روايات

رواية سايكو سفاح الفصل الثامن 8 بقلم رغد سالم

رواية سايكو سفاح الفصل الثامن 8 بقلم رغد سالم

رواية سايكو سفاح الجزء الثامن

رواية سايكو سفاح البارت الثامن

رواية سايكو سفاح
رواية سايكو سفاح

رواية سايكو سفاح الحلقة الثامنة

كينان بدهشة: د دى بنتك ؟!
روان بتلقائية : بنتى بيلا ، اصغر منك بسنة
كينان هرش شعرة من ورا : اتقابلنا قبل كدا ..
روان باستغراب وهى بتشاور لبيلا : بجد ؟
كينان : لما كنت فالقطر .. من ييجى سبع شهور شوفتها حتى كان اسمها بيلا السعدنى ؟
روان : بيلا عيسى السعدنى .. بنتى ، سبع شهور .. ااه كانت فمسابقة رياضية تبع مدرستها ..
هز رأسة بالفهم …
بصت لبيلا إلى واقفة : تقدر تبقى اخوها .. تقدر تبقى كينان عيسى السعدنى .
كينان بحزن ضغط على ايدة : لا كلهم بينطقوا اسمى كينان محمد ، . . مفيش حاجة هتغير وجهه نظرهم حتى لو عبرت عن شدة كرهى لاسمى دة .. تصورى أن أسمى مكتوب فالقايمة غلط ، مكتوب كينان أحمد ! بس حتى وهو كدا أنا بحبة اكتر .
روان : ازاى ؟! .. لازم تحب نفسك واسمك وتعتز بيهم لانهم جزء منهم
كينان اوى شفتة إلى تحت : بس …….
بصتلة بحنية : طب قوم معايا نروحلهم الأول ..
وهما ماشيين صورتهم وضحت اكتر .. بيلا ابتسامتها تلاشت بسرحان وهى بتفتكر الوجة المألوف .. ثم ابتسمت تانى بحماسة وشاورت على نفسها : فاكرنى ؟
هز راسة بأن أيوة
روان : يا سلام ! أية الى حصل علشان تفتكروا بعض كدا ؟
كينان نزل على رجلة وحط صباعة فوقفت علية دعسوقة .. وقف يتأملها : كل واحد اتكلم عن نفسة شوية بشغف ، فثبت فدماغ الشخص التانى .
بيلا انذهلت من ثباتة والحشرة بتتحرك على ايدة : .. بس أنت مكنتش جرىء كدا !
كينان ابتسم على جنب و طيرها : مكنتش لوحدى ساعتها

 

 

 

 

 

روان برقت لبيلا ، بالنظرة الرسمية للامهات .. ثم طبطبت على ظهر كينان .
روان : الأهل يا حبيبى مش بس الناس إلى من لحمك ودمك .. اهلك الناس إلى بيحبوك و بيخافوا عليك ، إلى بيهمها مصلحتك ، إلى بتهتم بيك … دول اهلك وعمرها ما كانت بالدم.
كينان : و. ، ومين أهلى دول !؟
روان بحنية : قولتلك تقدر تعتبر نفسك اخو بيلا ، .. احنا الناس دى .
كينان باندفاع : ولية ، كل دا لية !؟ .. هو أنا تستاهل كل الشفقة دى !
دوى صوت غليظ قادم من قريب .. متلاحق الانفاس و لكن منظم الكلمات ، كان عيسى : مش شفقة يا كينان .. و عمرها ما هتكون شفقة ، جثى على ركبتية ، ومسح دموع الصغير بكم قميصة المصفر من العمل فى الورشة : أنا و روان ، كان نفسنا يبقى عندنا ولد زيك ، بس ربنا ماذنش .. ولما روان شافتك اعجبت بيك جدا ، وقولنا .. لازم تبقى فرد من عيلتنا … احنا لوحدنا زى بعض ، فلية منكونش عيلة ؟! .
روان بحنية : بالظبط يا حبيبى .. الموضوع مش زى ما انت بتفكر
بيلا بغيرة : طب ما هتيلا بقا ولا أي ؟! ولا لسة الاستاذ عايز شوية حنية !؟
روان بضحك : ح حاضر ههههه يلا بينا يا عيسى ؟
عيسى ختم كلامة مع كينان بنظرة ثقة لعينة .. وقام : اشوف وشك بخير يا بطل .
كينان ابتسم لأول مرة من فترة بعيدة : شكراً .. بص لبيلا : مع السلامة يا أم لسان !
بيلا بغضب ، مسكت أيد باباها ونطرت شعرها لورا ، عيسى و روان بصوا لبعض وضحكوا بصمت . .
______

 

 

 

 

فى الحديقة ، جلس روان وعيسى يتحدثون بعد أن انتهوا من تناول الطعام الذى طلبوة .. بينما بيلا راحت تلعب مع بقية الأطفال بجوارهم ..
روان وهى بتمسح بقها : تقدر تشرحلى بقا ؟!
عيسى خد بق من البيبسى إلى فايدة : اشرح أية ، والله ما خنت !
روان بجدية : عيسى مبهرجش دلوقتى .. بجد كينان دا يبقى مين بالنسبالك !
عيسى بسرحان : كينان ؟ .. طفل يتيم ، مظلوم .. ويمكن أنا السبب
روان هبدت أيدها عالطربيزة : أيوة ، بقى عرفنى كل حاجة ، علشان الفار ابتدى يلعب فعبى !
بص حوالية بحرج واتكلم ما بين اسنانة : طب اهدى ، وأنا هقولك إلى فية النصيب . .
روان هزت رجلها بتوتر : اتفضل .
“ليلتها ، يوم ما أنا روحت للفندق .. كان واقف بيصرخ وبيستنجد بأى حد ، مبينتلوش نفسى علشان الحذر واجب .. عيط قدامى بهستيرية قسيت قلبى وفضلت اسالة عن إلى بيحصل جوا .. عرفت إن لية أخت جوا لوحدها ، كانوا مقررين يباتوا هناك ساعتها لأنهم وصلوا متأخر .. اختة اغتص*بت ، زى ما هو متوقع من فندق محط للاشاعات ، مفيش دخان من غير نار .. كنت وعدتكوا انى مش هتدخل ، .. فسيبت الأحوال زى ما هى ، جبن بقى ، وفاء بالوعد .. مش عارف اوصف شعورى وقتها !
ولما سمعت صوت صراخة عليا .. : ارجوك ساعدني ، ولو آخر حاجة فعمرك ..
ولو آخر حاجة علشان حياة اختى
ولو آخر حاجة علشان عياطها كل ليلة
ولو آخر حاجة علشان متندمش بقيت حياتك !
اتشليت ، و محستش بنفسى غير وأنا بجرى علية لما اتهبد و فقد الوعى .. دخلت الفندق و أنا شايلة على أيدى .
طلعت الاوضة إلى خارج من تحت عقب الباب ضوء خفيف .. ولقيت شخص لابس البدلة الرسمية للفندق ، قاعد بيبكى عالأرض .. و جنب منة اخت الولد .

 

 

 

 

 

بصلى برعب شديد .. فنزلت ضرب فية وأنا مش مستوعب المنظر ، كانت غرقانة فدمها .. ومش عارفة إن كانت حية ولا ميتة ! .. اعصابى سابت و ضربتة بس وأنا دموعى بتنزل ..
لو كنت وصلت بدرى شوية بس !
حطت أيدها على أيدة .. : وبعدين ؟
اردف بعد ما مسح دمع نازل : .. وبعدين وديت الولد للمستشفى بات ليلة واحدة فيها ، لأنى قدمتلة فالمدرسة اليوم إلى بعدة لما جيت واخدت مصارفها .. ولحسن الحظ كان فاقد الوعى ومعرفش أنا مين ، .. استغليت الموضوع وبعتلة جواب اشرحلة أنة هيروح لمدرسة داخلية ويعنى أية مدرسة داخلية مع الممرضة ، و لقدرى و لحظة أن مدير المدرسة من معارفى فقبل ياخدة بالظروف دى
روان : و وأنت كنت مخبى عليا كل دا ؟!
عيسى : مكنتش عندى الشجاعة اقول الكلام دا ساعتها .. أنا آسف .
اتكت على ايدة : المهم دلوقتى. .. اختة دى راحت فين !؟
_____________
عدى أيام كتير ، لا اتذكر معظمها لملل ما بها من أحداث ، حتى جاء ذلك اليوم .. اليوم التى رايتها بها من جديد ..
تك تك تك .. كينان : ادخل يا ميس ؟
روان كانت مشغولة فحاجة فردت بلا مبالاة : تفضل ..
دخل ، و اتسمر مكانة .. بيلا بتحدى : مالك واقف بعيد كدا لية ؟
كينان :و .. ولا حاجة ، جة وقف قدام روان ..
روان : خير يا كينان ؟
كينان : حضرتك معملتليش موضوع التعبير ..

 

 

 

 

 

روان : أها ، .. طب اتفضل اقعد على ما اعلمها .
مسكت الكراسة ، وبدأت تقرأ فصمت وبتركيز تام منعها تركز مع حركات بنتها لكينان .
بيلا حطت أيدها على خدها وغمزت لكينان كذا مرة على ما أخد بالة ..
حرك صوابعة باتسغراب أن فى أية ؟
حركت شفايفها علشان تهمس بحاجة .. كرمش معالم وشة بعدم فهم .
تنفست بغضب .. ومسكت قلم و ورقة من على المكتب ، قطعت الورقة نصين .. كتبت فالنص الأول حاجة وكرمشت الاتنين فايدها كأنها هترميها فالباسكت إلى جنب والدتها ..
اتجهت للباسكت بعد ما قامت وعدلت هدومها .. و نزلت الورقة باحترافية فايد كينان ، .. قرأها بسرعة ومعالمة تغيرت للذهول ، لما شافت ملامحة ابتسمت بثقة ورمت بالنص التانى فالباسكت ..
بيلا : يااة ، أنت كاتب كل دا ؟
روان بفخر : عشرة على عشرة ونجمة يا سيدى .. كأنى اتغديت أكلة دسمة آه والله.
ابتسم بخجل : شكرا يا ميس .. مد ايدة علشان ياخد الكراسة فضلت أيدها ماسكة فيها ، بصلها باستفهام ؟؟
روان : بس أنت لية استخدمت ألفاظ زى القتل والسرقة و زيها فالموضوع ، ألفاظ حادة أوى يا حبيبى .
بلد ملامحة : علشان بيعحبونى .. بتحمس و بيجيبوا فدماغى افكار كتير .
روان بصدمة : أية !؟
كينان : افكار للتعبير ، بحس إن فية حاجة جوايا بتتحرك !
هزت راسها بذهول .. : تمام تقدر تتفضل .

 

 

 

 

 

 

.. بعد شوية .
بيلا : ماما ، أنا هروح الحمام بسرعة واجى .
هزت راسها بايجاب ، وبصت عالباب وهو بيتقفل بشدة من سرعة بيلا ..
،، ورا مبنى المدرسة ،،
كينان : نعم ؟!
بيلا بتنهج من كتر الجرى: افتكرتك مش هتيجى !
كينان : ” قابلنى ورا المدرسة ” كتبتيلى كدا بوضوح .. عايزة أية بقا ؟
بيلا : حيلك حيلك .. اهدى شوية ، وخلينى اشرحلك .
ربع ايدة وبص فساعة بسيطة كسبها فكيس شيبسى كانت فإيدة : بسرعة علشان المستر ميزعقليش .
بيلا : أنا عايزة آجى هنا ..
كينان : الجملة مش راكبة ، ما أنتى واقفة قدامى اهوة !
بيلا : تؤ تؤ ، مش كدا .. أنا عايزة انضم للمدرسة دى .. نفسى بجد.

 

 

 

 

كينان رفع حاجبة : اشمعنى؟ المدرسة دى أسوأ من مدرستى القديمة
بيلا : كدا وخلاص ..عاجبانى بصراحة ، اقنع أنت ماما بس معايا والنبى.
كينان : وآية المقابل ؟
بيلا : مقابل ؟! هتاخد فلوس !
كينان : مش قصدى فلوس ، نظرة مس روان ليا هتبقى وحشة .
بيلا : ههيف ، خضتنى، اوعى تفكر فدا حتى
بص حوالية : اممم يعنى مثلا ، عندك الشجرة دى .. الورد فيها بيطلع كل سنة مرة لمدة شهر .. حسب ما سمعت ، والشهر إلى هتطلع فية الشهر إلى احنا فية دا ..
لو عرفتى تجيبى منها وردة .. هوافق على كلامك ، وبعدين اسمع أنك رياضية ؟
بيلا بخجل : دى حقيقة .. بس دى عالية أوى ، وبعدين اشمعنى الزهرة دى يعنى ؟
كينان : بعدين هتعرفى …..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية سايكو سفاح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى