روايات

رواية فتنت بك الفصل السادس 6 بقلم رنوشة

رواية فتنت بك الفصل السادس 6 بقلم رنوشة

رواية فتنت بك الجزء السادس

رواية فتنت بك البارت السادس

رواية فتنت بك الحلقة السادسة

سمعت شهد صوت صراخ والدتها وهي تقول: الحقي يا شهد ابوكي.
قلقت شهد بشده وقالت: في ايه ماله يا ماما بابا
قالت والده شهد وهي تبكي: ابوكي تعبان أوي يا شهد
قالت شهد بلهفه: طيب يا ماما انا هشوف اول قطر واجي بسرعه.
اغلقت شهد الهاتف مع والدتها واقترب منها هشام ومي وقالت مي: في ايه يا شهد ماله باباكي؟!.
قالت شهد ببكاء: بابا تعبان أوي انا لازم اسافر دلوقتي.
تركتهم وركضت لخارج القاعه ركض خلفها هشام وخلفهم مي وصل إليها هشام وقال: استني بس في أي قطر دلوقتي تعالي هنسافر بالعربيه بتاعتي.
لم تعترض وصعدت السيارة وجلست بجانبها مي وقاد هشام السياره وبعد عده ساعات كانوا امام وجهتهم فتحت شهد باب السياره وركضت نحو الداخل وتبعها هشام ومي كانت شهد تبكي وعندما فتحت باب المنزل وجدت والدها يجلس طبيعي ولا يبدو عليه أي تعب ويجلس بجانبه رجل يبدو انه في الثلاثين من عمره ويرتدي بذله ومعه باقة ورد وعلي مقربه تجلس والدتها نظرت لها واخفضت نظرتها في الارض بخزي قالت شهد بتثاقل: ه‍..هو بابا مش تعبان زي ما بتقولي يا ماما؟!

 

هزت والدتها رأسها بنفي.
نظرت شهد لوالدها: بابا انت كويس؟
قال والدها: اه انا كويس تعالي اقعدي وسلمي علي عريسك.
جلست ونظرت لمي وهشام بمعني ان يجلسوا.
عند سماع هشام لهذا الحديث غلى الدَّمُ في عروقه.
قالت شهد بضيق: ايه الطريقه اللي جبتوني بيها دي وعريس ايه انتو اخدتوا رأيي اصلا شوفتوني موافقه ولا لا؟!
قال الشاب الذي يجلس بوقاحه: مالك يا بت انتِ ما تهدي شويه ولا هو الغربه في بلد متعرفيهاش هي اللي خلتك تقلي ادبك كده.
نهض هشام وامسك هذا الشاب الذي يدعي فتحي من تلابيب ملابسه وقال بشر وفحيح يشبه فحيح الأفعي: لما تتكلم معاها تتكلم بأدب وطول ما انت معملتش كده تعالي اعرفك غلطك.. لكمه هشام في وجهه عده لكمات بينما لكمه فتحي في وجهه بينما مسح هشام من جانب فمه واقترب من فتحي وضربه بقدمه في بطنه ولكمه في وجهه عده لكمات وسقط فتحي علي الارض وأقترب منه هشام وضربه في وجهه حتي اختفت معالم وجهه وتركه ووضع قدمه علي بطنه وبصق في وجهه وكانت الفتيات تبكي وتصرخ بصوت عالي بينما نهض والد شهد وقال بصوت عالي: انت مين وتعمل كدة ازاي.

 

غضب هشام من اسلوب والد شهد وقال: انت مش شايف بيتكلم مع بنتك ازاي؟! ازاي تسمحله
قال والد شهد بضيق: عريسها ويكلمها زي ما هو عايز حتي لو عايز يكسر دماغها يكسرها ده دافع فيها يعني هو حر.
اقترب هشام من والد شهد ولكمه علي وجهه وقال: تصدق انك راجل زبـالة. مسك يد شهد ومي وخرج من المنزل بأكمله وقال لشهد ومي: روحوا اقعدوا في العربيه واقفلوا علي نفسكم كويس ومتخرجوش منها مهما حصل.
قالت شهد بقلق: هشام متعملش حاجه تأذي بابا او تأذيك.
اومأ لها هشام وتركهم ودلف للمنزل مجددًا انحني هشام حتي مسك فتحي وعندما مسكه من بذلته من الخلف وﺿرب رأس فتحي في الحائط حتي نــزِّفت رأسه ثم تركه سقط علي الارض ولكمه بقدمه وبصق عليه وكان فتحي يتنفس بصعوبة سحبه هشام من قدمه ووضعه في غرفه واغلق عليه الباب واقترب من والد شهد عاد والدها للخلف بخوف من هشام ضحك عليه وقال: خد تعالي بس متخافش… اقترب والد شهد وهو خائف فقال هشام: انا طالب إيد بنتك شهد.
قال والد شهد بخبث: قول كده بقي ها هتدفع كام فتحي اللي برا ده دافعلي 100 الف انت هتدفع كام؟!
مسكه هشام من تلابيب ملابسه وقال بغضب: انت بتبيع بنتك بالفلوس يا حقير.
قال والد شهد وهو ينظر حوله في المنزل: زي ما انت شايف احنا ساكنين فين وحالتنا الماديه مش موجودة اصلا.
قال هشام بغضب: لو قاعدين في الشارع ومش لاقيين اللي تاكلوه متاجرش ببنتك غلى بنتك هي مش سلعه رخيصة تبيعها.
قال والد شهد بطمع: معني كده انك هتدفع كتير.

 

بصق هشام ف وجهه وقال: عايز كام؟!
قال والد شهد: 200 الف.
قال هشام: موافق ابعت هات المأذون.
قال والد شهد بخبث: هنجيبه وماله بس فين الفلوس؟!
اخرج هشام دفتر الشيكات ومضي له علي 200 الف جنيهًا.
وأحضر والد شهد المأذون وذهب هشام للسيارة ليحضر شهد ومي:انزلوا
شهد: ليه في ايه؟!
ضحك هشام بخفه: مالك محسساني أني هخطفك كده انزلي.
هبطت مي وشهد من السيارة ودلفوا إلي الداخل وجدت شهد المأذون يجلس بجانب والدها فقالت بخوف: هو في ايه.
قال هشام بإبتسامه عريضه وهو ينظر لشهد: تتجوزيني يا شهد؟!
ابتسمت شهد بخجل ونظرت في الارض.
قاب والدها: علي خيرة الله يلا يا شيخنا.
جلس هشام ووضع يده في يد والد شهد.
فاقت شهد من شرودها علي صوت المأذون وهو يقول: “بارك الله لكما وبارك عليكما” ابتسمت شهد وأقترب منها هشام وقال بإبتسامه:مبروك علينا.
أخذها من يدها هي ومي وذهبوا للسيارة وقاد هشام السيارة حتي وصلوا القاهره توقفت السيارة امام منزل ال قاسم.
دلفوا لداخل الڤيلا وهشام ممسك بيد شهد حيث كان هشام يرتدي بذله وشهد فستان الذي حضرت به خطبه عادل
ذهب هشام ليخبر والداه وجدهم نائمون فقال: مي انتِ روحي نامي وشهد انتِ هتنامي معايا في الاوضه النهارده.
هزت شهد رأسها برفض وقالت بخوف: لا طبعًا.

 

قال هشام وهو يضحك: اهدي بس متخافيش النهارده بس.
وافقت شهد بعد إلحاح هشام عليها وصعدت معه الغرفه وبدلوا ملابسهم وذهبوا في نوم عميق.
في الصباح اسيقظت داليا ونظرت في ساعة يدها وقالت لسعاد: الولاد خرجوا راحوا الشغل ولا لا.
سعاد: لا من وقت ما رجعوا امبارح وهما نايمين.
قالت داليا بهدوء: خلاص روحي انتِ وانا هطلع اصحيهم اومأت لها سعاد بهدوء وتركتها ورحلت.
صعدت داليا غرفة هشام وطرقت الباب وعندما لم تجد رد فتحت الباب ورأت هشام نائم وهو يحتضن شهد.
صرخت داليا من مشهدهم وقالت: الحقنييي يا قاسم…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فتنت بك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى