روايات

رواية كما يشاء قدري الفصل العاشر 10 بقلم سها أحمد

رواية كما يشاء قدري الفصل العاشر 10 بقلم سها أحمد

رواية كما يشاء قدري الجزء العاشر

رواية كما يشاء قدري البارت العاشر

كما يشاء قدري
كما يشاء قدري

رواية كما يشاء قدري الحلقة العاشرة

فى ذاكرتى الف حكايه اتلوها ع قلبى مساء ،
اواسيه بها حتى لا يقتله الالم 💔
……………
فى وقت ابوها نفسه ما كنش موجود واظن ان انا هبقا مطمن عليها دلوقتى طول مانت بعيد اكيد هكون مطمن عليا فلا يهمنى شغل ولا يهمنى اى حاجه تانيه بنتى وهتكون بخير هعوز اى تانى
امجد/ استنى يا مراد انت من النهاردة سواق لمرام بس انا هجيب سواق تانى ليا انا وسحر اما مرام فانت هتكون مسئول منها
سحر/ انت ازاى هتأمن على البنت مع واحد زى ده
ابتسم مراد بسخريه بينما لم يرد امجد عليها بحرف لتكرر مرة أخرى انت مش سامعنى ولا اى ليجيب هذه المرة واكن ليس امجد بل مراد
مراد / معلش يا استاذ امجد انا هجاوب المرة دى بدل منك ثم ينظر إلى سحر عشان ببساطه انتوا الاتنين ماينفعش تتأمنوا عليه تقدرى تقوليلى كنتوا بتعملوا اى يعنى لما كانت معاكوا ؟ انا اقولك مارحمتوهاش ماسبتوهاش فى حالها حتى
حتت عيله لا راحت ولا جات عذبتوها ودمرتوها مع ذلك قررت انها تسامحكم وتخرجكم من السجن انا لو مكانها مكنتش اتنازل ابدآ عن انى اشوفكم بحبل المشنقه
امجد بصوت عالى / اسكت يا مراد
مراد /مش هسكت يا باشا انا مش هسكت سكت كتير وخوفت ويمكن خوفت ع نفسي لما هددتنى بالسجن بس خلاص العمر مابقاش فيه قد اللى راح عشان افضل خايف او ساكت
امجد / طيب مش انت بتقول مرام بنتى خلاص هى مسؤولة منك انا يدوب هصرف بس خليها تعتبرنى ميت
مراد بسخريه / ومين قالك انها مش معتبراك كده ؟
امجد بحسرة / طيب لو سمحت امشى دلوقتى
غادر مراد
سحر / هو ايه اللى بيحصل انا مش فاهمه حاجه
امجد/ انتى تخرسى خالص مش عايز اسمع ليكى نفس فااااهمه
سحر / بس
يقاطعها امجد بغضب / انا قلت تخرسى اخرسى فاهمه ولا لا
سحر ببعض الخوف / فاهمه ..فاهمه ثم تذهب الى غرفتها
ظل امجد يفكر هى ابنته الوحيدة لماذا فعل بها هذا هل لذلك الدرجه كان قاسي القلب ولكن ظل يصبر نفسه بأنها هى المخطئه هى من تشبه والدتها التى رحلت هى تفكره بها حاول ان ينسى والدتها بأخرى فتزوج سحر ولكن لم يستطع ان ينسي من اكرمته من وقفت جمبه فى محنته من كانت تسهر الليل لم تنام فى عدم وجوده يتذكر كل هذا ويبكى انا ضيعت بنتى من ايدى بدل ما احتويها دمرتها لما اقابل نور هقولها اى ظل يبكى
فى غرفه مرام
كانت نائمه بعد عناء هذا اليوم استيقظت ع رنين هاتفها وكان مراد الذى كان يطمئن ان كانت بخير
فطمنته مرام انها بخير ظل يتحدث مع بعض الوقت واخبرها بقرار والدها انه سيكون مسؤل منها ولكن لم يخبرها بالفعل ان والدها قد تخلى عنها للمرة الالف و ولم يخبرها على اى حديث دار بينهم لم يخبرها الا انه سيكون السائق الخاص بها وانها ستكون من مسئوليته فقط
مرام / يعنى ماتغيرش حاجه منا طول عمرى من مسئوله منك انت اللى اتغير انك مش هتشتغل معاهم بس
مراد/ ايه مش عايزانى اكون معاكى ولا اى
مرام / لا طبعا عايزاك بس كان نفسي بابا يحس شويه بيه ويختارنى المرة دى
مراد / يا حبيبتى انا معاكى وفى ضهرك فى اى وقت ولازم تنامى دلوقتى عشان هنروح المدرسه بكرة
مرام / لا انا اخدت اجازة من المدرسه والمدرسة وفقت لم عرفت انى تعبانه
مراد/ خلاص انا عازمك بكرة ع الغدا ايه رائيك
مرام / اممم موافقه طبعا
مراد / ماشي يا حبيبتى يالا تصبحى على خير
مرام / وانت من اهل الخير
مر شهرين كانت زينه ومازن وزياد ومراد الاقرب لقلب مرام كانوا معها فى كل شئ وكانت تساعدها سارة فى اى شئ تحتاجه حتى والده زياد كانت تتحدث معها من وقت لاخر ووالد والده مازن احبوها ايضا وكانوا يرحبون بها فى كل وقت
مر الشهرين بسلام تحسنت نفسيه مرام كثيرا وقد كانت اكثر حيويآ عن قبل وقد لاحظ الجميع ذلك واليوم هو اول ايام امتحانات نهايه العام ذهبت مرام بصحبه مراد وكان الطريق لا يخلوا من توتر مرام وتهدئه مراد لها وصلت مرام الى المدرسه لترى اصدقائها تقف معهم قليلا ثم يبدأ الامتحان ليذهب كل واحد منهم الى المكان المخصص بالامتحان مرت ايام الامتحان واليوم اخر يوم امتحانات نزلت مرام لترى والدها يجلس بالحديقه بمفرده لترد تحيه السلام ثم تغادر قبل ان يتحدث فمنذ ذلك اليوم لا يتحدث معها هو وسحر وهى تتجنب الوقوف امامهم ذهبت حيث كان يقف مرام امام بوابه المنزل مرام بابتسامه السلامه عليكم
مراد وعليكم السلام
عامله ايه النهاردة يا اميرتى
مرام / اممم متوترة شويه بس انشاء الله خير
مراد / انشاء الله يالا بينا
كان الطريق لا يخلو من الضحك والهزار وكان مراد يحرص ع ان تكون مرام سعيدة ولكن هل ستكون سعيدة دائما ام للقدر رأى اخر
: وصلت اخيرا مرام المدرسه ترى زينه واقفه لوحدها
مرام / واقفه لو حدك لى
زينه / البارد اللى اسمه زياد بيدايقنى
مرام / طيب مازن فين
زينه / بيضرب زياد عشان بيدايقنى
نظرت مرام لزينه وثوانى وانفجرت فى الضحك تنظر لها زينه لم تفهم مابها حتى نظرت الى المكان التى تنظر له مرام فرأت مازن وزياد يجتضنون بعضهم
لتذهب لهم بسرعه
زينه / هو ده يا مازن اللى هروح اضربه
مازن ببرائه مصطنعه / اه مانا ضربته وصالحته بقا عشان صحبى
زياد/ انا اسف يا زينه مش ههزر معاكى تانى
زينه / خلاص هزر بس بقولك اى مترخمش
بعد دقائق كانوا فى الامتحان وبعد وقت خرج الجميع مرام انا حاسه انى حليت كويس
مازن / وانا
زياد/وانا حتى زينه قالت / وانا بردو
بعد وقت فضل الاصدقاء يلعبون مع بعضهم ويضحكون مرام / انا هخرج عشان مراد بره
زينه / هنيجى معاكى نسلم عليه
ذهبوا اربعتهم ولكن مهلا اين مراد هذه السيارة ولكن مراد لم يخرج منها
مرام / ايه دة شوفتوا مراد زهق منى هتلاقوه وقف كتير
ذهبت مرام للسيارة خبطت ع الازاز ولكن لم يرد عليها فتح مازن الباب ليرى مراد وقع ع رجليه
مرام ببكاء / مراد فوق فوق يا مراد
زينه ومازن وزياد / حاولوا ايضا افاقته ولكن بدون جدوى
بعد وقت فى المستشفى يخرج الطبيب فتجرى عليه مرام
خير يا دكتور مراد ماله
الدكتور بعمليه / البقاء لله
مرام بانهيار / البقاء لله اى
لا اكيد فى حاجه غلط اكيد انتوا غلطنين
الدكتور / للاسف المريض كان عنده كانسر فى الدم وكانت مرحله متأخرة انا اسف جدآ بس هو للاسف اتوفى
مع اخر كلمه تقع مرام ع الارض فاقده الوعى يسندها زياد ومازن الى عرفه ثم يتصلوا بأهلهم يخبروهم بما حدث وان مرام لديها انهيار عصبى وبالمستشفى وهم لا يعرفون كيف يتصرفوا بعد قليل اتى والد مازن ومعه اخته سارة ووالده زياد
واتى ايضا امجد والد مرام
فى مساء اليوم بعد دفنه مراد والتى اسرت مرام انت تحضر الجنازه دخلت الى منزله لا تبكى وتتكلم تدخل تجلس ع اقرب كرسي وقد كانت معها زينه التى اثرت ان تبقى معها اليوم وغادر مازن وزياد مع اهلهم
: فى صباح يوم جديد تستيقظ مرام لترى زينه جالسه بجانبه تنظر لها لم تهتم لها مرام لتقوم من مكانها وتدخل الحمام وما هى الا دقائق حتى تخرج من الحمام ثم تنزل الى الاسفل
تنزل خلفها زينه بهدوء دون الحديث بأى كلمه لترى ان مرام قد جلست ع الارض بالحديقة بجانب شجرة تنسد ظهرها لها ثم تقول بصوت مبحوح وهى تنظر للشجرة / صحبى وصحبك خلاص مات
لم تبكى فنظرت لها زينه بحزن ع صديقتها ثم قالت وهى تحتضنها / مرام حبيبتى عيطى طلعى اللى فى قلبك يا حبيبتى
مرام بهدوء قامت وقفت وفضلت تتمشى فى الجنينه بدون اى كلام او رد ع ما قلته زينه
ظلت زينه قلقه ع مرام وطلبت من كريمه ان تحضر الفطار لمرام ولكن مرام رفضت ان تأكل ولو قطعه واحده منه فاتصلت زينه بوالدتها
زينه / السلام عليكم ازيك يا ماما
سارة / وعليكم السلام يا قلبى انا بخير طمنينى مرام عامله ايه دلوقتى
قصت زينه لسارة ماذا فعلت مرام منذ امس وعن رفضها للاكل
سارة/ خلاص يا حبيبتي متقلقيش انا هقوم البس واجى ع طول
زينه/ يا ريت يا ماما متتأخريش
سارة / مسافة السكه يا حبيبتي ثم تغلق معاها الخط
بعد وصول سارة المنزل
فى غرفه مرام
تجلس مرام ع السرير تنظر للحائط بينما تجلس سارة ع حرف السرير ممسكه بيد مرام تتكلم معها ببعض الكلمات عن ان ما تفعله لا يفعل شئ سوى انها ستؤثر ع نفسها وان مراد ان كان حى لن يفرح بما تفعله وان الجميع سيغادر الحياه وان ما عليها ان تفعله الان هو الدعاء فقط هو يحتاج الدعاء والصدقه
لم تنظر لها مرام وتظل ع حالتها الى ان حل المساء وهى ع تلك الحاله يريد الجميع ان يطمئن عليها ولكن مرام لم تتحدث لم تبكى لم تفعل شئ سوى انها جالسه فوق سريرها تنظر للحائط فقط اتى لها زياد ومازن فى محاولة ان يخرجوها من حالتها ولكن كانت محاوله فاشله!
صباح يوم جديد
صحت زينه من نومها رأت مرام تمسك بالمصحف تقرأ بعض آيات القرآن الكريم
تنظر لها زينه حتى انتهت مرام من قرأه الايات وتغلق المصحف وتضعه فى مكانه تحت نظرات حزن زينه ع صديقتها
امسكت زينه بيد مرام لتقول
مرام حبيبتى انتى كويسه
مرام الحمد لله يا زينه انا كويسه ممكن تروحى انا تعبتك معايا معلش
زينه / ايه اللى بتقوليه ده يا مرام بجد هزعل منك لو اتكلمتى كده تانى وبعدين انا مش بعتبرك صاحبتى وخلاص انا بجد بعتبرك اختى
مرام /. شكرا يا زينه
زينه ببعض المرح / شكرا بردو بتقولى شكرا ماشي يا ستى طب اى البيت بتاعكوا ده ما فيهوش اكل ولا اى بقالى يومين ماكلتش يا ناس
مرام بهدوء / هاخلى داده كريمه تجبلك اكل دلوقتى
زينه / تجبلى ولا تجبلنا
مرام / تجبلك
زينه بهزار / نى نى واحدى ولا تجبلنا
مرام / هتجبلك لوحدك انا ماليش نفس
زينه / عليا الطلاق ما اكل لقمه غير لما تاكلى معايا وخلى بالك بقا انا عندى انميا وف الوقت اللى بتكلم معاكى فيه ده انا مش شايفه قدامي يعنى لو حصلى حاجه هيبقى انتى السبب يرضيكى
مرام / لا ما يرضنيش بس انا فعلا مش جعانه دلوقتى اعمل اى
زينه / عشان خاطري يا مرام انتى بقالك يومين ما أكلتيش وكمان ده غلط ع صحتك طب يا ستى كلى ع قد نفسك انا مش هضغط عليها
تومأ لها مرام / ماشي
بعد قليل تأتى كريمه بالفطار والعصير للفتيات ثم تغادر الغرفه
تأكل مرام مع زينه بعض اللقيمات لم تضغط عليها زينه لعلمها ان مرام لم تستجيب لها بعد وقت قليل اتى كلا من مازن وزياد الى بيت مرام جلسوا ف حديقه المنزل يتحدثون ولن تخلوا طبعا من شجار بين زينه وزياد ومازن ولكن مرام فى عالم اخر لم تتحدث الا ببعض الكلمات القليله كل هذا تحت نظرات ماجد المشفقه ع ابنته ونظرات سحر الشامته
تسريع الاحداث مرت الاجازه بدون اى جديد مرام علي حالتها لم تتغير تظل فى غرفتها لم تخرج الا اذا جاء اصدقائها ولم تخرج خارج المنزل بل الحديقه فقط اما عن زينه وسارة ومازن وزياد فاربعتهم يحاولون ان يبثوا السعادة والطمئنينه فى قلب مرام من جديد.
انتهت الاجازة واليوم اول ايام المدرسه تفاجأ الجميع ان مرام اثرت ع ان تأخذ المدرسه بنظام المنازل اى تذهب المدرسه ع الامتحانات فقط مرات الايام سريعا ع الجميع ولكن لم تمر بتلك السرعه ع قلب هذه الصغيرة التى لم يعرف قلبها طريقا للسعادة كلما رأت طريقآ للسعادة و ارادت السير فيه فاجأه تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن لتعود من جديد الى نقطه الصفر بعد مرور سته اشهر لم تتحمل مرام الصمت كل شئ تقوم بفعله يذكرها بمراد الذى كان يفعل كل شئ ليكون بجانبها و تكون سعيدة تتذكر كم كان يتحمل اهانات والدها وزوجته ولم يرد عليهم بالسؤ برغم مقدرته ع ذلك ولكن كان يخاف ان يبعده والدها عنها تتذكر ايضا عندما كانت تبكى له كل ليله فى احضانه وكان يضمها بحنان تتذكر عندما كانت تحكى له ما يحزنها وما يسعدها وتتذكر مساندته وتشجيعه الدائم لها تتذكر كلماته عندما كان يقول لها اميرتى وجميلتى عندما كان يقول لها ان فعلت اى شئ صحيح فانا فخورآ بكى وان فعلت شئ خطا فلا تخافى فانا بجانبكِ كان يقول مرام فى ضهرك وابتسمى تتذكر عندما كان يأخذها للمشى تتذكر اكواب القهوة ف الشتاء معا وتتذكر دفاعه عنها امام والدها والى هنا تنهار فى البكاء وكأن هذه القشه التى قسمت ظهر البعير تنهار فى بكاء مرير وتدخل فى حاله انهيار
كانت كريمه فى هذا الوقت قد احضرت وجبه الغداء لمرام لتذهب لمرام تراها فى هذا الوضع تكسر ما يقابلها وتبكى بصوت يلين له الحجر لتقسم كريمه بداخلها انها لم ترى مرام ف هذه الحاله يومآ حتى فى اصعب اوقاتها كانت كل كا تفعله تبكى وتنام. فقط لم تفعل شئ اخر
: لم تكن كريمه تعرف ماذا عليها ان تفعل سوى ان تهدئها قليلا ولكن باتت محاولتها بالفشل لم تهدئ مرام ابدآ الا عندما خارت قواها ووقعت مغشيآ عليها تتصل كريمه سريعا بالاسعاف لتأتى فى الحال
بعد وقت ليس بكبير كان الحميع يقف امام غرفه مرام بالمستشفى ينتظروا ان يخرج لهم الطبيب ليخبرهم كيف اصبحت حالتها الان
وما ان خرج الطبيب
ليهرول نحوه الجميع / ها يا دكتور لو سمحت طمنى مرام عامله ايه دلوقتى
الدكتور بعمليه / الحمد لله هي كويسه دلوقتى وده حصلها نتيجه صدمه ماقدرتش تتخطاها فسببتلها انهيار عصبى وده اللى وصلها للحاله اللى كانت فيها
هى محتاجه دلوقتى انها ماتتحطش تحت اى ضغط او تتعرض لاى موقف وحش
ما ان انهى الطبيب حديثه استأذن وغادر المكان
دخل الجميع الغرفه الموجود بها مرام وكانت مازلت نائمه ولكن كانت تردد بعض الكلمات الغير مفهومه كل ما فهموه من حديثها انها تقول
* مشيت ليه *. وحشتنى * خدنى معاك * مين هيقولى فى ضهرك * خدنى كانت تسقط من عينيها الدموع وهى نائمه كانت ضعيفه شاحبه شفاها الورديه زرقاء وكأن لا يوجد بها دماء كان يقف خارج الغرفه ينظر من الزجاج عليها فهو يعلم تمام العلم انه لا يستحق ان يكون اب لتلك الطفله فأن كان لها اب فما كانت تبحث فى الخارج عن الاحتواء فهو يعلم ان مراد كان يحتويها وكأنه والدها وانه كان بهينها ويضربها وكأنه عدو لها
لا ينكر انه الان نادم ع ما فعل بالماضى وان رؤيتها الان امامه بهذا الوضع تؤلم شئ ما بقلبه وعندما أخبرته كريمه بحاله ابنته ترك كل شئ واتى بسرعه لها وانه كان سيفعل أكثر من حادث بالطريق ولكن حتى هذة اللحظة كان لا يعلم ماذا عليه ان يفعل هل ستتقبله مرام بعد هذا الوقت ام ستكون غاضبه ولن تتقبله ابدا ظلت الافكار تحاوط عقله
فى غرفه مرام كان بها كلا من سارة وزينه ومازن وزياد وكريمه كان الجميع يبدو ع ملامحهم الحزن الشديد وكان بعضهم يبكى ع حال مرام وع قلبها الذى كان يتألم ولكنها كانت تخبر الجميع انها بخير وانها ع ما يرام

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كما يشاء قدري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى