روايات

رواية عصا السيلفي الفصل الخامس 5 بقلم Lehcen Tetouani

رواية عصا السيلفي الفصل الخامس 5 بقلم Lehcen Tetouani

رواية عصا السيلفي الجزء الخامس

رواية عصا السيلفي البارت الخامس

رواية عصا السيلفي
رواية عصا السيلفي

رواية عصا السيلفي الحلقة الخامسة

كانت نظرات القطه توحي بالشك فربما تكون ليست قطه ، بدأت القطه تصدر اصواتا عديدة و بدأ حجمها في الازدياد بشكل غير طبيعي …ونزلت من علي المكتب و تقدمت نحوه بضع خطوات ، في هذا الوقت سمع عمر صوت وليد و هو ينادي عليه و لكنه لا يستطيع الحركه او الهمس بحرف…. . عمر شعر بالخوف و شعر ببروده في جسده ، و بدأ يتلو بهذا الدعاء (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) ….. هنا بدأت القطه في الكف عن المواء و بدأ يعود جسمها الي الحجم الطبيعي. … و مع تكرار عمر الدعاء اختفت القطه تماما…
شعر عمر لبعض الوقت بالطمئنينه و ان الامر سيمر ع خير… و عندما شرع في الخروج من الغرفه ليري ماذا يحدث لوليد استوقفه شيء ما فلا يستطيع الحركه قيد انمله و امسك بقدمه …… شيء يشبه الزراعين فقط دون راس …..ولك ان تتخيل ان تري زراعين فقط يخرجان من تحت السجاده التي تقف عليها لتمسك بك و تجعلك تواجه مصيرك المجهول.. .. شعر عمر بان حياته علي المحك ،،،،…
حاول الافلات من تلك الايادي الممسكه به و لكن دون جدوي. … قرر في هذه اللحظة ان يستسلم لقدره المحتوم ، ….سمع صوتا اجش يقول له اهرب اهرب اهرب…

 

و لكن كيف و تلك الايادي ممسكة به بقوة و لا تريد افلاته.. و بدأت الكوارث تحل واحدة تلو اخري ..
في البدايه رياح شديدة داخل غرفه صغيره و كانك تواجه رياح الخماسين او اعصار تسونامي في المحيط الهادي مع سقوط الكتب من ع الارفف ..
.. بدأ عمر في طلب النجده و المساعده من اي احد يسمع صوته حتي شعر بفقدان الوعي ،،، و بدأ يلفظ انفاسه الاخيره…في هذه الاونه كانت والدة مريم تتحدث مع وليد و تسأله عن سبب دخوله المنزل دون استئذان…!! ؟؟ و قبل ان يجيب وليد سمع صوت استغاثة عمر… . هنا تدخلت العنايه الإلهية…جري وليد في اتجاه مصدر صوت عمر و يفتح وليد الباب ليجدا عمر ملقي ع الارض….
اتجه وليد ناحية عمر… في البدايه حاول ان يطمئن عليه وانه لم يفارق الحياه بعد … و بدأ في محاولة افاقته….حتي استفاق عمر و بدأ في سرد ما حدث..
هنا تحدثت والدة مريم ، و قالت و من سمح لكم من الاساس بدخول المنزل و هل استاذنتم عند الدخول ؟؟؟
شعرا وليد و عمر بالحرج و بدأ في سرد الحكاية من البدايه….. و انهما عند دخولهم ذلك المنزل كان يشبه المنازل المهجورة و حتي يثبتوا صحة ما يقولون اخرج وليد الهاتف ليريها صورة المنزل قبل ان يدخلاه ، و اذا بالمفاجاه ، فالمنزل يبدو عاديا تماما ، كأي بيت من بيوت البشر…..
اقسما الصديقين للمرأة علي صدق ما يقولان….. هنا بدأت المراه في التعاطف معهم ، و سالتهم اذا ماذا تريدان ان تعرفا ؟؟؟؟؟
اجاب وليد بالسؤال المتوقع ::::: كيف ماتت مريم ؟؟؟؟
اجابت الام بصوت مكلوم…..
مريم كانت تعشق تتصور سيلفي ،،،، حتي انها ارادت ان تتصور صورة مجنونه بعض الشيء…. اخذت اغراضها و قامت بتسلق الجبل و بالفعل التقطت الصورة التي تريدها و لكنها عندما حاولت النزول اختل توازنها و سقطت ع الارض و ماتت في الحال…
هنا سئلها عمر ::: هل من الممكن ان نري الصورة الاخيره لها قبل الوفاه ؟؟؟؟
اخرجت الام الصورة من صندوق صغير كان في الغرفة الموجود بها المكتبه…..
اندهشا الصديقين من الصورة و نظرا لبعضهما ، لانهما قد وجدا بداية الخيط!! ؟؟
انها عصا السيلفي ذاتها التي هي مع وليد بنقوشها الغريبه…. و لكن كان السؤال المحير ما علاقة ما يحدث بعصا السيلفي ؟؟؟و كيف وصلت العصا لوليد؟؟؟؟ ومن هو وليد الشبح الذي ظهر لرودينا هو الاخر…..
كانت والدة مريم لا تدري شيئا عن وليد و لكنها قالت لهم تعالوا معي لندخل غرفة مريم ربما تجدوا جوابا لما يدور في ذهنكم!!!
دخلوا الي الغرفه ليجدوا اوراق كثيرة مبعثرة في الغرفه و وعندما بداوا في تجميع الورق اذ به جميعا صورة وليد ،،، فاذا من الذي رسمه ؟؟؟؟ الجواب لم يكن صعبا… انها مريم ،،، اذا لما رسمت هذه الصور من الاساس ؟؟؟؟؟؟الغريب ان الصور يبدو عليها انها رسمت منذ قليل لانها مرسومه بالحبر و الحبر لم يجف بعد!!! ؟
وليد سئل والدة مريم عن طباعها ، فاخبرته الام بما كان منها ، و انها لا تحب ان يعبث اي احد ما باغراضها او متعلقاتها الشخصية…

 

هنا و لاول مرة سمعا جميعا صوت قهقهه ياتي من الصاله.. توجهوا جميعا ناحية الصوت و لكن لا شيء… ولكن الصوت ما زال موجودا… … هنا لم يتمالك وليد نفسه و فر ناحية الباب و تبعه عمر…. نزلا السلالم و هما يتخبطان في بعضهما… و كانت المفاجئه
انها مريم تقف امام باب المنزل و كأنها تمنعهم من الخروج
،،،شعرا وليد و عمر بالخوف و لكن حدث شيء عجيب كانت تبتسم لهم ،،، و اخبرتهم اطمانوا ….انا مش هاذيكم ولكن بشرط ردوا الي اشيائي..
و ما هي الاشياء التي تريدينها ؟!! ذاك كان سؤال عمر ؟؟؟؟ كل شيء اخذته مني ردوه لي ، فمن يخبيء منكم شيئا فلينتظر العقاب والدمار…
وبالاخص العصايه لان روحي محبوسه فيها ، و طول ما هي معاك مش بعرف اسيطر ع نفسي …
ع الفور خلع وليد العصا من يديه و اعطاها لمريم… ولكن للاسف عمر من شدة الخوف نسي ان يخلع الساعه من يديه…
وعند خروجهم من باب المنزل قالت لهم بصوت مخيف اهرب ، اهرب ، اهرب..ولا تاتي الي هنا مره اخري.. في هذه اللحظة جريا الاثنين دون معرفة السبب الذي يجعلهما يجريان….
جريا نحو نصف ساعه حتي تعبا من الجري…. هنا سئل وليد عمر كم الساعة الان ؟؟؟؟؟؟
نظر عمر الي الساعة التي في يديه و اذا به يقول له

 

الساعة الآن الثامنه و النصف. …. و ظل عمر يكرر هذه الجمله حتي استيقظ عمر من نومه و اطفأ صوت المنبه ووجد ان ما حدث ما هو الا حلما اكبر و انه ما يزال في فراشه و ان كل ذلك كان كابوسا مريرا…..
قام من نومه و تذكر العصا فبدا في البحث عنها و لكن العجيب في الامر انه لم يجدها نهائيا في المنزل و كأنما قد اختفت…… حمد الله انها اختفت و ان ذلك الكابوس ربما يكون السبب في الحل للمشكله التي تواجههم ….
بعد مرور ما يقرب من الساعه رن جرس الباب و اذا بعمر و رودينا و علياء….. طلبا منه النزول والذهاب الي بيت مريم و طبعا قوبل الطلب بالرفض المطلق من وليد قائلا انتهت المشكله ،،،، العصا اختفت….
ومع اصرار وليد ع عدم الذهاب وافقوا جميعا ع عدم الذهاب لمنزل مريم بعد ان حكي لهم ذلك الكابوس ، هنا ظهر علي عمر الزعر فسئله وليد ماذا بك ؟؟؟؟؟؟؟؟
عمر اخبره انه وعند عودته امس الي منزله وجد ساعه في الطريق و اخذها و لما وليد رآها كانت الصدمه انها هي نفس الساعه التي شاهدها في الحلم…….
وليد طلب من عمر ان يعيد الساعه الي المكان الذي وجدها فيه ………… ولكن تري هل يكفي اعادة الساعه فقط ام ان لمريم راي اخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!؟!؟؟!!!
انتهت فكل نهايه ما هي الا بدايه لقصة جديدة……. و تذكروا جميعا الا تعودوا الي هنا…. فقط اهربوا.

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عصا السيلفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى