روايات

رواية عشقك هاويتي الفصل الأول 1 بقلم همس كاتبة

رواية عشقك هاويتي الفصل الأول 1 بقلم همس كاتبة

رواية عشقك هاويتي البارت الأول

رواية عشقك هاويتي الجزء الأول

رواية عشقك هاويتي
رواية عشقك هاويتي

رواية عشقك هاويتي الحلقة الأولى

صلاح : يعني يوما تحب يا مهند تقوم تحب مرات ابوك ، هو في كدا؟ اطمن يا صاحبي انت دلوقتي بقيت مجنون بشهادة
مهند: كفاية يا صلاح ، انا فيا الي مكفيني
صلاح : ما انت الي بتقول كلام مش منطقي ، قال جاي وبتقولي انا وقعت بالحب ، يا شيخ قول غير كدا طيب
مهند : اعمل ايه يعني ، انا لقيت نفسي حبيتها ، مش عارف اعمل ايه
صلاح : لا يعم انت ما تعملش ، انا الي هعمل قهوة و اوزعها عن روحك
مهند : كفاية هزار يا صلاح ، انا بجد مش طايق نفسي
صلاح : بص انا كنت شاكك من البداية ان عيلتك عيلة مجانين ، مش كفاية اختك المفترية الي جوزتوهالي ، وبعدين ابوك الي فاكر نفسه شوقر دادي و الشيبة ملت دماغه راح اتجوز بعد العمر ده لا وايه اتجوز بنت ما كملتش ١٨ سنة ، و دلوقتي انت جاي تقولي انا بحب مرات ابويا يا صلاح ، ده انتو مجانين رسمي والله
مهند : مش عارف يا صلاح ، انا حبيتها وحبيت وجودها ، مش قادر ابطل افكر فيها
صلاح بجدية : مهند اعقل ، اعقل يا صاحبي الحب ده هيدمر العيلة ، ده حب محرم عارف يعني ايه ؟؟ يعني هتتشوي بنار جهنم
مهند بسرحان وحزن : انا عارف الكلام ده و صدقني حاولت ابعد كتير ، بس مش قادر
صلاح : انت مجنون يا مهند ، ما ينفعش كدة ، اقولك سيب البيت وتعال اقعد معايا انا واختك ، انت عارف يعني ايه تبص لمرات ابوك كدا انت بتخون الشخص الي رباك ، وبترتكب جريمه* في حق دينك
مهند بحزن : انا مش هقدر افضل معاها تحت سقف واحد ، انا بكرا هحجز تكيت واسافر مش هفضل اتعذب* هنا
صلاح : كدا عين العقل ، بقالك خمس سنين قافل على قلبك و يوم ما تحب تحب مرات ابوك ، يا شيخ حرام عليك ، وبعدين الحب ده ملهوش مستقبل يا صاحبي ، يعني هتتعذب اوي دنيا و اخرة كمان ، جرب افتح قلبك لبنت تانية يمكن تقدر تنسى طيف
في المساء عاد مهند للبيت
وجد طيف جالسة امام شاشة التلفاز تقلب القنوات
مهند : مساء الخير
طيف بابتسامة : مساء الورد ، احضرلك العشا
مهند رمى مفتاح العربيه على الطربيزة امامها وجلس بجانبها بارتياح وقال : لا ميرسي ، انت بتعملي ايه
طيف ببراءة : كنت بقلب على قنوات على ال TV بس كلها كورة و انا ما بفهمش بالكورة خالص
مهند بضحكة رجولية : طب ومالك هتعيطي
طيف بحزن : خلاص ما تتريقش عليا
مهند بابتسامة : خلاص يا ستي مش هتريق بس انا و بابا بنحب الكورة اوي علشان كدة ما عندناش غير قنوات الكورة
طيف : طب و طنط دعاء ما بتتفرجش على حاجة
مهند وكأنه يتعامل مع طفلة بعمر الخمس سنوات : لا مهو ماما عندها شغل البيت فما بتحبش تتفرج على ال TV بس انتي يا صغنن بتحبي الكرتون مش كدا
طيف بزعل : على فكرة الكرتون حلو اوي و حتى لو بقا عندي خمسين سنه زيك هفضل اتفرج ع الكرتون
صدت صوت ضحكته في أرجاء الشقة
وقال بضحك : يعني انا دلوقتي عندي خمسين سنة
طيف : لي انت اكبر من كدة ؟
مهند مسكها من اذنها وقال : اتلمي يا بت انتي
طيف بضحك : طيب طيب خلاص بقا
مهند سابها و اتكلم بجدية : طيف هو بابا بيعاملك وحش ؟
طيف ببراءة : لا ابدا ، بالعكس عمو كامل بيعاملني حلو اوي و بيسأل عليا كتير اوي
مهند و لم يمسك نفسه و ضحك بصوت عال جدا
مهند بضحك : عمو ..ههههه … عمو يا طيف
طيف باستغراب : مش هو كبير يبقى عمو
مهند بضحك : يا بنتي ده جوزك يعني ما ينفعش عمو
طيف ازاحت وجهها بزعل
مهند بجدية : طيب يا طيف هو ليه مش بينام عندك
طيف لسا هتجاوب
سمعت صوت احد يفتح الباب
دلف كامل
وقال : ايه يا مهند ضحكوني معاكو صوت ضحكك لآخر الشارع
مهند بجدية : ما فيش يا بابا بنتكلم عادي
طيف : تحب احضرلكم العشا
كامل : لا يا حببتي انا هخش انام ، دعاء زمانها نايمة دلوقتي
ثم ذهب
اما عند مهند
مهند : ايه رأيك اشغل فيلم ونحضر مع بعض
طيف بمرح : اوكيه ، انا هقوم اجيب شيبسي و ببسي و فشار
بعد وقت من الضحك و الهزار بدأت طيف تتكلم عن الباربي بتاعتها و ازاي بتلعب فيها مهند كان سرحان فيها ومش مركز بالكلام
اثناء حديثها اقترب مهند منها و اعاد خصلة من شعرها خلف اذنها وقال بتوهان : انتي حلوة اوي يا طيف
طيف وكأنها في عالم اخر اثر لمسته اغمضت عيونها
مهند اقترب منها قليلا يشتم رائحة شعرها الفواحة وكأنها مسكن لجميع آلام قلبه
نظر الى شفتيها الكرزية و ااحاطت يده خاصرتها و اقترب منها ببطء
حتى شعرت طيف بأنفاسه تلفحها فجأة استعادت وعيها وقالت بصوت مرتجف : مهند
و كأنها ايقظته من غيبوبة اراد الا يستيقظ منها
فجأة شعر بقبح فعله و دفعها عنه بقوه ووقف نظر اليها بصدمة و هي تنظر بدموع وصدمة
ثم تنفس بعمق و رحل من امامها و اغلق باب غرفته
اما هي تنظر بأثره بصدمة و خوف و ذهبت الى غرفتها بسرعة و دموعها تنساب على وجهها
ذهبت الى سريرها و انهارت من البكاء
وقالت لنفسها بخوف وارتجاف : هو… هو كان هيعمل ايه ؟
ثم دفنت رأسها بالوسادة تبكي
عند مهند
جلس على سريره يوبخ نفسه على فعلته
مهند : انا ازاي اعمل كدا، يا رب سامحني ، انا ازاي اقرب منها كدا ، انا بجد تجننت ، لازم ابعد لازم ، هي هتفكر ايه دلوقتي ، يا رب اعمل ايه
ثم قال بسرحان وألم
انا بقالي سنين قافل قلبي و ما قدرتش احب اي ست ، و لما حبيت حبيت مرات ابويا ، ليه كدا ، ليه الدنيا دي بتعمل فيا كدا ، يا رب انا مش عارف اعمل ايه ، يعني هو بابا كان لازم يتجوزها ، ما هو ما بيقربش لاوضتها و لا بيعاملها على انها مراته ، بقالها شهرين عندنا عمري ما شوفت ابويا عندها ، ليه كدا يا بابا ليه اتجوزتها ، دلوقتي بقت محرمة عليا لآخر يوم بعمري ، يا رب يا رب ساعدني اعمل ايه
Stop
الشخصيات :
مهند : شاب وسيم للغاية يبلغ من العمر 26 عام ، خريج هندسة معمارية ، يحب العمل جدا ، لم يحب من قبل ، ليس كرها في النساء انما لأسباب نفسية
صلاح : شاب من عمر مهند و صديقه المقرب وابن خاله ومتزوج من مرام اخته ، خريج هندسة كمان و شريك مهند في كل حاجة بالشغل وغير الشغل
طيف : فتاه جميله جدا ، ذات بشرة بيضاء و شعر اسود و عيونها الواسعة السوداء ملامحها هادئة جدا ، تبلغ من العمر 18 عام ، بريئة لأبعد الحدود كأنها طفلة في الخامسة من العمر ، ما بتفهمش حاجة عن الحياة الزوجية ( من الاخر بيبي 🤣)
كامل : والد مهند تعدى الخمسين من عمره ، رجل طيب و حكيم يعشق عائلته جدا ، لديه الكثير من الاملاك الا انه فضل العيش مع اسرته في شقة والده بعد وفاته
دعاء : سيدة حنونة و طيبة والدة مهند تبلغ 43 من عمرها
( ست مصرية اصيلة )
مرام : اخت مهند و زوجة صلاح ،تبلغ 24 سنة من عمرها ، جميلة و قوية و بتحب جوزها جدا ، ذات بشرة خمرية و شعر بني
في شخصيات هنتعرف عليهم الفترة الجاية
في شقة صلاح
مرام بردح : والله يحماتي انا طبعي كده وبحب بيتي بالشكل ده وانا اعمل. الي يريحني في بيتي
انتصار بردح هي التانية : ودي شقة ابني يعني اقعد فيها براحتي واعمل الي يريحني
دلف صلاح الى الشقة
صلاح بصوت عالي : في ايييييه ؟ صوتكم جايب لآخر الشارع ، احنا مش هنخلص من موال الحماية و الكنة ده
انتصار بتتظاهر بالمسكنة : شوفت يا ابني مراتك قال مش عايزاني اقعد بشقتك
صلاح بصدمة : كلام ماما صح يا مرام ؟
مرام بمسكنة و خبث : يتقطع لساني لوقولت كدا ، انا والله قولتلها ما تغيرش الديكور علشان انا بحبه كدا ، وهي مصممة انه الشقة مش حلوة و عايزة تغير مكان الفازة دي وانت عارف انا بحبها كدا
صلاح بنرفزة حاول يكتمها : كلام مرام صح يا ماما ؟
انتصار : اه يبني بس دي شقة ابني و انا مامتك
صلاح : بس كدة ما ينفعش يا ماما دي شقة مرام وهي حرة بديكورها وانتي ليكي شقتك
واتجه لمرام : وانتي يمرام عاملي امي باسلوب احسن من كدة دي زي مامتك
انتصار بدموع تمثيل : ايوة انت كدة دايما بصف مراتك وانا امك ليا حق عليك
مرام بتتظاهر بالمحبة لحماتها : خلاص يا صلاح علشان خاطرك هسكت ، متزعليش مني يا مرات خالي اصلي بحب بيتي كده و ادي دماغك ابوسها
وقربت منها و باستها
انتصار بقرف و تحاول تتظاهر بالطيبة : معلش يا حببتي انتي زي بنتي تعالي بحضني
وحضنتها
صلاح بابتسامة : ايوا كده هوا ده عين العقل
انتصار : انا هروح شقتي زمانه باباك جيه
ذهبت انتصار واول ما اتقفل الباب خلعت مرام الشبشب
وقالت بغضب : بقا انا تكلمني كدا يا معفن تعال هنا
صلاح : لا الشبشب لا ابوس ايدك
وفر هاربا الى اوضة النوم وقفل على نفسه
مرام بصوت عالي : اهو دا الي فالح فيه استخبى يا عين امك
في اليوم التالي
استيقظ مهند من النوم و سمع صوت بالمطبخ افتكر مامته و راح تجاهه
الا انه لاقى طيف واقفة بتحضر الفطار
مهند بخجل من عمله البارحة : صباح الخير
طيف بتوتر : ها
مهند : بقولك صباح الخير عادي
طيف : اه صباح النور
مهند قرب شوية وقال : طيف مش عايزك تزعلي مني ع الي حصل امبارح والله ما كونت بوعيي ، انا اسف و صدقيني مش هتتكرر
طيف بدموع : بس انا خوفت منك اوي
مهند : طيف انا اسف صدقيني ما كانش قصدي ، انتي هنا مرات ابويا و لأنك صغيرة هعتبرك اختي
نظرت له طيف بتوتر و لما شافت الصدق بعنيه قالت ببراءة : خلاص انا مش زعلانة بس انت خد بالك وما تقربش مني تاني
مهند : حاضر
ثم تابع : جهزتي الفطار ؟ اصلي جعان اوي
طيف : اه جهزته اتفضل ، طنط دعاء و عمو كامل نزلو من بدري راحو لبيت خالو
مهند بضحك : لسا بتقولي عمو ، ده جوزك يا هبلة
طيف بزعل : ما تقولش كدا تاني
مهند بجدية : طيف عايز اسألك سؤال
طيف و هي بتحط كوباية الشاي امامه : اتفضل
مهند : هو بابا بيعاملك كزوجة
طيف بعدم فهم : يعني ازاي ؟
مهند : يعني لمسك ؟
طيف ببراءة : اه الصبح سلمت عليه وبوست ايده
مهند : يخرب بيتك مش قصدي ، قصدي بينام عندك بالاوضة ؟
طيف بغضب : على فكرة انت قليل الادب ، عيب كدا ازاي ينام عندي ، هو زي بابا اه بس مش لدرجة ينام عندي
مهند بذهول : يا بنتي ده جوزك يعني حلالك ، يعني زيك زي ماما بالنسباله
طيف : ما تقولش كدا ، عمو كامل بحب طنط دعاء اكتر حد بالدنيا ، اكتر منك كمان، و بعدين هو كبير اوي و انا بعتبره زي بابا
مهند : يعني ما حصلش حاجة بينكم
طيف ببراءة : حاجة زي ايه ؟
مهند بيأس : خلاي انا فهمت ، انتي شكلها رايحة منك خالص
طيف باستغراب : انت هتجنني ، هي ايه الي رايحة مني انا مضيعتش حاجة
مهند : يا ربي الطم ولا اعمل ايه ، اقولك انا رايح الشغل
طيف برجاء : والنبي خدني معاك اصلي بخاف اقعد لوحدي
مهند : انتي لو جيتي معايا مش بعيد تجبيلي شلل ااطفال ، اقولك انا هوصلك لبيت خالي وامري لله
طيف بابتسامة طفولية : اوكيه
في شقة صلاح
دعاء : قوليلي يا بنتي ازيك و ازاي جوزك و حماتك
مرام بتلوي بوقها : ما تجبيش سيرة العقربة دي انا مش طايقاها
دعاء : عيب كدا يا مرام ، دي حماتك و مرات خالك ، المهم ايه الاخبار
مرام : زي الزفت انا مش طايقة تدخلها فيا و كل شوية بتعيرني بسيرة الخلفة
دعاء : يا بنتي دي لازم تعتبريها امك و تاخدي بالك منها ، ده ابنها الوحيد و اكيد حاسة انك اخدتي منها
مرام بدموع : ماما انا هفضل اتعذب كدا كتير ؟ انا عايزة اخلف بقالي اربع سنين متجوزة لغاية دلوقتي محصلش حاجة
دعاء : دي ارادة ربنا يا بنتي ، اصبري و اتوكلي على ربنا
مرام : ماما انا خايفة صلاح يتجوز عليا
دعاء : بلاش هبل يا مرام صلاح بيعشقك و مش هيفكر يجرحك ، بس انتي خدي امه تحت دراعك هي الي هتزن عليه يتجوز طول ما انتي بتعامليها كدة
بعد وقت
وصلت طيف و دلفت شقة والد صلاح
كامل : طيف انتي جيتي ازاي
طيف : مهند وصلني علشان ما ابقاش لوحدي بالبيت
كامل بنرفزة : هو راح الشغل
طيف : اه
كامل : انا قولتلك تقوليله يبقا معاكي بالبيت
طيف : خلاص محصلش حاجة ، هي فين طنط دعاء ؟
انتصار بترحاب قوي : اهلا يا حبيبة قلبي ، نورتي الشقة يا حببتي يا اختي على الجمال يختي ، دعاء في شقة مرام تعالي نقعد معاهم و نسيب الرجالة مع بعض
طيف بابتسامة : تمام يلا بينا
عند مرام
مرام : سامعة يا ماما سامعة بتعاملها ازاي و كأنها بنتها
دعاء : يا بنتي اهدي شوية دي مرات ابوكي يا هبلة
مرام : انا مش طايقاها
بالوقت ده دلفت طيف وانتصار
مرام بخنقة : اهلا بمرات ابويا
طيف : اهلا يا مرام ، انا طيف وبس ما تقوليش مرات ابوكي
مرام بتلوي بوقها : طب اتفضلي يختي
طيف جلست بحزن بسبب معاملة مرام ليها
بعد وقت طويل عاد الجميع لبيته
عاد مهند للبيت
مهند : ازيك يماما ازيك يا بابا
دعاء : اهلا يا حبيبي ، هقول لطيف تجهزلك الغدا
مهند : مش عايز يماما ، كنت عايز اتكلم معاكو بموضوع
كامل : اتفضل يا ابني
كانت طيف واقفة على باب المطبخ
مهند نظر باتجاها و تلاقت اعينهم
ثم قال : انا عايز اخطب
كامل بصدمة وانفعال : انت بتقول ايه
دعاء بفرحة : بجد يا حبيبي ، لولولولي
اما طيف فلم تعلم سبب نزول دموعها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقك هاويتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى