روايات

رواية قدري الفصل الأول 1 بقلم ميرفت السيد

رواية قدري الفصل الأول 1 بقلم ميرفت السيد

رواية قدري الجزء الأول

رواية قدري البارت الأول

رواية قدري
رواية قدري

رواية قدري الحلقة الأولى

يا انسه يا انسه ؟

لفيت ببص لقيت شب شيك وقمر بصتله وبصيت حواليا ملاقيتش حد شورت علي نفسي بستغرب

انت بتنادب عليا ؟

لاقيته قرب مني شويا وبيمد أيده بورقه وبيبتسم ابتسامه لطيفه كده بصيت علي الورقه بستغراب وبعدها استغرابي اتحول لغضب

ااي الورقه دي حضرتك بتعاكس وشغل ورق وارقام وكده يعني

بصلي بستغراب وصدمه وبعدها ضحك بصوت عالي لدرجه اني افتكرته مج**نون

قولتله بغيظ

انت يابني ادم هو انا قولتلك نكته

لقيته هدي شويه وبعدها قال بجديه

انتي فهمتي غلط انا كنت ماشي لقيت الورقه دي وقعت من شنطتك وقولت اكيد مهمه

بصتله بعدم تصديق شويه وبعدها مسكت الورقه وفتحتها لاقيتها فعلا بتاعتي كانت روشتت الادويه بتاعتي

بصتله ب امتنان شويه وشكرته واتاسفتله جيت امشي لقيته بينادي تاني

يا انسه استني

لفيت بزهق

اتفضل اي تاني وقع مني

بصلي فتره ولاقيته بيقولي بدون وعي اني حلوه

تنحت شويه كده وبعدين فوقت ولسه هزعق لاقيته بيتاسف

هو.. استني انا مقصدش انا قصدي انك حلوه بنوته جميله يعني

هي.. هو حضرتك طالبه معاك معاكسه يعني

هو .. يبنتي ده انا بجاملك

هي بعصبيه.. هو حد طلب منك تجاملني ولا تقولي حاجه شكرا ليك واتفضل ابعد خليني امشي

هو بلهفه.. طب ممكن اسالك حاجه

هي بضيق .. اممم بسرعه عشان عندي معاد مع دكتور

هو بفضول .. انا شوفت الورقه بس استغربت أنها مستشفي سرطان هو دي ورقتك ولا حد عندك

بصتله بحزن وعصبيه وضعف وعيني اتملت دموع ومن غير ما ارد عليه جريت جريت عشان أنا أضعف من اني اقف أقوله أن دي تبقي انا .أنا اللي عندي كانسر

أما هو فضل واقف مصدوم ومستغرب أنها تجري كدا وبعدها خرج تلفونه وهو بيبص في ورقه الروشته اللي صورها هو فعلا اعجب بيها وفضل وراها بس لمه الورقه وقعت خدها حجه عشان يكلمها وصور الروشته عشان فيها رقم خمن أنه رقمها فضل واقف يبص في مكانها بشرود وتفكر فقرر يروح شغله وبعدها هيحاول يتواصل معاها

انما هي كانت واقفه قدام المستشفي ودموعها بتنزل من عينها غصب عنها لأن الوجع رجع تاني نفس احساس كل جالسه نفس الكيماوي المتعب وهي برضه لوحدها دخلت المستشفي وبتحاول تضحك في وش صاحبها اللي اتصحبت عليهم وقت فتره علاجها ووكل فتره بيجي في بالها الشخص المجهول الغريب اللي شافته قد اي هو لطيف وجميل بس اكيد مش هيبصلها وعنده الفكره دي انهارت في البكاء لحد ما سمعت صوت حد بيخبط مسحت دموعها بسرعه وعدلت حجابها و ادته الاذن يدخل واول ما دخل اتصدمت هو نفس الشخص اللي شافته الصبح اي اللي جابه وراها

انما هو وقف مصدوم ازاي جت لهنا وهل هي مريضه ام جايه لازياره حد قريبهاا….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قدري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى