روايات

رواية الهدف الفصل الأول 1 بقلم سلسبيل أحمد

رواية الهدف الفصل الأول 1 بقلم سلسبيل أحمد

رواية الهدف الجزء الأول

رواية الهدف البارت الأول

رواية الهدف الحلقة الأولى

– انتي مدركة انك انتحلتي شخصية و ده عليه عقوبة؟
= اها
– و مدركة انك دخلتي مبني قوات خاصة و سمعتي وعرفتي حاجات مينفعش تعرفيها!
= اها برضو
– و فاكره انك ذكية و انتي مفيش اغبي منك؟
= لو سمحت يا سيادة المقدم لو هتحولني نيابه او ايا كان هاروح فين انا هتكلم هناك
بنظرة حادة: لا احب اعرف الى عندك عشان اشوف هعمل معاكي اية انا الى كشفتك وانتي وسط المستجدين متنسيش ده ، كنتي بتحاولي تستغفليني
= و انا مش هتكلم
– نعم؟
بصتله بنظرة تحدي وقالت ببطء و برود: مش هتكلم.
*******************************
صلي على محمد.
– لِين عدلي المهدي ؟؟
= ايوه
= انتي بنت اللواء عدلي المهدي الله يرحمه
– اها انا
= و ايه خلاكي تنتحلي شخصية الملازم مريم المتقدمه للاختبار؟ و ختي الورق بتاعها لعبتي فيه؟؟
– عشان هي اتوافق عليها تدخل الاختبارات و انا لاء مع اني احسن منها و انا عاوزة اتعين و كان لازم ادخل الاختبارات دي عشان تعرفوا اني قوية و هقدر انجح فيها لكن الفرصة دي مرفوضة بالنسبالي عشان فاكرني مخي تعبان بسبب حدثه قتل بابا فالعميلة الأخيرة
” بصلها بتركيز.. شايف قدامه حد واعي ميه فالميه و شايف في عيونها حقيقة و قوة و ثقة مش عاديه
في نفسها ”
= و هربتي من البيت؟
“لين اتفاجئت من كم المعلومات الى عرفها و لكن افتكرت هي فين! فا ردت بسرعه و بذكاء”
– والدتي رافضة ادخل فالشغل ده بعد موت بابا و خلت اخويا يوصي كل معارف بابا يرفضوا يدوني الفرصة دي مع اني استحقها
= كنتي فاكره انك مش هتتكشفي؟
لين بثقة: كنت عارفة اني هتكشف بس كنت اتمني يحصل بعد ما اعدي الاختبارات
= اشمعنا
– عشان عارفه اني هنجح
= وانتي جبتي الثقة دي منين من المدرسة العسكرية؟
لين بثبات: لاء ، من اللواء الله يرحمه
خد نفس و قام وقف قصدها: مريم تبقي زميلتك اعتقد لو اعتذرتي لها هحاول احل الموضوع و نشوف موضوع الاختبار زي ما بتقولي
بصتله بستغراب: حضرتك هتسمحلي ب ده ؟؟
– انتي وصلتي لحد هنا بأنتحال شخصيه و ده مكان حساس فا يا نكسبك يا مستقبلك يضيع انتي وشطارتك
“خرج من المكتب وسابها و المقدم ياسين كان بره”
– هنعمل معاها اي يا سيادة العقيد؟ هتتحول
رد وهو ماشي فالممر و ياسين كان بيتحرك معاه: دخلها الاختبارات
= ايه! حضرتك دي تعتبر متهمه ب
قاطعه: ياسين اسمع كلامي عاوز اشوف هتعمل اي
= يافندم بس ازاي حضرتك توافق
– دي بنت اللواء عدلي المهدي
= الى تعرض للاغتيال؟! وحضرتك هتوافق عشان كدا
وقف وبصله: ياسين تفتكر احنا ممكن ندخل حد شغلنا ليه ويتعين رسمي؟
= عنده قوة ذكاء وطنيه إخلاص
– كلهم عندها في طاقة و قوة في عينيها بتقول انها عايزة تجيب حق ابوها و دي عمرها ما هتخون
المعلومات السرية او تأثر في شغلها انا مخترتهاش عشان بنته
= عندك حق سيادتك
– ركز معاها انا متأكد انها كانت بتتمرن ، عاوزها تكون جاهزه للتعين خلال أسبوع يا ياسين و انت هتقدر على ده انا عارف و اه مش عاوزاها تحس انها هنا واسطه لأن ده مش حقيقي.
سابه و مشي رجع لها لقها بتخرج من المكتب فا اتكلم بحده: ورايا
وصلوا ساحه كبيرة و كان في حلبة مصارعه ياسين بصلها بعد ما دخل الحلبة: هتتفرجي عليا؟!
دخلت وبصتلة: بس ده مش تبع الاختبارات ؟
ياسين بابتسامه صفرا: لا ما انا عايز اشوف قوتك البدنيه الأول و عايز اعرف هتدافعي عن نفسك ازاي قصادي.
بصتله بستغراب: قصادك!؟؟؟
**************************

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الهدف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى