روايات

رواية ليتني لم أفعل الفصل العاشر 10 بقلم أمل صالح

رواية ليتني لم أفعل الفصل العاشر 10 بقلم أمل صالح

رواية ليتني لم أفعل الجزء العاشر

رواية ليتني لم أفعل البارت العاشر

رواية ليتني لم أفعل
رواية ليتني لم أفعل

رواية ليتني لم أفعل الحلقة العاشرة

نزل من التاكسي على مدخل الشركة، وقف مكانه وهو بيبص على مكان عُمال النظافة وبتلقائية لَف رجله وراح ناحيته..
عينه دمعت وقال وهو رايح ناحيتها هي تحديدًا – ماما..!!
سابت اللي في إيدها ولسة هتتكلم لقيته بيحضنها وبيعيط، وهنا بقت في حيرة، تحضنه وكأن حاجة محصلتش ولا تزقه زي ما اتفقت مع ساندي..!
بس أولًا عن آخر هي أم، هتقدر مثلًا تزقه.!! بادلته الحُضن وعينها اتملت دموع وهي بطبطب على ضهره وهو بيعيط بصوت ولسانه موقفش للحظة وهو بيردد – حقك عليا والنبي، حقك عليا يا ماما.
مسحت على ضهره وقالت وهي بتعيط هي كمان – ياض هو أنا هزعل منك.! دانتَ ضنايا يالا .. ضنايا.!
بعد عنها ومسِك إيديها الاتنين وبدأ يبوس فيهم – أنتِ أعظم حد قابلته في حياتي، في حياتي كلها والله.
ومن بعيد كانت واقفة ساندي وهي ساندة على الباب، نفت براسها وقالت وهي بتبتسم بيأس وعينها مدمعة من المنظر – خلت بإتفاقنا برضو.
**********

 

 

ياسر وسماح كانوا قاعدين بياكلوا بعد ما عدا 3 أيام على اليوم دا، اتغير تمامًا.! معقول في شخص يتغير 180 درجة خلال فترة قصيرة زي دي.!
مِسِك إيدها زي عادته الايام اللي فاتت لما بيجي يكلمها – بالنسبة للصندوق، مين اللي كِتِب اللي في الورقة.
رفعت راسها – دي ساندي ربنا يبارك فيها، أصل أنا عارفاها من فترة من قبل ما تروح تشتغل هناك وخليتها تكتبلي الورقة دي والورقة اللي على التلفون.
هز راسه وهو باصص قدامه بسرحان وبتلقائية رفع ايده حطها على وشه وهو بيفتكر القلمين اللي خدهم منها..
تلفونه رن بإسم حسين، قفل التلفون وإبتسم وهو بيردد في سِره – مِش دا الصاحب اللي بجد يا ياسر .. مِش دا.
**********
– السِت دي، هي بفضلها وصلت لهِنا ولولاها مكنتش الشركة دي اتبنت ولا كنتوا هتبقوا هنا دلوقتي، خلينا أختم بإنها الأعظم في حياتي.
كان واقف على منصة الشركة الخاصة بيه بعد ما تم الـ40، خلال فترة من دعمها ليه وعمله وصل ياسر أخيرًا وبقى حاجة.
مسك إيدها وباسها وهي طبطت على راسه، نزل من على المنصة وفتح ايده لإبنه اللي كان واقف مع مراته تحت..
دخل أوضة الاجتماعات وقعد قصاد مدير شركة تانية واللي كان شاهين اللي وقف قصاده وقال وهو بيحضنه – عملتها يا ياسر.
– بفضل معلم شاطر زيك يا أستاذ شاهين.
خِلِص الإجتماع وكانوا قاعدين كلهم في مطعم، هو وأمه ومراته وابنه وشاهين وأخيرا ساندي، كانوا بيضحكوا لما فجأة خبط على الترابيزة وقال – طبعا دا شُكر متأخر شوية، بس أنا في قلمين خدتهم من شخص هنا فوقوني، شكرا يا هذا الشخص.
كُلُهم ضِحكوا بما إنهم فاهمين قصده، إبنه شاور على صورة في محفظة ياسر وقال وهو بيضحك – بابا شكله هنا يضحك اوي.
ردت زوجته – ايام الكحرتة يا ميزو.

 

 

كلمة بسيطة من طفل غير واعي، لكن الكلمة حسسته بشيء غريب، حسسته بوجع.! افتكر طريقته زمان مع مامته وبصلها، لما كلمة زي دي دايقته أومال هي .. كان اي شعورها.!!!
يمكن الحكاية مخلصتش، مِش يمكن لسة هيواجه الأسوأ مع إبنه…!!
وفي الختام…
الأُمْ، هِيَ تِلْكَ اليَد المُعِينَة لكَ فِي وَقْتِ الحَاجَة، صَاحِبَة ذَلِكَ العِنَاقْ الدَافِئ المُزِيلْ لِهُمُومْ الحَيَاة، تَرْبِيتَة مِن كَفِّهَا فَوَّق الرَأس كَفِيَلة بِجَعْلِ الحَيَاةَ وَمَا فِيهَا مُنِيرَة، لَنْ يَأتِي بِمَنْ هِوَ مِثْلَهَا عَلَىٰ مَرِ الزَمَانْ، وجُودَها حَيَاة مُشْرِقَة وَفُقْدَانَها حَيَاة بِلا حَيَاة ♥️”

تمت..

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليتني لم أفعل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى