روايات

رواية لم يكن عالمي الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم شيماء شاكر

رواية لم يكن عالمي الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم شيماء شاكر

رواية لم يكن عالمي الجزء الثاني الجزء التاسع

رواية لم يكن عالمي الجزء الثاني البارت التاسع

رواية لم يكن عالمي الجزء الثاني الحلقة التاسعة

أبين وقف بصدمه : ماذا تقول؟!!!
أهيب بتوتر : نعم عماااه…لقد قال لي أنها معشوقته…عشقها مجددآ…..
أبين قبض أيده بغيظ : انا أبغض تلك الهمس كثيرآ…ماذا تريد أكثر من هذا…كادا يموت…بني كاد يموت بسبب تلك اللعنه….
أهيب أتنهد : عمااه…يجب ان نخبر مالك بلحقيقه…لن يفيد ال….
قاطع أهيب أبين اللى مسك رقبته وضغط عليها بقوه…
أهيب وشه أحمر وبيحاول يخلص من قبضة أبين القويه..
أبين بصوت مخيف : التفكير في هذا سيكلفك حياتك…حسنآ..
أهيب هز راسه وهو حتى مش قادر يتنفس…
أبين شال أيده
أهيب وقع على الارض وفضل يكح ويدلك في رقبته وبقا يحاول يتنفس….
أبين خرج من جناحه وأتجه للسجن تحت تحيات الحراس…
فضل ماشي في ممر السجن المظلم…النور خافت جدآ….والزنزانات ضلمه..شعاع نور بس في كل زنزانه…

 

وقف قصاد زنزانه معينه وبص للحارس اللى أول ما شاف نظرت أبين فتح الزنزانه على طول…..
أبين دخل الزنزانه ووقف قصاده…
هو نايم على الارض وحاطط دراعه ورا راسه..ومغمض عيونه..
أبين بصله : أريد القصاص لها…
هو فتح عيونه وبصله وأبتسم بجانبيه…ووقف قصاد أبين..
أبين بجمود : سوف أخرجك من هذا الجحيم…والمقابل القصاص لها…
هو بأبتسامه جانبيه : من هى…
أبين بغيظ : همس…
هو أبتسم بشر : سيحدث ما تريد…القصاص لهمس…
أبين بتحزير : لاكن بني…
هو قاطعه : لا تقلق لن أءذي أبن عمااه العزيز…
أبين هز راسه وخرج من الزنزانه : ستغادر من هنا….. لا تقلق…
أبين مشي…
أكمين أعد وأبتسم بشر : سوف أريك…سوف أجعلك تتوسل ألي كي أرحمك..أيها المدعو مالك….
…………………………

مالك أعد جنب همس وبيملس على خدها وهى نايمه… بعد ما الحكيم عالجها وحطلها أعشاب على جرحها وربطه كويس…
مالك قام دخل الحمام خد شور وخرج لبس ولسه هيروح لهمس…

 

الباب أتفتح مره واحده وأبين دخل لمالك بغضب…
مالك بص لأبوه
أبين وقف قدام مالك وشاور على همس بغضب :من تلك البشريه….قول لي أنك ستتغذا عليها…
مالك بهدوء : لا…بل أحببت بشريه….ستكون لي زوجه…
أبين داس على سنانه بغضب وقال بهدوء مريب : تتزوج من بشريه يامالك….لدينا الكثير من الفتايات الفاتنات…..لما من بشريه….
مالك بص على همس بأبتسامه قمر : لا أعلم لما تلك الفتاه….هناك شىء يجذبني أليها….أحببت كل شيء بها…حتى اللغه التى تتحدث بها….
أبين بضيق وترقب : وأن قولت لك….سأقضي عليها…..
مالك بص لأبين بهدوء : لن أسمح بهذا…
أبين بغضب : وان فعلت..
مالك بضيق : لن أسمح بهذا…
أبين بأنفعال : وأن فعلت…
مالك بضيق : لن يمسها أي أحد….سأقف في وجه الجميع….وأن كلف الامر…
مالك سكت بخنقه….
أبين بأنفعال : ماذا؟!…..وأن كلف الامر….. ماذا ستفعل….
مالك بص لأبين بضيق وقال بنبره لا تتحمل النقاش : أبي…أذا مس همس أي مكروه…لن أكتفي بقاتله….
مالك سكت شويه وهو شايف غضب أبوه وبعدها كمل : أطلق لعقلك العنان لأكتشاف ماذا سأفعل….ان مس همس أي مكروه….
أبين بص لمالك بضيق….
مالك بص لأبين بتحدي…
أبين بغضب : حسنآ…سوف نرا..
أبين خرج من جناح مالك بخنقه….
………………………..

 

فاطمه بصت لنور بصدمه : مين؟!
وائل أستغرب صدمتها وقال بترقب : خالد الشافعي…انت تعرفيه؟!…
فاطمه بلعت رقها بخوف : هو..هو عمل أي….
وائل بصلها شويه بتفكير…
نور بغيظ : عايز يستغل أختفاء…
وائل بضيق : نوور..
نور بصت لوائل : أي..
فاطمه بصت لوائل بتوتر : عايز يستغل مين…
وائل بجديه : انت مجوبتيش…انت تعرفيه…
فاطمه بصت في الارض ومش عارفه ترد بأي : أنا..أنا..أسمي فاطمه الشافعي..أخت خالد الشافعي…
نور بصت لفاطمه بصدمه…
وائل وقف بضيق : الحكايه وضحت…خالد بعتك لينا عشان مندورش على مستر مالك…وخلاكي تمنعينا ندخل الغابه…أكيد مستر مالك في الغابه دي…
فاطمه وقفت وهزت رسها لاء : لاء..انا معرفش حاجه….انا أول مره أسمع منكو الكلام ده…
وائل مسك فاطمه من شعرها بغضب : بقولك أي..انت هتحكيلي كل حاجه…
فاطمه حطت اديها على أيده بعياط : والله معرف حاجه…أبعد عنى..
نور وقفت بتوتر : وائل انت بتعمل أي..
وائل بص لنور بضيق : البت دي تبقا أخت خالد…وأكيد عارفه كل بلويه…وهى تقدر توصلني لمستر مالك…
فاطمه بتحاول تبعد عنه…
وائل مسكها من شعرها جامد…..
فاطمه بصريخ : اااااه….. شعري هيتقلع في أيدك حرام عليك…انا معرفش أي حاجه…صدقني عمري ما سمعت عن مالك الحديدي خالص….صدقني معرفش حاجه عن خالد…
وائل خد فاطمه من شعرها وراح لعربيته وخد حبل من عربيته وربط أديها كويس وركبها على الكنبه تحت صريخها..وبص لنور : يلا أركبي…
نور ركبت……وهو ركب وساق عربيته…

 

فاطمه بعياط : صدقني انا معرفش حاجه…أرجوك..سبني في حالي…
نور بتوتر : وائل…ممكن فعلآ متكنش عارفه حاجه…
فاطمه بصريخ : ألحقوووووووني… ياانااااس..
وائل داس على سنانه بغيظ وطلع شريط لزق من الطبلون… وحطه على بؤها…وبصلها بتبريقه : انا مش عايز أسمع صوتك…
فاطمه بلعت رقها بخوف ودموعها نزلت مطر…
نور بصت لفاطمه بتوتر : ممكن متكونش عارفه حاجه…
وائل باصص على الطريق بضيق : حتى لو مش عارفه….هى تقريبآ فهمت أحنا عايزين أي…أكيد لو سبتها هتقول لخالد كل حاجه….وساعتها….مش هنقدر نقف قصاده….
………………………………..
أكمين خرج من السجن وماشي في شوارع المملكه بأبتسامه جانبيه…..الكل بصصله بصدمه…مين خرج إكمين…
أهيب شافه وأتصدم…وفي لحظه وقف قدامه ومسكه بضيق : من أطلق سراحك…يبدو أنك……
قاطع أهيب أبين اللى نزل أيده من على كتف أكمين : أنا أطلقت سراحه….
أهيب بستغراب ممزوج بضيق : لما…أنه كاد ان يقتل مالك..
أبين بجمود : لقد تعلم الدرس…وأنا أخرجته من الحبس وكلفته بمهمه… وأن نجح..سيتحرر من الحبس كليآ…وان لم ينجح…سأقتله بيدي…
أهيب بترقب : وما هي المهمه….
أبين أبتسم بشر : القصاص لهمس…
أهيب بلع ريقه بصدمه : مالك لن يسمح بهذا…
أبين بجمود : لا يهم….أنها ستأخذ مالك…سوف يبتعد عنى بسبب تلك اللعنه….
أهيب بغضب : وأذا قتلت همس..لن يبتعد عنك؟!!!…لا عمااه..هاكذا ستخسر مالك…
أبين بضيق : أنك كنت تساعدنى….كنت تساعدنى في أبتعاد مالك عن همس….لما تمانع الان؟….

 

أهيب بضيق : ساعدتك لأن مالك فقد ذاكرته…كان لا يتذكر همس….فقولت حسنآ لن أخبره بماضيه لسببان…..الاول حتى لا يبتعد عنى…والثاني أنه لن يتعذب من فراق حبيبته….ولاكن الان عشقها مجددآ….فأن تجرأ أحد وأذا همس….فمالك سيتعذب….
أهيب أتنهد وكمل : عمااه…القدر جمعهما مجددآ…..لقد عشقها مجددآ….أرجوك أتركهما وشأنهم…..
أكمين بص لأبين بترقب : عماااه….تلك الهمس لعنه ووقعت فوق رأس مالك….كاد يموت بسبب تلك الفتاه…
أبين بص لأهيب بتحزير : أذا علم مالك أي شيء…ستكون نهايتك على يدي…حسنآ…
أهيب بص لعمه بضيق وسابه ومشي…
أكمين بص لأبين : هل سيخبر مالك….
أبين باصص على أثر أهيب : لا لن يخبره…لا تقلق….
………………………………

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لم يكن عالمي الجزء الثاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى