روايات

رواية نبض الهوى الفصل الثاني عشر 12 بقلم أماني سعيد

رواية نبض الهوى الفصل الثاني عشر 12 بقلم أماني سعيد

رواية نبض الهوى الجزء الثاني عشر

رواية نبض الهوى البارت الثاني عشر

رواية نبض الهوى الحلقة الثانية عشر

بصيت ل ليلى وبوست راسها وقولت
_جه وقت الخطوة المنتظرة يا ليلى
_خطوة إيه؟
_بتوثقي فيا
_أكيد
_يبقى هتسمعي كلامي بدون نقاش
حركت رأسها بالإيجاب، دخلت مامتها أبتسمت وقولت
_كنت هطلب منك طلب يا أمي بس رجاءً متكسفنيش
_ خير يا أبني اؤمر
بصيت لليلى بأبتسامة وبعدها بصيت لمامتها وقولت
_ أنا حابب أسافر أنا وليلى كام يوم أعوضها عن الفترة الأخيرة اللي كنت مشغول فيها وكمان دي هتكون أول خروجة وهي مراتي
_ بس مينفعش تسافروا لوحدكم الناس تقول إيه
_ تقول مراتي، ولا تحبوا أعملكم فرح بكرة وأخدها؟
ليلى برقت ومامتها ضحكت
_ مجنون وأعملها
_ لا يا أبني خلاص بس بشرط
_ ايه هو؟
_ أجي معاكم
_ تيجي فين؟؟
_هسافر معاكم مكان ما تروحوا عشان محدش يقول كلمة في حقكم
بصيت ل ليلى وأنا وهي تنحنا لبعض، يعني إيه الخطة باظت يا زين، أبقى بهرب منها وهي جايا معانا طب على إيه السفر ما كنا عملناها هنا بقى، مقدرتش أجادلها كان واضح عليها الإصرار استأذنتها نخرج أنا وليلى نتمشى شوية ونرجع ووافقت، أخدت ليلى وركبنا العربية وروحنا قعدنا ع الشط شوية ع الرملة قدام الموج بصتلها كانت عينيها مليانة قلق، لفيت إيدي على ضهرها ونامت ع كتفي وهي سرحانة
_متخافيش يا ليلى هتتحل هفكر في خطة تانية أو هحاول أقنع مامتك
رفعت رأسها وبصتلي بدون ولا كلمة
حطيت إيدي على خدودها وقولت
_ وبعدين بقى هو القمر ده يزعل في يوم زي ده والله عيب في حقي، صدقيني هحلها بس اصبري عليا
نامت تاني ع كتفي وفضلنا كده شوية، أنا وهي والموج والقمر في سهرة صامتة، كل واحد بيفكر في بكرة هنعمل إيه، بصتلها فجأة وقولت
_طب إيه رأيك ما نقول الحقيقة!
بصتلي بزهول وقالت
_ لا طبعًا ده كل اللي عملناه كان عشان نداري الحقيقة دلوقتي هنتراجع!
_ أفهمي يا ليلى، زمان مامتك كانت ممكن متتحملش لما تحس إنك في خطر وإنك لوحدك، دلوقتي إنتي على أعتاب الشفاء وأنا جمبك، تقبلها الموضوع دلوقتي هيكون أفضل بكتير
_ لا يا زين ماما مش هتتحمل، شيل الفكرة دي من دماغك
_ اللي تشوفيه خلاص هفكر في حل تاني
قومنا نروح عشان الوقت اتأخر، وصلتها البيت كانت دبلانة غير الصبح خالص، الحزن والقلق بيخلوها تدبل وتتعب، مش هنام غير لما أحل الموضوع ده، مش هكسر ثقتها فيا أبدا
“ليلى”
رجعت البيت وأنا مهزومة، ليه يا ماما كده كان ممكن كل الأمور تتحل بموافقتك، دخلت اوضتي غيرت الفستان وروحت لسريري، بصيت جمبي للسفينة والرسالة اللي فيها بفكر أفتحها، بس هو قال إني أفتحها لما أحتجها بس، بلاش احسن، نمت وانا بحاول أسكت الصوت اللي جوايا، قوللها يا ليلى قوليلها..
“زين”
صحيت من النجمة اخدت دش وكلمت محمد يلغي حالاتي النهاردة وطلعت رقمها كلمتها واتفقت إني أقابلها ضروري، اتخضت في الأول بعد كده وافقت، نزلت من البيت وطلعت على مطعم صغير في وسط البلد قعد على تربيزة جمب الشباك، لمحتها لما جت قومت وقفت سلمت عليها وطلبت إتنين قهوة
“ليلى”
طول الليل كوابيس الصوت اللي جوايا رافض يسكت دماغي هتتفرتك، صحيت على نور الصبح بصيت جمبي، بعدين للرسالة دي كمان يعني كان لازم تصعبها عليا كده يا زين، قعدت على طرف السرير ومسكن الإزازة وأنا بحرك المية اللي فيها يمين وشمال وبراقب حركة السفينة، ريحة مية البحر بتنعش روحي، جاتني رسالة على الواتس اب ف رجعت الإزازة مكانها ومسكت الفون كان زين باعتلي
“صباح الخير يا حياتي، أتمنى فطار إنهاردة يكون من إيد لولو”
بصيت في الساعة كانت ١٢ معقول كل ده مفطرش، رنيت عليه
_ألو، صباح الخير يا فندم
_ صباح النور يا عيون الفندم
_ وددت أن أخبر سيادتكم بأنكم إن تأخرتم سيفوتكم أفضل فطور على الإطلاق
_ هو مين اللي هيفوتهم أنا بس اللي هاكل من إيدك أصلا
ضحكت وقولت
_ طب لو اتأخرت يدوب تغسل المواعين
_ لا خلاص دقيقة وأكون قدامك
جريت على المطبخ أجهز الفطار قبل ما يوصل، دخلت ماما وهي مستغربة حالتي قولتلها
_ زين طلب يفطر من إيدي يا ماما الحقيني ساعديني
ضحكت وقالت
_ ده فطار يبنتي أومال لما يطلب يتغدى من إيدك هتعملي إيه
_ بسيطة هدبسك يعني هعمل إيه
كملت تحضير الفطار وهي فضلت بصالي فجأة قالت
_ليلى
_نعم
_حابة تسافري مع زين؟
سبت اللي في إيدي وبصتلها بدون رد، قربت مني ومسحت على شعري وقالت
_ أنا فكرت أمبارح ولقيت وجودي معاكم ملوش داعي، انتي مراته دلوقتي وكمان انا واثقة فيكي مش مهم الناس طول ما إحنا ماشيين صح مفيش داعي نخاف
بصتلها وأبتسمت وجريت على حضنها
_شكرا أوي يا ماما، بحبك أوي
الجرس رن ف جريت افتح وهي بتضحك على شكلي ، فتحت لقيت زين قدامي خدته بالحضن
_ وافقت يا زين وافقت
_ مين؟وعلى أيه؟
سبته وبصيت لعيونه وأنا بدمع
_ ماما وافقت إنننا نسافر لوحدنا يا زين
_ بتهزري!
_ لا والله اسالها بنفسك لو مش مصدق
_ أنتٰ أقنعتيها إزاي؟؟
_ لوحدها هي فكرت وغيرت رأيها
_ طب الحمد لله، تعالي نشكرها يلا
دخلنا المطبخ كانت بتلحق اللبن اللي سبته ع النار وجريت، دخل زين باس راسها وشكرها على موافقتها ووعدها إنه هيخلي باله مني، حطينا الفطار ع السفرة وبدأنا ناكل وندردش عن تفاصيل السفر، قامت ماما تعلق على براد الشاي واول ما دخلت المطبخ مسكت لقمة عيش وغمستها بالفول واكلتها لزين بسرعة وهو مبرق، ابلع ابلع مفيش وقت للتفسير، ببص ورايا لقيت ماما على باب المطبخ بصالنا وبتضرب كف بكف، ضحكت وزين بلع اللقمة بصعوبة وقالي
_ تسلم إيدك متكررهاش تاني بقى عشان هموت في يوم من رومانسيتك دي
_ والله الحق عليا أنا قولت اعيشك لحظة رومانسية والله لتتذل عليها بعدين
_ يستي شكرا لمجهوداتك والله آسف
خلصنا الأكل وشربنا الشاي وزين روح عشان يجهز شنطته وأنا كمان بدأت اجهز شنتطي عشان نسافر في الفجر حطيت كل حاجة، بصيت لهدية زين وقررت آخدها معايا هتفكرني بالبحر، قفلت الشنطة وطلعت أقعد مع ماما شوية عشان هتوحشني
“زين”
جهزت كل حاجة وخدت نفسي بحاول أتخلص من التوتر، ربنا يعديها على خير أتمنى ميحصلش اي خطأ، دخلت نمت عشان أصحى بدري وبالفعل كنت صاحي الساعة أربعة فجرًا صليت ورنيت على ليلى عشان تجهز، جهزت نفسي وأخدت شنطتي وطلعت على بيت ليلى كانت مستنياني هي ومامتها سلمنا عليها وودعناها ومشينا، كنت طول الطريق ماسك إيديها لأول مرة أكون أنا اللي خايف وتايه، وصلنا القاهرة حجزت أوضة في أوتيل ونزلت شنطتنا، ليلى بصتلي مستغربة
_ متقلقيش كده كده مش هنقعد في الأوتيل هنسيب حاجتنا ف الأوضة وهنقيم في المستشفى
طلعت تريح شوية وأنا قعدت في الكافتيريا حاولت أجمع نفسي وأركز شوية مش عايز ارتكب اي خطا، كلمت صاحبي من المستشفى وطلبت منه يجهز الورق اللازم للعملية ويجهز كل حاجة، طلعت الأوضة وقفت عند الباب بتردد، خبطت الأول محدش رد، فضلت واقف شوية محدش فتح قلقت شوية وقررت أدخل، فتحت براحة وناديت محدش رد كملت طريقي وأنا بدور عليها بخوف، لقيتها كانت بتصلي، أخدت نفسي وحطيت إيدي على قلبي، خلتيني أخاف من غيابك يا ليلى، أتمنى متغبيش عني في يوم..
قعدت على السرير لحد ما خلصت صلاة وبصتلها
_تقبل الله يا حبيبتي
_منا ومنكم
_ عايزك تجهزي عشان هنمشي كمان شوية
_ حاضر
نزلت وسبتها تجهز وقعدت في العربية أستناها، دقايق وكانت قدامي لابسة فستان أحمر وطرحة سوداء كانها وردة جميلة، إن شاء الله هترجعي تفتحي وتحلو دنيتي بيكِ، ركبت جمبي وبصتلي بدون كلام، قريت في عيونها الطُمأنينة والأمل وزاد جوايا الخوف، يارب ماخيبش ظنها فيا، كملنا طريقنا للمستشفى بهدوء، وقفنا قدام بوابة المستشفى ونزلنا، كان شريف مستنينا برا سلمت عليه وعرفته على ليلى وهو طمني إن كل شيء جاهز وطاقم الدكاترة والتمريض مستعدين، مسكت أيديها وكملت وأنا بجمع قوتي وثقتي في نفسي، طلعنا فوق سبت ليلى لطاقم التمريض يجهزوها وطلعت من الأوضة بصتلها من ع الباب كانت هادية وجميلة هادية على غير العادي فين التوتر والزعيق فين ليلى القديمة، روحت جهزت نفسي أنا كمان واتأكدت إن الأدوات خرجت من التعقيم حالا، دخلت أوضة العمليات وسط الدكاترة منتظرين المريضة اللي دخلت بعدها بدقائق على كرسي متحرك ، مجرد ما نامت على الترول وعيني جت في عنيها حسيت إني ضعيف، ضعيف جدا وإني عاجز قدامها، دي مش أول عملية أعملها بس دي أول مرة أحس إني هفشل، فضلت ماسك إيديها لحد ما المخدر بدأ مفعوله بعدها خرجت وكلمت إتنين من دكاترة القلب المشهورين كانوا قدامي في غضون دقايق وصيتهم على المريضة كويس اوي وعرفتهم إنها مراتي، وقررت أستنى برا زيي زي أي حد مفيش في إيده حيلة، قعدت على الكرسي وسندت راسي على الحيط وانا باصص لأوضة العمليات، مرت ساعة ورا ساعة والأوضة مقفولة، قلبي بدأ يقلق إستنيت شوية كمان.. كدا مر اكتر من أربع ساعات بدون خبر، قررت أدخل بنفسي، قربت من الباب وفتحت كان الدكاترة والممرضات ملفوفين حواليها مقدرتش اشوفها، واحدة من التمريض زقتني برا ورفضت دخولي واتقفل الباب مرة تانية، ندمت إني مبقتش معاهم، مش يمكن تبقى محتجاني دلوقتي، بدأت ثقتي باللي جوا تقل طولوا قوى ده انا كنت بخلص العملية دي في أقل من ٣ ساعات، قومت وقفت ولبست الجلافز وفتحت الباب، جت قدامي الممرضة برقتلها وبعدتها عن طريقي ودخلت ل ليلى ل حبيبتي ومراتي، بصيت عن قُرب كان باين على الدكاترة التوتر الشديد راقبت كل اللي بيعملوه ولاحظت إن الدكتور شغال ببطء في المرحلة اللي لازم يكون فيها سريع جدا لتفادي خطر وقوف القلب ف شاورتله وبعدته وكملت أنا كملت بقلب قوي قلب رافض يعيش بدونها، قلب لو يطول يكون فداها مش هيتأخر.
خرجت من العمليات وانا كُلي دم قلعت الجلافز ورميته وروحت الحمام بصيت لنفسي، لعيوني والخوف اللي ملاها، لأنفاسي المتسارعة، بصيت ل زين اللي عمري ما شفته قبل كده، الحب بيضعف بيخلي عندنا اللي نخاف عليه ونخاف نخسر روحنا بخسرته، غسلت وشي وإيدي وخرجت، بصتلها من ورا الإزاز كانت نايمة ومتعرفش اللي حصل في غيابها متعرفش قد إيه كنت مرعوب ومستني الأميرة تفتح عنيها تاني، بصيت لجهاز قياس ضربات القلب كان مستقر والتنفس مستقر اخدت نفس عميق وحمدت ربنا إن كل شيء عدى على خير، دخلت قعدت جمبها ومررت أيدي على شعرها، مسكت إيدها كانت باردة قربتها لقلبي وفضلت حاضنها، امتى يزول تأثير البنج وتصحي، نفسي أسمع اسمي من بين شفايفك، تتعصبي وتضحكي وتعملي كل اللي نفسك فيه، سبتها ونزلت الكافيتريا وطلبت من الممرضة تفضل مراقبة الحالة..
كان تحت شريف جه قعد معايا وسألني عن ليلى طمنته عليها بعبارات قليلة وكملت القهوة وأنا سرحان
_أول مرة أشوفك كده يا زين
بصيتله بطرف عيني
_أنا اللي أول مرة أشوفني كده يا شريف، عمري ما كنت ضعيف كده
_بس الحمد لله العملية نجحت وكله تمام
_حاسس إني معدش ينفع أكمل من غيرها، حاسس إنها هي اللي أنقذتني وحببتني في الحياة، بحسها أغلب الوقت بنتي اللي خايف عليها من أقل حاجة، مجرد ما تغيب عن عيني بترعب بتخيل حجات كتيرة ومبتحملش، ازاي حد برقة ليلى يعيش في حياة قاسية زي دي
_ الحياة هتبدأ تحلو من النهاردة وده دورك يا زين
_ لازم تعيش حياتها فعلا، هنبدأ صفحة جديدة سوى هنملاها فرحة وحب بدون خوف
_ ان شاء الله يا صاحبي
_ ان شاء الله
تلفوني رن رديت، كانت الممرضة
_إيه! طب أنا جاي حالا
طلعت أجري على فوق مش شايف حاجة قدامي، عيني بتدور على حاجة واحدة بس، ليلى.
وقفت قدام الباب، أخدت نفس عميق وحطيت إيدي على الأوكرة فتحتها بهدوء، كانت نايمة مفتحة عنيها بس مش واعية لسه بصيت للممرضة قالتلي انها لسه مفتحة حالا وكانت بتهمهم بحجات محدش فهمها بسبب جهاز التنفس، شاورتلها تخرج وسحبت الكرسي قريب من السرير قعدت جمبها وهمست قرب ودنها
_ حمد الله على السلامة يا أجمل ما شافت عيني
كملت ب همهمات مش مفهومة بس كانت كافية جدا تخلي قلبي يرقص من الفرحة ياااه كنتي وحشاني اوي يا ليلى، كأن روحي رجعتلي.
فضلت قاعد جمبها ماسك إيديها لحد ما بدأت تستعيد وعيها تدريجيا ونفسها بدأ يكون طبيعي ف شيلت جهاز النفس وبصتلها بأبتسامة
_زين
_ عيون زين
_حصل إيه؟؟
_هقولك يا ستي حصل إيه، أخدنا قلبك الجميل من مكانه، فتحناه وبصينا جواه كان مكتوب جواه زين ف الدكاترة قالوا إن العلاج بوسة صغننة من زين ف بوستك وانتي خفيتي بسرعة جدا
برقت وقالتلي
_إيه!
قربت من ودنها وقولت
_وعندك بوسة اقصد علاج كل ٦ ساعات
حاولت تضربني بس معرفتش تحرك إيديها
_ خلاص خلاص إهدي بهزر والله
سندتها قعدت وسندت ضهرها بمخدات، قعدنا نتكلم شوية عشان أفوقها بعدها طلبت من التمريض يجيبوا الأكل، أكلتها بأيدي وإدتها الدواء وحستها في تحسن، دخلت ممرضتين يساعدوها تغير هدومها وأنا خرجت أستنى برا لحد ما خلصوا ودخلت قعدت على طرف السرير وبصتلها بابتسامة وقولت
_مش قولتلك كل حاجة هتبقى حلوة زيك
كانت هتقول حاجة لولا دخول الممرضة
_في زيارة ل آنسة ليلى
قولتلها تدخله
قومت من مكاني وقعدت جمبها ومسكت إيدها بوستها، لقيتها برقت ونفسها ازداد فجأة
_ماما!
ببص قدامي لقيت مامتها على الباب

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نبض الهوى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى