روايات

رواية نور ووليد (هو لي) الفصل الرابع 4 بقلم منة محمد

رواية نور ووليد (هو لي) الفصل الرابع 4 بقلم منة محمد

رواية نور ووليد (هو لي) الجزء الرابع

رواية نور ووليد (هو لي) البارت الرابع

رواية نور ووليد (هو لي) الحلقة الرابعة

في القاهره
كان ينظر لها من بعيد لا يعلم ماذا يفعل الآن فهو يحبها بشده ولكن هل ستتقبل هي ذلك؟
…. .. . . . . .. . .
في الصعيد
ذهب وليد خلف والده حازم
حازم بصرامه : امضي على ورج الطلاج دلوق يا وليد
وليد بإستغراب: في اي يا ابوي
حازم: نور جايلها عريس محترم يا ولدي وانا شايفه مناسب ليها
عندما سمع تلك الجمله شعر وكأن العالم قد توقف من فكرة أنها من الممكن أن تكون مع أحد غيره شعر بغيره لا يعلم مصدرها
وليد بعصبيه: و أنا مش موافج يا ابوي
حازم بصرامه: وانا مش باخد رأيك انا بس بجولك امضي عشان الناس مستنين نديهم معاد
وتركه وغادر في حيرته
………..

 

في غرفة نور
كانت جالسه بين يدي الله دعت ربها أن يريح قلبها ويبعد وليد عن فكرها إلى الأبد فهي شعرت بأنه لم يحبها
….. … ..
وليد في الهاتف
وليد: وهتفضل كده كتير يا مراد
مراد: ما بقتش عارف اعمل اي خايف اقولها اني بحبها ترفض حبي ليها خصوصا انها مش شايفاني غير اخوها الكبير وبس يا وليد
وليد بتنهيده: ما تضيعهاش من ايدك لو بتحبها يا مراد
مراد بتساؤل: بتحبها؟
وليد بإستغراب: مين؟
مراد بعدوء: نور يا وليد
وليد بتهرب: يا ابني انتَ عبيط نور دِ بنتي
مراد بإستفزاز: طب اشطا حلو امضي بقه
وليد : وانت مالك يا مراد

 

مراد بإستفزاز: اصل بصراحه صاحبي بيدور على عروسه وهو غالي عليا اوي وانا مش هلاقي له احسن من نور والله
وليد بعصبيه: لمم نفسك ياا مراااد
مراد: في اي يا ابني مش انتَ أبوها انا بس بقولك يعني م انتَ بتعتبرها بنتك
أغلق وليد الهاتف في وجه صديقه
….
في غرفة والدة نور
نور: يا اما انا عايزه اروح القاهره عند خالي حسين
فوزيه: ليه يا بتي
نور: عادي يا اما وحشني و البت هدى وحشاني ومرات خالي هروح اجعد شويه
فوزيه: جولي ل وليد يا بتي شوفي هيجولك اي
نور بعصبيه: وماله وليد ومالي انا جولت هجولك وهجول لعمي وخلاص

 

فوزيه بتردد: م هو ما ينفعش تطلعي من غير م تجولي ل وليد
نور : مش هجوله حاجه يا اما
فوزيه: ما ينفعش يا بتي وليد جوزك وما ينفعش تروحي في مكان من غير م تجوليله
نور بصدمه:..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نور ووليد (هو لي))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى