روايات

رواية لم يكن طريقنا واحد الفصل الثاني 2 بقلم رحمة محمد

رواية لم يكن طريقنا واحد الفصل الثاني 2 بقلم رحمة محمد

رواية لم يكن طريقنا واحد الجزء الثاني

رواية لم يكن طريقنا واحد البارت الثاني

رواية لم يكن طريقنا واحد الحلقة الثانية

حست ايسل بانفاس عبدالله قريبه جدا منها
وحست انه شالها
ودخلها الاوضه حطها علي السرير وغطاها وباس دماغها وقفل النور وخرج
دخل اوضته واتنهد
انا عمري ماهحبك ياايسل انتي شخص اتفرض عليا
في الصباح
صحي عبدالله بدري ودخل عند ايسل
ايسل ايسل فوقي
اي ياعبدالله عاوز اي
فوقي عشان اهلنا زمانهم جايين
اتكلمت بنوم
وبعدين يعني
هو اي اللي بعدين، بوصي انا كنت نايم معاكي هنا في الاوضه
لا كداب انت نمت في الاوضه بتاعت الاطفال
الله قولي خدت مخده وغطا من عندي ليه ما في جوه
هش افصلي اي راديو
احنا قدام اهلنا زي اي اتنين متجوزيين انتي فاهمه
بصتله بلامبالاه
فاهمه بره بقا عشان هغير
خرج عبدالله وهي وقفت قدام المرايا
شالني البارد ده لولا اني فعلا كنت مش قادره اتكلم كان زماني لميت عليه امه لا اله الا الله
اوف ياايسل منك حد اصلا ينام في البلكونه
يالهوي هدخل اخد شور لو سبت نفسي لي لساني ودماغي مش هفصل
الباب البيت خبط
ازيك ياعريس
ازيك ياعمتو ازيك ياعمي
دخل ابوه اللي كان بيبوصله بجمود
باس ايده ازيك ياحج
ازيك ياعريس صباحيه مباركه
خرجت ايسل وكانت لابسه عبايه بيضه وفارده شعرها
باست ايده امها وابوها وخالها باست ايده وحضنته وسلمت علي اخواتها الولاد ومراتهم واخوات جوزها
تعالي ياايسل نصب العصير
حاضر ياماما
في المطبخ
اضحكي يابت
ابتسمت ببرود
اهو
ايسل اسمعي ده بقا جوزك خلاص
عارفه
متصدريش الوش الخشب ليه خليكي لطيفه
وحاولي تنسيه الحربايه ديه
ابتسمت بشر
ولو منسهاش بالذوق ينساها بالعافيه
اتكلمت امها بخوف
ربنا يستر علي عبدالله
ضحكوا وخرجوا
مرتاحه يابنتي مع عبدالله
ايوه ياخالو
اتكلم محمود اخو ايسل
عاوزين نشوف عيالكوا قريب بقا
اتكلم عبدالله بضيق
ان شاءلله يامحمود
الباب خبط
خليكي عندك ياميرفت هقوم افتح انا
فتحت الباب وكانت شهد
حضنت شهد ايسل بغل
ازيك ياصحبتي عامله اي صباحيه مباركه
اتكلمت ايسل بقرف وبصوت واطي جمب ودنها
بس انا مش صحبتك ياحربوءه
خبطت شهد جامد علي ضهر ايسل وضحكت عشان متبينش لحد
انا جايه اتكلم مع عبدالله اسكتي انتي
ابتسمت ايسل بخبث
اتفضلي ياشهود
عبدالله كان قاعد وبيمسح عرقه
خايف من رد فعل ايسل
غمزت شهد لعبدالله وقالت
ايسل فين الحمام
بصتلها بضيق خشي علي ايدك الشمال
بعد شويه وقت استاذن عبدالله
عن اذنكوا انا هقوم اجيب الموبايل من جوه عشان اوري ل اياد ابن اخويا صوره في الفرح
اتكلمت ام ايسل
اذنك معاك ياابني
دخل عبدالله الاوضه ولحقته شهد
بعد ٥دقايق
انا هقوم اشوف عبدالله اتاخر ليه
وقفت عند باب الاوضه بصدمه لانها شافت شهد وهي…………….
ابتسمت ايسل بخبث وووووو

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لم يكن طريقنا واحد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى