روايات

رواية من غير ميعاد الفصل الثالث 3 بقلم أمل مصطفى

رواية من غير ميعاد الفصل الثالث 3 بقلم أمل مصطفى

رواية من غير ميعاد الجزء الثالث

رواية من غير ميعاد البارت الثالث

رواية من غير ميعاد الحلقة الثالثة

إلتمعت عيناه بغضب غريب عندما وجدها تقف مع شخص أو زميل لها وهي تبتسم
صافي بإبتسامه ضيق ::
دكتور رامي دي المره الكام اللي حضرتك تكلمني في نفس الموضوع وأنا أرفض حضرتك من الدكاتره المحترمين بس أنا مش مستعده للإرتباط حاليا أرجوك بلاش تضغط عليا
تنهد رامي وهو يردف::
ما نفس الكلام قولتيه قبل كده وفجاه عرفت إنك هتتجوزي
صافي بملل ::
مش بمزاجي الموضوع كله كان خارج عن إرادتي بابا كان مصر لأنه أبن صديقه والحمد لله الموضوع فشل وأنا مش هكرر نفس الكارثه
إلتفت الإثنين علي صوته وهو يتحدث بغضب غير مبرر ممكن أعرف أيه اللي بيحصل هنا
رامي بتعجب أنت مين اصلا !!
رد هادي بثقه قريبها ؛ أنت مين ؟

 

 

رفعت صافي حاجبها وكادت تكذب ما يقوله و تعنفه لكنها توقفت عندما رأت التوتر ظاهر علي ملامح رامي..
الذي أردف:: أنا دكتور رامي. ؛ وكنت عايز أجي اطلب إيد الأنسه صافي ٠٠٠٠
اردف هادي بحده::
للأسف معندناش بنات للجواز ؛
و المفروض تدخل البيت من بابه مش تقطع طريقها وتخلي الناس تتكلم عليها
إعتذر رامي و إبتعد بإحراج وضيق من الموقف الذي وضع نفسه به
إلتفت هادي أيضا ليبتعد لكن أوقفه صوتها الغاضب
ممكن أعرف أيه اللي سيادتك عملته ده ؟ وتدخل ليه في شيء مش يخصك !!
رجع لها بنظره وهو يضع يديه داخل جيوبه ليتحدث و إبتسامه ساخره تزين معالمه ؛ هو أنا كلمتك ؟
واحد بيقولي طالب الأقرب وأنا قولتله مافيش عندنا بنات للجواز مالك أنتي بقي أنا فعلا ماعنديش بنات للجواز لأني وحيد أهلي ثم غمز بعيونه وتركها تشتعل غيظا ..
إتسعت عينها مما تسمعه دون أن تعطي أي رد فعل حتي أختفي من أمامها ضربت كفيها ببعضهم وهي تتعجب مم حدث ده أكيد شخص مش طبيعي ياربي أنا كنت ناقصه ؛ أكملت عملها مره أخري كأن شيء لم يكن
************
عند دهب
بكت بقوه وهي تطلب الغفران من والدتها التي رفضت مقابلتها و أغلقت بابها في وجه إبنتها الوحيده بعد أن كسرتها بين الناس
تحدثة ببكاء ::
ماما عشان خاطري سامحيني والله غصب عني أنا بحبه وهو بيحبني من زمان أرجوكي بلاش تبعديني عن حضنك أنا ماليش غيرك
ردت سميه بحده ؛ رغم قلبها الذي يعتصر من أجل وحيدتها ؛؛أمشي من هنا مش هسامح إلا لو صافي سامحتك
صرخت دهب بإنهيار ::

 

 

طول عمرك بتحبي صافي أكتر مني و تفضليها عليا أنا بنتك الوحيده هي عندها كتير يحبوها أهلها والجيران لكن أنا ماليش غيرك
تحدثة سميه بحزن ::
لأنها بنت جدعه أصيله ولو هي مكانك عمرها ما تخون حتي لو روحها فيه
كانت هتبقي سعادتك علي نفسها وأنتي عارفه كده
بكت بحزن عارفه أنا بكره صافي بسبب حبك ليها أنا بكرها
سمعت من خلفها صوت صافي حزين موجوع شكرا يا دهب يا صحبتي وصديقة عمري
تصلب شرايين دهب وكل جسدها
لأنها لم تتوقع وجودها في مثل هذا الوقت
لم تستطع الإلتفاف أو المواجه!!
كيف تدافع عن ندالتها أمام الشخص الوحيد الذي كان يرعاها ويحميها من الكل كأنهم شخص واحد
مرت صافي من جوارها وهي تطرق علي الباب وتنادي ماما سميه أفتحي أنا هنا
فتحت سميه الباب وهي تستقبل صافي بحب تعالي ياقلب أمك ضمتها صافي وهي تتحدث
سامحي بنتك مالهاش غيرك وأنا مسامحه في حقي أنا أصلا ماكنتش عايزه الجواز دي
ثم نظرة لدهب بعتاب صاحبتي كانت عارفه بدل ما تيجي تصارحني للأسف كنت غريبه بالنسبه ليها خبت عليا مشاعرها .وطعنتني في ضهري
دهب بخجل صافي أنا كنت
أوقفت كلامها اشاره من يد صافي وهي تحدث سميه خدي بنتك في حضنك عمي إبراهيم حدد الفرح الخميس الجاي
**************

 

 

سند جبينه علي الحائط أمامه وهو يتحدث بحنان وأنتي والله يا أمي وحشتيني أكتر٠٠٠٠ قريب جدااا هكون عندك بس أهم حاجه خلي بالك من صحتك وحطي عينك علي الحج أحسن يتخطف منك ٠٠٠
ضحك بقوه رغم حزنه الشديد بسبب ترك عمله
طيب يا ستي أثبتي علي موقفك ده الثقه نعمه برده ٠٠٠٠٠٠
ياااه ياما ماتعرفيش أنا كنت محتاج الدعوتين دول أزاي ربنا يخليكوا ليا أنهي الإتصال
ظل فتره يستند علي الحائط خلفه حتي يلملم شتات نفسه ثم توجه مره
أخري إلي غرفة صديقه الذي رأي معالم الحزن تكسوا وجهه
موسي بتعب هو في إيه يا هادي الناس بتكلم أهلها عشان ترتاح وأنت كل مره تكلمهم تتعب زياده
زفر هادي بحزن ::
صعبان عليا بعدي عنهم وهم في السن ده محتاجين حد يخدمهم أنا ابنهم الوحيد
مش عارف اوليهم بسبب الغربه دي لو الدنيا كانت ماشيه شويه كنت فضلت جنبهم
الإثنين مرضي ضغط وسكري وليهم الأدوية كتيره والبلد مافيش دخل غير ملاليم أعمل أيه بس يارب دبرها من عندك ….
هون علي نفسك يا صاحبي بكره كل حاجه تعدي وتقدر تخلص فلوس السفر و تشوف طريقك وتجيب حد يراعيهم في بعدك لحد ما تبني نفسك و تلمهم معاك في مكان واحد
**********”*”*
في منزل صافي
تجلس علي طرف الفراش و صدي كلمة بكرها ترن في أذنها مم يزيد ألم قلبها كيف استطاعت أن تنطقها هي أختها منذ الصغر دائما معا ولم نفترق حتي عندما قررت دهب دخول دبلوم تجاره لم يبتعدا التي تنتهي الأول تذهب تنتظر الآخري أمام بوابة مدرستها فاقت علي نداء والدتها لتناول الفطار

 

 

جلست جوار والدتها تتناول وجبة الإفطار عندما دخل والدها الذي سألها عن تلك الحقيبه
بلعت طعامها وهي تتحدث أنا نباطشيه الأسبوع ده يا بابا
جلس جوارها وهو يتحدث بحنان نبطشيه أسبوع بحاله ولا بتهربي من وجودك مع دهب وهي بتجهز فرحها
تركت ما بيدها وهي تردف لا يابابا أنا مش بهرب ولا حاجه أنا هكون موجوده يوم الفرح
بس طول ما أنا موجوده مضطره أشارك وهي مش حابه وجودي وأنا مفرضش نفسي علي حد أبدا
حتي لو كانت صحبة عمري
طبطب والدها علي يدها بكره ربنا يعوضك باللي يقدر قيمتك ويحافظ عليكي
قبلة وجنته وهي تقوم تتوجه لعملها فعلت المثل مع والدتها وهي تودعها
ماما في ظرف جوه فيه مصروف حماده الأسبوع ده سلام
دعت لها والدتها ثم تحدثة مع زوجها
أنا خايفه عليها يا حج اللي حصل ده يوقف حالها البنت شكلها تعبانه نفسيا
بنتك قويه و جدعه ماتقلقيش عليها هي بس مجروحه من موقف دهب معاها وأنتي عارفه هي بتحبها قد أيه بس نقول أيه ربنا يهدي
************
دخل غرفة صديقه وجدها تقف أمامه تناوله دوائه.
إبتسم هادي بخبث وهو يصفر
والله يا واد يا موسي أنت صحتك جت علي جو المستشفيات وشك بقي بدر منور ياريتني أنا اللي تعبت عشان أشوف الوجه الحسن كل يوم
رفعت عينها بغضب::

 

 

وهي تحدث موسي صاحبك ده محتاج يتعرض علي دكتور نفسي أصل عقله مش تمام ثم تركة الغرفه وهي تشتعل غيظا متي تركه أحد يتطاول عليها بالكلام ولو حتي مجرد غزل مستتر
لعنة لسانها الذي دائما يعجز من الرد عليه سمعت صوت ضحكته تلاحق خروجها سبته في سرها
أما هادي عندما رأي غضبها إرتمي بجسده علي صديقه المريض وهو يضع يده علي قلبه أااه ياقلبي كان لسه بدري عليك
صرخ موسي بألم وهو ينهره أبعد يا غبي حرام عليك هتموتني والله عندها حق تقول عليك مريض ؛ توقف فجأه وهو يرجع بنظره ليستشف
ما يحدث لصديقه
أردف: بحذر هادي أنت حبيتها
هادي و إبتسامه عذبه تزين محياه ::
مش عارف بس بكون مبسوط جدااا لما بشوفها الكام مره اللي قابلتها فيهم من غير ميعاد أو تخطيط كان ليهم إحساس لذيذ كده كأنك بتاكل أيس كريم في عز الشتاء
رغم جسمك اللي بينتفض من بروده الجو بس في نفس اللحظه تحس بدفيء غريب سيطر عليك
لو كنت بخطط عشان أشوفها عمره ماكان يبقي بالسرعه ولا بالجمال ده تنهد وهو يكمل مافيش أجمل من تدبير ربك
***********
علامات الغضب والضيق ظاهره علي معالمها
قذفت ما بيدها أمام زميلتها علي المكتب وهي تنفخ بعدم راحه
وقفت وفاء من خلف المكتب لتري ما بها أعوذ بالله في أيه مين الغبي اللي ضايق الوحش وضحي بشبابه
أردفت صافي وعلامات الضيق تزين محياها ::
أنتي تعرفي الشاب اللي مع مريض غرفه ٢٠٠
إبتسمت وفاء وعيونها تخرج قلوب ::
أه قصدك هادي ده مز جبار يموت في الضحك و الهزار إسطف التمريض اللي في الدور كله عارفينه
و بيحبوا الكلام معاه ماله
صافي برفعة حاجب لا والله وده من إيه بقي إن شاء الله
ده ثقيل ودمه يلطش أبقي أدخلي أنتي تابعي صاحبه لأن مش رايحه الغرفه دي تاني
***********”

 

 

في مكان جديد
في إحدي الشركات الفخمه في الكويت
طرق السكرتير باب المكتب الذي فتح بابه ودلف للداخل عندما سمع صوت سيده يأمره بذلك
تحرك إتجاه المكتب بخطوات رتيبه هادئه ووضع الملف من يده أمام سيده أردف ده تليغراف لسه واصل حالا من فرعنا اللي في مصر
رجع أركان بظهره وهو يحمل بين أصابعه قلم يحركه بتروي سمعني
أردف محمد واحد من محاسبين الشركه بلغنا أن فيه تلاعب في حسابات الشركه ومبالغ كبيره تم صرفها من غير مايكون بيها أوراق بيشك في سكرتيرة رئيس الفرع هناك
ظل أركان يستمع وهو يدور بكرسيه يعطي الموظف ظهره ويشاهد الڤيو المطل علي حديقه كبيره يتوسطها نافورة رائعه ومازال القلم بيده
بعد فتره من الصمت بلغه أن يتابع كل شيء بدقه يثبتها عنده بالتاريخ وأنا خلال مده بسيطه هكون عنده
الموظف بإحترام :: تمام حضرتك أي أوامر تانيه
أشار له أركان :: بالخروج
**************

 

 

ظل هادي يتردد علي المشفي كل يوم بحجج مختلفه لكي يري صافي، يقف بجوار باب
المشفي يساعد كل محتاج يدخله ويطلب من المرضي أن يطلبوا الممرضه صافي بالإسم وعندما تراه تفقد عقلها و تشتعل غضبا من إبتسامته التي تزين محياه كل مره كأنه يتمتع بغضبها
تلك المره للأسف كانت صافي في حاله نفسيه غير مستقره عندما رأته يسند رجل كبير في السن و ينتظرها عند الإستعلامات كي تأخذه منه توصله لغرفة الكشف
اردفت بحده ومعالم الضيق والغضب تسبقها
خير يا حج عايز أيه ؟
عايز أكشف باطنه يا بنتي .
أنا مش دكتوره يا حج أنا هنا ممرضه .
الرجل بعدم فهم يعني مش أنتي اللي بتكشفي
زفرت بضيق لا أنا هوصلك بس لغرفة الكشف رغم إن ده مش شغلي
بس نعمل إيه طول ما فيه ناس صايعه و فاضيه فاكره كل الناس زيها
رفع هادي عيونه بصدمه من ردها نظرته لها حملت الكثير من العتاب والوجع ترك المكان دون كلام
**************

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية من غير ميعاد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى