روايات

رواية انتقام حاد الفصل الخامس 5 بقلم هدير دودو

رواية انتقام حاد الفصل الخامس 5 بقلم هدير دودو

رواية انتقام حاد الجزء الخامس

رواية انتقام حاد البارت الخامس

رواية انتقام حاد الحلقة الخامسة

قالت مها متسالة : في ايه يا ريم مالك
ردت ريم عليها بغيظ : المفتري دة مديني عشر ملفات و عاوزهم يخلصوا و لا كاني مكنة حرام عليه مش بيحس زي باقي الناس والله
اشارت مها بخوف الى الخلف
لتلتفت ريم و تتفاجي بوجود جاسم خلفها ينظر اليها و الشرر يتطاير من عينيه لتبلع ريقها بخوف و توتر شديد ة قالت بارتباك و هي ترجع للخلف : ا .. انا .. اسفة يا جاسم بيه .. حقيقي اسفة مش كان قصدي بجد
ظل جاسم يرمقها بنظراته الغاضبة ثم قال لهابصوته الحاد : تعالي ورايا المكتب ثم تركهن و دخل مكتبه
نظرت ريم الى مها و قالت بخوف و قد اوشكت على البكاء : هيطردني صح اه طبعا اكيد هيطردنا .. بس هو في حد بيعطي حد من الشغل دة كله
ربتت مها على كتفها و قالت : معلش بس روحي شوفيه احسن يتعصب عليا انا كمان و انا مش قد عصيبيته
اومات لها ريم و دخلت الى المكتب اما مها فظلت تنظر لها و قالت بدعاء : يارب يهدى كدة و ميعملكيش حاجة احسن انت غلبانة و شكلك مش ناقصة حاجة
اول ما دخلت ريم المكتب تفاجأت بجاسم الذي كان يقف ينظر لها بحدة شديدة تمنت ريم ان الارض تنتفتح و تبلعها و لكنها قالت متمتمة بخفوت شديد يكاد الا يستمع : ا .. انا اسفة يا جاسم بيه .. حقيقي اسفة و مش كان قصدي اقول كدة هو بس مشكلتي ان انا مندفعة شوية

 

 

اقترب جاسم منها و قال بصوت حاد جامد : مشكلتك تحليها مع نفسك انت فاهمة
اومات له ريم براسها و قالت متسائلة : في حاجة تاني يا جاسم بيه فهي لا تنكر خوفها منه الشديد
نظر لها جاسم بطرف عينيه و قال بامر : اه فيه اقعدي خلصي بقا الملفات دي
ظلت ريم واقفة تحدق في الملفات و هي تقسم بداخلها انها في اي ثانية سوف تنفجر في البكاء و لكنها اتجهت الى المكتب الذي يوجد به الملفات و بدات تعمل تحت اتظار جاسم المراقبة لها بدقة شديدة
“””””””””””””” بعد مرور اربعة ساعات
كانت ريم ما زالت جالسة تعمل و هي تشعر بالتعب الشديد فهي ظلت مواصلة تلك الساعات تعمل بدون اي قسط من الراحة لتمط زراعيها الى الامام بتعب ثم قالت لجاسم بهدوء : جاسم بيه هو ممكن طيب اخد الملفات دي اكملهم في البيت عندي و اجيبهم لحضرتك بكرة والله
نظر لها جاسم بطرف عينيه و قال برفض و برود : لا مينفعش و مش من الاول كدة تقصير في الشغل عاوزة تشتعلي في بيتك يبقى تغوري تترزعي في بيتك
شعرت ريم بالاهانة الشديدة من طريقته معها لتبدأ في البكاء كالاطفال بشدة
نظر جاسم لها ثم قال متسائلا ببرود : في ايه مالك
لم ترد ريم عليه و ظلت مستمرة في البكاء
هتف جاسم قائلا بنفاذ صبر و سخرية : كفاية عياط مفتحتهاش حضانة للاطفال انا
نظرت له ريم بضيق ثم مسحت دموعها بظهر يديها و قالت : لو سمحت كلمني باحترام انا مش جارية حضرتك مشتريها … متعودتش ان حد يكلمني كدة

 

 

قام جاسم من كرسيه ثم اتجه اليها و قال بنبرة ساخرة : ليه و انت فاكرة نفسك مين … انت فعلا جارية شغالة عندى… و هتفضلي كدة طول عمرك
شعرت ريم بالاهانة الشديدة من طريقته معها و اهانته لها الواضحة لتقول بكبرياء : لا و انا مش جارية عند حد و لا عمري هكون كدة انا هسيب الشغل عادي و هقدم استقالتي حالا
نظر لها جاسم بسخرية اما هي فبالفغل سوف تقدم استقالتها فهي غير معتادة ان احد يهينها بهذا الشكل
لتتجه اليهه و قالت بكبرياء و اعتزاز : اتفضل اهي استقالتي
ليمسكها جاسم و قام بامضائها جاءت هي لتمشي و لكن استوقفها صوته و قال لها : امضي الاوراق دي قبل ما تمشي عشان الشغل اللي كنت مسكاه
مسكتهم ريم و مضتهم و خرجت تحت انظار جاسم الذي قال في نفسه : و انت فاكرة انك هتبقي براحتك و تمشي وقت ما انت حابة انت مش هتمشي غير لما انا انهي انتقامي و حقي يرجع
“””””””””””””” في امريكا عند جمال و على كانوا جالسين
قال على بضيق : انا زهقت يا عمي بجد عاوز انزل مصر
رد عليه جمال و قال : طب ازاي اديك شايف جاسم بيدور علينا و مش هيسيبنا غير بموتنا اسكت يا على قال ننزل مصر قال
ارتسم على ملامح على الحقد الشديد عندما ذكر اسم جاسم و قال : اه يا عمي لو امسك جاسم دة هقتله عشان هو السبب في هروبنا كدة
نظر له جمال و قال بتأييد : فعلا هو السبب لو مكانش مصمم على انه ياخد حقه كان زمانا قاعدين براحتنا بنتمتع بالفلوس اللي واخدينها و بنكبرها في مصر
قال على بتوعد : هنرجع يا عمي و اول حاجة هعملها هو اني هدمر جاسم دة بسببه هربانين بقالنا سنتين و شوية كمان
“””””””””””” كانت شذي جالسة مع سعاد
قالت سعاد بتساؤل : امال فين امك يا شذي
ضجكت شذي و قالت بمزاح: امي يا تيتة تخيلي بقا لو ماما ماجدة هانم بنفسها سمعتك و انت بتقولي امك
ضربتها سعاد على رأسها بخفة و قالت : و لا حد يقدر يعملي حاجة انت بتشككي في قدرة ستك يا بت
ضحكت شذي ثم قالت بمزاح : لا طبعا و انا اقدر يعني ثم اكملت قائلة : صحيح يا تيتة في حتة مزة جاية في الشركة قمراية كدة و كيوت بجد بس تقريبا تقريبا مشيت انهاردة سمعت كدة لسة هتاكد من جاسم لما يرجع
قالت سعاد بخبث : طب كويس انها مشيت بقا
نظرت لها شذي بجهل ثم قالت بثرثرة : ليه يا تيتة دي غلبانة والله اول مرة تطلبي لحد متعرفيهوش الشر
ردت سعاد عليها و قالت : ايه يا بنتي براحة اتفتحتي كدة ليه ثم غمزت لها و قالت انا بتكلم عشان سيف البت حلوة زي ما بتقولي و سيف بردو حلو

 

 

ابتلعت شذي ريقها بتوتر و قالت و هي تمثل الجهل و عدم المعرفة : و .. و مالو سيف بقا يا تيتة تقصدي ايه عشان مش فاهماكي بجد
قالت سعاد بخبث : يا بت بقا انت بردو مش فاهماني و لا ايه … روحي استعيطي على حد غيري
ذمت شذي شفتيها و تنفست بصوت مسموع ثم قالت : خلاص بقا يا تيتة موضوع سيف اتقفل بسبب ماما ما انت شوفتيها قالتهاله صريحة انه لو اخر واحد بردو مش هتوافق عليه ابدا ثم اكملت بغيظ و تهكم و هو بقي بيعاملني على اساس اني اخته و بنت خاله بس بارد اوي يعني و ناوي يشلني بجد
ضحكت سعاد ثم قالت : طب و انت متغاظة ليه امال عاوزاه يعمل ايه بعد ما اتقدم اكتر من مرة طبيعي يعاملك زي اخته يا اخته و لمي نفسك بقا و ملكيش دعوة بحفيدي حبيبي بردو يا بت
ابتسمت شي ثم قالت : حاضر يا تيتة بس بلاش و النبي كلمة اخته دي عشان انا مش اخته اصلا مليش اخوات غير جاسم حبيبي ربنا يخليهولي و ياسر اللي مع نفسه بقا ربنا يهديه بجد
ضحكت سعاد على طريقتها ثم قالت : طب يلا بقا يا بت اخرجي برة اوضتي عشان عاوزة انام و انت رغاية
نظرت شذي الى الساعة ثم قالت : حاضر يا تيتة مش عارفة بتحبي تنامي بدري ليه كدة هروح انا اقعد مع اصحابي على الموبايل
اومأت لها سعاد بالموافقة ثم خرجت
“””””””””””””””” عند ريم و ندي كانوا جالسين في الشقة عند ندى
قالت ندى بمزاح : ما خلاص بقا يا روما عادي ايه يعني استقالتي على الأقل استقالتي بكرامتك كرامتك أهم يا بت من اي حاجة و سيبك من الراجل المغرور دة بكرة تشتغلي عند الاحسن منه طبعا
لوت ريم شفتيها بسخرية و قالت : اه طبعا هشتغل عند الاحسن منه هو انا كنت لاقية اوحش و لا احلى انا ربنا يعوض عليا في الشغل حظي وحش و حياتي كلها حظي فيها وحش ان شاء الله بكرة ربنا هيعوضني خير عن كل اللي عيشته في حياتي دة

 

 

ابتسمت ندى ثن قالت بجب : امين يا حبيبتي ان شاء الله تتجوزي واحد يعوضك على كل اللي شوفتيه
ضحكت ريم بمرح ثم قالت : يا سلام يا ندى مبتفكريش غير في الجواز يخرب بيت تفكيرك بجد انا هنزل انام احسنلي عشان تعبانة و هرجع تاني ادور على شغل
امسكتها ندى من ذراعها ثم قالت برجاء و حب اخوي: ما تباتي انهاردة معايا يا روما عشان خاطري
هزت ريم راسها ثم قالت بنفى و اعتذار : مش هينفع يا حبيبتي مش هينفع خالص بجد انت عارفة ان انا بحب انام في شقتنا و اصلا مش بعرف انام غير فيها لو عاوزة يا حبيبتي تعالي انت انزلي معايا
ردت ندى قائلة : خلاص يا اختي شكرا انزلي طيب عشان تلحقي تنامي و تقومي بدري
ابتسمت لها ريم ثم قالت : هبقى اعدي عليكي قبل ما انزل يا حبيبتي
اومات لها ندى ثم نزلت ريم متجهة الى شقتها التي اول ما فتحتها وحدت النور مضي لتلتفت حولها باستغراب و هي تتسال بداخلها بخوف شديد كيف اضاء النور لوحده و لكن توقفت اسالتها عندما رأت جاسم الخارج من البلكونة ينظر لها بحدة
رجعت ريم الى الخلف حتى خبطت في الباب ثم قالت بخوف و صوت مرتعش : ج.. جاسم .. بيه ايه اللي جاب حضرتك هنا و ازاي تدخل شقتي
ابتسم جاسم بتهكم ثم اتجه اليها و قال بجراءة و لا مبالاة : طب و فيها ايه انا ادخل المكان اللي يعجبني طبعا انا حر كله بمزاجي
ابتلعت ريم ريقها بخوف شديد ثم قالت : ب .. بس.. حضرتك دة بيتي والله .. و مش ينفع تدخل … كدة .. اصلا … ميصحش
اقترب جاسم منها ثم مسك خصلة من شعرها الناعم و لفها حول اصبعه و قال بابتسامة متوعدة : لا عادي يصح جدا و خاصة لما اجي شقة مراتي

 

 

******************************************
تفتكروا ريم هتعمل ايه ..؟؟
جاسم ناوي علي ايه …؟؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتقام حاد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى