روايات

رواية ليلة من عمري الفصل التاسع 9 بقلم روزا أيمن

رواية ليلة من عمري الفصل التاسع 9 بقلم روزا أيمن

رواية ليلة من عمري الجزء التاسع

رواية ليلة من عمري البارت التاسع

رواية ليلة من عمري الحلقة التاسعة

فتحت مرام الباب ، لقت سيف فى حضن اسمهان وواضح أنة كان مخم”مور .. !
الورق وقع من أيدها و بصتلة ومفيش على ملامحها إلا الصدمة وخيبة الأمل ، من غير ما تحس عيونها اتملت دموع : واضح انى جيت فى وقت مش مناسب !
ومشيت بسرعة على الباب وهى مش شايفة قدامها من الدموع
جرى وراها سيف و زعق للخدامة إلى خلت مرام تشوفهم : حسابى معاكى بعدين يا زف”تة !
سيف : بالله استنى يا مرام ، إلى فدماغك اقسملك أنة مش زى ما انتى متخيلة
مرام لفتلة وقالت بانهيار وعصبية : مش فاهمة يعنى ضهرها كان وجعها و كنت بتعملها مساج فية؟!
رفعت صباعها فى وشة وهى بتقول بغضب : اسمع يا بنى آدم أنت ، ملكش علاقة بيا تانى .. أنا غلطانة أنى صدقتك ووثقت فيك و استأمنتك على قلبى ، أمانة أنت مكنتش قدها !
سيف : افهم..
مرام بصريخ : مش عااايزة أفهم حاجة ! ولا عااايزة اسمع ولا اشوف وشك تاانى ، أنت فاهم !؟

 

مشيت مرام .. و كانت هتقع لحقها سيف ، وقربها منة للمرة الأخيرة: مرام ممكن تهدى ؟
زقتة بغل : متلمسنيش بقوولك !
سيف : لمستك لأنك محتاجانى يا مرام وإلا كنتِ هتقعى !
مرام : وحياتك أنت لو فإيدك أنك تحيينى يا سيف ، اهونى أنى أم”وت ولا القرب من واحد خا”ين زيك ثانية ..
اتجهت للباب و قبل ما تقفلة ، زعقت فية : ومتجيش وراايا !
نزل سيف على ركبتة وهو بيبكى و قلبة بيتقطع .. مكنش حاسس بأى حاجة غير الوجع إلى بيعتصر قلبة !
كانت اسمهان متابعة كل دا ، وهى بتبتسم ابتسامة جانبية مقيتة توحى بالنصر ..
فضلت تبص علية بشماتة .. وبعدين نزلت جنبة .. و حضنتة من ضهرة وهى بتهمسله : كنت عايز المتخ”لفة دى ؟ علشان تعرف أن ربنا نجاك بيا ،.ولا يهمك يا بيبى أنا لسة هنا
سيف بعدها عنة بغضب وكان حاسس بالعجز و الخوف الشديد : ابعدى عنى ، أنتِ السبب .. أنتِ السبب فكل دا
م مرام هتروح من أيدى و وأنا هختفى من قلبها !
بانهيار خد مفتاح عربيتة و طلع علشان يروح لمرام ..

 

عند مرام
الباب بيخبط ، بتروح تفتح وهى لابسة مريلة الطبخ ، وماسكة المغرفة فإيدها .. بتلاقى سيف قدامها ، بتسيبة عل الباب وبتروح المطبخ من غير ولا كلمة
سيف باستغراب ، راح وقف جنبها فى المطبخ : أنتِ زعلتى بجد ولا أية ؟
مرام : شوف أنت بقى ..
سيف بيتنهد و بيشيلها يقعدها على الرخامة :لا شوفى أنتِ بقى حركات القمص ولوى البوز دى مبحبهاش ، إذ حال مكنتيش أنت صاحبة الفكرة ؟
فلاش باك
مرام : سيف أنا عندى فكرة تخلصنا منها نهائيا !
سيف : فكرة أية ؟
مرام : شوف .. أنت تقرب منها ، و توهمها أنك فنفس الوقت بتبعد عنى ، ساعتها هى هتثق مش فيك لا ، فإنك معدش معاك حد ولا بقى فإيدك حاجة ، وهتقلل من احتياطتها ساعتها اعرف أنت كل حاجة عن الورق دا ومتسيبش لية أثر
سيف بحزن : مفتكرش أنها هتقع بالسهولة دى يا مرام

 

مرام بعصبية :ماحنا مش هنقف نتفرج عليها وهى بتحول كل حلم جميل لينا لكابوس مرعب ! “اردفت بهدوء و حنان ” سيف لازم نحاول .. لازم نعمل حاجة علشان حبنا
سيف : أنا مستعد اعمل أى حاجة ، لكن يارب كل حاجة تمشى زى ما احنا عايزين
باك
مرام : قولتلك تبقى معاها لما آجى ، بس الواضح أنك استغليت الفرصة وقومت حاضنها !
سيف : ماحنا عايشين مع بعض يا مرام ، شىء طبيعى أنى ابقى معاها .. وبعدين أنا مكنتش فوعيى ، مكنتش هعرف اقرب منها إلا لما اشرب الأول
مرام : أدى أخرة الهباب إلى بتشربة دا .. لو سمحت متشربوش تانى
سيف : هحاول .. أى طلبات تانية حضرتك ؟
مرام نزلت من على الرخامة : آه .. متكلمنيش دلوقتى علشان زعلانة منك ..
خرج سيف من المطبخ ، اتضايقت مرام جدا لانة سابها ومشى
بعد شوية سمعت صوت عبد الحليم وهو بيقول
“لما تكون ناوى تجافينى
قولى .. قولى وإن كان عليك اللوم
دا رضاك يا روحى .. يا روحى على عينى
وأنا بخاطرى .. بخاطرى أكون مظلوم “

 

كان سيف واقف مشغلها على باب المطبخ وبيبصلها : والله ظالمانى … بقى حد يسيبك يا قمر و يروح للى شبة ماما الغولة إلى فالبيت ؟
مرام ضحكت ، وقربت منة : سيف أنا قلبى وقع بجد ساعتها ، متعملش كدا تانى ..
سيف بتمثيل : ايوة بس الواحد ساعات بيحب يحضن حد..
بعدت خطوة و مدت دراعتها : ساعتها تعالى احضنى أنا ، وأنا دايما هكون فاتحالك دراعيا كدا …
حضنها سيف جامد : مين قالك أنى هروح لحد تانى ؟
مرام : لا دا أنا بنبهك بس .. علشان المرة الجاية مفيش حاجة هتشفعلك و هتصبر قلبى عليك
ابتسم ، وطلعها من حضنة : أنا عصافير بطنى بتصوصو .. اوعى تكونى مش عاملة حسابى ؟
مرام : عاملة طبعا.. بس لو ساعدتني بس علشان أنا على الله حكايتى أصلا فى الطبخ دا
سيف بهزار : يا ديين النبى ، كماان !

 

مرام بضحك : بس هدوق احلى أكل دوقتة فى حياتك
سيف : عارف .. بس يا خوفى
كلو ، وقضوا مع بعض وقت لطيف .. بعد شوية سيف رجع البيت و لقى اسمهان مستنياة ..
اسمهان : شايفاك راجع وعلى وشك القسى يعنى
سيف بيمثل الحزن : راحت .. راحت كل حاجة من ايدى ، راحت مرام ، وضاع قلبى معاها .. أيامى الجاية من غيرها هتبقى كلها ندم وو”جع ..
قرب منها وقالت بحقد : كدا .. معدش فية حاجة واقفة فى طريقك .. يكش تبقى مبسوطة
اسمهان: حقيقى زعلتلكوا . بس معلش الغلط المرادى مكنش منى ، أنت إلى مقدرتش تقاوم يا حبيبى .. قامت بصلتة بسخرية : وفى نفس الوقت استغبيتنى فكرتنى مش هعرف إلى انتو مدبرينة ؟!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليلة من عمري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى