا سمعاكي

بدأت تهدى هدى وقالت :

اه احسن

بد يظهر على حقيقته وكل الا اتفقنا عليه تبخر

و حط لى شروط

متطلبيش النزول للبلد كتير

متتغريش الشقة دى متاجرة ،ممعيش فلوس لنزول كل سنه ولما اعترضت

انت وعدتنى قبل الجواز

قال ده كان شرطك على الجواز، وانا مش بيتلوي زراعى

سألته هدى :

والجامعة واورق الحجز

ضحك الزواج :

مفيش يعني الا اتعلمو خدو ايه و انتى زوجتى ويحق لي اوافق او ارفض

ثانيا الاختلاط بحدود الموضوع هنا مش مسطبة زى عندكم

ثالثا لازم تكبرى وتهتمي بكل كبيرة وصغيرة انتى مش في بيت ابوكي

مشفش تراب هنا

هدومى تكون نظيفة حياة الزريبة والبقر مش هاسمح بيها هنا

والمفروض اتعلمتي الاكل

انا انصدمت بكل كلمة قالها وقلت مفيش مفر يا هدى انتى اتجوزتى خلاص ولازم تتحمل لكن مكنش بيعجبه اى حاجه لو عملت اكل ملحه ناقص، شويه ، او زايد يسيب الاكل واسبوع كامل مياكلش فى البيت ويتقمص ولو اتكلمت وقلت رايي يهنئ ويقولى انتى بهيمة متخلفة مبتفهميش

شهقت سجى :

لا حول ولا قوة الا بالله كملى يا ابلة هدى

مسحت هدى دموعها وتنهدت

كنت بقول كلمة حاضر علي طول اقل هدوم البسها ومتكلمتش كنت راضيه ولكن في قلبي وجع كان نفسى اعيش قصة حب

اسمع كلمه حب حتى لو مزيفة

وبدت تبكي بانهيار خلفت بعد الجواز

على طول

مشاكل وأوامر طبخ ونظافة نسي انه اتجوز طفلة

اهتمت ببنتي الاولى وبعدها ابنى

ولما بقى عندى 28 سنه كنت زي التمثال بتتحرك بدون روح عايشه بدون مشاعر ولا حب حتى لأقرب الناس ليا بابا وماما واخواتي

تعودت على الغربة

كنت وحيدة رغم وجود اطفالي معايا و يناموا في حضنى لانه بيحب الهدوء ف اختار يبعد عنى في اوضه تانيه

متعرفش انتى الاحساس لما الست تكون متجوزه ومش متجوزه ومتعرفيش احساس انك بتكون عاوزة تحسي ب انفاسه جانبك محتاجه حضنه يحس بيك لو تتوهى أو بتتعب يعنى ولو في اهل او حد حب او زوج

وفى مرة وانا بقلب على النت على الكمبيوتر وتعرفت على أشخاص كتيرة بنات وشباب

كنت بحس انى بنت في عمر 18 سنه

لقيت الحلوة والوحشة والا عايز يستغلنى جنسيّة والا محستش ان مرتاحه ليهم

لكن اخرين وقعت في الحب، من واحد محترم غير كل الباقي

ومتساليش ازاى من غير ما نشوف بعض مجرد رسائل وصورة كنت بحس انه توأمي

كنت بضحك ووشي ينور لم يعلق او يعمل لايك او لم كنا نسمع اغنيه وغيرته عليا لو علقت ل غيره ولو تعبت وغبتى فتره كان بيكون يتجنن علي فى الوقت الا نايمه تعبانه وجوزى مش حاسس بيا وعايز يشرب حاجه،

آخرين عشت الحب حسيت بيه

لكن بعض فترة زوجي حس بتغيري بقيت بحب الحياة ببتسم مع نفسي كل ما افتكر كلمة ضحكة

قطعتها سجى وقالت :

بس ده حرام يا ابلة هدى دى خاينة

تنهدت هدى وهي معترضة :

مش خاينة هو انا عملت معه علاقة او عريت نفسي

اقدمه مجردة صداقة ب اسم الحب بكل ادب واحترام

انا آخرين تنفست الهواء، عشيت الحب كانت السكينة سرقني يوم ما وفقت انى اتجوز مكنتش عارفه انى يجى في يوم وهدور على الحب او احتاجه والرجالة بتتغير بعد الجواز يا سجى بيعتبروا الست اصبحت ملكهم وكشفت عن ايديها شايفة يا سجى علامات الضرب غير الاهانة والشتيمة

ده المنفذ الوحيد لي لحتى مرضت امى بدأت أشعر بالضيق من الغربة كأن ربنا بيعاقبني

ردت سجى وقالت

ضميرك بيعذبك حسي ان دخلت نفسك فى دوامة مش قادره تطلع منها صح

تتهدت هدي وقالت

اه قررت انى اجى بدون علمه ولما عرف جن جنونه

بقى زى المجنون قضيت اجازة صغيرة هنا ورجعت له

كنت بدات افوق وأحاسب نفسي اتمنى ان ربنا يسامحنى

وهو بدأ يشعر بالحب لي وحسي بغيابة

طلع المستخبى جوه و بدأ يبوح بحبه

ويضحك معي ومع اطفالى، ولكن في جوايا شئ مكسور حب كبير وذنب مش عارفه اتخلص منهم

سبحان الله طول ما كنت بقول حاضر وطيب

ومخلصة كان/قاسي ولما بدات اغلط بقى حنين معايا

نزلت من سجى دموعها وقالت :

ان الله غفور رحيم تواب توبي واقتربي من ربنا الشيطان يخيل ليكى كدة صدقينى هتحسى بالرضا يا ابله هدى

كان مروان طلع يسال سجي عن الاوراق سمع هدى وكان مصدوم :

هدى اختى

كانت خايفه هدى منه او من ردة فعل مروان وان بعد سمع كلامها او لا

لكن حضنها حضن كانت محتاجه ليه علشان تقدر تكمل حياتها وترضى بنصيبها وتكون قويه

رجع مروان وقال

فى الوقت فوجئت بالم اختي المكتوم انا عارف الاحساس ده وشعور بالحرمان من الحب

لانى حبيت فريدة وعارف طعم ان الإنسان يحب ويكون هو وزوجته متقاربين فى السن بيخليهم يفهموا بعض ولكن كان لازم اعرفها انها في نعمه علشان ترضى ومادم تغير معاها الدور عليها تعفو وتسامح

اتكلمت وقتها هدى بوجع وقالت

اسفة يا اخويا جيبت ليك العار

اعترض مروان :

عارف انك غلطتى لكن دا مش وقت حساب

بصى حوليكى اغلب بنات الكفر فتيات ازواجهم بيشتغلوا بعيد عنهم

وغيرك تتمنى تاكل زيك وغيرها بتشتغل زى الخدامه فى بيوت اهل زوجها

لكن بتلاقى الابتسامة على وشهم لانهم يحملون الرضي

هزت هدى راسها وقالت :

فهمتك يا اخى

….،،،،……….

باك

اقترب سامح من زوجته وقال :

انتى ليكى حبيب غيرى

انزعجت هدى

خضتنى يا سامح ده مروان اخويا

ضحك سامح :

عارف يا ام مروان

ابتسمت هدى وهى تلمس علي بطنها

هههه انت هتسميه مروان

رد سامح :

اه مش كان نفسك تسمية كدة

استغربت هدى :

انت اللي اخترت أسامى ولادنا البنت والولد عمار وخلود ولسه فاكر دلوقتي تسالنى

ابتسم سامح :

كنت حاسس انى مش هقدر اعتمد عليكى

كنتي في نظري طفلة

ردت هدى :

انت اللي اتجوزت طفلة

سألها سامح :

يعنى ده ذنبي

ردت هدى :

مش قصدى احنا خلاص اتصافينا وفتحنا قلوبنا لبعض

ابتسم سامح :

اكيد يا ام مروان

……،،،،،،،………

سالت منال كريم

مفيش اخبار كل دى عن سجى

رد كريم ‘:

للاسف والقضية اتقفلت كمان

اتنهدت منال ‘:

والله حسي انها عايشة وهترجع

رد. كريم

يارب انا داخل صلي وادعى ربنا

منال تمام ربنا يتقبل

سالها كريم :

انتى مكسلة في الصلاة ليه واللي عندك ظروف

ردت منال ب احراج

حاجة زي كدة

حسي كريم انها بتكذب عليه وقال :

مينفعش يا منال جوزنى لا يجوز كدة

انصدمت منال

ليه

رد كريم :

علشان مش بتصلي

ربنا قال فى القرآن فى سورة النور المشركين للمشركات والصلاة عمود الدين

ويقطع حديثهم تليفون

شافت منال الرقم تلاقي مروة تعتذر من كريم هرد ونكمل

ابتسم كريم

ربنا يهديك يارب اروح اصلي انا

ترد منال بضيق :

بتتصلي تاني ليه؟ عاوزة ايه؟ مش نفذت كل اللي مطلوب منى ؟

ردت مروة :

انتي شريكتي في كل حاجة بس مش ده الموضوع انتى اعز صديقه عندي نفسي اتكلم معاكى

ردت منال :

كنت اعز صديقة قبل ما تشوهي سمعة البنت الغلبانة اليتيمة وسبحان الله أنتى حامل في بنت وهى برائتها ظهرت

ردت مروة بضيق

كدة يا منال انتى عارفة ان انا مصورتش حد الصور دى و كانت جاية لمحمد عكست وبعتها لجاسر

رفضت منال :

مش مبرر يا مروة واللي نفسك كل البنات تكون زيك

حسيت مروة ب احراج ‘:

انتى اتجوزتى كريم دلوقتي والفضل كان ليا لولي الاتفاق مش كنتم قابلتو بعض

رفضت منال :

لا يا حبيبتى الفضل لربنا اخلصي عاوزة ايه؟

ردت مروة :

جاسر بقي سيئ جدا ومش عايز يعترف ببنتى وبيقول انزلها عشان متطلعش زي

ردت منال :

والله عنده حق مش انتى واخده بالغصب وكمان شوهتي صورة البنت النضيفه قدام عينه رغم انك خبيرة في التكنولوجيا وعارفه ان ده كله مفبرك وطبعا لم عرف الحقيقه وبحث مين الا بعت الرساله والصور اكتشف انتى

اتكلمت مروة بغيظ :

ساعدينى ربنا يفرحك بكريم اقنعى كريم يقنع جاسر احتفظ ببنتي ويكتبها ب اسمه

ردت منال :

احاول بس مش عشانك عشان الطفلة اللي لسه مشفتش الدنيا

نادى عليه كريم :

حبيبتى خلصت عايز نتكلم مع بعض

ردت منال :

جايه يا حبيب يسلام دلوقتي

اتكلمت مروة بضيق :

سلام

انتى عايشة في العسل بس تساعدينى واخربها فوق دماغك

……….

بعد شهور

عند مروة كانت بتصرخ

اه الحقونى الحقونى

سالتها عزيزة

:مالك يا بنتى خير

كانت مروة ببتالم

فى مغص فظيع وفى دم نزل عليا

شهقت عزيزة :

يا خبر انتى لسه مكملتيش السادس تعالى معايا

طلبت مروة منها :

اتصلي بجاسر ارجوكى

ردت عزيزة :

حاضر يا بنتى

….،،،،،…..

في المستشفى

سال جاسر :

ايه المشكلة

رد الدكتورة:

للاسف عندها ورم في الرحم

انصدم جاسر :

يعنى ايه والبنت ؟

رد الدكتورة :

ربنا كبير الطفلة في امان في كيس داخل الرحم

بس الام حالتها متأخرة

ولازم من الافضل تسقط الطفلة

رفضت مروة وصرخت :

لا انا مش هسقط بنتى ده ملعوب صح

عاوزة تخلص منها يا جاسر عشان حبيبتك وتصرخ بصوت عالي بنتي لا

طلب جاسر منها تهدى :

خلاص اهدى

وطلب من الدكتور

اتصرف بكل الإمكانيات يا دكتور علشان يكون الاثنين بخير

رد الدكتور :

تفضل محجوزة الفترة دى في المستشفى

ردت مروة :

انا موافقه علي اي حاجه الا انى اخسر بنتي

……،،،،،،……….

بعد فترة

كانت منال بتتكلم مع كريم:

مروة اتغيرت كتير دلوقتي

هز كريم رأسه

:فعلا هى وجاسر اللي فات عليهم مش سهل

ردت منال :

فعلاً مروة كويسة من جواها بس الحياة كانت قاسية عليها

سالها كريم :

انتى تعرفيها من زمان

اعترفت منال وقالت :

اه بس كنت خايفه اقولك لتفتكرنى زايها

استغرب كريم وقال ما بين نفسه ياترى مخبي ايه تانى وطلب منها طيب احكي

ردت منال

كانت جارتنا

بس اللي حصل ليها وهى عندها ١٣ سنه خلاها كدة

سالها كريم اي اللي حصل ؟

اتنهدت منال :

الا حصل معها خالها اخلاقها سيئة متعرفش حاجه عن الدين

انصدم كريم وسالها :

ازاى؟

اتنهدت منال وقالت :

المفروض علاقة الحميمة ما بين الزوج والزوجة والأبناء ميعرفوش بيها

رد كريم :

طبعا ربنا قال كدة يستأذن قبل الدخول من سن السبع سنين وكمان فى ٣ اوقت ممنوع الدخول فيهم على الاب والام

قبل صلاة الفجر، لأنه وقت النوم المستغرق غالبا .

2 -وقت الظهيرة وتغلب فيه القيلولة والتخفيف من الملابس وطلب الراحة بالنوم .

3-بعد صلاة العشاء ، لأنه وقت الاستعداد للنوم

.

هزت منال راسها وقالت :

فعلا ام مروة مكنتش بتهتم بكده وكانت تخون زوجها

البنت كبرت بتشوف كل حاجة قدامها وامها فاكرة انها نايمة او توزعها عند الجيران

استغفر الله كريم :

استغفر الله العظيم دى ام ملعونه

ردت منال الاستغفار:

استغفر الله العظيم واتوب اليه

الكارثة ان مروة استغلها شاب كان بيشوف أفلام إباحية و مرة مروة طلعت تلعب عندهم مع اخته الصغيرة زى ما كل مرة امها بتوزعها

اخت الشاب كانت خرجت هى وامها وهو لوحده

هي كانت جسمها فاير بس عقلها طفلة بدأ يشغل العاب على الكمبيوتر والبنت كانت بتلعب عادى

وبعد كده بدا التحرش بيه ويشغلها لعب جنسية

ومرة من المرات قلدت والدتها

وأفقدها عذريتها

انصدم كريم :

والام نائمة على نفسها

ردت مروة :

كانت هى التانيه مع عشيقها وجيه جوزها من شعله بدرى وفتح الباب

وشاف زوجته وهى بتخونه هرب الراجل وهو طعن مراته بالسكينة

انصدم كريم :

ومروة حصل ايه معاها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لقاءنا المستحيل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى