Uncategorized

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سهير علي

 رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سهير علي

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سهير علي

رواية حبيبة بالخطأ الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سهير علي

ايام ليس لها طعم ووحدة ثقيله تشعربها ….واحساس غريب بشىء تفتقده مرت بعض الايام وياسر غائب عنها تفتقده تفتقد مشاكسته لها حتى الهاتف غاضب حزين لانه يفتقد صوته ماذا فعل بها هذا الرجل كيف شقلب كيانها كيف حرك قلبها هذا الذى كان كالجبل الذى لا يهزه شئ بدأت تعترف هذه المغرورة بالحب بدات تشعر بنبضات قلبها وهى تعلن الغضب وتثور ولن تهدأ الا على صوت حبيبها ماذا تفعل ؟ كيف تراه وبأى حجه …وماهو المبرر ؟ كبرياءها
يمنعها ان تتصل به او حت تسئل والدها عنه زفرت باشتياق قلبها كالطفل الذى ينادى عليه ولا يكف عن الصراخ والعويل طالبا برؤيته يلومها لانها السبب فى غيابه كل يوم تنزل وبعض الامل يبرق فى قلبها تتمنى ان تجده فى انتظارها كما كان يفعل ولكن الخيبة هى التى تجدها فى انتظارها…….اليوم تعود من الكلية وتدخل البيت وقبل ان تصعد الى حجرتها تسمع صوته …نعم انه هو يتحدث فى حجرة الصالون مع ابيها قلبها يزغرد تذداد نبضاته بسبب الفرحه العارمه التى دخلت عليه تنفست بععمق وبحب وحاولت ان ترتدى ثوب اللامبالاة والكبرياء واتجهت الى حجرة الصالون تنادى على ابيها بابا …بابا …وتصنعت انها تفاجأت بياسر لكنها لم تستطيع اخفاء لمعه الفرحه برؤيته …..بابا …..الله هوفى حد هنا …ابيها تعالى ياريم …ياسر عايز يتكلم معاكى تعالى اقعدى وانا حعمل حاجه وارجعلكم …..وخرج وتركهم ام هى حاولت ان تسيطر على قلبها الذى كاد ان يقفز من بين جمبيها ويذهب له يحتضنه ويقبله من كثرة الاشتياق …كبرياءها يغلبها فتقول وهى تجلس وتضع ساق على ساق……اهلا كنت مستريحه قوووى اليومين الفاتو دول ياترى ايه ال رجعك تانى ….. يزفر ياسر بضيق ويهز راسه يمينا وشمالا .بمعنى.لا فائدة …. نظرة لها نظرة طويلة كانه يسالها هل حقا ما تقوليه هل كان غيابى راحه لكى ولكنه كان عذاب لى فبعدى عنك اقوى عذاب لكنه قرا لمحة اشتياق فى عينيها هل اجادة قراءتها ام يتوهم …قام من مقعده وجلس فى المقعد القريب منها وقال وهو ينظر فى عينيها هو انا كنت غلس قووى لدرجه دى عالعموم انا اسف ان كنت ضايقتك واوعدك انى مش حضايقك تانى بعد النهاردة ….انا كنت جاى عشان نحدد انا وعمى يوم عشان عشان نطلق ….وكأن هذه الكلمه جعلت قلبها تتخطفه الطير فتهوى به فى مكان سحيق ..تترد الكلمه فى عدم تصديق …طططلاق …يركذ على عينيهها وعنده امل ان تتمسك به وان ترفض الطلاق
ولكن هاهى تتحدث بكبرياء وانف مرفوع …والله ….ياااا اخيييرا طب كويس
نظر فى عينيها بضيق ….ايوة اخيييرا ثم تركها وانصرف بضيق ……لم تشعر ريم بوجع فى قلبها الا بعد انصراف ياسر هى نفسها لم تتوقع ما فعلته ….وكانها تصرفت دون ارادة منها وكان الكبرياء التى دائما تتحدث بها …هو الذى اسكتها وتحدث نيابة عنها فصعدت الى حجرتها واغلقت باب حجرتها ثم القت بنفسها على فراشها تبكى ندما على مافعلته.
…..سهير على…..
عبد الكريم يهاتف زكريا ويخبره ان والد دنيا فى المشفى ويبدو انه يحتضر ويطلب منه ان يحاول مع دنيا لترى ابيها قبل الموت…مسح زكريا شعره بحيرة ماذا يفعل ليقنعها ان تذهب الى المشفى وترى ابيها ؟
كانت دنيا تجلس فى حجرتها تمسك بكتاب تذاكر فيه ….فرفعت عينيها من على الكتاب عند رؤية زكرياوهو يدخل الى الحجرة فتبتسم له ……كادت ابتسامتها ان تنسيه المهمه …فتححمم وقال …احححم دنيا بقولك ايه قومى البسى
دنيا …..ليه حنروح فين
زكريا ….اصلى اصل في واحد صاحبى فى المستشفى وانا عايز اروح ازوره فقلت تيجى معايا
دنيا …..هو لازم يعنى
زكريا ….عندك مانع ولا حاجه
دنيا …..لا ابدا …انا حاجى معاك
…….سهيررعلى……
ما كان امام زكريا غير هذه الحيلة لكى تذهب معه ظل يدعو الله ان يوفقه لكى يقنعها ان تدخل لابيها وتراه فهذا الجزء الاصعب.
…..
ونذهب للرضوة التى كانت تجلس فى حجرتها وحيدة باكيه تبكى حالها فمنذ ان تركت البيت ومهند لا يسال عنها وكانه مصدق انها ذهبت وتركته واراحته منها…تحدثت الى ابيها وطلبت منه ان يطلقها من مهند فهى الان اصبحت لا تطيقه تشعر بالندم انها يوما ما احبته وتحملت ان تعيش معه وهى تعلم انه يحب اخرى غيرها ..
….
فى المشفى وامام الحجرة والد دنيا
دنيا ….ايه احنا وقفنا كده ليه احنا مش حندخل ولا ايه
زكريا وهو يبتلع ريقه خوفا من ردة فعلها….دنيا انا مش عايزك تكسفينى ….احنا حتدخل نشوف ابوكى …ابوكى بيموت يادنيا عايزك تسمعيه …معلش حبيبتى مترفضيش طلب لحد على فراش الموت انتى قلبك كبيير عشان خاطرى اسمعيه لاول واخرمرة
تسارعت انفاسها بضيق …وزاغت عينها فى حيرة ..وخفق قلبها بخوف ….ربت زكريا على يدها فى دعم يحاول ان يخفف ويهون عليها الامر ….يلا يادنيا ….ادخلى دمهما كان ابوكى …. يدها ترتعش وهى تمسك بمقبض البا لتفتحه دموع فى مقلتيها متحجرة …وفتحت الباب وتسمرت مكانها فقد تذكرت هذا الرجل النائم وانفاسه تحتضر فى مشاهد له معها ..تارة تاره ينزل وهى صاعدة وتمر بجانبه ولكن التجاهل يفرقهما …وتارة تراه من بعيد عندما كانت تذهب لزهرة فى الشقه فتلمحه يشرب القهوة …لقاءت لا تتعدى الثوانى ….لقاءت قليلة …لقاء بين اب وابنه يتلاقون مع بعضهما صدفه ولكن لا يعرفون بعض….ترى كيف سيكون اللقاء بعد انا تعرفا على بعضهما.
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية العشق الطاهر للكاتبة نسمة مالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى