روايات

رواية ياسيم الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين الهجرسي

رواية ياسيم الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين الهجرسي

رواية ياسيم الجزء العاشر

رواية ياسيم البارت العاشر

رواية ياسيم الحلقة العاشرة

الحلقه العاشره والأخيره
#ياسيم
#ياسمين_الهجرسى
✨️✨️✨️✨️✨️
سبحان الله وبحمده ✨️سبحان الله العظيم
✨️✨️✨️✨️✨️
بعد مرور ثلاثه اعوام
لم تخلو الحياه من الشر… خرج “حازم” وكان ينتظره على باب السجن زوجته اخت صديقه الذي تزوجها وكتب عليها اثناء تواجده في السجن بعد ان عمل جميع الاجراءات اللازمه لكتب كتابهم اثناء قضاؤه الحكم الذي عليه……
اطلقت الزغاريد وهي تستقبله بالطبل والزفه والرقص من رجال اخيها… الذي تعرف عليه “حازم” داخل السجن فهو احد تجار الممنوعات…..
اقتربت منه وهي تبسط له ذراعيها لكي تاخذه في احضانها ضمها اليه قائلا :
— إيه الزفه اللي انتي عملاها دي يا نوال….
ردت عليه قائله :
— ده النهارده عيد يا “حازم” يوم ما تخرج من السجن واشوفك واقف قدامي….. نورت الدنيا يا سيد الرجاله
اشارت له على السياره التي تقف تنتظره….. ركبوا السياره معا وذهب الى منزل والدته…..
طرق عليها باب المنزل فتحت له الباب لكي ترحب به…… تجاوزها ولم يسلم عليها
نظرت له وهي تضيق ما بين حاجبيها قائله :
— جرا أيه ياحازم مش هتسلم على أمك.. ومين البنت اللي معاك دي….
نظرت لها نوال ويدها في خصرها قائله :
— بنت مين يادلعدي… هو انتي هتنسي نفسك يا وليه ولا أيه ما تقول حاجه يا حازم لامك……
نظر حازم الى أمه قائلا :
— بص ياما عشان نبقى على نور مع بعض…. نوال دي تبقى مراتي واتعرفت على اخوها في السجن… وكتبت عليها وانا جوه..
تابع يستهزئ بها :
— وطبعا وصلني أخبارك الحلوه… اتجوزتي مرتين في الثلاث سنين اللي انا اتسجنت فيهم…. ومكنتيش بتفكري تيجي حتى تزوريني…. وصرفت فلوس ابويا على شويه عيال….. بس معلش بقى لازم كل حاجه ترجع لطبيعتها…
نظر ل نوال يغمز لها قائلا :
— يلا يا نوال زي ما اتفقنا..
فتحت نوال الباب قائله :
— من عيني يا سي حازم
دلفت عده سيدات داخل المنزل امسكوا عزيزه قيدوها أمام حازم الذي اخرج ملف ووضعه أمامها قائلا :
–امضي على الورق ده يا ام حازم…
نظرت له بدموع وهي تنظر الى النساء التي تقف بجوارها لتهتف باكيه :
— تعمل كده فى أمك يا حازم عشان دي…..
صفعها حازم على وجهها قائلا :
— لما تتكلمي على ستك نوال تتكلمي كويس… هو انتي فاكره اللي عملتيه في جدتي وكنت بتخلي ابويا يضربها…. أنتي مش هتدفعي ثمنه…. ليه يا ام حازم ده انت ما شاء الله عليك…. لفه ودايره وعارفه ان كله سلف ودين…. وجيه الوقت اللي تدفعي فيه الدين اللي عليكي….
نظرت لها بعيون باكيه قائله : — ومسيره يجي الوقت اللي تدفع فيه الثمن انت كمان…
حول نظره ينظر الى زوجته نوال قائلا :
— ولحد ما يجي الوقت ده أكون ادلعت مع نوال وعشت لي يومين..
هتف بأمر :
— أمضى معنديش وقت .. هموت وادخل على عروستى..
وما لها من خيار غير أنها امسكت القلم ووقعت على جميع الاوراق التي امامها ….
سحب “حازم” الاوراق قائلا :
— كده فل قوي واعطاها الى المحامي الذي كان يقف بجوار باب الشقه قائلا :
— اتفضل عايز كل ده يتسجل ويخلص في اقرب وقت .. واشار له ان ينصرف.. أخذ الاوراق وانصرف بدون ان يتفوه بكلمه..
نظر الى نوال قائلا :
— يلا بقى يا عروسه عايزك تفكر لضهرى من رقدة السجن…
وضعت يدها فوق فمها تطلق الزغاريد ونظرت الى النساء الموجودين هاتفه :
— نردها لكم في الأفراح يا ستات… يا حلو يلا … عايزه الشارع يتملي زغاريد……
ظلت النساء تطلق الزغاريد حتى انصرفوا من المنزل…
نظرت نوال الى عزيزه التي تبكي لكزتها في كتفها قائله :
— قومى يا وليه هو انتي شاطره تتجوزي وتدلعي وبس…. يلا حبيبتي انت خبره في الجواز…. احنا نصحى نلاقي مجهزه لقمه نبر بها جسمنا … يلا والبيت ده يتكنس ويتنضف .. بوريه منك سيباه مليان تراب كده ليه يلا ….
سحبت حازم قائله :
يلا يا حموزه عشان ادلعك
وكانت هذه نهايه الظالم وكما تدين تدان
*************
يوم جديد،، برزق جديد،، وسعاده بمذاق جديد،، مع أول مولود يسطع نوره على العيله.. ليضيف رونق مختلف لحياتهم…
يصادف اليوم ذكرى أجمل هديه من القدر وهبها الله لهم… طمعوا فى نسمات رحمة ربنا.. ليشملهم الله بعطفه.. ويظلهم بظله.. فمن يتاجر مع الله يضاعف له الأجر.. هى احتسبت ظلمها وعنائها فى الحياه عند الله فكافئها بزوج بمثابة أب .. وهو عف نفسه عن الرذيله وكان بار بوالدته ومن حوله.. ليكافئه الله بزوجه حنونه بمثابة أم ورزقه بذريه تقر بها عينه….
بأجواء مختلفه تتزين الفيلا استعدادا للاحتفال بعيد ميلاد قمرين عيلة “حمزة الأسوانى”
الباشا “ياسين” والبرنسيسه “ياسمين”…
اتفق حمزه مع اكبر مصممين حفلات أعياد الميلاد لتتزين الحديقه بالبلالين بألوانها الازرق والابيض والبينك… وأفرع الأنوار تزين الاشجار وصورهم معلقه في بلالين الهيليوم.. وألعاب الاطفال في عمر الثلاث سنوات تنتشر في جميع أركان الحديقة ولأضافه المزيد لإسعاد “ياسين وياسمين” وأصدقائهم أحضر لهم الشخصيات الكرتونيه الراقصه التى يحبو مشاهدتها…..
بينما الحديقه تتجهز فى الأسفل كان الأولاد يلهون في غرفتهم مع جليستهم التى تهتم بهم وترعى شؤونهم…. أما والديهم العاشقين يجلسوف في غرفتهم ينعموا بدفء عشقهم وكأنهم عرسان جدد…..
دلفت جدتهم اليهم تجلس بجوارهم تحتضنهم بحب وسعاده فهم أحفادها قرة عينيها… كنزها الثمين من ذرية نجلها الغالى……
ضحكت هاتفه :
— حبايب نانا خلصوا ولا لسه… النهارده أنتم أصحاب الحفله .. لازم تكون طلتكم مميزه..
تعلق ياسين برقبتها قائلا :
أنا حبيب نانا بسعه هخلص
( بسرعه هخلص)
ياسين ألدغ فى حرف الراء وده بغيظ حمزه منه وهيتجنن ويصلحله الحرف بحكم انه هو الراجل من بعده…
لتشد ياسمين شعرها بغضب طفولى هاتفه :
انا وحشه .. شعرى منكوش
ضمتهم الجد بحنو هاتفه بمكر :
ايه رايكم تروحوا ل بابى ومامى وهما يساعدوكوا تلبسوا بسرعه….
قفز الأطفال مهللين فرحين باقتراح جدتهم ليهرولوا خارج الغرفه يقطعوا وصلة العشق على والديهم..
بينما والدة حمزه صفقت بحماس متشوقه لرؤية وجه ابنها بعد هذا المقلب… لتهتف لنفسها :
عشان يحرم يغيظنى وياخد منى الشيكولاته وأنا بشربها مع القهوة .. قال أيه بلاش مزاج البشوات ده..
فى نفس الأثناء فى غرفة العشاق … هم فى عالم موازي… الشغف هو الطاغي على أنفاسهم التى هى مصدر الصوت الوحيد بالغرفه…
تتسطح على صدره تتحسسه بأناملها ترسم دوائر وهميه.. تزيد من ولعه بها.. رفعت رأسها قليلا تتطلع لعدستيه لتهيم فى العسل المذاب بمقلتيه… تشتهى التطلع له لترى أنعكاس حبه فى عسلتيه…. فهى باتت ترى جمال نفسها من خلال نظراته الشغوفه يها…
ازدردت لعابها وهتفت برجاء مخافتا من رده الذى تعلمه مسبقا :
— أرجوك يا “حمزه” سبني أروح اطمن على الولاد….
زم شفتيه كالأطفال وطالعها بمكر الكبار مردفا :
— أنسى ياهانم ممنوع تطلعى بره الأوضه.. عايزه تطمنى.. اطمني عليهم من اللاب توب …
استرسل يهمس لها بحب :
— انتي النهاردة أسيره أحضانى قبل الحفله وبعدها… أنا لازم احتفل زى العيال.. مش أنا اللي تعبت فيهم عشان أجيبهم… يبقى حقى ادلع واحتفل زيهم….
لكزته فى صدره هاتفه بدلع :
مش ناوى تعقل خالص…
عقب عليها بخبث :
تعبت ولا متعبتش.. أنكرى عليا مجهوداتى عشان أملى التانك.. وأيه واد فرود جيبت جونين فى مره واحده… يابنتى أنا “حمزة الاسوانى” افهموها بقى جوزك قدرات خاصه….
زاد من خجلها رغم السنوات بينهم ولكن لازالت لا تعرف تجاريه فى عذب كلماته الذى يغدقها بها…
دفنت نفسها فى رقبته أنفاسها تضرب عنقه لتثيره أكثر للالتحام بها فى جولة رومانسيه….
احكم لف زراعيه على خصرها يود لو يزرعها بين ضلوعه وهمس لها :
— عارفه يا “ياسيم” أنا بحبك لدرجة أنى مبقدرش ابعد عنك نهائي.. بحس لو بعدتى عنى هموت .. إحساسى إنك موجوده وبتشاركينى نفس الهواء إللى بتنفسه ده بيطمينى أنى عايش….
رفع رأسها وطبع قبله رقيقه على شفتيها يهمس لها أمامهم :
— مش قادر يا “ياسيم” تبقي قدامي وأمنع نفسي منك… حتي ولادنا سميتهم علي نفس وزن اسمك… عشان يفضل اسمك مالي عليا الكون……
فرت دمعه شارده من مقلتها آثار كلامه امسكت كف يده المحاوط خصرها وطبعت قبله عليه هاتفه بعشق :
— أنت دخلت حياتي غيرتها… راعيت ربنا فيا… اكرمت جدتي…. حتي عمي اتقيت ربنا فيه رغم أنك ملكش ذنب في كل اللى حصل…
لتزيد من الهيام به :
يكفي أنك عمرك ما زعلتي.. أنت نعمه كبيره اوى يا “حمزه”….
ابتسم لها وسحبها في أحضانه أكثر يستمتع بنبضاتها التى تتناغم مع خافقه فى لحن جمييل هاتفا :
— انتي أجمل حياه أتمني أعيشها.. ولو أطول هاجيب الدنيا كلها واحطها تحت رجليكي.. المهم عندى اكون قادر اسعدك…..
حبه يتضخم كل مدى يملئ جوارها سعاده .. ضمته وهي تطبع عدة قُبل علي صدره العارى هاتفه :
— يكفيني حبك ورغبتك فيا وأنى ديما ماليه عينيك….
الصبر ليس من شيمه مال عليها واختطف شفتيها في قبله شغوفها اطاحت بالباقي من صبره وسحبها معه في جنه عشقه….
بعد مباره قويه بينهم لا غالب ولا مغلوب العشق بينهم دائما هو المنتصر لشغفهم … كانت تنام في حضنه يضمها بحمايه.. دوما يريد أن يخبئها داخل صدره يعوضها أى ألم عاشته من قبل…..
الاطفال أحباب الله ولكن فى حالتهم فهم هادمين اللذات ومفرقين الجماعات… قطع عليهم نعيمهم صوت طرقات صغيره علي باب الغرفه…
اعتدل حمزة برفق وأبعدها عنه واستقام بهدوء حتى لا يوقظها وذهب يستكشف من بالباب وجد صغاره يقفون بتذمر…
هتف ياسين :
— بابي عاوز البس عشان عيد الميلاد نانا قالت خلي مامي تلبسكم…
ضحك حمزه وحملهم الاثنين وذهب بهم الي غرفه الملابس وهو يطبع قبله على وجنة كل منهم…
ضحك على مقلب أمه هاتفا :
— ممكن بابي اللي يلبسكم عشان ماما نايمه تعبانه..
انجز المهمه وألبسهم واتصل علي المربيه لكي تأتي وتاخدهم….
وبعد أن غادروا ذهب إلي الأميره النائمه حملها ودلف بها الي غرفه الحمام هاتفا :
— يالا أنتي كمان عشان ألبسك…
ظلت تضحك على أفعال زوجها وتحمد الله على نعمة وجوده بحياتها.. فكان هو نسمات الرحمه التى أرسلها الله ليهون عليها عذاب ما عاشته……..
#تمت بحمد الله

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ياسيم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى