روايات

رواية عصا السيلفي الفصل الرابع 4 بقلم Lehcen Tetouani

رواية عصا السيلفي الفصل الرابع 4 بقلم Lehcen Tetouani

رواية عصا السيلفي الجزء الرابع

رواية عصا السيلفي البارت الرابع

رواية عصا السيلفي
رواية عصا السيلفي

رواية عصا السيلفي الحلقة الرابعة

تحدث عمر و بدأ يخبره بما حدث.. بداية مما حدث مع رودينا مرورا بما حدث عندما اتصل به منذ قليل….
في هذه اللحظة ارتعدت فرائس وليد و ظل قلبه يخفق بشده……. صمت وليد قليلا و اتخذ قرارا بمحاولة معرفة سر ما يحدث … و لكن من اين نبدأ ؟؟؟؟؟
اخبره عمر لابد اننا سنجد شيئا ما في بيت مريم ، فيجب علينا الذهاب إلى هناك و اابحث لعلنا نجد طرف الخيط..
اتفقا علي بداية البحث في اليوم التالي في الصباح الباكر …… و بعدها بقليل انصرف عمر و رفاقه ع امل العودة في اليوم التالي.
و دخل وليد الي غرفة نومه ليرتاح قليلا و لعله يجد في نومه ما قد افتقده في استيقاظه من الراحه… و لكن للأسف ما هي الا لحظات من غفوته حتي استيقظ علي صوت جرس الباب…..
توجه نحو الباب ليفتحه و اذا بالمصيبة التي جعلته يفقد وعيه من شدة الرعب.

 

 

عندما فتح الباب وجد امامه مريم و كانت ترتدي فستان ابيض اطبقت على ذراع وليد و بدأت في عضه ،هنا لم يجد وليد حلا سوي ضرب الراس بقوه حتي ارتطمت الراس في الارض مخلفة ورائها الكثير من الدماء..
في هذه اللحظة و كما قلنا لم يتمالك وليد نفسه و فقد وعيه.. …….وظل جسده يرتعش و ينتفض مما حدث له طوال الليل…
لم يفق وليد سوي على صوت جرس الباب مره اخري و لحسن الحظ وجد نفسه في سريره مما يعني ان ما رآه امس ما هو الا كابوس من كثرة تفكيرة في الامر و لكن لسوء حظه وجد آثار عضه في ذراعه في نفس المكان الذي عضته فيه الراس بالأمس……… و كانت الكارثه الثانيه في انتظاره علي الباب ، حينما وجد نفس العلامه الموجوده في يده موجودة في ذراع عمر و عندما سئل عمر عن سببها اجابه عمر لا ادري و لكن العلامات متشابهه جدا و تتغير الي شكل اخر كل مده من الزمن….
قرر الصديقين ان ينطلقا بسرعه حتي يجدا حلا فيما يحدث ، و كانت الكارثه الثالثه عندما وصلوا منزل والدة مريم….
في البدايه ظنا انهما قد ضلا الطريق. … و شعرا بالخوف الشديد …. قد يبدو هذا حلما ،،،، فالمنزل غير ذلك المنزل الذي قد دخلاه من قبل…
فهذا المنزل اشبه ببيوت الرعب فهو منزل مهجور و يسكن في كافة ارجائه العنكبوت و الاتربه…
طلب وليد من عمر الانتظار قليلا و اخرج هاتفه و امسك بعصا السيلفي ليلتقط بعض الصور لعلها تفيده فيما بعد…
بعدها بدأ في ازالة العنكبوت و سلكا طريقهما الي الباب حتي دخل المنزل…
فالبرغم من ان الوقت ما زال باكرا الا ان الرؤية منعدمه في داخل المنزل… حاولا البحث عن زر الإضاءة و لكن يبدو ان المنزل غير متصل بالكهرباء..
اتفقا علي ان يبحث كلا منهما في مكان …. دخل وليد غرفة تبدو عليها انها غرفه لطفله صغيره ،،، الغريب في الأمر ان الغرفه مرتبه جدا و نظيفة و كأن طفلا ما لا يزال يسكنها …
و فجأه الكهرباء اشتغلت و الغرفه قد انارت و المكان اصبح يشبه و كأنك تقف في شمس الظهيرة.. ووجد مكتب صغير يوجد عليه بعض الورق ، اتجه نحوه و فجأه الباب بدأ في الانغلاق…. حاول فتح الباب و لكن لم يستطع ، بدا ينادي ع عمر و لكن عمر لا يجيب.!!!!!! ؟؟؟
رأي عروسه صغيره تجلس على السرير و كانت تفتح عينيها و كانها تنظر إلى شيء ما ،مرة واحدة و بدات تغلق عينها و تفتحها بسرعه…… و التفتت اليه و اخبرته اهرب…. اهرب. …………….هنا حبس وليد أنفاسه مستجمعا قواه.. .. و تراجع الي الخلف حتي اصطدم بشيء ما..
احس ان احدا ما يقف خلفه ….التفت ع الفور ليجد امامه
التفت وليد ع الفور ليجد امامه والدة مريم… هنا ازداد خفقان قلبه و تمتم بكلمات اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فكان متوترا لا يدري ماهي حقيقة هذه الأم هل هي شبح ماتت من قبل ؟؟؟؟ ام انها ما زالت على قيد الحياه… صمت وليد قليلا قبل ان يتكلم …

 

قبل هذا بدقائقءكان عمر يفتش في غرفة اخري عن اي شيء قد يفيدهما في تفسير تلك الاحداث الغامضه التي قد حدثت….
عندما دخل عمر الي هذه الغرفه وجد بها مكتبه ضخمه تحتوي على العديد من الكتب و المنقوش عليها بعبارات غريبه ، ووجد ساعه جميله جدا علي المكتب ولكن شكلها غريب بعض الشيء و لكنها انيقه و تبدو كانها مصممه بطراز قديم … لم يتمالك عمر نفسه من شدة جمال الساعه و قام بارتدائها… و بدأ في البحث فوجد صورة معلقه لمريم و كأنها تنظر اليه مما جعله يشعر بالاضطراب قليلا .. قرر الا يلتفت الي الصورة و لكن شيء ما دفعه الي الي النظر اليها… حاول التحرك في الغرفة ليتأكد من حقيقة الامر ، فوجد مريم تنطر اليه في كل مكان يتحرك فيه كما لو انها صورة الموناليزا ، ،،، و لكن الغريب كانت نظراتها حاده جدا ، فكر في نفسه انها ربما تكون هذه اوهام…
و في وسط نظراته للصورة سمع صوت ما…. التفت الي مصدر الصوت فاذا به يجد قطه سوداء تجلس علي المكتب الذي وجد عليه الساعه و لم تكن موجودة عليه عندما دخل الغرفه….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عصا السيلفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى