روايات

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ياسمين النحاس

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ياسمين النحاس

رواية هن (غرف مغلقة) الجزء الثامن والثلاثون

رواية هن (غرف مغلقة) البارت الثامن والثلاثون

رواية هن (غرف مغلقة) الحلقة الثامنة والثلاثون

شادن جريت علي مامتها تهديها ومامتها بصالها بخضه : مالك ؟؟ وشك فيه ايه ؟ (لطمت علي وشها ) انتي اتشليتي
شادن شالت ايدها وشدتها تقعد وقعدت جنبها : حبيبتي انا كويسه والله مفيش اي حاجه فيا
رجاء عيطت : امال دا ايه ؟ انتي وشك الشمال شبه اللي عندهم شلل
شادن حاولت تبتسم ومدمعش معاها : هو حاجه زي كدا بس عادي انا اتعرضت لهوا وعمل التهاب في العصب
رجاء تنحت شويه : ازاي يعني ؟ انتي بتضحكي عليا ؟!!
شادن بسرعه : لا لا الهوا الشديد علي الوش ممكن يعمل التهاب وحصل اهو وانا هتعالج متقلقيش
رجاء هديت : بجد كويسه ؟؟
شادن : اه والله كويسه وبكلمك وعادي اهو وانا زي الفل
رجاء حضنتها : يارب ما اشوف فيكي ولا في اخواتك اي حاجه
شادن فضلت في حضنها وكانت محتجاه ورجاء حسيت بيها وطبطبت عليها لحد ما شادن طلعت من حضنها
رجاء : طب فرحك ؟ (برقت) ابراهيم !! ابراهيم عمل ايه لما شافك
شادن ابتسم : معملش حاجه .. طمني علي قد ماقدر بس وانا هبدأ علاج
بعد كلام كتير من شادن لرجاء وبتطمنها وتهديها بس قلب الام مبيهداش بسهوله
ميارصحيت وطلعت من اوضتها وعينها جت علي شنط شادن وبصيت حواليها بفرحه بصيت جنبها شافتها قاعده جنب مامتها
راحتلها وحضنتها: وحشتيييينييي اوي
شاده بفرحه من استقبالها : وانتي اكتر ياحبيبتي
ميار بعدت عنها وشافت وشها وشاورت بايدها عليها : ايه دااا ؟!!!
شادن بهدوء : اطمني مفيش اي حاجه عادي
ميار بخضه : عادي ايه ؟؟؟ لا طبعا مش عادي
رجاء قامت : اطمني قالت هوا جامد اثر علي العصب
ميار شهقت : العصب السابع !!1 دا شلل جزئي !
رجاء دخلت المطبخ وميار قعدت جنب شادن بيتكلموا
شادن : استني بس قبل ماحكيلك هو مازن فين ؟
ميار قامت : نايم تقريبا
شادن : منزلش الشغل ؟؟
ميار بصيت علي اوضته وكانت فاضيه : لا مشي ياشادن
شادن مقالتش السبب الحقيقي لالتهاب العصب وميار سكتت وبتفكر
ميار بسرعه : استني هكلم دكتور معانا في المركز هيساعدنا
شادن قامت : ماشي وانا هقوم اغير واخد شاور
ميار ضغطت اتصال واستنيت شويه والطرف تاني رد : ازيك يا دكتور
رقيه : بخير يا حبيبتي عامله ايه .. ليه دكتور احنا اتفقنا تقوليلي رقيه عادي
ميار : تمام حاضر .. عايزاكي في استشاره
رقيه بانتباه : خير
ميار : اختي حصلها التهاب في العصب السابع وجزء وشها جاله شلل .. يعني مش بيتحرك ولا متحكمه فيه زي اليمين .. مفيش ابتسامه او حركه عموما
رقيه : ايوه ايوه فهماكي .. عايزه تعرفي هيفضل لحد امتي وطرق العلاج ؟
ميار : ايوه وملقيتش احسن منك اكلمه
رقيه : جزاك الله خير , طيب بصي الالتهاب اللي بيؤدي للشلل محتاج علاج طبيعي هتبقي جلسات كهربا واجهزه تانيه
ميار بخوف : لا كهربا ايه بس دي البت عروسه
رقيه بسرعه : لا متقلقيش هي بنسب معينه وعلاجيه بننشط العصب بس .. هاتيها النهارده في العياده واكشف عليها
ميار : تمام يا رقيه
رقيه : انتي هنا ولا لا ؟
ميار : لا راحت عليا نومه وهيتخصم من المرتب طبعا
رقيه ضحكت : يلا عشان تتعلمي
ميار ضحكت معاها : اشمتي فيا كمان
رقيه : لا انا اقدر .. هستناكي النهارده
ميار قفلت مع رقيه و قامت تعمل فطار واستنيت شادن تطلع من الحمام
بعد ربع ساعه الباب خبط وميار فتحت وكان مازن
مازن بحماس : البت زقرده جت ؟
ميار بزعل : اه بس في الحمام
مازن قفل الباب وقلع شوزه ودخل : مالك في ايه ؟
ميار هتتكلم وشادن طلعت من الحمام وطلعت للصاله ومازن شافها ولسا هيهلل ليها وبرجوعها وقف مكانه بصدمه
شادن حطيت ايدها علي راسها بتعب وعملت ريأكشن زهقان وبصيت لمازن وقربتله : وربنا والله العظيم اقسم بالله انا كويسه وقرده قدامك اهو
مازن بقلق: كويسه ازاي و وشك !!(بصلها ) ماله وشك ؟؟
شادن اتنهدت : هوا جامد اثر عليه والعصب التهب .. جو تركيا غيرنا
مازن بصدمه : هوا ايه ؟؟ احنا في الصيف لسا والجو حر
شادن بتضيع : عادي يامازن جو تركيا مختلف بس خير والله وانا راضيه ومفيش اي مشكله بالنسبالي
مازن بسرعه : لا انا مش مقتنع بموضوع الهوا دا .. (مسك ايدها بتحذير) ابراهيم ضايقك ؟؟ عمل حاجه زعلتك ولا ضربك ؟
شادن استغربت وبعدت نفسها عنه : لا طبعا مستحيل ابراهيم يأذيني هو زي ما قولتلك كدا (بصيت لميار ) الدكتور قالتلك ايه ؟
ميار : قالتلي هاتيها وتعالي النهارده وتكشف عليكي
شادن : تمام (بصيت لمازن) حبيبي انا كويسه جدا والله
مازن بضيق : طب الحمدلله .. انا كنت هحضر معاد الفرح مع ابراهيم كمان شهرين
شادن هترد طلعت رجاء من جوا بصنيه كبيره عليها الفطار وبصيتلهم : شهرين وقت صغير عشان اختك يا مازن .. يلا تعالوا افطروا
مازن قعد علي التربيزه وبص لاخته ومش مطمن عليها بس حاول يطمن والشيطان مبيلعبش في دماغه وابراهيم ميضايقهاش فعلا .. مهما كانوا بيرخموا علي بعض بس هو واثق في ابراهيم مستحيل يمد ايده عليها !
_____________________________________
ملك عند نور قاعده علي السرير جنبها وهي نايمه وكل تفكيرها في حملها , هتعمل ايه فيه ؟
نور فتحت عينها وشافت صاحيه واتعدلت : ايه يابنتي انتي منمتيش بردو
ملك بتعب : مش عارفه انام من التفكير (بصتلها ) سيف هيكره نفسه لو عرف انه يطلقني وانا حامل
نور بغيظ : احسن , يارب يكره نفسه كمان وكمان .. انا مش طايقاه وعايزه ابعتله كام راجل يأدبوه
ملك ضحكت ضحكه صغيره : اسكتي يانور بالله عليكي , ضحكتيني وانا مش عايزه اضحك
نور : انتي شايفه انه هو يستاهل ولا لأ , دا عمل كل الحاجات الغلط , شك فيكي واهانك ولا كانه جايبك من شقه وضربك واخرها طلقك
ملك نزلت منها دمعه ومسحتها بطرف ايدها : متخيلتش انه ممكن يعمل كدا (بصتلها ) كنت فاكره ان حبنا هيبقي اقوي من اي مشكله تقابلنا .. بعد ما كنت رافضه اخلف في اول سنه جواز تنازلت عن الفكره وسيبت نفسي عشانه , عشان ارضيه (دمعت اكتر ) مكنتش اعرف انه مش هيفتكرلي اي حاجه حلوه و وقت الزعل كل حاجه هتتبخر .. حتي مسألش قبل ما يضربني روحت لعمار ليه ؟
نور باشفاق : خلاص ياملك متعيطيش كفايه عياطك طول الليل عليه وهو ولا يسوي .. وايه يعني صرفتي شويه هو انتي مش مراته !!
ملك بضيق : انا صرفت كتير يا نور .. بس متوقعتش انه يزعل وهو اللي بيسبلي الفيزا بنفسه , يعني انا مسرقتش او خدت حاجه مش من حقي
نور فكرت شويه وردت عليها: بس هو قال انه مزنوق ومشغل فلوسه كلها واكيد اللي باقي من البنك ساندينه مع المعرض .. وانه بيتسحب بالالفات حاجه صعبه بردو
ملك سكتت بزعل وبصتلها : طب دا ميخليهوش يطلقني
نور قعدت قدامها : هو طلقك عشان الغيره عمته , بس الاهم دلوقتي نعرف مين اللي بعتله الرساله وكمان هو لما شاف الصور كان متفاجئ وقالك انا مغلطتش .. رغم اني اشك انه صادق بس بصراحه (سكتت لثواني وكملت) حسيته مبيكدبش
ملك بهدوء : كدب او لأ النتيجه واحده .. الطلاق !
موبايلها رن وكانت تسنيم ومش عارفه ترد عليها ولا لأ وحبيت متردش وشافت ان ملهاش حق ترد بعد ما اطلقوا
تسنيم كانت عارفه مش هترد عليها بعد اللي سيف حكاه ولانه بيستأمن تسنيم قالها اطلقوا !!
تسنيم بعتتلها رساله : استاذه ملك انا عارفه اللي حصل استاذ سيف حكالي وانا شاكه في عمار الهواري وانه صاحب الرساله .. انا معاكي وقت ما تحتاجيني
ملك قرأت الرساله ومردتش وبعدها جتلها مكالمه من مامتها وبصيت لنور : اعمل ايه ؟ دي ماما
نور بتفكير : انتي هتعملي ايه ؟ هتقوليلها ؟!!
ملك ردت علي مامتها وغيرت صوتها لصوت كويس : عامله ايه يا بوسي
بوسنه : كويسه ياحبيبتي .. طمنيني عليكي وعلي جوزك , امبارح كلمني
ملك ضحكت بتزيف : اه قالي انه اتصل بيكي بالغلط بالليل وكان محرج فقفل علطول
نور متابعه المكالمه ومضايقه عشان ملك وفهمت انها مش هتقول علي طلاقها
بوسنه : طيب خير .. خالتك رجليها اتكسرت وانا هروحلها واقعد معاها لحد ما تبقي كويسه
ملك بصيت للسما براحه وحمدت ربنا : ماشي ياماما وانا هاجي ازورها
بوسنه بسرعه : وايه اللي هيوديكي اسكندريه يا ملك .. خالتك عارفه شغلك مع سيف ومراعيه ظروفك كلميها في التليفون علطول وانا هفضل معاها لحد ماتبقي كويسه
ملك قفلت مع مامتها وبصيت لنور : مش هقدر اقولها علي طلاقنا .. ماما مستحيل تسيبني ارجعله
نور كشرت : نعم ! ليه دي المفروض ترجعكم لبعض ودي مشكله زي اي مشكله بتحصل
ملك بزعل : سيف شك فيا وانا ماسكه عليه دليل وماما حذرتني قبل كدا (ضحكت باستخفاف ) وقالتها بالنص لو فضلتي كدا استني اول طلقه
نور استغربت : مامتك غريبه اوي .. دي لو عايزه طللاقك بجد مش هتقول كدا .. طل انتي هتعملي ايه ؟ هتحاولي ترجعي لسيف
ملك بنرفزه بسيطه : مستحيل .. مش هقدم خطوه ليه , انا جرحي منه كبير يانور وهو مغلطش غلطه واحده .. انا هستني وافكر في ابني ولا بنتي ومحدش هيعرف غيرك
نور : افرضي لو سيف قال لمامتك او عيلته
ملك برفض : لا هو عارف اني هروح معاكي ومعتقدش يقول لحد .. هو يهحاول يرجعني بس انا مش هرجه علطول
نور بتفكير : مش عارفه يا ملك تفكيرك صح ولا لأ بس انتي عارفه جوزك وتفكيره بس خلي بالك العده ليها وقت معين
ملك قامت: ربنا يسهل
نور قامت معاها : هقوم اعمل فطار .. انتي مكلتيش حاجه من امبارح صح
ملك حاسه بدوخه : اه ودايخه شويه
نور بسرعه : طب هعمل فطار ثواني وجايه
عند سيف
سيف لحد الصبح وهو قاعد مكانه في الصاله مش قادر يدخل الاوضه من غيرها ولا مستوعب انه طلقها !! بص حواليه وشاف كمية الازاز والانتيكات المتكسره وبص عليهم بزعل لان ملك بتحبهم
قام ودخل يلبس وبص للصور اللي في الارض ولمهم وراح المطبخ وحرقهم بغيظ وقهره وفتح الشبابيك عشان الدخان ورماهم محروقين في الباسكت
لبس بسرعه ونزل وبيستحلف لكل واحد النهارده
وصل عند شركة عمار وداخل الامن بيمنعه يدخل علطول ومنعه وطلب الاسانسير ومستنيه ينزل ولقاه هيتأخر وطلع علي السلم وصل عند مكتب عمار والسكرتيره وقفت ترحب بيه وهو فتح الباب وكان عمار معاه عملاء
عمار اتفاجئ من هجومه وسيف هجم عليه ومسكه من هدومه والعملاء طلعوا برا بسرعه والسكرتيره طلبت الامن
سيف بغضب وقفه قدامه : انت اللي كنت مع مراتي ؟!!!
ضربه لكمه في وشه وعمار رجع لورا ومش متخيل سرعه رد فعله وسيف راح للباب وقفله بالمفتاح وحطه في جيبه وشمر شميزه وكمل بعصبيه : انت ليلتك سودااا معايا
عمار وقف ورا المكتب وسيف قدامه بعصبيه : عايز ايه من مراتي ؟؟؟ عايز ايه منها وبتتمحلس ليها ليه ؟!! .. ايه القطه كلت لسانك ؟
عمار : مش عايز حاجه .. هعوز ايه من واحده متجوزه
سيف شد المكتب عليه وعمار رجع للحيطه ورا ومش متخيل انه مجنون بالطريقه دي وحس انه غلط لما للعب مع سيف الخيال
سيف انبسط من خوفه منه وحط ايده في جيبه : هتعوز ايه منها صحيح !! الا لو انت واحد ***
عمار : هي اللي غلطت وجت تصلح غلطتها وانا مغلطتش في حاجه
سيف بيقربله : مغلطتش !! لما تبص لمراتي في غيابي وتعمل حركه قله زيك تبقي مغلطتش
وبعدين انت الجلاله خدت اوي ومتعرفش ان في شرط جزائي ! تصدق بقي انا اللعبه دي عجبتني و العقد هيفضل ملغي والشرط الجزائي اللي انت نسيته انا هاخده وانت عارف هو كام طبعا
عمار نسي الشرط الجزائي تماما ولعن غباؤه : طب اهدي وانا هعملك اللي عايزه كله
سيف شده عليه وضربه في اماكن معينه في جسمه وبيتكلم بعصبيه شديده : كنت فاكر انها هتجيلك ليه يا *** بتصلح غلط ايه وهي مغلطتش وخايفه علي شغل جوزها وانت نطع وماصدقت تلعب لكن العيب مش عليك , دا علي المتخلف اللي صدقك !!
ساب عمار و وشه بيطلع دم من حتت كتير وحاسس ان ايده اتكسرت
بعد عنه ونزل لمستواه وشده عليه : كنت فاكر انت ممكن تلعب مع مراتي ؟ ولا فاكر ايه بالظبط !! دا انت شحط ومعاك بدل العيل 3 ! مش خايف علي سمعتك وسمعتهم
انا بقي هخلي سمعتك في الطين
كان هيبعد عنه ومقدرش من غير ما يضربه وضربه جامد في عينه والتاني صرخ وسابه وفتح الباب ولقي امن كتير واقفين بصلهم ببرود ومسك واحد من بتوع الأمن : فين تسجيل الكاميرات اللي هنا ؟!!
الامن رفع سلاحهم عليه وهو بص لعمار وكان وقف بصعوبه وحط ايده علي عينه
سيف : انا هاخد التسجيل يا عموره برضاك او غصب عنك وقول لشويه النفخ دول ينزلوا سلاحهم بدل ما العبها معاك بطريقتي اللي بجد
عمار شاورلهم ينزلوا سلاحهم وسيف شد بتاع الامن معاه وراحوا لغرفة الكاميرات وسيف قفل عليهم من جواه وبص لمهندس الكاميرات : التسجيل ينزلي علي الفلاشه دي وبعدها يتمسح من علي اي حاجه
المهندس بصله : بس دا مينفعش
سيف بهدوء : بقولك ايه يابشمهندس انا علي اخري ومستعد ارتكب جريمه عادي جدا وانا مش باقي علي حد (زعق) اخلص اعمل اللي قولت عليه
المهندس اتوتر وخلال 5 دقايق كان سيف طالع من الشركه ومعاه كل التسجيلات بتاعه وتسجيلات يوم ملك واتأكد انها اتمسحت من الاجهزه كلها ومفيش كاميرا مسجله اللي حصل
ركب عربيته وحاسس ان ضغطه علي من كتر النرفزه والعصبيه اللي كان فيها وراح الشغل وواول مادخل الكل وقف احترام ليه وهو دخل المكتب وقفل الباب وفتح اللاب
شغل الفلاشه اللي عليها التسجيلات وفتح تسجيل يوم ملك وشافه و وقف عند ملك لما داخت وهو كان بيقربلها وسيف خبط بايده جامد علي المكتب بنرفزه وكمل بقيت التسجيل لحد ما نور جت وخدتها ومشيوا وفهم اللي حصل واستوعبه
وقف واي حاجه جنبه علي الارفف كسرها ورماها في الارض .. تسنيم فتحت الباب علطول واتصدمت من شكل المكتب وهو واقف وحاطط ايده علي راسه
تسنيم بخوف : حضرتك كويس ؟؟
سيف بصلها وكانت عينه حمره من العصبيه : هكون كويس ازاي !!
قفل اللاب وخد الفلاشه ومشي وتسنيم مش فاهمه في ايه وبعتت العامل ينضف المكتب
سيف راح لبيت نور وخبط كتير وملك شاورتاها متفتحتش وسيف خبط اكتر وبيرن علي الباب لحد ما زعق : ملك انا عارف انتي جوا .. ملك عايزه اتكلم معاكي وبس ( حاول يهدي ) والله هتكلم بس .. متخافيش مني
نور بصتلها وهمست : هو عرف احنا هنا من العربيه .. ملك كلميه احسن
ملك بهمس : كلميه انتي عشان مش هيسكت وهيعملك مشكله في العماره
نور لبست طرحه علي بيجامتها : طب ادخلي جوا واقفلي علي نفسك انا مش ضمناه
ملك وقفت لثواني ومش متخيله سيف يضربها تاني بس خافت ودخلت وقفلت علي نفسها
نور فتحت وسيف بصلها رجاء : عايز اشوفها ممكن ؟ لو سمحتي
نور اتنهدت : هي خايفه منك ولما سمعت صوتك قفلت علي نفسها الباب وقالتلي اطلعلك عشان الجيران
سيف بضيق : انا غلطت وعارف بس عايز اكلمها
نور بنرفزه : تكلمها بعد ايه ؟ انت مديت ايدك عليها ! وهي ( نور كانت هتقول وهي حامل وكملت ) وهي معملتش حاجه غلط ! مراتك طلبتني في شركته اروحلها لانها تعبت لما شافت الصور ومتخيلتش جوزها وحبيبها ممكن يخونها
سيف بسرعه : مخونتهاش والله ما خونتها
نور بزعل : وهي كمان مخانتكش .. ياريتك فكرت لحظه قبل ما تحكم وتطلق
سيف بندم : انا قولتلها ترد عليا وهي كانت ساكته وغضبي كبر اكتر ومحستش بنفسي
نور هتقفل الباب : سكتت لانها مصدومه منك ومتوقعتش تشك فيها وتتهمها تخونك كمان .. هي راحتله عشان خايفه علي خسارتك
سيف : طب انا هردها بس عايزها تكلمني بس
نور ماسكه الباب : اعتقد وقت الكلام خلص ياسيف .. عن اذنك
قفلت الباب وهو واقف وحس الدنيا بتضيق عليه .. نزل من عندها ومش عارف يروح فين ولا يعمل ايه ؟!!
عمار في مكتبه ومعاه دكتور بيعالجه وبيتكلم في التليفون : انا غلطان اني سمعت كلامك
( زعق) انا سمعتي بقيت في الارض وابن الخيال مش هيسيبني في حالي وابوه كمان لو عرف هتبقي سواد علي دماغيي … وانا مالي بالخطط دي انا غلطان اني سمعت كلامك !! انا مستفدتش حاجه وملك مبصتليش حتي .. وانا كنت فاكر لما تيجي الشركه الفلوس هتعجبها بس دي اديتني درس في الاخلاق واخر حاجه سيف جه وعلم عليا قصاد الموظفين … انا مش هسكت غير ب 4 مليون يعوضوا الشرط الجزائي .. انا عارف الشرط 2 مليون بس انا مش هسكت ودا اخر تحذير يا اما هتكلم وههد المعبد علي اللي فيه
____________________________________
رقيه في شغلها ومركزه مع الحالات زي اي يوم واطمنت شويه بكلام باباها الصبح
بس تفكيرها بيروح ويجي في امير!
الحاله اللي معاها خلصت والباب خبط : ادخل
ميار دخلت ومعاها شادن ورقيه قامت وسلمت عليهم
وكلهم قعدوا
رقيه بصيت لشادن : الحاله دي جتلك ازاي
شادن بصيت لميار ورديت : هوا اثر علي العصب وعمل التهاب
رقيه شاورت براسها تمام ومقتنعتش اوي بالسبب بالذات مع نظرتها لميار وكملت : تمام بصي زي ما قولت لميار هيبقي في علاج طبيعي لفتره
هنعمل اشعه علي الجزء دا وهنحدد علي اساسها كل حاجه
شادن باهتمام : طب الاشعه اعملها امتي
رقيه : اي وقت تحبيه .. انا عرفت انك عروسه وان شاء الله العلاج هيبقي كويس وهتبقي احسن قبل الفرح
شادن ابتسمت : باذن الله
قامت وميار قامت معاها : انا هروح اعمل الاشعه وخليكي انتي في شغلك
ميار بزعل : لو اعرف اجي معاكي كنت جيت
شادن ابتسمتلها : لا عادي ياحبيبتي
ميار وشادن طلعوا من عند رقيه وشادن خرجت تعمل الاشعه وكان في مركز قريب
عملتها وطلعت بعد ساعه وخدتها وراحت لرقيه
واستنت دورها ودخلتلها
رقيه ابتسمت ومسكت منها لاشعه وقرأتها وبصتلها : انتي متأكده انها لطشه هوا ؟
شادن : احم .. بصراحه لأـ انا نمت زعلانه ومتعصبه وصحيت كدا
رقيه بذهول : لا اله الا الله .. طب ليه ياحبيبتي كدا .. ايه الداعي للزعل , دي دنيا وفانيه
شادن : قدر الحمدلله .. انا هبدأ علاج معاكي وهركز مع نفسي اكتر
رقيه ابتسمت : ياريت فعلا .. ركزي مع نفسك واسعديها وبس .. هي اللي تهمك واي حاجه تانيه مش مهمه
شادن اتنهدت : هو كان درس وانا اتعلمت منه واتعلمت كمان من اللي حصلي بعدها وانا متأكده ان تعبي خير ليا
رقيه بعدم فهم : مش فاهمه .. يعني ايه درس , تقصدي ان تعبك دا عقاب من ربنا مثلا وراضيه بيه ولا ايه عشان مش فاهمه
شادن بتفكير : مش عقاب بس قدر .. انا مش بسيب نفسي من التفكير ابدا ودايرتي صغيره ومقفوله
رقيه بصتلها وسكتت شويه وكملت : طب انا ليا رأيي صغير وحاسه انه هيفيدك
شادن بحماس : ايه ؟
رقيه : مفكرتيش تروحي لدكتور نفسي , حد يساعدك وياخد بايدك
شادن : انا فكرت في كدا وكمان خطيبي قالي اروح
رقيه ابتسمت : طب دا كويس جدا انه مساعدك وعايز يشوفك كويسه
شادن ابتسمت بزعل : انا عايزه اكون كويسه عشانه .. وعايزه ابقي احسن وياه لانه يستاهل كل حاجه كويسه
رقيه بتفاؤل : علي فكره انا مريت بتجربه قاسيه شويه وروحت اتعالج نفسيا وبقيت احسن بكتير عن الاول
شادن بفرحه : طب الحمدلله .. ربنا يعوضك خير يارب
رقيه طلعتلها رقم رشا : طب خدي رقم الدكتور بتاعتي هي كويسه جدا
شادن خدته منها ورقيه بصتلها : هنبدأ جلسه المره الجايه باذن الله اهم حاجه متتأخريش ولازم تبقي متفائله عشان تستجيبي بسرعه , عايزين نفرح بيكي
شادن قامت وضحكت ورقيه قامت معاها : وانتي اول المعزومين
شادن مشيت ورقيه كملت باقي شغلها …

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هن (غرف مغلقة) )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى