روايات

رواية الحب الصادق الفصل السادس 6 بقلم مريم محمد

رواية الحب الصادق الفصل السادس 6 بقلم مريم محمد

رواية الحب الصادق البارت السادس

رواية الحب الصادق الجزء السادس

رواية الحب الصادق
رواية الحب الصادق

رواية الحب الصادق الحلقة السادسة

انتى قولتى ايه يا بت انتى سمعينى كده تانى
نها بخوف اصبحت تتراجع وهم حاصروها وهجمو عليها بالضرب
نها اصبح وجهها مليئ بالجروح والكدمات وملابسها ممزقه وشعرها فى حاله فوضى
وهم ينظرون لها بسخريه عملالنا فيها شجاعه ومحدش قدك
اكتفت نها بالصمت وانتظرت مصيرها وكل ما يهمها حال اختها الان بدونها وهل ستبقى فى السجن
عدى يومان على حبس نها ولم يقم يوسف بتنفيذ وعده لمايا انه سيخرجها
واصبحت حاله نها سيئة
نادى العسكرى بأسمها نهااا المحمدى
ردت نها عليه بالهفه اايوة انا
اخذها العسكرى على مكتب الظابط
الظابط ينظر على شكلها وملابسها بضحك
ده شكلهم اتوصو بيكى جوه على الاخر

 

 

نها بضيق شمه ريحه سخريه منك ومش فاهمه انا عملتلك حاجه يا راجل انت مالك مبسوط فيا ليه كده
الظابط بغضب لسانك عاوز يتقص ولو ملمتهوش هرجعك الحبس تانى
ليقاطعهم دخول شخص ببرود
ليقف الظابط مسرعا اتفضل يا باشا الف سلامه عليك
نها متفاجئة من تحوله والتفتت لترى هذا الشخص شهقت بتوتر فهو نفس الشخص الذى قامت بضربه على رأسه
نها فى نفسها ده صحى ازاى من الضربه ده
عمر برفعه حاجب صوتك عالى على فكرة وبعدين ايه كمان مش عاوزانى افوق
نها احم لا مقصدش ههو يعنى
عمر بتجاهل ووجه كلامه للظابط
علي زى مقولتلك اقفل القضية
على بغضب يعم وليه تسيب حقك خليها تتعاقب
لتنظر اليه نها بغضب وانت مالك
لتضع يدها على فمها بسرعه وهم ينظرون اليها
على بغضب وبعدين البت ده لسانها طويل انا بقول يا عمر ارجعها الحبس
رفض عمر وتركه و ذهب
نها بغيظ اخرجت لسانها لعلى ظابط غتت وركضت مسرعه
لتصطدم بعمر كادت السيارة تخبطه
عمر بغضب هو انتى ناوية تموتينى ولا إيه
نها لا مش قصدى والله وبعدين لتتذكر ورق الملكيه ممكن اعرف هو ازاى بيتى بقا بأسمك ومين اللي بعهولك اساسا
عمر بخبث اه بالنسبه للبيت لما تروحى ابقى لمى حاجتك واخرجى عشان ده بقا بيتى
نها بغضب وانا اللي افتكرتك حنيت وطلعتنى من السجن عشان الملك حاجتى من البيت ده انت
عمر ببرود بسس وانتى فاكرة هسيبك كده من غير عقاب على اللي عملتيه فيا
نها بستغراب عقاب ايه ده
عمر بخبث عقابك بطريقتى الخاصه واللي هو انك هتشتغلى عندى

 

 

نها بصوت عالى وزعيق واشتغل عندك ليه إن شاء الله
عمر بثقة عشان بيتك يا شاطرة هتفضلى فيه معززة مكرمه ولو رفضتى فلمى حاجتك وامشي بالذوق احسن
لتتنهد نها محاولة تهدأت نفسها حتى لا تضربه على رأسه مرة اخرى
تمام ايه الشغل ده بالظبط عبارة عن ايه
عمر مبتسما بخبث هتبقى مساعدتى واعطاها كارت به عنوان وتعالى بكرا الصبح الساعه 7 بالظبط تكونى هناك لانى مبحبش التأخير
ليتركها ويذهب ببرود
نها كانت واقفه مصدومه مما يحدث معها
لتراه بسيارته مسرعا عليها
نها بصدمه مالو الاهبل ده هينتقم ولا ايه لتغمض عينيها بخوف لتستمع لاحتكاك السيارة يدل على وقوفها لتفتح عينيها
لتراه يناظرها بغرور ورمى لها جاكيته
عمر البسي ده غطى نفسك علشان مبحبش مساعدتى تمشي بهضوم مقطعه
نها ابتسمت بأمل طب ما تكمل معروفك وتوصلنى
ليبتسم لها ببرود المشي رياضة برضو يا شاطرة
نها بغضب متقوليش يا شاطرة
عمر بسخريه طيب يا طفله سلام..
نها بغيظ باارد زى صحبك اللي جوه
و سارت على اقدامها مسافة طويلة وطوال الطريق تشتمه
نها بتعب روح يا شيخ منك لله كتك القرف فى حلاوتك اده اللي بقوله ده ده سابنى ومشي فى طريق مقطوع لتكمل بسخريه الكرامه فى ذمه الله
______________________________
عند مايا كانت فى اليومين تتصل على يوسف ولكنه لا يرد
مايا ببكاء طب وبعدين نها هتخرج ازاى لتقف بأندفاع انا اروح اقولهم الحقيقه انى اللي ضربته على دماغه وبس ونها تخرج
خرجت مايا مسرعه لكن قابلت نها فى طريقها
لتركض اليها بقلق من شكلها ننها مين اللي عمل فيكي كده
نها لتبتسم لها رغم المها انا كويسه يا حبيبتي ده خناقة بسيطه
مايا بدموع بسيطه ايه بس ده انتى متبهدلة
نها بمزاح ما خلاص يستى عرفنا انى اتبهدلت يا مايا اسندينى نروح عشان بقالى يومين منمتش
لتومأ لها مايا وتساعدها…
_________________________

 

 

عند يوسف استيقظ وكان مقيد ليدخل له شخصا
يوسف بزعيق انت ميين ازاى تعمل معايا كده
ليرد عليه بغموض برجع الحقوق لاصحابها واخد حق كل واحد اذيته
ليبتلع ريقه بتوتر اايه اللي بتخرف بتقوله ده وانت لو راجل اظهرلى وشك
ليبتسم له بسخرية ويزيل القناع
يوسف بصدمه ززياد…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الحب الصادق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى