روايات

رواية قلبي متيم بك الفصل الثالث 3 بقلم هاجر نورالدين

رواية قلبي متيم بك الفصل الثالث 3 بقلم هاجر نورالدين

رواية قلبي متيم بك الجزء الثالث

رواية قلبي متيم بك البارت الثالث

قلبي متيم بك
قلبي متيم بك

رواية قلبي متيم بك الحلقة الثالثة

_نعم ياختي
إتوترت بس جاوبته بثبات مصطنع:
=إي في إي بقولك متقدملي عريس
جز علي سنانه وقال:
_و دا مين دا إن شاء الله
=الدكتور بتاعي في الجامعة
_الله الله وإنتي راحة الجامعة تتعلمي ولا تخلي الدكتور يعجب بيكي ويتقدملك
=الله وأنا مالي أنا
_مش إنتي اللي جايباه
بصيتله بنفاذ صبر وقولت:
=جايبة إي بقولك دكتور الجامعة متقدملي هو كيس شيبسي
عض علي شفايفه وهو بيبُصلي بغيظ وأنا عملت نفسي مش واخدة بالي وبصيت الناحية التانيه وهو ساق العربية ومشي من غير كلام طول الطريق لحد ما وصلت البيت طلعت وكانت دماغي مصدعة جدًا وعايزة أنام دخلت ماما الأوضة وقالت:
_مش هتاكلي ولا اي

 

 

 

=لأ يا ماما أنا عايزة أنام منمتش من إمبارح هنام دلوقتي ولما أصحي هاكل إن شاء الله كُلي إنتي بالهنا والشفا
_ماشي ياحبيبتي
وسابتني وطلعت برا وقفلت الباب وراها وأنا مخدتش 5 دقايق ونمت، صحيت بالليل علي صوت خبط في البلكونة قومت بإستغراب فتحت البلكونة وطلعت لاقيت عادل واقف وبصصلي بغضب وأنا كنت لسة نايمة أصلًا بصيتله بإستغراب وقولت:
_في اي بتخبط ليه
قال بغضب:
=مش أنا اللي خبطت أنا طلعت زيي زيك علي الخبط وإتلاقيت واحد حدفلك رسالة وطوبة إفتحي كدا ياهانم الرسالة لما أشوف فيها اي
بصيت لأرض البلكونة بإستغراب ولاقيت رسالة فعلًا، كنت متأكدة إنها من دكتور أحمد فتحتها قدام عادل ولسة هقرأ شدها من إيدي وقرأها هو بصوت مسموع:
=ياريت مكنش دايقتك بإعترافي ليكي بس أنا فعلًا عايز أدخل البيت من بابه ومش شايف آي حد ينفع يكون في حياتي غيرك إنتي ياروز، ياريت توافقي عليا وهبقي أسعد إنسان في الدنيا
كرمش الرسالة في إيده بغضب وبصلي نظرة غضب وشر وأنا كنت واقفة مرعوبة منه ومن منظره إتكلم وهو بيجز علي سنانه:
=مين دا ياروز
_معرفش، تلاقيه الدكتور اللي متقدملي أصله حدف رسالة قبل كدا في البلكونة برضوا وقالي إنها منه
=خدي بس تعالي كدا، قالك وقولتيله ورسالة قبل دي، حصل إمتي الكلام دا ياروز وأنا معرفتش بيه ليه
إتوترت وخوفت من نظراتها وقولت:
_إنت ناسي إنه دكتورى في الجامعه وطبيعي أشوفه، وبعدين مانا قولتلك إنه متقدملي هو حدفها إمبارح ومكنتش أعرف إن هو غير النهاردة في الجامعه، وبعدين إنت متدايق ليه ما أنا كدا كدا هتجوز في يوم من الأيام وبصراحة بقي كدا الدكتور كويس ونفيهوش غلطة يترفض عشانها

 

 

 

 

رد عليا بغضب وزعيق لدرجة مامته ومامتي جُم علي صوته:
=مفيش جواز من الدكتور دا ياروز وإبقي كلمي راجل تاني كدا عشان تبقي ليلة أهلك سودا علي دماغك، وأبقي أعرف إنك كلمتي الدكتور دا تاني وبعد كدا أنا هجيبك و أوديكي وهعملك مواعيد تمشي عليها بالثانيه سامعه ولا لأ
إتدخلت والدته وقالت وهي بتهديه:
_في اي ياولاد مالكم، صوتك عالي ياعادل إهدي شوية
رد عليها بغضب:
=أهدي إي هي خلت حد هادي دي هتجنن اللي خلفوني
وجه كلامه ليا وكمل:
=إنتي سمعتي كلامي ياروز اللهم بلغت اللهم فأشهد بعد كدا محدش يلومني
رديت عليه بسرعة وغضب مماثل:
_وإنت متدايق ليه أصلًا مش فاهمة
سكت ومردش عليا وفضل باصص في عيوني من غير كلام، مامته مسكت تليفونه و إدتهوله وهي بتقول:
_ريناد بتتصل بيك من بدري ياعادل خد رد عليها عشان متقلقش عليك
لف وقال بهدوء لمامته:
=مش عايز أكلمها دلوقتي خالص ياماما عن إذنك أنا هنزل شوية
إتكلمت مامته بعد ماهو خرج من البلكونة:
_معلش يابنتي إنتي عارفة عادل عصبي شوية متزعليش من زعيقه أكيد عايز مصلحتك
هزيتلها راسي من غير كلام وسيبتها هي وماما يتكلموا في البلكونة وقعدت أفكر في نظرة عيونه اللي مكنتش مفهومة حسيته تايه والوقت متأخر راح فين هو دلوقتي، يارب سكون بخير.
*علي جانب أخر*
عادل بيتمشي في الشارع الفاضي والهوا حواليه بيضربه بقوة وهو بيخبط الطوب برجله وحاطط إيديه في جيوبه وبيفكر هو ليه فعلًا إتدايق!!
هو دلوقتي المفروض بيحب ريناد وخطبها و روز هي أخته وصاحبته وكل حاجة ليه، ماهي مصيرها تتجوز فعلًا وهتبقي مع واحد غيره، أول مافكر في النقطة دي وقف مكانه وهو رافض وبيقول بصوت عالي وكإنه بيكلم اللرياح والهدوء اللي حواليه:
_لأ روز مستحيل تبقي مع حد تاني
رجع يفكر تاني، هو متدايق ليه مش المفروض يبقي مبسوط مع ريناد اللي أعجب بيها، إفتكر أول يوم شاف فيه ريناد
flash pakk…
كان لسة خارج من الشغل وركب عربيته وفجأة في عربية جت في وشه من غير إنذار وكإنها كانت ماشية بالجنب!
خبطت الفانوس بتاع العربية ونزل عشان يهزق اللي دخل فيه كدا لإن هو كان ماشي صح واللي راكب العربية التانيه هو اللي غلطان، ولكنه شافها بنت جميلة جدا بس مهتمش غير لدموعها وهي بتقوله:
_أنا أسفة والله مخدتش بالي، ممكن أعوضلك الكسر دا

 

 

 

 

إتنهد وهِدي وقال:
=لأ خلاص حصل خير بس إبقي خدي بالك بعد كدا
إستغرب لما لاقاها بتعيط أكتر وقال:
=والله خلاص مفيش حاجة بطلي عياط
_بس أنا مش بعيط بس عشان الكسر، أنا بعيط لإني تايهه هنا ومش عارفة أروح إزاي
سألها بأستغراب:
=إنتي منين
_أنا مش من هنا أصلًا أنا من اسكندرية بس نقلنا القاهرة هنا وطلعت أتفسح شوية ومش عارفة أرجع
=طب خلاص قوليلي اسم المكان اللي ساكنة فيه بالظبط وهوصلك
قالت وهي فرحانة:
_بجد!
شكرًا جدًا، تعالي إركب معايا العربية طيب
إبتسم وركب معاها عشان يخلص بعد ما ركن عربيته وساق هو وفي الطريق إستغلت هي الموقف وخدت منه رقمه وبعد ما شكرته ونزل كلمت صاحبتها وقالت:
_أخيرًا يامريم خدت رقمه أخيرًا
=بجد، عملتيها إزاي
_لأ دا موضوع كبير هبقي أحكيهولك، المهم إن تعبي مرحش علي الفاضي
ومن هنا بنفهم إن هي أصلًا كانت مرتبة لكل دا
وبعدها كترت المكالمات والمقابلات بينهم بحجج منها
pakk…
إتنهد عادل وقرر إنه يرجع البيت تاني بعد ما حس بالبرد وفكر وقرر هيعمل إي
_______________________
*علي ناحية أخرى*
_عارف يا أحمد لو عملتلي كل اللي بالي وخدتلي حقي من البنت اللي كانت عملالي الحوار دي أنا بجد هحبك أوي وهفضل معاك طول عمري ومش هسيبك أبدًا
=بجد ياحبيبتي?

 

 

 

 

_بجد ياروحي
إبتسم وقال بفرحة:
=أوعدك هعمل كل حاجة قولتيلي عليها بي المهم نبقي مع بعض أنا تعبت في بُعدك أوي
_مر الكتير ومبقاش غير القليل، يعدي بس الموضوع دا وتعملهولي ونتجوز ونسافر مع بعض
=أوعدك هخلصه بأسرع وقت ياحبيبتي
_يلا بقر إمشي إنت دلوقتي عشان محدش ياخد باله وأنا هطلع عشان الجو برد
=ماشي ياحبيبتي، هتوحشيني
_وإنت كمان
مشي من قدامها وهو مبتسم وبيشاورلها وهي شاورتله وبعد ما إختفي من قدامها إبتسمت بخبث…

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية قلبي متيم بك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى