روايات

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم هايدي سيف

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم هايدي سيف

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الجزء الخامس والثلاثون

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا البارت الخامس والثلاثون

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا
رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الحلقة الخامسة والثلاثون

تفجأ كثيرا قال- بابا انت بتكلمنى منين
– مش وقته .. محتاج مساعدتك
– ف اى
– خرجنى من البلد
صمت حمزه حين قال له ذلك ليقول بتأكيد
– هتساعدنى مش كده
وجد الصمت وأنه لم يرد فقال
– لازم اخرج من هنا يا حمزه البلويس بيدور عليا وهتعد.م .. مش هتسيب ابوك لوحده انت ابنى واقدر اعتمد عليك
– هشوف واكلمك
– تمم بس بسرعه عشان مش هفضل كده كتير والبحث شغال
– حاضر
تنهد واقفل معه وهو يعلم ما يفعله نظر إلى عائلته خلفه الناحيه الاخرى ومنير الذى لم يعد على واقعهم
دخل هيثم ونظر إلى والده وهو مسطح على ذلك الفراش فى عالم اخر
شعر بالحزن الشديد عليه قال – قولتلى قبل كده أن الصدمات بتقوى … وكنت تقصد وقتها حسام … بتهيالى مكنتش تعرف حجم الوجع إلى كنت فيه واديك حسيت بيه .. أنا مش شمتان بس الواحد ميعرفش حجم الالم غير ما يمر بيه
قرب منه وأمسك يده قال – واثق انك هتقوم
دخل حسام نظر إلى أخيه بحزن لكن هيثم امتثل البرود وذهب وهو يغادر الغرفه نظرو إليه فذهب تعجبت هل يغادر ويترك أباه فى المشفى
شعرت جنى بدوار نظر سامر إليها امسكها قال – انتى كويسه
– اه
ولم تكمل ردها حتى وقعت مغشي عليها اتخضو حملها سامر ونادى حمزه على أحد الأطباء اتو إليها على الفور
كانو واقفين قلقين عليها وسامر ياتى ذهابا وإيابا قال اسلام – اهدا يا سامر هتكون بخير
اومأ له خرج الطبيب قرب منه قال – خير يا دكتور
– خير إنشاءالله دوخه بس تأثير الحمل
نظرو إليه بصدمه قال سامر – حمل!!
– اه حضرتك متعرفش ان المدام حامل
– حامل
نظرو إليه بشده وهم لا يصدقو ما سمعو دخل سامر سريعا نظر الى جنى إلى كانت بتتعدل قرب منها وقال
– بس ولا حركه
– ف اى يا سامر
– انتى كويسه
– اه الدكتور قالك اى
ابتسمت سهير وقال – انتى حامل يا جنى
نظرت إليها بدهشه اومأو إيجابا نظرت إلى سامر وقالت – ده بجد .. مش بيهزرو مش كده
ضمها إليه وقال بسعاده – مبروك يا حبيبتى
ابتسمت إليه بسعاده قالت فاطمه – ربنا يخليك البعض .. الواحد كان محتاج خبر يفرح
قالت ريم – هبقا خالتو حاجه حلوه مش كده
نظرت سهير إلى حمزه وقالت – ومين يصدق أن ده هيبقى خالو
ابتسمو عليه ابتسم حمزه بينما لم يرد كعادته ويمزح فكان عقله شاردا وليس لجنى بل بأبيه
دخل هيثم أوضت منير شاف الكتاب إلى بيمسكو دايما، راح ومسكه نظر إليه جلس وتذكره وهو يقرأ به دوما
” قرأت الكتاب ده كان مره، بيجيلى فضول اعرف فيه اى” ” ممكن يجى اليوم وتعرف ”
فتحه لينظر فيه قلب فى الصفحات لقى حاجه بتقع بص كانت صوره انحنى والتقطها ولفها وتفجأ كثيرا كانت صوره والدته
بص للكتاب بشده فهل هذا هو ما يقرأه كان يحبأ صورتها بين الصفحات يدعى القرأه بينما يتأملها كلما اشتاق اليها .. لكنه يمسكه طوال الوقت
تذكر كلامه إليه
” انت تعرف اى عن الحب يا منير .. لو كنت بتحبها مكنتش تزعل منك كل الوقت وتنام معيطه .. اعرف ان ذنبها فيك .. يومها ماتت وانا فى حضنها .. كنت مزعلها بردو زى عادتك”
شعر بحراره فى أعينه الكاتبه نور ناصر وهو يتذكر كلامه الغاضب الذى كان يصبه على والده ومش عارف هيأثر عليه ازاى
لانه فأكره لا يشعر أو لا يحبها .. بينما هو لا يزال قلبه معها طوال هذه السنين لم يفكر بأمرأه غيرها
خفض رأسه وهو يحاول كبح دموعه وجد يد تضع على كتفه رفع أعينها وجدها افنان
جلست بجانبه ونظرت فى أعينه والحزن البادى على وجهه لكنه أخفاه وقال
– بتعملى اى هنا .. روحى نامى انتى تعبانه
– مالك
– ماليش
– انت متأكد
صمت امسكت وجهه ونظرت إليه قالت – أنا شايف غير ده
نظر فى أعينها ليشعر بضعف قال – قسيت عليه كتير
نظرت إليه ليكمل – كنت دائما بقوله كلام عشان اجرحه واشيله ذنب مو.تها .. كنت بحسبه محبهاش وكلامى مش هيفرق معاه غير كنوع من أنواع الذنب بس .. بس هو حبها ولسا لحد انهارده عائشه على ذكرياتها
عرفت انه يقصد والده وجدت دمعه تسيل من عينه يقول – انا غلطت معاه كتير بس انا مكنتش اعرف .. كنت افتكرها وهى بتعيط وزعلانه منه واكرهه بسبب ده لأنها كانت أقرب واحده ليا .. عايز اعتذرله
– هيصحى إنشاءالله .. متخافش
نظر إليها اقترب منها وعانقه من خصرها نظرت افنان اليه
– أنا محتاجك جنبى متسبنيش
صم قليلا ثم قالت – أنا معاك
قال ذلك وهى تضمه إليها لتطمأنه، مال هيثم عليها عادت للخلف وهى تستلقى على الكنبه
لينام فى أحضانها تشعره بحنانها الذى افتقده وحضنها الدافىء الذى يريد أن يهرب من ذلك العالم فيه
صحى هيثم بليل بص لأفنان وهى تعانقه ولا يفصلهم جسدهم شئ، اعتدل فشعرت افنان به واستيقظت نظرت له شعرت بالحرج ابتعدت عنه
– لسا بتصحى من اقل حاجه
– تقريبا حركتك إلى كانت عفويه شويه
اومأ لها بتفهم نظر لها هيثم وأنها تبعته من المشفى كى لا تتركه لاحظت افنان نظراته قالت
– لو عوزت حاجه كلمنى
نظر إليها وقفت مسك هيثم أيدها بصتله قال
– أنا جعان
نظرت له من ما قاله فهى لم تتوقع ذلك قالت – تقولهم يحضرولك اكل
– لا أنا عايزك انتى
صمتت حين قال لينظر لها ويقول – وحشنى أكلك
راحت أفنان المطبخ واعدت لهيثم طعام كما طلب منها وأثناء وهى تعده جاء وقف يشاهدها لم تكن تشعر بلأرتياح زى زمان .. أو بالسعاده .. كانت تفعل هذا كأنه واجب ليس إلا.. لكن نظراته تربكها
ولما خلصت حطتله الأكل قال – مش هتاكلى
– مش جعانه
صمت هيثم حين قالت ذلك قال – ولا مش عايزه تاكلى معايا
نظرت له بدأ فى الاكل ولم يرغمها على شيء، قعدت افنان وكلت معاه فعلا نظر لها هيثم شعر ببعض السعاده لأن جلستهم تذكره بهم قديما
وبعد أما خلصو جلسو سويا قالت أفنان – هترجع لشركتك امتى
– اول ما الأمور تتظبط
اومأت له بتفهم نظر لها. قال – بتسالى لى
– عشان اتنازل عن نصيبى إلى فيها
نظر لها قال – ده حقك
– أنا مش عايزه حاجه
– بالنسبه للمصنع عايزه تتخلى عن بردو
نظرت إليه قال – مصنع اى
– مصنع والدك .. بابا كتبه باسمك فكره ان العدواه إلى كانت موجوده هتخلص لما يرجعلك
صمتت ثم قالت – بس والدك دفع تمنه ملهوشفى أن الفلوس اتسرقت ولا لا
– هو كان عايز يكفر عن ذنبه ومش فارق معاه لا مصنع ولا غيره بس انتى هيفرق .. المصنع قريب منك مش كده
– مصنع ماما اكيد هكون عايزاه
– يبقا ما تتخليش عنه .. ثم يعالم ممكن متهتميش بالفوراق ونرجع أنا وانتى واحد سواء من ناحيه المصنع والشركه
نظرت له علمت أنه يقصد رجوعها إليه كزوجة مردتش من الدخول لهذه النقاشات
سمعو صوت لتقول – تقريبا رجعو
دخلو وكانو متعبين هرحو نظرو اليهم ورأو جنى وسامر تعجب أنهم لم يعودوا لمنزلهم
قالت فاطمه – انتو لسا صاحيين .. مش تقولى لجنى مبروك
قال هيثم باستغراب – مبروك ع اى
قالت ريم – جنى حامل
نظرو إليها قال – فعلا
اومأ سامر اليه ابتسم بخفو وعانقه قال – مبروك
ابتسم سامر قال – الله يبارك فيك.. عقبالك انت وافنان
نظر هيثم إلى أفنان الذى نظرت إليه قال – إنشاءالله
استأذنت وذهبت نظرو إليها فهل قالو شئ خاطىء
قالت جنى – مش كنت اروح يماما
– لا مين يهتم بيكى
– سامر موجود
– جوزك وراه شغل هتعقدى جنبك
نظرت إلى سامر وقالت – انت معترض
ابتسم وقال – لا
– شوفتى
ابتسمو عليهم
فى الليل كانت أفنان تخلد للنوم وتحوم بأفكارها سمعت صوت طرقات على الباب تعجبت وقفت وكانت بملابس النوم
– افنان ده انا
سمعت صوته لهيثم فراحت وفتحت الباب بهيئتها نظرت له وكانت ملامحه مرهقه والتعب بادى عليها قالت
– هيثم .. مدخلتش لى
– المره إلى فاتت اضايقتى لما دخلت عليكى منغير ما استأذن محبتش اضايقك
نظرت له فهل يستأذن لدخول على زوجته فقط ليرضيها ويحترم الحدود الذى تريدها قالت
– ف حاجه
– ممكن انام عندك
نظرت من ما قاله فاردف بتفسير – لما مكنتش بعرف انام كنت باجى الجناح ده .. وانتى حاليا فيه
كانت تعلم أنه يهتم بجناحهم طوال فتره غيابها لكن لم تظن أنه ينام به .. لكنها أخذته منه لا تستطيع أن تمنعه من النوم فيه
– ادخل
افسحت له وذهبت دخل هيثم وانضم إلى السرير معها لكن بعيدا عنها تقلبت افنان الناحيه الاخرى مقابله ونظرت إلى ملامحه وأنهم على نفس السرير
فتح هيثم عينه وتقابلت بعينها قالت – يتواجه صعوبه فى نومك
– النهارده تختلف لانى معاكى
سكتت وهى لا تفهم ما يقوله بينما كان يشعر بالضعف وهو ينظر إليها من ملابسها وجدها تقترب منه وتتخطى الحواجز قالت
– احضنى
نظر إليها فكانت تعلم أنه ذلك الحل الأنسب لينام، لم يصدق انها قالت ذلك لف يده حول خصرها وسحبها إليه فلم يفصلهم شيئا عانقها لتدرك أنها أصبحت بين اضلعه وصدره الصلب
رفعت يدها وبادلته العناق لم تكن أن كانت تريد ذلك تشفق عليه بسبب حزنه وتفعل ذلك للإنسانيه
مر اسبوع وكانت أفنان مع هيثم سمحت له بأن ينام معها لانه يواجه صعوبه فى نومه.. كانت إلى جانبهدوما ويذهب لرؤيته والده
كان حمزه مع ملك واقف اسفل منزلها نظرت له قالت
– مالك يا حمزه
– يعنى منتيش شايف المصائب إلى بتتحدف علينا واخويا مبقالوش اسبوع ميت
– ربنا يرحمه ويصبركو .. بس انا حساك بتفكر فى حاجه
نظر لها قال – احكيلى ف حاجه
صمت وهو متردد لكن أخبرها عن أباه قال
– انتى الوحيده إلى عرفتها … مش عارف اعمل اى يا ملك
– انت حيران عشان بتقول لنفسك أنه ابوك ومينفعش تسيبه
نظر لها وأنها فهمته قالت
– مش عارفه اقولك تعمل اى .. بس واثقه أن إلى هتعمله هيكون الصح
– انتى شايفه كده
– اه
ابتسمت يصلها باستغراب قال – ف اى
– فرحت انك بتشاورنى ولما قلت انك مكنش لحد غيرى ..
تصادمت اكتفاهم وقالت – دى حاجه حلوه فى حياتنا إنشاءالله
ابتسم بخفز وامسك يدها وقف أمامها قال – نستينى الحزن الى عايش فيه
بادلته الابتسامه وامسكت بيده تطمأنه
وجاء اليوم وفى إحدى الاماكن نزل حمزه من سيارته وكان يوجد شخص ينتظره قرب منه وكان محمد إلى لف ليه قال
– حمزه
شاف حمزه وش أبوه المتشلفك بسبب هيثم قال
– الشنطه اهي فيها فلوس .. اتفقت مع صاحب المركب تاخدك من هنا وطلعك على ايطاليا
خد محمد الشنطه ابتسم قال – كنت عارف انك هتساعدنى
حضنه وهو يربت عليه قال – اشوفك بخير
نظر له حمزه ابتعد عنه وهو يودعه ثم ذهب، خد عربيه وتوجه إلى المكان المحدد وصل ولقا المركب مستنياه، ابتسم بأنتصار وراح ناحيه السفينه
– على فين ياعمى
نظر بصدمه حين وجده هيثم اتصدم، الكاتبه نور ناصر رجع لورا لف عشان يجرى لقى البلويس محاوطين المكان بقا فى النص مش عارف يروح فين بص لهيثم بشده الذى قال
– كنت فاكر انك هتفضل هربان كده كتير
– انت عرفت ازاى
نظر هيثم اتصدم محمد حين رأى حمزه معه قال
– حمزه .. انت إلى عملت كده .. تسلمنى ليهم
قال هيثم – حمزه اتصرف صح
– عملت كده لى يا غبى .. تغدر بأبوك
– انت مش ابويا
قال حمزه ذلك نظر إليه ليردف – انت إلى قت.لت اخويا
بصله محمد بشده قال – لؤى
– لؤى ما.ت بسببك .. زرعت المره والحقد فى قلبه ودى كانت نهايته يموت على ايدك .. أنا عمرى ما هتعاطف معاك وانت سبب حرقه دمنا وحزن امى .. ندمان انك ابويا وحق لؤى هيجى
نظر له بشده اقتربت الشرطه منه وامسكته لكنه كان صامتا فهل هو من قت.ل ابنه حقا .. لقد ما.ت لؤى من طلقته
نظر إلى هيثم بحنق وغضب شديد ثم ذهب وهم يجروه لنهايته
نظر له حمزه خفض رأسه وضع هيثم يده على كتفه قال
– لازم يدفع تمن أعماله .. متخسش بالذنب
اومأ له ايجابا قال – خلينا نمشي
فى القصر حين علمو ما فعله حمزه واسعدهم تصرفه قال اسلام
– وهالى فين دلوقتى
– مع البوليس هما هيتصرفو معاه
قالت ريم بحنق – معدناش لينا دعوه بيه .. إنشاءالله يعد.موه مش هزعل زى ما قت.ل اخويا
نظرو إليها وكانت عيناها تدمع ذهبت وتركتهم قالت جنى بصدمه
– يعدموه!!
نظرو إليها وصمتو والاسي يحل وجوهم لكن هذه نهايه كل من يختار ذلك الطريق
صعد هيثم رأى افنان افتكر حديثه معها عن بقائها هنا قال
– معدش فيه خطر تقدرى ترجعى
– هفضل معاك
نظر لها من ما قالته ليدق قلبه لكن قالت
– لحد اما والدك يفوق
اطفأته من تلك الجمله الذى قالتها ثم ذهب
فى الليل كان اسلام جالس مع ريم قالت – الدنيا دى وحشه اوى
نظر لها قالت – متخيلتش الجشع ده يوصل انسان لهنا
وكانت تقصد والدها كان اسلام يعلم بحزنها ويهون عليها كل ليله قال
– بيحصل اكتر من كده ..
صمتت نظرت إليه قالت – انت بترسم يا إسلام
– اه لى
– عيزاك ترسم صوره ليا مع لؤى .. هتعرف تتخيله وهو جنبى
نظر لها فهى تشتاق إليه كثيرا حزن لكن ابتسم بهدوء وقال
– اعرف
– انت رسام متمكن
– يعنى مش لدرجه
ابتسمت بهدوء قالت – انت زعلت من خبر حمل جنى
قالت هذا وهى تريد أن ترى تعبيراته صمت قليلا وقل – لا .. الموضوع ده خلص .. ربنا يوفقهم فى حياتهم
اومأت بتفهم لكن لا تعلم لماذا تشعر أنه يلا يزال يكملها المشاعر، نظر إليها قال – ريم
– امم
– هونا ينفع اقولك حاجه
– اى
– أنا تقريبا بحبك
شعرت بهاله من الصدمه تحيطها نظرت إليه قال
– انتى الى قولتى لازم اعترف بمشاعرى وده إلى حاسس بيه ناحيتك
أوقفته فى كلامه وقالت- انت قولت تقريبا !!
ابتسم وقال – خلاص أكيد
نظرت له لوهله وهى لا تصدق فهى كانت تحبه لكن كتمت حبها ناحيته صمتت نظر إليها قال
– انا اترفضت ولا اى.. مش هتردى
– ارد ب اى
– اى حاجه
صمتت نظرت أمامها وقفت وذهبت ابتسم بحزن حين ابتعدت عنه قالت – لقيت الحب حقيقى يا لؤى
سالت دمعه من عيناها وابتعدت عن ناظريه، لم يفهم ما فعلته اى رد هذا
مر شهرين كانت أفنان فى غرفتها دخل هيثم نظرت إليه تقدم من دولابه ليغير ملابسه قالت
– هيثم ف اى
– جالى مكالمه من المستشفى بيقولوا أن فاق
نظرت له بدهشه قالت- كويس يلا روحله
– مش هتيجى معايا؟
صمتت قليلا ثم قالت – أنا كده دورى خلص لازم امشي
نظر إليها بشده وقال – راحه فين
– راجعه البيت
نظرت له قالت – نسيت إلى قولتلك عليه
– لا منستش .. انتى لسا عايزه تطلقى
قال ذلك بحزن اومأت برأسها وقالت – لما تخلص مشوراك حدد معاد بليل مع المأذون
– مستعجله اوى
– هسافر
نظر لها بشده قال – هتسافرى
اومأت له نظر هيثم إليها قال ببرود – تمم يا افنان إلى انتى عايزاه هيحصل
نظرت له من رده وأنه لم يتمسك بها قالت – شكرا
ذهبت وتوقف هو لا يمنعها ولا يجادل
فى المشفى نظر متيراليهم وهم حوله ابتسم حمزه وقال
– حمدالله ع سلامتك يا عمى
نظر لهم ونظر حوله قال – إلى حصل
– غيبوبه دخلت ف اسبوعين
قالت فاطمه – المهم انك صحيت
نظر إلى هيثم الذى وجهه ممتغض بمعالم الحزن رغم سعادته للاستيقاظ والده قال
– أفنان فين
قالت ريم – كانت هنا
قال هيثم – مشيت
– راحت فين
لم يرد نظر إليه قال – سبونى مع هيثم شويه
نظرو إليه اومأو وخرجو وتركهم قال منير – تعالى يا هيثم
قرب وجلس بجانبه قال منير – إلى حصل ف غيابى .. لقتوه
– اه اطمن اتقبض من شهر وكان حمزه السبب
– حمزه
– اه كلمة عشان يخرج من البلد فقالى ومسكناه هناك
– حمزه طلع جمع بالحركه دى
اومأ إيجابا نظر منير إليه قال- بالنسبه ليك انت وافنان
– لما نخرج نتكلم انت لسا تعبان
– أنا كويس متشلش هم وتحكى
تنهد وقال- هنروح انهارده للمأذون عشان نتم إجرائات الطلاق
نظر له من قاله ليرد بهدوء – انت وافقتها؟
– مكنتش تعترض .. دى رغبتها وأقل حاجه اقدمها بعد إلى عملته عشانى
– بس انت بتحبها وهى بتحبك
نظر إليه امسك يده قال – فمر تانى ومتتسرعش .. البنت بتحبك بس واخده على خطرها .. افنان لو ضاعت من ايدك هتخسر جامد ومش هتلاقى زيها
ترك منير يده ابتسم بضعف قال
– روحلها .. امنع خراب بيتك أو انك أبعدها عنك .. ماتخليش غرورك يتحكم فيك زى ابوك
نظر له وكلامه تلاعب برأسه وقف وذهب أبتسم منير خرج هيثم نظرو إليه ذهب دون أن يتفوه ببند كلمه تعجبو دخلت إليه قال اسلام
– هو إلى حصل لهيثم
قال منير – عرف طريقه
لم يفهمو ما يقولوه قال حمزه – بما أن عمى فاق الحمدلله أنا بطلب بتعجيل جوازى
نظرو إليه من ما قاله نكزته سهير وقالت – احنا فيه ولا فى اى
ابتسم منير بضعف وقال – سيبيه يا سهير احنا محتاجين فرحه
قال حمزه – أنا مليش غير عنى الى ماصفنى
ابتسمو عليه نظر إسلام لريم قال – مش انا قررت اكمل نص دينى
نظرو إليه وطالعه ريم من نظراته ابتسمت فاطمه ونظرت لريم وقالت
– دى مين دى وانا اروح اخطبهالك
– لا متروحيش هى موجوده معانا .. عمى بما انك الواصى عليها فأنا بطلب ايدك ريم منك
نظرو إلى ريم ومن ما قاله
– أنا عمتا موافق المهم هى
وقف اسلام أمامها وقال – تقبلى تتحوزينى
نظرت له بشده دمعت عيناها من السعاده ابتسمت نظرت لهم واومأت برأسها إيجابا فسعدو كثيرا قال سهير
– الفرحه بقت فرحتين نخلى حمزه واسلام مع بعض
ابتسمو بسعاده الكاتبه نور ناصر وباركت جنى لريم بفرحه وكان منير ينظر لهم فلقد آفاق وأصبح شخصا اخر فاق من صدمته بأخيه وأدرك أن لم يكن شيئا مهما وعائلته الأهم
وقف هيثم بسيارته دخل البيت مندفع نظر إليه قالت الخادمه
– ف اى
– أفنان فين
– مدام افنان فوق فى اوضتها أمدها لحضرتك
– لا أنا طلعلها
نظرت إليه ذهب متوجها أبيه
كانت أفنان فى غرفتها بتلم هدومها سمعت صوت برا استغربت خرجت لترى هيثم
– هيثم بتعمل اى هنا ..
بص على شنطتها قال – راحه فين
– منتا عارف انى هسافر
– مفيش سفر
بصتله باستغراب قالت – نعم !!
– إلى سمعتيه
– ومين قالك انك هتمنعنى انى اسافر
– مش همنعك بس هوقفك
نظر إلى المنضده إلى كان عليها جواز سفرها دخل ومسكه ندرت إليه قال
– مش هتعرف تسافرى غير بيه مش كده
بصله لتجده يقربه من كوب الماء اتصدم قالت
– هيثم لا
لكنه وضعه به ليغترق اتصدمت ركضت اليه واخرجته على الفور قالت
– إلى انت عملته ده يا مجنون
– مجنون بيكى
نظرت من ما قاله قالت بضيق – أخرج من هنا يا هيثم
قفل باب الأوضه عليهم نظرت له قال
– مش همسي من هنا غير وانتى معايا
– فاكر بالى بتعمله ده هتقدر توقفنى
– اه يا افنان هوقفك ومحدش قادر يوقفلى حتى انتى
– بحكم اى
– بحكم انى اجوزك
نظرت حين قال ذلك القلب قالت – نسيت أن أول ما الليل يجى هنروح عند المأذون
– مفيش مأذون
بصتله باستغراب قالت – يعنى اى
– يعنى أنا مش هطلق
بصله بشده وقالت – ده مش اتفاقنا .. انت قولت هتنفذ طلبى
قرب وقف قدامها وقال – ورجعت ف كلامى
نظرت له والتقت أعينهم قالت – ده اى السبب
– عشان بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
بصله من قاله ودف قلبها مع تناغم كلماته ومشاعرهم الذى تحوم حولهم
– افنان
قال ذلك لييقظها نظرت له ليردف – تقبلى تكونى شريكه حياتى
——————————–
فى القصر قالت فاطمه – الأكل جهز ولا لسا
قالت سهير – بيحضروه
– المهم بخلصو قبل أما يجو نسيتى أن هيثم راجع من السفر انهارده
– ربنا يرجعهم بالسلامه
– يارب
– اى يماما أنا جعان
نظرو للصوت وكان حمزه قالت سهير – انت علطول جعان كده .. ثم انت مروحتش الشركه لى
– انتو مش قلتو أعقد انهارده ادينى قعدت
– هو علطول كده كسول
قالت ملك ذلك وهى تنزل من الاعلى نظر لها حمزه قالت سهير
– معلش يابنتى منا عرفاه
قربها حمزه منه وقال – أنا كسول يا لولو
غمز لها واردف – طب وامبارح كنت كسول بردو .. ها اقول
نظرت له بشده واحمر وجهها قالت – خلاص
– حسابنا أما نطلع على الاوضه
ابتسمو عليهم قالت فاطمه – مش هنا طيب
نظرت لهم ابتعدت ملك عنه قالت سهير
– امال فين زياد
قالت ملك – نايم
اومأو بتفهم سمعو صوت من برا قالت سهير
– دى شكلها ريم
بصو وجدو اسلام وكان يحمل طفل فى عمر الثلاث سنوات تقريبا فلقد مرت خمس سنوات سنوات الكاتبه نور ناصر وكانت ريم معه كونه عائله وكانت وتفجأو حين وجدو حسام وهايدى
قالت فاطمه – حسام وهايدى ..
قال اسلام – كنت عنده قولت نجى مع بعض
قال حمزه – خير ما فعلت
سلمو على بعضهم قال سهير – فين ايسل
– فى مدرستها .. قالت افنان أنها هتجبها معها
قالت ريم لأسلام – هات اشيله يا إسلام
– لا
– ايدك هتوجعك
– هونا اشتكتلك أنا عايز اشيله علطول
ابتسمت عليه بقله حيله نظرت الى فاطمه وسهيرر قالت
– احنا رجعنا
ابتسمو عليهم قربت فاطمه وقالت – لؤى وحشتنى اوى
– ت.. تيته
– قلب تيته من جوه
ضحكوا عليه قالت ريم – عنك يعمتو
– لا خليه معايا اطلعى انتى واسلام غيرو عشان زمانكو جايين .. وانت يا حسام خد مراتك وريحو عقبال ما يحو شكلهم هيطولو ولا اى
قال حسام – فين بابا
– هتلاقيه لى اوضته .. خرجه وخليه يعقد معانا
ابتسم وقال – هيحصل
مشي وتركهم قال ريم – هاتيه هيتعبك
– تعبه راحه أنا اطول يتعبنى
قرب اسلام من ريم قال – يلا يا ريم ماما قالت هتخلى بالها منه .. نطلع احنا بقا عشا نغير
نظرت له نكزته فى كتفه قالت فاطمه – ولد اتكسف
ابتسمو عليه قال – عن اذنكو
خد ريم وطلع على أوضته قالت – انت مش هتبطل كلامك ده
– أنا قولت حاجه غلط انتى مراتى
– شكلك اتعديت من هيثم وسامر
– منهم لله الصحبه السوء دول
ابتسمت وساعدته فى خلع ملابسه
طرق حسام الباب على والده قال – بابا .. ده انا حسام
– تعالى
دخل حسام إليه ليجده يقفل كتابه ويبتسم إليه اقترب منه وعانقه قال
– جيت امتى
– لسا جاى .. مش يلا بقا ولا هنعقد لوحدنا
ابتسم واومأ له
نزل كل من ريم واسلام شافو جنى وسامر واقفان وكان معهم ولد فى الرابع من عمره نظر إليه سامر قال
– اى يا اسلام مش قلت اجى الاقيك
– لسا جاى انت لحقت
ابتسمو صافحو بعضهم قال ريم – اهلا مالك .. مالك مكشر ليه كده
ضحكوا حضنت ريم جنى وهم يسلمون على بعضهم
فى مكان آخر فى مدرسه كانت ايسل جالسه على المقعد وكانت قد كبرت قالت
– يوه بقا انا زهقت دى صعبه
عقدت وراعيها نظر لها عمر ابتسم وقال – مش صعبه يا ايسل بتهيالك صدقينى .. تعالى يا ست هشرحلك المساله تانى وركزى
– حاضر
ليعيد شرحها لها وهى تصغى تصغى إليه
– للاسف هنقاطع القعده دى
بصو لصوت واتفجأو لما شافوا أفنان وكانت تحمل طفلا وهيثم معها يبتسمون وهم ينظرون إليهم قالت ايسل بفرحه
– عمو هيثم
ركضت اليه ابتسم عليها قال – مش هتبطلى الحرة بتاعك ده
– اسفه
ابتسم عمر وقف اقترب من أفنان وعانقها عناق اخوى ابتسمت افنان وقالت
– طولت يا عمر
– اهو ماشي الحال
ابتسم عليه قال هيثم – يلا يا ايسل خلصتى مدرستك
– اه هنروح عند جدو
ازمأ لها فسعدت ذهبت نظر إلى عمر قالت – مش هتيجى
ابتسمت افنان وقالت – جاى
اومأت له وذهب نظرت افنان لعمر قالت – اى خدمه خلتها معاك شويه اهو
– عشان كده بابها مجاش خدها
– قولت لهايدى انى هجيبها معايا
ابتسمت وقالت – عد الجمايل
قال هيثم – مش يلا .. ولا هتهزرو كده كتير
قال عمر بتذمر – هى معاك علطول مجتش من الشويتين إلى بنتكلمهم
– انتى مش هتبطل لماضتك دى يلا
– لا
ابتسم عليه بقله حيله وقال – طب يلا
وصعدو إلى السياره وغادروا وكانت أفنان جالسه بجانب هيثم قال ايسل
– هى جود بقا عندها كام سنه دلوقتى
ابتسمت افنان قالت – هتكمل السنه قريب
– بجد طب أنا عايزه اشيلها
نظرت إلى هيثم ثم التفت بحذر شديد واعطتها إليها فكان عمر معها وسيهتم بها
ابتسمت ايسل وهى تنظر لتلك الطفله التى اخذت من ملامح هيثم وافنان وكانت جميله
قال ايسل- كده انا وعمو هيثم وجود عينا خضرا
ابتسمو عليها أعطتها إليها وكانت أفنان تأخذها برفق وقلق نظرت إلى هيثم الذى نظر لها تبسم وأمسك يدها بحب
فلقد حملت افنان بعد صعاب حمل متأخر وتعبو على ما أكرهم الله بصغيرتهم، توقف هيثم بسيارته قال عمر
– كنت هنسي … ماما بتسلم عليكى
ابتسمت افنان وقال – الله يسلمها
ابتسم لها ونزل وهو يودعهم ثم ذهب لوحت له ايسل بيدها نظر لها ابتسم
لوح لها هو الآخر نظرت لهم افنان ثم قاد هيثم السياره وذهب
فى القصر وسط جلستهم جاىت الخادمه قالت
– هيثم بيه جه
نظرو إليها نزل هيثم هو وافنان دخلت ايسل قالت
– جدو أنا جيت
ابتسمو عليها كعادتها تدخل وتنادى جدها فقط فتح منير لها زراعيها فركضت أليه بقوه تألم
قال حسام – ايسل
– اسفه
قال منير – بس سبها
ابتسمت ايسل وعانقته وهوى تغيز حسام الذى قال
– بقا كده ماشي
ضحكوا عليهم نظرو إلى أفنان وهيثم ابتسمو اقتربو منهم وسلمو عليهم بترحاب وعانقه ملك افنان بحراره والجميع اخذت فاطمه جود منها
– تبارك الله
قرب حسام وعانق أخيه وقال – حمدالله على السلامه
– الله يسلمك
قال سامر – سفريتك طولت يا هيثم الاجازه كانت حلوه
قالها بمكر نظر هيثم قال – وانا هقول مين إلى نبرلى فى السفريه
– لا نبر اى ده انا حتى صحبك
– انت هتقولى
قال حمزه – كنت بقول يعنى يا هيثم أنا عايز اجازه
– ده لى
قرب ملك منه وقال – يعنى عاوز اسافر مع مراتى شويه
قالت سهير – وابنك هتسيبه لمين
– ليكى طبعا يا ست الكل .. ولا انتى هتتبرى من حفيدك ياعنى
– لا هتبرى منك انت
– اى ده .. هى دى الامومه بصحيح
ضحكوا عليهم قالت فاطمه – طب يلا عشان الأكل
جلسو مع بعضهم على السفره كعائله تغمرها السعاده يتحدثون باحادايثهم وفكهاتهم بينما الاطفال كان مع بعضهم ، كان لؤى وزياد فى عمر واحد كانو محاطين بالمكبعات ويلعبون بلهو
والكبار جالسين مع أحاديثهم ينظرون إليهم ويبتسم
بينما كان منير يطالع الجميع والسعاده الذى عليه من عائلته الذى عادت مترابطه والديه الذى أمامهم كأخوان رأى احفادئه حوله فهذا ما تمناه وها هو قد تحقق
بعدما انتهت ليلتهم الدفيئه ودعوتهم وغادروا ليذهب كل منهم إلى بيته وكانو يلوحون لهم بالزيارة القادمه
فى بيت هيثم كانت أفنان تساعده فى خلع ملابسه قالت
– اليوم كان جميل مش كده
– انا ايه ما كلها جميله معاكى
ابتسمت له بحب قربها منه وهو يحاوطها بزراعيه قال – ثم انتى كنتى جميله اوى انهارده
– انهارده بس
– الايام كلها طبعا
ابتسمو نظر لها وقال – امال فين جود
– نامت
– طيب كويس مش هنام بقا ولا اى
ابتسمت واومأت له ضمها اليه يتملك وذهب
فى الليل كان هيثم نائم بجانب افنان ب٠يعانقها فتح عينيه وأنه ليس بعينه النعاس
نظر إليها قرب منها وقبلها من جبينها ثم ابعد الغماذ وذهب بس سمع صوت
بص إلى سرير صغيرته بجانب افنان قرب منها لقاها صاحيه بعيناها الصغيرتان تشع برائه وتحرك قدماها وتضع يدها فى فمها
قرب منها وشالها برفق نمر إلى افنان خدها وخرج، راح لمكتبه وقعد ليرى عمله وهى جالسه على قدمه
لقتها بتمسك أصبعه وتقبض عليها بيدها الصغيره نظر إليها ابتسم وهو ينظر إلى ملامحها قرب منها وقال بمداعبه
– لولا ماما مكنش بابا هيوصل لهنا
تبسمت بفمها الخالى من الأسنان زادت بسمتها وجهها جمالا كأنها فهمت ما يقوله ابتسم عليها وقبلها وهو يحمد الله على نعمه الكثيره الذى لا تحصى .. لقد كون عائله مع امرأه يعشقها كل يوم عن الآخر لا تتركه وبقيت معه أحضرت له طفله ولا اروع ليعشقها مثل والدتها وتزيد سعادتهم فى هذا البيت الدافئ

تمت..
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى