روايات

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم هايدي سيف

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم هايدي سيف

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الجزء الرابع والثلاثون

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا البارت الرابع والثلاثون

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الحلقة الرابعة والثلاثون

فتحت أفنان عينها وكانت غشاوه على عيناها حست بألم فى رأسها سمعت اصوات
– انا قلتلك متأذيهاش
– الى حصل مش وقته … اهى فاقت
بدأت الرؤيه تتوضح لها وكان محمد ولؤى نظرت لهم حاولت تتحرك لقت نفسها مربوطه
– اى ده .. انتو بتعملو اى
قال محمد – هنضيفك ونمشي تانى .. ثم انتى عندك اى تتاخرى عليه
– قصدك اى
– متخيلتش يوم انك تق.تلى ومين .. هيثم جوزك وحبيبك الى كنتى مستعده تضحى بالدنيا دى عشانه
صمتت حين تذكرت هيثم وما فعلته به
– قت.ل عمى وقت.لنى اذانى وخانى
– واديه ما.ت على ايدك .. تصدقى زعلت عليه
نظرت له لوهله وقالت بصوت ضعيف – م.ات
– عيزاه يعيش بعد الطلقات الى خدها منك .. وهو مرتكبش اى ذنب
نظرت له بشده وقالت – قصدك اى ..
– مش هو الى ق.تل تيسير
– ازاى والراجل قال انه هو ..
– عايزه تعرفى مين
قرب منها نظرت له انحنا اليها وقال – ده انا
اتسعت اعينها بصدكه ونظرت له ابتسم وقال- حلوه مش كده .. انا بردو معرفش انه هيبقى غبى وضعيف كده بسببك ..لو كان استخدم ذكائه ذى عادته مش كان زمانه عاش
– قصدك اى
– كنت ناوى اقت.لك انتى معرفش لى حماكى
بصتله بشده ليقول – بس يلا مش مهم هو اداني فرصه استخدمك لانك ذى السمكه الدهب بالنسبالى لو خسرتها هكون خسرت كل حاجه
نظرت له بحنق وقالت – انت .. عملت كده لى
– لانه ابتدا يخرف .. كنت بحسبه بيستخدمك عشان يوقع منير ولما منير وقع فعلا وشال ليله هيثم وهيثم لسا برا انا كدا مستفدتش لان هدفى هيثم وثروته .. فكنت محتاجك عشان تجبهولى وتوقعيه بما انه بيضعف معاكى بس تيسير
قال يضيق – تيسير رفض وقالى انك مش هتدخل فى اى حوار تانى .. عمل فيها دور العم زى غباء منير لحد ما اتسبب فى موته .. لى عشان يكفر عن ذنبه ناحيه اخوه .. برغم انه مكنش فى نيته غير ان ينقذه ويرجعله المصنع وان ده عمر كمال .. زى بظبط عمر هيثم انتى مغلطتيش ده عمره
قالت بصدمهة- قصدك ان هيثم معملش حاجه
– طبعا لا .. هيثم حبك لحد آخر نفس ليه .. شافك بترفعى سلاح عليه ومتحركش .. سابك تقت.ليه عشان بس يرضيكى .. حتى مدافعش عن نفسه … نهايته وجعتنى انا شخصيا
دمعت عينها قالت – مستحيل
– مستحيل لى .. انتى ذات نفسك واثقه من حب هيثم ليكى وانه مش هيدافع عن نفسه قدامك ..لانك موتيه يوم ما رفعتى سل.اح فى وشه وسبتيه
نظرت له بحنق شديد وقالت – لى عملت كده لى كل الكره ده لهيثم .. لى خلتنى اق.تله وهو مظلوم
– متحطيش ذنبك عليا انتى كان هدفك الاول تقت.ليه وعندك رغبه فى دفعه انا بس فاعل شر اديتك حافز وانتى خدتى الخطوه
تنهد ونظر اليها قال – بس بما انك عايزه تعرفى هقولك .. انتى كده كده هتحصليه
نظر لؤى الى والده قرب من افنان وقال
– وش هيثم بيفكرني بحبيبتي
بصتله راستغرار قال – انه هتقولى حبيبتى ازاى وبكره .. هقولك ازاى .. اصلها خاينه
اتصدمت وطالعته بشده نظر فى اعينها وقال – مش عايزه تعرفى مين دى الى شبهه
نظرت له بشده .. مستحيل .. اومأ وهو يبتسم بشر ويقول – أمه .. الهام .. مرات منير .. اخويا
شعرت بصاعقه تخترقها لفرط صدمتها
– انت بتقول اى
– الهام كانت حب حياتى بس هى محبتنيش حبت منير واختارته هو .. سكت عن حبى وكتمته فقلبى وانا شيفها بتخونى واتجوزت بنت عمى عشان ارضيهم .. لحد اما الهام ماتت واستريحت لانى مكنتش بضيق اشوفها معاه واسمع خبر لحملها منه زى حسام وهيثم .. عرفتى بكره منير ليه
نظر لها وقال ببغض – فاكر نفسه الكل فى الكل وانا محقق ثروته معاه … عاملك كبير العيله وبيفهم اوى … لا وادخل فى جوازه بنتى قال اى بيحبو بعض معأنى كنت عايزها لإسلام
نظرت له بشده قالت – اسلام
– اه هو الأحق بيها لانه قد المسؤوليه وعارف ان سامر لعبى بس منير محدش يعترض رأيه ليه لأنه كبير العيله
– هى بتحب سامر
– دى بنتى وانا الأحق اخترلها الى عايزه…. بس سكت وكملت الموضوع … مكهوس أن خد حبيبتى لا بيتحكم فينا ولا كاننا لعب فى ايده ….. عرفتى كرهى لهيثم لحد القت.ل بسبب انه بيفكرني بيها
– انت شيطان عمر ما الحب مكان كده هى محبتكش لانها عارف انك مريض وجشع حبك للفلوس عماك وكرهك لأخوك الى مأمنلك
– لا وانتى الى حبيبتى اوى .. على الاقل مقتل.تهاش زيك
نظرت له بحنق ليقول – بما انك عرفتى حقيقتى ودوافعى لازم تمو.تى
وخرج مسدسه وصوب عليها بصتله بصدمه قرب لؤى سريعا وقال
– بتعمل اى .. انت وعدتنى انك مش هتأذيها
– معاها ربع من الثروه .. فاكرنى هسبها تمشي بيه .. ثم إن هيثم م.ات .. يعنى هى إلى هتورث من بعده
– هى مش عايزه فلوسه
– بس انا عايزها ولازم امسح أى أثر ورايا
– وانا مش هسمحلك تقربلها .. كنت معاك فى كل حاجه بس أفنان لا
نظر له محمد من اعتراضه ابتسم وضع يده على كتفه وقال
– زى ما تحب
نظر إليه نزل مسدسه شعرت افنان بلأرتياح لتجده يقول
– أنجز وخد إلى عايزه منها
اتسعت عيناها وبصتله بصدمه قال لؤى – ايه !!
– ما سمعتش .. مش كنت عايزها .. يلا اهى قدامك وما.ت إلى كان بيحميها
بصت له افنان بشده نظر لها لؤى اتصدمت هل يفكر فيما يقوله قالت
– لا يا لؤى ما تسمعلوش
قال محمد – دى فرصتك مكن اخليها تعيش
بصت له بشده وكأنه كالشيطان يريد فقط أن يرى ابنه وما يفعله بها، نظر لؤى إليها انصدمت اقترب منها قالت
– لؤى .. ارجوك
ابتسم محمد بشر وهو يرى تعبيراتها وابنه وهو يقترب منها لكن توقف نظرت له افنان ليقول
– متخافيش أنا مش هعمل كده
نظرت إليه وطالعه محمد بشده لقاه بيمسحلها وشها وبيقول
– اتنازلى عن الثروه دى وادهاله وخلينا نبعد من هنا
مسكه محمد بغضب ولفه وبيقول – انت بتقول اى
– مش عايز الفلوس .. هتديهالك ونمشي
– أنا مش هقدر اسبها عايشه يغبى دى بقت خطر عليا
– مش هخليها تتكلم
– وانا اضمن منين سكوتها .. شكلك هتخيب وانا إلى افتكرتك ذكى
رفع س.لاحه على افنان نظر لؤى له بشده اقترب منه قال – بابا لا
لكن رفعه فى وجهه وقال – ارجع مكانك
اتصدم من والده وهو يرفع سل.اح فى وجهه يريد أن يقتله نظر محمد إلى افنان قال
– مش عايزه ترجعيله .. هوديكى وابقى سلميلى على هيثم
– بتهيألى انت الأحق بأنك تسلم عليه
– للاسف انا مش هموت دلوقتى
– ومين قالك انك هتموت انت هتشوفه على أرض الواقع إلى احنا عليها
نظر لها باستغراب شديد وقال – قصدك اى
خفضت افنان راسها لترتسم ابتسامه على شفتيها نظرو لها ليسمعو صوت ضحكاتها استغربو كثيرا قال
– شكل الضربه قصرت على دماغها
كانت تضحك ولم يفهمو شيئا قالت – أنا قات.له
رفعت يداها نظرو اليها لتلعق الدماء الذى عليها نظرو لها بشده قالت
– كان لازم اللون يبقا اتقل من كده … يلا مش مشكله
أنصدم لؤى وقال محمد – لون!
– اه لون .. تاخده تحلله ..
– ازاى
– اه انت فاكره د.م هيثم وكده .. لا هو هيثم مماتش اصلا
رفعت عيناها وقالت ببرود – عشان انا مقا.تلتوش
– انتى بتقولى اى انا شايفه اتصفى وغرقان فى دمه
– ده إلى انت شفته والحقيقه غير كده
F
كان هيثم فى القصر رن تلفونه وجدها افنان رد عليها
– متظهرش اى ردت فعل انى أنا إلى بتكلمنى
تعجب من الى بتقوله وكانت هيتكلم قالت – تمم يا حسن
تعجب اكتر من ذلك الاسم هل تحاول أن تخفى أنها تتحدث مع أحد
– محتاجين نتقابل
– تمم شوف اجيلك فين
وحدثها بصيغه الذكر وأنه فهمها قالت – عقد الجواز تكون هناك قبلى لأن دخولى ممنوع
استغرب انتهت المكالمه ومفهمش إلى بتقوله عن اى عقد تتحدث تتحدث ومن هو الذى يمنع دخولها .. إلا أن تذكر شيئا ..عقد زواجهم الاول لقد تم داخل بيته .. البيت الذى عاشت فيه معه
مشي خد عربيته وقاد سريعا متوجها لهناك فهى أخبرته أن يكون هناك قبلها عشان ممنوع تدخل وكانت تقصد أنها ليس معها الفتاه اى لا يمكنها الوقوف على الباب
دخل هيثم البيت مكنتش لسا جت ساب الباب مفتوح عشان تدخل علطول قعد يستناها واتاخرت لحد اما سمع صوت الباب بيتقفل
– فكره كويسه انك تسيب الباب مفتوح
سمع صوتها وقف ونظر إليها تقدمت منه نظرت حولها تنهدت قالت – مش مصدقه انى هنا بس ما علينا
– افنان
نظرت له قال – ف اى .. دى اول مره تكلمينى فيها .. فكرتى ف كلامى
– مش وقته يا هيثم لازم تعرف كل حاجه
استغرب من نبرتها ليست بارده ولا الجمود يعتارها والقسوة فقط الهدوء، قال – ف اى
– اللعبه وسعت وهيلبسوك قضيه قت.ل
طالعها بصدمه قال – قت.ل .. مين
– عمى
يصلها بشده اومأت برأسها وقالت – بعد أما سيبتك وروحتله فى واحد طلع وكان هيمو.تنى بس هو انقذنى
– وهو؟!
– مات
قالتها بوحه يخلو من التعبيرات تذكرت حين كانت معه فى الغرفه ويلفظ أنفاسه الاخيره لها ” ه .. هيثم .. أنا عارف انك لسا بتحبيه وعملت ده كله عشان تكشفى محمد .. متبقيش لوحدك انتى فى خطر .. هيقت.لك .. كان نفسي ابقى معاكى واحميكى بس .. بس دى نهايتى .. هيثم خليه يساعدك هو قادر يحميكى منهم .. المهم تعيشي الدنيا مش وحشه احنا إلى وحشين .. وانتى طيبه يا افنان .. سامحينى زى ما سامحتيه ”
تنهدت وقالت – كان عارف ان محمد هو إلى قت.له وحذرنى منه .. ولما طلبت منه يلاقى الشخص ده ..
– ثانيه واحده .. محمد مين
– عمك يا هيثم
– وعمر ماله بالحوار ده ولا هو على تواصل بيكى اصلا
– محمد الشخص إلى عاوز يدمرد انت وابوك .. إلى كان فى الحفله وكان هيقت لك
يصلها بصدمه وقال – بتقولى اى .. عمى
– اه .. أنا عارفه انه صعب تصدق بس دى الحقيقه وأنه سبب المشاكل دى كلها ..
– مصدقك
نظرت له حين قال هذا قال – عايش مع عيلتى السنتين دول ومخون كل واحد فيهم بي ما توقعتش يكون عمى
– ولا أنا .. المهم أن جاب الشخص ده عشان يعترف … واعترف عليك انت
بصلها بشده فاردفت – قال إنه واحد من رجالتك بعته ورايا بعد أما مشيت عشان يقت.ل تيسير
– بس انا معملتش كده ولا بعت حد …
– عارفه عشان كده كان لازم اعرفك لحد هنا مدام كل حاجه هتاخد مجرى تانى .. لازم تفهم أنهم ناويين على الشر
– تعرفينى اى … وانتى اى اصلا يا افنان .. أنا مش فاهم حاجه منك .. انتى معايا ولا عليا ولا عليهم .. ثم انتى مصدقتيش لى انى ممكن اق.تله
– عشان أنا عارفه انك ما تعملهاش
نظر لها أكملت – أنا مش مع حد أنا عايزه أظهر الحقيقه وابعد الشر ده كله عنك
– من ناحيه بتقولى شغاله معاه ومن ناحيه جايه تعرفينى شخصيته الحقيقه
– عشان أنا مش زى ما ظهرت ليكو .. أنا لا جايه انتقم ولا بحقق كره وحقد مش فيا …
– والباخره مش انتى إلى غرقتيها
– أنا
نظر لها باستغراب أردفت – كان لازم اعمل كده عشان اعرف شخصيته الحقيقه
– انتى عارفه انتى عملتى اى .. أنا ابويا هيتحبس بسببك فلوس وديون هتتركم علينا بسبب حجم الشحنه إلى غرقت
– فلوس ولا أرواح
نظر لها بعدم فهم قالت – عارفه ان الى عملته مش سهل وكبير جدا واتاذيت فى شغلك … بس انا كنت يثبت السنتين دول انى معاهم ويظهر كرهى ليك عشان اعرف مين إلى مع عمى لانه مكنش معرفنى خوفا بانى معاك … مش هاجل دلوقتى واضبع إلى عملته فى لحظه عشان نتايج … لما عمى شاف إلى عملته وانتى محل ثقه لانى دمرتك قرر يقولى وعرفنى بحقيقته
لم يكن يصدق ما تقوله
– محمد هو الشخص إلى كان بيساعد حسام ولؤى .. مش حمزه زى ما ظنينا هو خفى جر.يمته فى ابنه .. هو ده إلى كان بيسرب معلومات شركتك وتعاقدك انت وحسام أنه يبوظ وغرق الشحنه كل ده كان هو الى عرفنى معادها وتسليمها
– وانتى بتعرفينى ده لى .. قصدك أن كل ده كان تمثيل .. انتى مش كده
– مش انت بس الى عايز تظهر الحقيقه .. أنا كمان قعدت سنتين بتصنع الكره عشان ارضيهم واعرف السر إلى وراهم … اه اتصدمت بحقيقه عمى انهارده وعرفت سر الندم الى كنت يشوفه فى عينه ..
نظرت له قالت – عايزنى اهتم بفلوس ولا بروحك … على قد التضحيات لازم تكون الخسائر كبيره .. لو لسا شايف انى غلطت لما غرقت الباخره لانه تدمير ليك .. هقولك انى مش ندمانه … محمد أكبر خطر عليك وزى ما حاول يقت.لك مره هيقتلك الف .. وانا هفضل لهدفى
– إلى هو اى
قال ذلك وهو ينظر لها نظرت له اقترب منها وقف أمامها وقال – انك تحمينى
نظرت له قليلا تفادت عينيه قال – لى جايه تعرفينى بكل ده دلوقتى .. لى معرفتنيش من الأول
– كنت متراقبه يا هيثم .. ولحد دلوقتى
– متراقبه من مين
– من عمك هو واخد حذره من كل حاجه .. بس لما لقيت الموضوع بيدخل فى قت ل ودم .. كان لازم تعرف كل حاجه عشان هنشوف هنعمل
– لى مصدقتيش لما خلاه يقول انى إلى بعته
صمتت وهى تتذكر الرجل ” هيثم بيه قالى امشي وراكى واقتل الشخص إلى بعتلى صورته” تذكرت محمد وهو يقول ” انتى كنتى مع هيثم ”
– ميعرفش أنه محابس حاجه من عندك أنا عارفه انه بيرقبنى وعارف انى كنت معاك فقال لراجل يعترف عليك وانى هصدق لما يقول كده
تذكرت حين كانت تنظر لرجل وترى الكذب فى عينيه وهو يتهم هيثم بلأفتراء فصفعته على وجهه بقوه من شده غضبها وأظهرت برودها ” غبى كنت بتشاور عليا كان لازم تنشل صح ” وكانت تخرج غضبها وأنه لم يستطيع أن يخدعها
– بس انتى قولتى أنك لسا ماراقبه جيتى ازاى
– حاولت امشي من طرق كتير عشان لو حد ورايا
– عشان كده اتأخرتى
اومأت له ايجابا قال – واشمعنا نتقابل هنا .. لى مقولتيش اى حاجه لما كنت عندك فى الأوضه لما بتى فى القصر
– قولتلك اى مكان ممكن نكون فيه هيعرف ملقتكش غير دا وأنه امان .. بالنسبه للقصر فى الكاميرات فى كل حته
نظر لها بشده اومأت إيجابا وقالت – زارع كاميرات بيراقبكو بيها وبيتصنت على كلامكو .. والشركه كذلك .. يعنى متعرفش نتكلم غير فى نطاق معينه
افتكر لما كانت بتقوله ما يظهرش اى تعبيرات أنه بيكلمها هى
– بعد أما سيبتهم كلمتك عشان تعرف .. محتاجه مساعدتك .. الموضوع كبر ولازم نعرف هنعمل اى
سكتت لما لقته مسك أيدها بصتله باستغراب
– انتى لسا زى ما انتى .. خايف اموت بحلم زى عادتى
سحبها إلي صدره وعانقها وهو يطبق عليها بزراعيه قال – انتى رجعتى .. خوفت ما شفكيش تانى يا افنان .. خوفت الكابوس ده يبقى حقيقه قلبى كان دائما يكدب تصرفاتك وانك مش كده .. عيشتينى فى رعب
نظرت له وهو يعانقها رفعت زراعيها لتبادله لكن تراجعت قالت – هيثم
نظر لها أبعدته عنها تعجب قال – ف اى قولتى هنا أمان ومحدش هيشوفنا
– وانا معاك على طبيعتى
– بتبعدينى لى
– عشان مينفعش
نظر لها ومن ما تقصده هل لا زالت حزينه منه قال – افنان
– لازم ارجع المستشفى عشان التشريح زمانه خلص .. فكر هنعمل اى ماشى
نظر لها التفت وذهبت تركته فى أفكاره المتسائله فهو لا يزال لا يصدق انها من كانت معه وحدثته بطبيعتها بل أخبرته أن كل ما فعلته لتكشف عدوه لتبعد الخطر من عليه
———–
حين رأته فى القسم وكانت نظراتهم تبعث إشارات للآخر وان حدث كما أخبرته واتهموه هو بالق.تل، قربت منه من بين الجميع نظر اليها
– افنان
– الحساب قرب يا هيثم
قالت ذلك بلهجتها المجهوله ليفهم قصدها بالخطه وان معادها قد اقترب، ذهب لينظر الى عمه وهو معه ويشعر بالبغص الشديد
————-
فى المنزل قالت افنان – انت متأكد أنه هيساعدنا
– حسام اخويا
– عارفه بس متنساش ان عمك كان بيساعدو وبرغم أما ندم مقالكش يعنى ممكن يبقى ف حاجه تحمعهم
– قصدك انه معاه
– وإلا مكنش خبا عليك
– فكرك انى مسالتوش .. سالتو هو مين بس قال إن ميعرفوش اصلا
– ازاى
– لما عرف أن فى حد بيساعدو كان عن طريق لؤى بس هو مين ميعرفش والا كان قالى أو على الأقل قال لبابا
نظرت له قليلا تعجب قال – بتبصيلى كده لى
– اول مره تقول بابا كنت بتنديله باسمه
– انتى السبب.. زى ما خلتينى اسامح حسام كده
نظرت له لم ترد ثم ذهبت دخلو الغرفه وجدت حسام وسامر ورجل اخر
– الظابط ايمن إلى كان بيحقق فى قضيه الشحنه
نظرت له افنان قالت – انت تعرفه
– لا بس استعنت بيه كمساعده .. متنسيش أن قضيه قت.ل .. والبوليس لما يبقى معانا ف دى حاجه لصالحنا
اومأت له جلست معهم ليقول ايمن – مدام افنان .. عايز اعرف إلى حصل لما كنتى معاه بظبط .. وتفاصيل الراجل الى اعترف على هيثم عشان لو لقيناه وضغطنا عليه احتمال يعترف
حكت له افنان حين كانت مع تيسير ولم ترى احدا لكن حين التفت ظهر ذلك الشخص وكاد أن يصيبها لولا عمها
– مش ممكن تكونى انتى المقصوده
– فكرت ف كده بردو بس هو هيعوز اى من قتلى
– هو ده السؤال إلى محتاجينه ولى خلى الشخص يتهم هيثم وعارف انك كده كده بتكرهيه
قال هيثم – تقت.لنى مثلا
نظر ايمن إليه قال – احتمال كبير
قال حسام – لو ده صح يبقا افنان تطاوعه
نظرت له بشده قالت – يعنى اى اق.تله
– لا مقصدش .. نعمل إلى عاوز يشوفه بس وهم
– ده ازاى وهو مش هيعرف إذا كان ما ت ولا لا
– سبوها عليا هنعرف نخلى المشهد زى ما هو عايز بظبط
صمتت ليخترعو خطه محكمه لذلك اليوم إلى أن جهزو كل شئ واتمت افنان اتصالها منه عن مقابلتهم الذى كانت تعرف أن هناك من يستمع عبرها
لكن قبل أن يذهبو لذلك المكان تجمعوا به قالت – مستحيل اعمل كده
كان هيثم يعطيها مس.دس خلص بالشركه الذى أعطوه اليهم ليكون مرخص ولا يصبح عليهم خطأ امساك سل.اح
– افنان لازم نعمل كده
– بس ده حقيقه انت متخيل
قال حسام – متخافيش هيثم هيكون محمى مش هيحصله حاجه
قال أيمن – اكيد مش هنعرضه للخطر وريها عشان تتأكد
فتح قميصه إليها نظرت له لترى ستره يرتديها شكلها غريب
– دى هتحميه من أى رصاص يعنى مش هيضرر
– لا أنا بقول نخليه مسدس صوت .. مش هتفرق صح
– لازم كل حاجه تبقى حقيقه .. اكيد ضرب النار سهل يتعرف حقيقه من مزيف
سكتت وهى لا تعلم ما تقوله قال حسام – تقدرى تجربى وتتاكدى من نفسك .. عشان اى غلط هناك هتكشفينا
نظرت له نظرت لهيثم اومأ لها أن تفعل ذلك امسكت المسدس ويدها ترتعش وهى تنظر فى عينه ولا تستطيع
– اعمليها
قال لها ذلك لتضغط على الزنداد ليهتز جسده وتتناثر دمائه عليها صرخت بصدمه وهى تنظر إليه بشده قال حسام – اعمى يا افنان
– هيثم .. ده .. ده اتصاب .. انت قولت أن مش هيحصله حاجه
ذهبت إليه سريعا نظرو إليها وكانت مرتعبه قالت
– انتو عملتو اى .. قتل.توه .. واقفين لى لازم نسعفو ب..
صمتت حين وجدت هيثم يفتح عينيه نظرت له بشده قال
– حسيت انى م.ت بجد .
– هيثم
– لسا فيا الروح متخافيش
– ازاى .. والدم ده
اعتدل هيثم نظر إلى حسام الذى ابتسم وقال – قولتلك نقولها عشان متتخضش كده
نظرت افنان لهيثم فهو لم يخبرها ليرى قلقها عليه نظرت له بضيق وابتعدت عنه قالت
– مش هعمل كده
نظرو إليها قال أيمن – انتى شوفتى أن الطلقه هتيجى فى الستره
– أنا مش هعرف .. ممكن انسي اصلا امها خطه
اقترب هيثم منها قال – افنان انا عارفك قويه وعارف انك هتتماسكى زى ما قدرت تخدعينى أنا شخصيا والكل .. كملى
نظرت له ليقول – متخافيش أنا هكون كويس بس لو الخطه منجحتش أنا هلبس القضيه
قال أيمن – والحكم هيبقى إعد.ام ..
نظرت له ليقول – دى مجرد فرضيات
لم تكن تعلم أن الأمر اصبح خطر لهذا الدرجه تنهدت وقالت – تمام
اقترب ايمن حسام ونظر إلى الستره قال – كانت هتيجى فيك بجد
نظر إليها فكانت على طرفى أخرج الطلقه من جوفها قال
– لازم تضربى هنا دى الحته المحميه منه .. لو طلقه صابته فى حته تانيه فهى هتيجى فيه بجد
– حاضر بس بعد كده هيحصل اى ممكن ميكنش هناك
– الخطه مش هتننفذ غير ما نعرف أن فى حد شايف كل ده بيحصل .. وطبعا هيكون من طرفه .. هنشوف اى إلى هيحصل
شعر هيثم بريبتها فهى ستكون بمفردها مع هذا الرجل الخكر أنه أيضا خائف عليها قال – متقلقيش هنكون معاكى وبمجرد ما نلاقيكى فى خطر هندخل .. محدش هيأذيكى أنا معاكى
نظرت له قال حسام – بس نكون خدنا الاعترافات إلى عايزينه منه .. اهم حاجه تعرفى تستدرجيه فى الكلام بطريقتك
– فهمت الباقى عليا
———–
كانت أفنان تقف مباشره أمام هيثم وترفع عليه سلا.حها وتنظر عليه فى عينيه كان هيثم يخشي رجفه واحده منها أن تفضح خطتهم
لكن البرود كان ما يعتارها وكأن نظرتها جديه بالفعل وتريد قتله يرى كرها كالسابق ونظرتها عادت إليه لوهله شعر بأنها تحقق انتقامها كما قالت وكلامها الذى تقوله نابع من داخلها لتطلق عليا دون أن ترجف لها جفن
شعر بألم فهو لم يخبرها أن الستره ستؤثر عليه ويتضرر من قوت التصادم من النيران
سارت تجاهه انحنت إليه نظرت فى عينيه لوهله وكأنها تخبره أنها فعلت ذلك من أجله
عانقته لكن لم يشعر بأن هذا العناق الحانى ختصتها، إلى أن همست له
– صدقت انى هقت.لك بجد .. مش واثق فيا
– متتأخرش
– متخافيش هفضل معاكى
ابتعدت وهى تتركه لتكمل بمفردها وهى تحمل هم مع من تعبث وخائفه وحين وجدت الظل زادت خوفها حين تذكرت يوم الحفله لفت فلوح بعصا لتطيح أرضا من قوتها نظرت لتراه هو .. محمد
B
كان محمد مصدوما قال – هيثم عايش
– اه .. عايزنى اقت.ل ومين هيثم أنا ابسط من كده بكتير .. ده كان ملعوب وانت وقعت يا محمد
نظر لها بشده قالت – انت متراقب من امبارح ودى خطه بالبوليس وهيثم .. وكل الى الكلام الى قولته اتسمع وزمانهم سجلوه
– انتى بتقولى اى .. مستحيل
– انا بردو مش مصدقه انك غبى كده وقدرت اخليك تصدق ان كره او حقد جوايا يوصلنى للق.تل .. بس على رأى المثل ما يوقعها إلا الشاطر وانت وقعت
نظرت حولها وقالت – تيجى نتخيل هما هيدخلو منين مثلا
– لؤى روح شوف الرجاله اخبارهم اى
لكن الباب انفتح بقوه نظر وكان الشرطه
– معدش فى رجاله يا محمد خلاص
نظر لهم بصدمه وإلى الشركه اقترب منه وقال – سلم نفسك بالذوق عشان منستخدمش العنف معاك
عاد للخلف ثم ركض ليتبعوه سريعا ركض هيثم إلى أفنان قال
– انتى كويسه
اومأت برأسها نظر إلى يدها فكها بسرعه ثم نظر إليها واحتضنها بقوه من خوفه عليها
– اتاخرت عليكى .. حد عملك حاجه
– لا
– الحمدلله ..
ابتعد عنها وقال – خلينا نخرج من هنا
اومأت له وقف شعرت بدوار امسكها واستندت عليه قال – مالك
كان باين عليها التألم من ملامحها بصلها بشده وانصدم حين وجد دماء تسيل من جانب وجهها من رأسها
– افنان انتى مجر.وحه
– أنا كويسه يلا
نظر لها وذهب وهو يأخذها للخارج وامسكت الشرطه بمحمد بعدما لم يستطيع الهرب
– ابعدو سيبونى
كان فى أوج غضبه والشر يتطاير من عينه وهما يجروه إلى أن توقف حين رأى منير فى وجهه وكان ينظر له وعينه مدمعه والغضب يملأ عينيه فلقد سمع ما قاله عن زوجته .. ادعى بأنها حبيبته وكان ينظر لها بمنظور اخر
اقترب منه وصفعه بقوه قال – كلب عض الايد الى اتمدتله . خدوه
نظر له محمد بكره شديد وتوعد ليأخذوه من امامه وهو لا يصدق أنه انتهى .. لقد أوقعت به تلك الفتاه اللعينه وخسر كل شيء
– مش هسيبك يا افنان .. هقت.لك
لم تكن تلتفت إليه وهيثم يشعر بالغضب الشديد لكن يحاول كبح نفسه
كان محمد يسير نظر إلى الشرطى نتش المسدس من حزامه وفلت منهم ليركض ناحيه هيثم وأفنان
– هيثم
قالها حسام بصوت مرتفع التفت هيثم ورأى محمد واقفا يشير عليه ليضغط على الزنداد وتنطلق رصاصه تجاه افنان سحبها إليه سريعا اتخضت
فتحت عيناها بخوف ونظرت لتنصدم

– مش هسيبك يا افنان .. هقت.لك
لم تكن تلتفت إليه وهيثم يشعر بالغضب الشديد لكن يحاول كبح نفسه، كان محمد يسير نظر إلى الشرطى نتش المسدس من حزامه وفلت منهم ليركض ناحيه هيثم وأفنان
– هيثم
قالها حسام بصوت مرتفع التفت هيثم ورأى محمد واقفا يشير عليه ليضغط على الزنداد وتنطلق رصاصه تجاه افنان سحبها بسرعه
اتخضت أفنان فتحت عينها ونظرت اليه بخوف لكنه كان أنه كان بخير
التفت ليرى من تصدى لها وانصدمو حين رأو لؤى أنصدم محمد ونظر إليه بشده ومن ما فعله
ادار لؤى وجهه ونظر إلى أفنان الذى كانت تنظر له بشده ارتسمت ابتسامه خافته على شفتيه ممتزجه بمعالم الألم ليقع أرضا
ابتعدت افنان من هيثم واقتربت منه، نظر هيثم بغضب شديد الى محمد الذى تراجع لفرط الصدمه وما فعله التفت سريعا ليركض
– امسكوه
تبعوه لكن هيثم تفوقهم سرعه ولحق به ليركله بقوه فى ظهره أوقعه أرضا اقترب منه كاد أن يضر.به لكن هيثم لكمه بقوه فى وجهه والغضب يملأه
اقتربت الشرطه منه سريعا لكنه كان فى أوج غضبه لم يعد يعرف احد غير الذى فى يده .. الذى نعت والدته بالخائنه، لكمه بقوه ويجعل وجهه يصدم بلارض وينجرح
– إلى اتكلمت عليها دى اشرف منك … بنأدم و.سخ هدفعك التمن غالى .. محدش هيرحمك سمعتنى .. مش عايز تقت.لنى .. قوم وريلى نفسك يا جبان
نز.ف محمد من لكمات هيثم القويه وكان يشعر بأن عظام وجهه تفككت كانت الشرطه تحاول أبعاده عنه لكنه لم يكن يستمع لأحد
قال حسام – سيبه يا هيثم .. هيمو.ت فى ايدك
– حلال فى المو.ت
كان منير ملامح التعب بادية على وجهه قرب من هيثم قال – كفايه يا هيثم
لم يكن يستمع لأحد نظر حسام إلى الشرطه وهم ينظرون إلى هيثم على أنه مجرم وان قتله سيدمر نفسه، امسك يده وقال
– خلاص
– ابعد بقولك
– متوسخش ايدك فيه
فاق هيثم من نوبه غضبه نظر إلى والده من الصدمات الذى يأخذها نظر له محمد ضربه فى وجهه بقوه وبعده عنه تألم هيثم ليجدوه يركض ويهرب منهم لحقت به الشركه وهم يصوبون عليه وهو لا يتوقف عن الركض ويتفادها
جست افنان بجانب لؤى الذى كان صدره يعلو ويهبط من أنفاسه المتباطئه ودمائه الذى تسيل منه
– لؤى
امسكت وجهه ونظرت له وهو يصارع الموت وينظر إليها – لى عملت كده
– ا .. اعتبريه تمن الأذى ا . الى سببتهولك
نظرت له بحزن قال – فرحان انى شوفتك افنان زى الاول .. فى الحالتين انتى واحده .. إلى خلتينى احب … المهم تسامحينى .. و .. خلى هيثم يسامحنى هو ميستهلش إلى عملته فيه .. وانى وريم .. قوللها أن اخوكى استغلك بس كان بيحبك .. سامحونى كلكو
دمعت عينها وهى تكبح نفسها قالت – منتكلمش كتير .. هتبقى كويس وتقولهم انت الكلام دع بس امسك نفسك لحد ما الإسعاف يجى
– مش واثق من ده ..
قرب يده من يدها وامسكها نظرت له ليقول – قولتى أنك كنتى بتعتبرينى كصديق وانى خذلتك فيا .. دلوقتى رجعت لمكانتى
اومأت إيجابا ليبتسم والألم يظهر على وجهه قال – م معرفش انى هقول ده فى يوم بس .. هيثم.م بيحبك يا افنان .. خليكى م .. معاه
نظر إلى هيثم الذى وقف بجانبها قال – م .. مريان .. كانت شريكه معانا فى ك .. كل إلى حصل
نظر إليه ثم عاد نظر إلي افنان للحظات وكأنه يودع ملامحها للمره الاخيره فلقد تمنى أن تكون قريبه منه كالان .. لكن ليس فى لحظاته الاخيره .. لتسكن حركه عينيه وانفاسه الاهثه
نظرت له افنان بشده قالت بصوت يجهش بالبكاء – لؤى
لم تجد رداً سالت دمعه من عينيها اقترب هيثم منها قال – افنان
– ما.ت
– قدر
– أنا السبب
– انتى ملكيش ذنب
– تانى واحد يموت بسببى
كانت تهذى بكلام قال هيثم – افنان
-كانت المفروض تيجى فيا بس هو خدها بدالى
مسك وجهها وقال – افنان .. خلاص كفايه
نظرت له وكانت حزين هو الآخر فأين يكن لم يتمنى أن يموت لؤى خصوصا أنه يعلم أنه لم يمسها بأءى فقد احبها ويعلم أن الحب ليس بأيدى البشر أنها القلوب ليس عليهم سلطان
ضمها إليه قال – أهدى
كان يعلم أن أحداث اليوم كثيره عليها سالت دمع من عينيها لتغمضهم باستسلام وهى تفقد وعيها، شعر بثقل جسدها نظر إليها قال بقلق
– افنان
قال حسام – جرحها لسا بينزف
نظر له قال بضيق – كنت متابع معاهم وشايف إلى بيحصل .. لى مقولتش أنه ضربها
– كنت هتدخل يا هيثم وهتضيع كل حاجه
– وانا قلت مش عايزها تتأذى ولو حصلها حاجه نوقف الخطه من أساس
– بعد ده كله وتوقف .. اديك شايف الى حصل كنت هضيع إلى عملته عشانك ولو عملت كده
نظر له ثم نظر ال افنان حملها على زراعيه نظر إلى لؤى وملامح الأسي على وجهه
فى القصر كانو جالسون وينظرون آلى اسلام بصدمه من الذى حكاه وحقيقه محمد وهروبه
قالت فاطمه – ومنير فين
– فى المستشفى مع هيثم
قالت سهير – لؤى
نظر إسلام إليها لذكر اسمه قالت – لؤى فين
صمت قليلا والاسي يبدى على وجهه قال حمزه – فى اى يا إسلام ما تتكلم
– البقيه فى حياتكو
اتسعت أعينهم وشهقت ريم بصدمه وعيناها تدمع
– خالى ضر.ب نا.ر وجت فيه .. وللاسف اتوفى فى لحظتها … لو عايزين تشوفيه هيكون فى المشرحه
ركضت ريم وهى تترك الجلسه فور أن قال هذا نظر إليها اسلام جلست سهير بصدمه قالت – ابنى
اقتربت منها فاطمه لتهدأها، ظهر الحزن على وجه حمزه لكن تماسك اقترب من اسلام قال
– خدنى ليه
اومأ اليه لكن نظر إلى غرفه ريم قليلا ثم ذهب
فى المشفى كان هيثم عند غرفه افنان جاء الضابط ايمن اقترب منه قال
– مسكتوه
– للاسف هرب
جمع هيثم قبضته
– بس هنلاقيه اديت امر بالبحث عنه .. غير أنك طلعت من القضيه وبقيت امان دلوقتى
قال حسام – شكرا
أومأ له وذهب وهو يتركهم قال هيثم بضيق – لؤى ما.ت وافنان جوه ويعالم هيحصل اى تانى .. وبعد ده كله هرب
قال سامر – هيلاقوه
– أمتى .. لما يفكر هيقت.لها ازاى
نظرو إليه من خوفه دخل الأوضه وسابهم، قال حسام – ارجع انت ياسامر
– شايل هم رجوعى .. هقول اى لجنى
– فى الاول والاخر هتعرف ده أخوها
نظر حسام إلى والده ومعالم التعب الظاهره على وجهه اقترب منه قال – بابا مالك
– مفيش حاجه أنا كويس
كان يعلم أن والده تعب من لحظات سماعه ما قاله أخاه عن زوجته
داخل الغرفه قرب هيثم من أفنان كانت ملتفه حول رأيها قماش حبى وشعرها منسدل فوقه، قعد جنبها مسك أيدها والحزن باديا على وجهه
بدأت افنان بلإيفاقه فتحت عيناها ونظرت الغرفه ثم إلى الشخص الذى بجانبها لتجده هيثم
– هيثم
نظر إليها فور أن سمع صوتها شعر بلأرتياح لرؤيتها قال – حاسه ب اى
– أنا كويسه .. اى إلى حصل
– اغم عليكى وجبتك هنا
سكتت وهى تعيد الأحداث داخل رأسها وتذكرت لؤى نظرت له قالت – لؤى
صمت قليلا حين قالت اسمه كى لا تحزن ثانيتا لاحظت صمته حزنت اومأت بتفهم قالت
– عايزه اخرج من هنا
– حاضر
وقف هيثم وخرج من عندها قابله والده وحسام قال – افنان فاقت .. عايزه تخرج
قال حسام – هكلم حد يبعت عربيه
اومأ له وقف منير نظرو إليه قال لحسام – أنا كويس متخافش
ابتعد عنه دخل عند افنان نظر له هيثم، كانت أفنان بتنزل رجليها من على السرير شافت إلى دخل وراته منير تعجبت اقترب وجلس قال
– عامله اى دلوقتى
ردت بلامبالاه – الحمدلله
– نسيت اعزيكى .. البقيه فى حياتك
عرفت انه يقصد تيسير اومأت برأسها بأسي نظر لها منير قال
– شكرا يا أفنان
نظرت له وهو يشكرها قالت – ع اى ؟
– وفيتى وعدك ورجعتيلى ولادى
– مكنش يفرق معايا .. بس كان وعد لازم أوفى بيه
– وبشكرك .. مش على ده بس على كل إلى عملتيه عشان تحمى هيثم
– ملهاش علاقه بحمايته أنا كنت عايزه أظهر القا.تل الحقيقى
رد بكل هدوء – ولما عملتى التمثيليه دى كلها عشان تعرفى إلى عاوز يقت.له وتبعدى الخطر عنه، ده كان اى .. مش لحمايته
صمتت ولم ترد قال – عارف انك مسامحتنيش بس على الاقل سامحى هيثم .. هو بيحبك جوازه من مريان كنت أنا السبب فيه.. هو فضل متمسك بيكى لحد انهارده
– المهم أنه اتجوزها
نظر لها وهى تعطيه ظهرها وتقول – الكلام ده معدش مهم
– مش مهم ازاى انتى مش هترجعيله
– مين قال كده
نظر لها دخل هيثم قال – الدكتور وافق انك تخرجى .. يلا
اومأت له اقترب هيثم منها ليساندها لكنها قالت – أنا قادره اقف على رجلى
نظر إليها وقف عدلت نفسها اعطاها هيثم طرحتها اخذتها منه ولفتها حول رأسها وقف هيثم أمامها نظرت له اعدلها لها وهى يخفى شعرها
نظر لها والتقت أعينهم طالعهم منير وقف قال – هنمشي احنا متتأخروش
نظرو إليه خرج وتركهم نظر هيثم إلى أفنان قال – يلا
اومأت له ذهبت معه خرجو من المستشفى وركبو العربيه ومشيو بصت افنان للطريق لاحظت أنه ليس للعوده لمنزلها قالت
– رايحين فين
– راجعين البيت
نظرت له قالت – بيت مين بظبط
– بيتنا
– بس انا معنديش بيت غير إلى قاعده فيه
نظرت له واردفت – متنساش الى قولتهولك أن بمجرد ما نخلص الخطه وتخرج انت منها هنقف لحد هنا
شعر هيثم بالحزن لكن أخفاه وقال – بس وجودك لوحده خطر يا افنان .. على الأقل استنى لما يمسكوه وتكونى فى امان .. وقتها ارجعى بيتك
– وانت عايزنى أعقد مع ضره فى نفس المكان
– متشليش هم الموضوع ده
– ازاى
– مش هتكون موجوده
نظرت له باستغراب وهى لا تفهم ما يقوله لكن صمتت فهى قلقه من أن تكون بمفردها فى بيت ويقت.لها
فى الاوضه كانت مريان تأتى ذهابا وإيابا وهى متوتره كيف لؤى مات ومحمد هرب .. هل اخبرو هيثم شيئ عنها
اتفتح الباب بصت لقته هيثم اقتربت منه قالت – هيثم كنت قلقانه عليك اوى
كان ينظر لها ببرود بصت لقت شرطه خلفه اقتربت منها اتصدمت قالت – ف اى
– قبل وفات لؤى بلحظات قال انك كنتى شريكه فى الجريمه
اتصدمت اقربو منها ومسكوها قالت – ابعدو عنى .. انتو متعرفوش أنا مين
لم يرد عليها أحد قالت – هيثم .. تقولهم أنا مين .. ابقى مراتك .. قول أن كلامه كدب
– معدتيش مراتى
نظرت له بشده واتفجأت لما شافت افنان معاه قالت – يعنى انى . الى بيحصل
– انتى طالق
اتصدمت حين القى عليها هذه الجمله أخذوها وذهبوا
– بعد كل الى عملته عشانك .. ده تمن حبى ليك
– عملتى اى .. انتى دمرتى حياتى
نظرت له ليردف – خليتهم يرحلوكى بس .. قدرى ده وابعدى عنى يا مريان
نظرت له مشيو وهى معها تطالع هيثم وهو واقف بجانب افنان الذى تنظر لها بلا مبالاه كأنها ترى أن حقها يعود إليها وترى كسرتها مثلما حدث اليها، قالت بحنق
– مخلصناش يا افنان سمعتينى .. هرجع وبكره تشوفى
لتقول افنان بجمود وثقه – هستناكى
نظرت له ذهبت وهى تختفى عن ناظريهم شعر هيثم بأن حملا انزاح من على صدره، نظر إلى افنان قرب منها وقال
– تقدرى تعقدى وانتى مرتاحه
– مش معنى انك طلقتها انى هغير رأى .. ده ملوش علاقه بموضعنا
نظر إليها ذهبت امسك يدها قال – لو مش عيزانى عملتى ده كله عشانى لى
صمتت جعلها تقف أمامه قال – لو لسا بتحبينى لى بتخبى … ادينا فرصه كل مشاكلنا هتخلص
– بس انا مش هعيش نفس المعاناه تانى يا هيثم
نظر إليها وقال – معاناه!!
– اه معاناه .. تعرف اى انت عن إلى عشته ..اتمنيت أكون حامل وارجعلك حجه بيه .. بس محصلش كأنها اشاره من ربنا .. لحد ما جالى خبر جوازك كنت بموت كل ما اتخيل حياتك معاها، اتخيلتك وانت ف حضنها زى الصور
ضاقت ملامحها من التذكر لتردف – عارف حجم الوجع إلى كنت بحس بيه .. وبعد ده كله جاى تقولى نرجع
– احنا الاتنين اتوجعنا .. بعدك عنى كان أكبر عقاب أنا مش قده .. رجعت لدكتور عشا تتعالج من هلاوسي منك ومعرفتش لحد ما اتأقلمت وانتى رجعتى .. صدقينى أنا مقربتش منها ولا ف حاجه تربطنى بيها
– مينفعش يا هيثم .. احنا كنا غلطه من البدايه
– غلطه !! .. جوزانا وحبنا بتقولى عليه غلطه .. عملتى ده كله عشانى لى بدام مش هترجعى
سحبت يدها من يده قالت – مكنتش هسيبه يأذيك واتفرج .. مشاعرى مماتتش بس بفضل احتفظ بيها لنفسي
نظر إليها مشيت وسابته واقفا عالق فى كلامها، كانت أفنان مرتاحه فمريان غادرت وهى تراها معه .. هيثم أصبح يهلوس بها وسببت له مشاكل نفسيه طوال غيابها .. لؤى .. لقد ما.ت من أجلها وحماها .. منير .. كشفت خيانه أخيه له وها هو ذا منكسر لا يتخطى جرحه منه فكان الأقرب إليه دائما … هذأ هو الثأر وحقها الذى عاد وجاىن لترى ثمره أفعالها
فى الاسفل قالت فاطمه – هتروحى فين يا سهير
– عايزه اشوف ابنى
– حمزه راح هو واسلام زمانه جاى
– وانا مليش حق اشوفه اخر مره .. سيبينى يا فاطمه
جه حمزه واسلام نظرو إليه اقتربت سهير من ابنها وقالت – حمزه .. خدنى عن لؤى .. عايزه اشوف اخوك بالله عليك
– نادى ريم عشان نمشي من هنا
نظرو إليه قالت فاطمه – كلام اى ده يا حمزه
قالت سهير – حمزه عنده حق .. ملناش مكان هنا من بعد إلى عمله محمد
– مفيش حد هيخرج من هنا
قال منير ذلك نظرو إليه وإلى حسام تقدم منهم قال – هتفضلو عايشين معانا كعيله
قالت سهير – هى فين العيله دى .. هتثق فينا بعد لؤى ومحمد .. منه لله أبوه هو السبب فى انى اخسر ابنى .. بس احنا هيكون مشكوك فيا .. هيبقا افضل لو بعدت أنا وولادة عشان ميكنش فى شك ناحيتنا وتكون مطمن انت وقفت معانا كتير وده إلى خدته فى الاخر
– انتو ملكوش دعوه بيه وانا عمرى ما حاسب حد على غلط معملوش .. خليكى يا سهير متمشيش أنا مش عايز أفراد تنقص فى البيت ده
– بس
– مبسش نسيتى انك بنت عمى وموصينا عليكى .. محمد هو إلى غلط وهيتحاسب
صمتت قالت فاطمه – اسمعى كلام منير .. لازم نكون مع بعض الفتره دى اكيد مش هنسيبكو لوحدكو
اومأت برأسها، نظر إسلام حوله وريم الذى ليست معهم نظر إلى غرفتها وذهب
– ماما
نظرو لصوت راو جنى وكانت الدموع فى أعينها والحزن من الخبر الذى عرفته كان سامر من أحضرها لتكون معهم
ركضت الي سهير احتضنتها وبكت قالت – صحيح إلى سمعته .. لؤى .. لؤى مات يماما
انهمرت دموع سهير بحرقه حين قالت ابنتها ذلك
وصعد إليها خبط على الباب
– ريم
لم ترد عليه استغرب بس سمع صوت انين فتح الباب وشافها بتعيط تقدم منها قال
– ريم انتى كويسه
نظرت إليه ليجد وجهها غارق بدموعها قالت – شايف اى
قعد جنبها وقال – ينفع تهدى
قال بانفعال – اخويا ما.ت وتقول اهدا .. أنا خسرت اخويا فى لحظه
نظر لها بكت بهستريا حين تذكرت قالت – لؤى .. أنا السبب فى مو.ته
حزن من رؤيتها هكذا فهو يعلم أن لؤى اقرب الناس إليها من حمزه وجنى كان القريب منها وفقدانه صعب عليها
– ربنا يرحمه ده إلى نقدر نقوله
نفيت برأسها وهى تبكى مسك أيدها نظرت له قال – هو فى مكان احسن دلوقتى متزعليش كلما هنموت .. ادعيله
صمتت قليلا ثم بكت بحرقه وحزن شديد اقترب منها وضمها إليه لتبكى وهى تحتضنه وتتشبث به وتقول
– أنا عايزه اخويا يا إسلام .. عايزه لؤى هو مغلطتش لدرجه انه يموت كده
– ده قدر ربنا
ربت عليها وهو يحاول تهدأتها
فى الليل كانت أفنان فى اوضتها بمفردها منفصله عن هيثم كما أرادت وهو ولم يجادلها حتى لا ترحل
مكنش جيالها نوم وقفت فى البلكونه شافت حد قاعد فى الجنينه استغربت بس لقتها ريم، خرجت ونزلت لاحظت ريم أن هناك أحد معها مسحت دموعها قربت افنان ورأت وجهها
قالت ريم – انتى
– افتكرتى حد تانى
– يمكن عشان انتى بتمشي من أى مكان اكون فيه
صمتت ولم ترد عليها قالت ريم – تعرفى يا افنان ساعات بحسدك على حب الناس ليكى
نظرت افنان إليها ابتسمت ريم ودموعها تسيل وتقول
– من ضمنهم لؤى .. مش ضحى بحياته عشانك بردو
نظرت لها من معرفتها فكان اسلام حكى لها كيف قد ما.ت قالت افنان – كرهتينى
– يمكنك كرهاكى لانك خدتى اخويا منى .. كره عشان زعلى عليه بس مش لدرجه الاذيه ..
خفضت رأسها وقالت – حبك بجد مكنش كده مع حد غيرك
تذكرت افنان نظرته لها قبل أن يمو.ت بين ايديها ويلفظ أنفاسه الاخيره حزنت وشعرت بحرقه اخذت نفسا قالت
– قالى اقولك متزعليش منه
نظرت لها ريم بشده واهتمام لتكمل – هو كمان حبك يا ريم
بكت ريم وضعت وجهها بين كفيها بعدما لم تعد تستطيع كتم بكائها، حزنت افنان وسالت دمعه من عيناها لقد خسرت عمها اخر فرد مابقى لها ولؤى الذى كان رفيقا لها حتى حين كرهته …دعت له بالرحمه .. ربما تلتقى به ذات يوم لكن ليس على هذه الأرض .. لكنها لن تنسي تضيحته والسنتين الذى بقى معها كان يحميها بقى من أجلها لتسامحه .. أنها الآن سامحته بالفعل
مر ثلاث أيام عليهم وكانت أجواء القصر معتمه هادئه بروحها الكئيبه، وكانو ينتظرون اى خبر جديد حول القضيه إلى أن جاء البلويس الذى كان ينتظره هيثم ويتابع الاخبار
– فى اى جديد
– للاسف لا
– يعنى اى لسا ممسكتهوش
– احنا بنعمل إلى بنقدر علينا ومش هيفضل هربان كتير
– امال جايين لى
– بالنسبه للشحنه .. اتحقق مع كل واحد حمل فيها واحد اعترف أن حد كلفه يزود العدد عشان تغرف .. ولما وريناه صوره محمد قال إنه هو إلى خلاه يعمل كده
استغرب هيثم فهو يعلم أن افنان من فعلت ذلك
– انت والدك خرجت برا القضيه تقدر تباشر فى رجوع شركتك يا استاذ هيثم
اومأ له ذهبو وتركوهم قالت فاطمه – الحمدلله عدت على خير خوفت يكونو جايين لشؤم
نظر هيثم إلى غرفه افنان ذهب وتركهم، قال منير – محمد
نظرو إليه وكان التعب ظهر علي وجهه ليقول – الشيطان إلى كان عايش فى بيتى كل المصايب من وراه
دخل هيثم وجدها واقفه قال – انتى إلى عملتى كده
– عملت اى
– خلتيه يقول إنه هو
– قصدك على العامل .. اه كنت مخططه لده من الأول
بصلها باستغراب وقال – مخططه ل اى
– فكرك ان القضيه كنت ممكن تقع فيها وتدمرك قبل حتى أما اكشفه .. فكان لازم يكون فى حاجه اخرجك منها .. قولتله يومها ف التحقيقات لو حد ساله يعترف عليه هو
– فبتالى ميبقاش في أى حاجه عليا
اومأت له ايجابا نظر لها بإعجاب فكانت تفكر به طوال الوقت
– هيثم
سمعو ذلك الصوت من الاسفل نظرو لبعضهم مشي ونزل شاف منير واقع على الأرض ويحاولون ايفاقه واسلام يحس نبضه لينظر إليه ويقول
– نبضه بطىء
فى المشفى كان الجميع قلق خرج الطبيب من عنده اقترب هيثم منه قال
– خير
– الضغط كان واطى غير التعب المزمن صدمه أثرت عليه فدخل فى غيبوبه
اعتارات وجوهم الصدمه قال هيثم – غيبوبه
اومأ اليهم وقال – نتمنى متطولش لأن كل ما بتزيد مبتكونش فى صالح المريض
ذهب وتركهم نظرت افنان إلى هيثم دخل إليه وتركهم، رن هاتف حمزه نظر إلى الجميع ثم ابتعد عنهم ورد بعيدا
– حمزه
اتصدم حين سمع ذلك الصوت قال – بابا .. انت بتكلمنى منين
– مش وقته .. محتاج مساعدتك
– ف اى
– خرجنى من البلد
صمت حمزه حين قال له ذلك ليقول بتأكيد
– هتساعدنى مش كده

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى