روايات

رواية مريضه سرطان الفصل الرابع 4 بقلم سلمى كامل

رواية مريضه سرطان الفصل الرابع 4 بقلم سلمى كامل

رواية مريضه سرطان الجزء الرابع

رواية مريضه سرطان البارت الرابع

رواية مريضه سرطان الحلقة الرابعة

عاصم. بس انا بحبك انتي يا سيلا و مش عايز حد غيرك انتي… سيلا انا بحبك
سيلا بدموع. انت بتتكلم بجد يعني مش هتسبني عشان عندي كا…..
قاطعها عاصم و قال. هووووششش انا مستحيل اسيبك و من بكره هترجعي تاخدي الكماوي وانا هكون معاكي و مش هسيبك
سيلا. بجد يا عاصم… انا بجد مش عارفه اقولك اي
عاصم. متقوليش انا الي هقول تعالي نخرج و نروح علي البحر شويه
سيلا. امممم ماشي
و مشيوا راحوا عند البحر و هناك سيلا شافت صخره كبيره
سيلا. عاصم انا جتلي فكره
عاصم. امممم قولي
سيلا. الصخره دي و في كبشير في الارض
عاصم. هتعملي اي
سيلا. تعالي بس
سيلا مسكت الكبشير واحده ليها و واحده لعاصم و قالت. اكتب انت حاجه عايز تقولهالي وانا هعمل زيك و انت لما ترجع تشوف تاني نيجي هنا تاني و نشوف كل واحد كاتب اي للتاني
عاصم. ماشي
و كل واحد كتب حاجه التاني و فضلوا قاعدين عند البحر شويه و كل واحد منهم روح البيت و سيلا فرحانه ان عاصم مسبهاش
عند عاصم روح و فضل يفكر ان هو مش هيقول لي سيلا ان هو رجع يشوف غير يوم فرحهم عشان يعملها مفاجأة
تاني يوم كان ميعاد جلسه الكماوي بتاعت سيلا عاصم رن عليها
عاصم:-اي سيلا عامله اي
سيلا:-الحمدلله بخير وانت عامل اية
عاصم:-بخير الحمدلله
سيلا:-عاصم معلش هقفل عشان هلبس و اروح اخد جلسه العلاج
عاصم:-استني هروح معاكي
سيلا بفرحه:-بجد
عاصم:-اه بجد تعالي الكافيه و نروح مع بعض
سيلا:-ماشي.. باي باي
عاصم قفل مع سيلا و لبس و راح الكافيه واستني سيلا لحد ما جاات
عاصم:-كل دا تأخير
سيلا:-عادي بقي كنت بجهز نفسي
عاصم:-ماشي يست سيلا… يلا بينا
سيلا:-يلا
راحوا المستشفى و سيلا خدت جلسه الكماوي و هما ماشين الدكتور كان عايزهم في المكتب
الدكتور بفرحه:-التحليل الي قدامي بتقول ان ان شاء الله سيلا هتشفي من الكانسر و حالتها اتحسنت بكتير عن الاول
عاصم بفرحه:-انت بتتكلم بجد يا دكتور
الدكتور:-اه والله و كمان لو فضلت حالتها بتتحسن بي الطريقه دي هتعمل عمليه استأصل الورم في خلال شهرينبي الكتير
سيلا مكنتيش مصدقه الي الدكتور بيقوله و كانت هتموت من الفرحه مشيت هي و عاصم و هما ماشين
عاصم:-سيلا انا عايز اروح اتعرف علي مامتك
سيلا:-ماشي
و راحوا البيت عند سيلا و هناك فاطمه رحبت بي عاصم اوي و سيلا حضنت امها و قالت بدموع الفرحه:-ماما الدكتور بيقول ان حالتي اتحسنت و الفضل كلوا يرجع لربنا ثم عاصم
فاطمه:-بجد يسيلا… و وجهت كلامها لعاصم و قالت:-انا بجد مش عارفه اقولك اي
عاصم:- متقوليش حاجه… سيلا ممكن تسبيني انا. و طنط شويه
سيلا:-ماشي
و راحت الاوضه بتاعتها
عاصم:-انا بحب سيلا و عايز اتجوزها
فاطمه………

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مريضه سرطان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى