روايات

رواية متعة الحياة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم عادل عبدالله

رواية متعة الحياة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم عادل عبدالله

رواية متعة الحياة البارت الثالث والعشرون

رواية متعة الحياة الجزء الثالث والعشرون

رواية متعة الحياة
رواية متعة الحياة

رواية متعة الحياة الحلقة الثالثة والعشرون

طيب يا عبد الستار انا موافق ، انا هجوز ابني لبنتك .
وعملنا زيارة لهادي في السجن وروحنا انا وعبد الستار وهمس ومعانا المأذون.
وبعد كتب الكتاب مباشرة وقفت همس وقالت لهادي بأعلي صوت : طلقني يا زبالة يا لمامة انت وابوك ، وبصتلي وقالتلي احنا اللي ميشرفناش نسبكم يا جرابيع وابويا ده اشرف واحسن منك انت وابنك !!!
من شدة الصدمة لساني اتشل ومش عارف انطق ، والمأذون ومأمور السجن قاعدين في قمة الذهول !!!!
ابو همس قام حضنها وقالها : تعيشي يا بنتي رفعتي راسي تاني بعد ما وطيت، واخدها ومشي .
ورغم ان الموقف كان زي مشهد من الافلام العربي القديمة الا ان من قوة الصدمة حسيت ان الجلطة رجعتلي تاني !!!
دخلت المستشفي تاني وكانت يارا هي الوحيدة اللي بتزوني وتسأل عليا ، لكن كان التعب المرة دي اشد من المرة الاولي خصوصا لما عرفت ان الشركات اللي عاملين معاها عقود حجزت علي الشركة والمصنع بسبب الشروط الجزائية !!!
عرفت واتأكدت ان الوقعة دي مفيش منها قومة !!!
خرجت من المستشفي بعد اكتر من اسبوعين وقررت اني ابيع الفيلا علشان اعمل مشروع صغير بدل اللي ضاع لكني انصدمت لما عرفت ان يارا رفعت دعوي خلع واطلقت واخدت الفيلا .
روحت ليارا بطالبها بالفيلا قالتلي ان الفيلا انا كاتبها لها بعقد مسجل ، وانها عملت حساب العشرة و مش طالبتني ب ٥ مليون المؤخر !!!
( للكاتب عادل عبد الله )
وفي لحظة كل اللي كان معايا راح ورجعت فقير من نقطة الصفر تاني !!!
لكن بعد ما بيتي اتهد وطلقت مراتي و هادي كان هيروح مني لولا ستر ربنا .
وكأن مليش نصيب ان اعيش سعيد الا فترة محدودة !!!
حتي لما الحظ ابتسملي كان مداري عني وشه الوحش اللي ظهر بعد كده فجأة !!!
وكأن كل اللي حوليا تأمروا عليا !!!
( للكاتب عادل عبد الله )
الوحيد اللي كنت ممكن الاقيه جنبي في الوقت ده هو ايوب صديق عمري ، لكن حتي ايوب مسافر من اكتر من ٤ سنين ومرجعش .
الشئ الوحيد اللي بقي معايا هي العربية ، اضطريت ابيعها علشان اشتري شقة اعيش فيها .
وبعد حوالي شهرين من حياة الضياع دي رجع ايوب من السفر ، حسيت ان ردت فيا الحياة تاني .
ولما قابلت ايوب اخدته بالحضن وقولتله : حمد لله علي السلامة يا صحبي .
: الله يسلمك يا طارق وحشتني ووحشتني قعدتي معاك .
: انت اكتر يا ايوب ، كنت محتاجلك اوي يا صحبي في غيابك .
: هنقعد مع بعض ونتكلم ونقول كل اللي نفسنا فيه ، ولا هعطلك عن مشاغلك يا طارق ؟؟؟؟؟
: مشاغل ايه يا ايوب !! ده انا كل اللي كان معايا راح وبقيت قاعد فاضي .
: بتقول ايه ؟؟!!!! ازاي ؟؟
: هو ده اللي حصل ، زي ما اغتنيت في غمضة عين افتقرت في غمضة عين .
: لأ بقي انت تقعد وتحكيلي اللي حصل .
( للكاتب عادل عبد الله )
قعدت وحكيت لأيوب كل اللي حصل بالتفصيل .
ايوب قالي : معلش يا طارق قول الحمد لله انك لسه بصحتك وهادي مضعش منك في المشكلة دي .
: الحمد لله لكن حتي صحتي يا ايوب تعبت من اللي حصل .
: قولي يا طارق انت ازاي تطلق ام هادي بالسهولة دي ؟؟!!
: غلطت فيا يا صحبي معرفتش امسك لساني .
: محاولتش ترجعلها علشان العشرة اللي بينكم والعيال يتربوا وسطكم .
: محاولتش يا ايوب ، عزة نفسي منعتني اني اروحلها خصوصا بعد ما فلوسي راحت ، هتفهم غلط اني مرجعتش الا لما الدنيا اضيقت في وشي تاني .
: لأ سيب عليا الموضوع ده وانا هروح اكلمها .
: بس قولي صحيح يا طارق الواد هادي ابنك طلع شقي زي ابوه .
( للكاتب عادل عبد الله )
وقعدنا نضحك ونهزر ولأول مرة من فترة طويلة اضحك من قلبي .
ايوب راح لسهام وكلمها علشان ترجعلي تاني .
رجع ايوب من عندها ومعاه مفاجأة مكنتش اتوقعها ابدا !!!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية متعة الحياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى