روايات

رواية ظننته خالي الفصل الأول 1 بقلم إيمان شلبي

رواية ظننته خالي الفصل الأول 1 بقلم إيمان شلبي

رواية ظننته خالي الجزء الأول

رواية ظننته خالي البارت الأول

رواية ظننته خالي
رواية ظننته خالي

رواية ظننته خالي الحلقة الأولى

انت اتجن*نت يابني اتجن*نت عايز تتجوز بنت اختك ازاي فهمني انت اتجنن*ت !!!!

قالتها مامته بكل عص*بيه وهي ماس*كاه من هدومه وب*تهز فيه بعن*ف وج*نون ،من بعد ما قالها انا عايز اتجوز لا ويتجوز مين بنت أخته ،وهو في حد عاقل يقول الكلام ده ازاي لا عقل ولا دين ولا منطق يسمحله يقول الكلام ده !!

ايهاب ببرود : اه هتجوزها ،وبعدين مالك زعلانه اوي كده ايه يعني لما اتجوز مش كان نفسك تفرحي بيا ؟

امه ب*ج*نون وهي بتض*ربه اق*لام عشان تفوقه : افرح بيك ايه ،افرح بيك ازاي انت في وعيك ،تتجوز البت اللي بتقولك ياخالو …

ايهاب وهو بيبصلها وبغموض : مش لو كنت خالها فعلا ؟!

امه بتوتر : ي يعني ايه ؟!

ايهاب : يعني قصدي انتي عارفاه كويس اوي ياماما ..

في ايه ياتيته صوتكم جايب لآخر الشارع ليه ؟!

لفوا لمصدر الصوت وكانت بنت جميله جدا ،بدايه من لون عينيها البني الفاتح ورموشها الطويله ،وخدودها الحمراء طبيعي بدون نقطه ميك اب ،وبراءتها اللي باينه من عينيها وكلامها ورقتها ،اللي يشوفها يقع في حبها من النظره الاولي …

ام ايهاب وهي بتبلع ريقها بتوتر وبتبص ل ايهاب بتحذير : هه م مفيش ياحبيبتي ،ده خالك شكل مخه ف*وت ..

داليدا باستغراب : مش فاهمه ؟!

ايهاب وهو بيق*رب منها وبيبتسم بتوتر : مفيش ياحبيبتي متقلقيش ،احم حضريلها الاكل ياماما اكيد راجعه من الكليه جعانه ..

داليدا وهي بتزفر بتعب : انا واقعه من الجوع ياتيته

ام ايهاب وهي بتوزع نظراتها بين ايهاب وداليدا بتوتر وخاصه لايهاب اللي كان واقف قدام داليدا وحاط*ط ايده علي كتف*ها وهي كالعاده سانده رأسها علي ص*دره بتعب واطمئنان علي اساس خالها وزي باباها ،ماهو فعلا باباها اللي هو اللي مربيها من بعد موت باباها ومامتها وهي صغيره ..

ام ايهاب بتوتر وسرعه : ايهاب تعالي عايزاك ..

ايهاب وهو بيقعد علي الكنبه وداليدا في ح*ضنه وبيقول ببرود : مش قادر اقوم يا ياماما ..

ام ايهاب : ب بس

ايهاب بحده : خلاص ياماما ،حضري الاكل وبعدين نبقي نتكلم

دخلت مامته المطبخ تحضر الاكل وهي حاطه ايديها علي قلبها بخوف وتوتر أن السر اللي خبته طول السنين ديه يتكشف!

أما عن ايهاب فكان ساند ظهره علي الكنبه وداليدا سانده رأسها علي ص*دره ومحا*وطه خص*ره بصمت ..

كان في موضوع شاغل دماغها ومش عارفه تتكلم أو تفتح بوقها ،برغم حبها لإيهاب إلا أنها بتخاف تتكلم معاه في أي حوار من حوارات الارتباط ،تفتكر مره قالتله في واحد زميلي معجب بيا في الكليه وعايز يتقدملي ،الدنيا قامت مقعدتش ،خالها بي*غير عليها من الهواء الطائر تقريبا ،هي ساعات كتير تضايق من تصرفاتها ،ساعات تفسر تصرفاته انها تحكم زياده عن اللزوم ،بس هي بتحبه ،مش بتحس بالأمان غير في وجوده ،ماهو صحيح هو اللي مربيها ،يوم وفاه باباها ومامتها ،كانت عندها ١٠ سنين وهو في الوقت ده كان عنده ٢٠ سنه تفتكر أن هو اللي رباها ،هو اللي كان معاها طول الوقت ،كان دايما يحاول يخرجها من مود الاكتئاب والخوف ،كان دايما معاها ليل مع نهار ،مكانتش تنام غير في ح*ضنه ،وكأن ايهاب ابوها وامها وخالها وكل ماليها ،ساعات كتير تفضل بصالها بالساعات وهو نايم ،تسأل نفسها ليه ميكونش ده حبيبها مثلا مش خالها ، بتتمني في واحد نفس صفاته وصعب جدا تلاقيها ،تتمني حد يفهمها اكتر من نفسها بس برضو بتلاقي أن استحاله حد يفهمها غيره …

ايهاب كان بيبصلها ومراقب تفاصيلها وهو بيحاول يستنتج هي عايزه تقول ايه !

ايهاب وهو بيتنهد : عايزه تقولي ايه ياداليدا ..

داليدا وهي بتبعد بتوتر : هه

ايهاب وهو بيبصلها وبيقول بهدوء : عايزه تقولي ايه يادودو !

داليدا وهي بتفرك ايديها بتوتر : ك كنت ع عايزه

ايهاب وهو بيس*حب كفها بين كفه وبيط*بطب عليه وهو بيحاول يطمنها : اتكلمي متخافيش ..

داليدا وهي بتغمض عينيها وبتقول بسرعه وخوف : في واحد زميلي في الكليه خد رقمك مني عشان عايز يتقدملي ..

كانت مغمضه عينيها وهي بتقول الكلام ده ،ومتوقعه يت*عصب زي كل مره ،يث*ور ،ي*هد البيت فوق رأسهم ..

فات دقيقه اتنين تلاته وهي لسه مغمضه عينيها وبتتنفس برعب حقيقي واتكونت حبات عرق فوق جبينها …

بس انتي كتب كتابك الاسبوع الجاي ..

فتحت عينيها بصدمه وفتحت بوقها علي آخره باستغراب شديد في الوقت اللي كانت خارجه مامته من المطبخ وصينيه الاكل وقعت منها بصدمه هي كمان ..

داليدا وهي بتشاور علي نفسها وبصوت مهزوز : ك كتب كتابي انا ؟!

ايهاب وهو بيسند ظهره علي الكنبه وبيحط أيده تحت رأسه وبيتكلم ببرود : ايوه انتي وانا يادودو

داليدا قامت وقفت مره واحده وهي بتحاول تستوعب الجمله التانيه اللي اتقالتلها ،انتي وانا ؟! هو يقصد مين بالظبط قصده يعني أن كتب كتابنا احنا الاتنين في نفس اليوم ، ولا يقصد أن هما اللي هيتجوزوا ،ايه الج*نان ده ،ده شكل مخه ف*وت فعلا !!

الكلام ده كان بيدور في راسها وهي بصاله بصدمه الجمت لسانها !

داليدا وهي بتبص ل أم ايهاب وبتقول بصوت مهزوز وكله دموع : تيته هو بيقول ايه ؟! ا انتوا عاملين مقلب مش كده !

ايهاب قام ووقف قدامها وهو بيسال ببرود وكأن اللي قاله من دقائق مش جن*ان : وايه يعني لما نتجوز انا وانتي بنحب بعض حصل ايه يعني ؟؟

داليدا وهي مبرقه عينيها بصدمه واستغراب من الج*نان اللي بيقوله ،لوهله كانت مفكره أن ده مجرد مقلب بس الظاهر أنه مجن*ون بجد وعايز يتعالج !

داليدا بعص*بيه : انت م*جن*وون ؟! تتجوز مين انت خالي عارف يعني ايه خالي ،دد ده انا مش بقولك غير يابابا ،ا انت عايز تجن*ني !!

كانت بتتكلم وهي بتترعش بتوتر وخوف وصدمه ،مشاعر كتيره متلخبطه في الوقت ده ،مكانتش قادره تفسر احساسها أو تعبر عن صدمتها من كلامه الغير منطقي بالمره !

ايهاب وهو بيربع أيده الاتنين وبيبصلها بجمود وهو رافع حاجب ومنزل التاني : انا مج*نون ؟!

داليدا وهي بتبصله بخوف وبراءه : ا اه مج*نون و وعايز تتعالج ياخالو ..

قالت جملتها وهي بتجري علي ام ايهاب وبتترمي في حضنها بخوف ..

تيته،الحقيني ،ا اتصلي بالمصحه تيجي تاخد خالو ده اتج*ن

ايهاب كان واقف يبصلها بغضب لاول مره في حياتها ترفع صوتها عليه أو حتي تقول لف*ظ خارج ،هي دايما بتخاف منه ،او بمعني تحترمه ،بس عذرها ،اي حد مكانها هيتصدم من اللي بيتقال !

ايهاب وهو بيبصلها من فوق لتحت وقال بتح*ذير وت*هدي*د : انا متج**نتش ولا حاجه ياحبيبتي ،واحنا هنتجوز إذا كان برضاكي أو غص*ب عنك ياداليدا !!

لاول مره قلبها يتن*فض بخ*وف كده ،لاول مره ايهاب يتكلم بالنبره المريبه ديه ،نبره كلها ته*ديد ووع*يد والاحري من كل ده تصميم علي شيئ استحاله يحصل لو السما انطبقت علي الارض !!!

امه وهي بتبعد داليدا عن حضنها ويتقرب منه بعص”*بيه وهي ب*تضربه قل*م : لا بقي انت ات*جنن*ت فعلا وانا اللي هرجعك لوعيك ..

ايهاب غمض عينه وضغط علي أيده ب*قوه كانت ظوافره غارزه في لح*م أيده وهو بيتنفس بكل غ*ضب وبيجز علي أسنانه مانع نفسه من أنه يض*ربها،دقيقه ي*ضر*بها !! يض*رب مين مامته،الست اللي ربته وسهرت الليالي وهو تعبان لأجل يبقي بخير،الست اللي كبرته وخلته راجل ،الست اللي استحملت كل حاجه واي حاجه عشان تربيه تربيه كويسه ،الست اللي لو خيروها بين الم*وت وهو تختار الم*وت من غير تفكير وتض*حي بنفسها ،يعني ايه يمد ايده عليها !!! هو للدرجادي اتج*نن ،للدرجادي قلبه اتحول لحجر !

امه وهي بتهزه بعصبيه : انت يابني ادم رد عليا ،انت ش*ارب ايه !!!

ايهاب وهو بيبصلها بغيظ : مش شارب حاجه يامدام انتصار

امه باستغراب اصله لاول مره يقولها كده : مدام انتصار ؟!

ايهاب : اه مدام انتصار مالك مستغربه ليه !

انتصار وهي بتض*ربه ك*ف اقوي وكأنها بتخرج توترها وخوفها من لحظه اكتشاف سرها في ض*ربه : انا امك ياحي*وان امكككككك ..

ايهاب بغضب وصراخ قدام وشها : امي بالتبني ،انا مش ابنك انتي متبنياني من دار ايتام ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية ظننته خالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى