روايات

رواية عشقت مجنونة الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم آية يونس

رواية عشقت مجنونة الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم آية يونس

رواية عشقت مجنونة الجزء الخامس والأربعون

رواية عشقت مجنونة البارت الخامس والأربعون

رواية عشقت مجنونة الحلقة الخامسة والأربعون

اه بعترف اني هويتك وانت اللي مليت عنيا … ظلمت روحي وحبيتك وكنت الدنيا دي … روح وإنساني ومتصعبهاش عليا 💔
فتحت تلك الجميله عيونها لتردف بتململ …: هو انا لسه ممشتش من هنا …
وليد بخبث وهو يجلس بجانبها علي الاريكة الموضوعه بجانب السرير يتأملها …: لا ومش هتمشي …
شهقت اسراء بخوف وصدمه وهي تنظر إليه … كيف دخل هذا الاحمق الي غرفتها … وبجانب سريرها أيضاً …!
اسراء بشهقة …: انت … انت بتعمل ايه هنا …!!
وليد بخبث وهو يقترب منها قليلاً … لتتراجع اسراء الي الخلف بسرعه …: انا ادخل أخرج بمزاجي ولا نسيتي انك مراتي يا اسراء …
اسراء بغضب شديد وهي تقوم مسرعةً …: لا منستش بس دي تاني مرة هفكرك اني مغصوبه عليك للاسف ومش عارفه اخلص منك …
ابتسم وليد بخبث شديد لها … ثواني وقام من مكانه بكل برود وهدوء واتجه ليقف أمامها بخبث …
وليد بإبتسامة خبيثه ووسيمه جداً …: مغصوبة عليا ومش عارفه هتخلصي مني أمتي …. ممم طب ليه لما النمر جه هنا عشان يخلصك مني ممشيتيش معاه يا ملاك …!!
اسراء بغضب …: يا ابني ابوس ايديك انا مش ملاك حد انا اسمي اسرااااء اسراااااء … وبرضه لتاني مرة هقولهالك انا عملت كدا عشان خوفت … احم … خوفت يقتلك …
اقترب وليد منها ببطئ لتشهق اسراء بخوف وهي تتراجع للوراء مسرعةً … اقترب وليد أكثر منها وهو ينظر إلي بلوراتيها بإحساس غريب لم يشهده من قبل حتي مع دارين …. رغم أن عيون دارين أيضاً زرقاء ملونه إلا أنه لم يشهد مثل عيون اسراء في حياته بإتساعاها وجمالها وجمال رموشها التي تزدها جمالاً وعمقاً ….
نظرت له اسراء بخوف وعدم ثقه …
لتردف بخوف وهي تتراجع بسرعه تاركةً مسافة بينهما …: احم … وليد باشا انا … انا عاوزة أسألك سؤال …!
وليد وهو ينظر بعمق إلي عيونها وخبث أيضاً …: إسألي …
اسراء بتوتر …: انت ليه بتعمل معايا كدا …! انا أذيتك في ايه …!! انت خبطتني بالعربيه ودلوقتي الحمد لله الجبس اتفك وافتكرت كل حاجه … ورجلي رجعت امشي عليها تاني يعني المفروض اروح …!! ممكن اعرف انت ليه صممت تتجوزني كدا …!!
نظر لها وليد بإحساس جديد … هو لا يعلم بما يجيبها … هو حتي بداخله لا يمتلك تفسيراً أو سبباً لزواجه بها … هو يعلم أنها ليست مثل دارين وحتي لا تشبهها في أي شيئ وهذا تأكد له من معاملته معها منذ أول يوم رآها به … والآن ماذا … لماذا في الأساس تزوجها وأجبرها علي الزواج منه …!!
اسراء وهي تنظر له بتريب وخوف من أن يغضب عليها مجدداً كما يفعل دائماً …
لتردف بهدوء وتفهم رغم خوفها منه …: انت بتنتقم من حد فيا صح ..!!
نظر لها وليد بذهول ليردف بتفاجئ ..: وعرفتي ازاي بقي …!
اسراء بمرح …: من الروايات بصراحه هههههههه دايماً البطل في اي روايه بيخطف البطله ويتجوزها غصب عنها عشان شايف فيها مراته القديمه أو عشان ينتقم من الأكس بتاعته فيها هههههههه
وليد بضحك …..: هههههههه حد قالك قبل كدا انك مجنونة يا ملاك !! هههههههه
اسراء بمرح …: يا وليد باشا انا محضره ماجيستير في الموضوع دا مع روان بنت خالتي هههههههه
وليد بإستغراب …: روان مين …!!
اسراء بحزن واشتياق لها …: روان دي تبقي مرات آدم اللي جه هنا قبل كدا وهي برضه بنت خالتي …
وليد بإيماء وعدم اهتمام …: اه اه افتكرت
اسراء وهي تنظر له بتريب …: ممكن اعرف مين دي اللي انت شايفها فيا وعاوز تنتقم منها فيا ..!! وليه ..!!
وليد بغضب وقد تحول في ثانيه ….: ما تفتحي معايا تحقيق احسن … وانتي مالك انتي مين دي وبتزفت ايه …!! انتيي مرااااتي يا اسرااااء مراااتييي وهتفضلي مراااتييي طول حياتك وعمرك خلاص دا واقع ارضي بيه بمزاجك بدل ما اخليه غصب عنك …
نظر لها بخبث وغضب ليتابع وهو يقترب منها بغضب … واحسنلك متفتحيش معايا الموضوع دا تاني … دا لمصلحتك …
اسراء بتوتر وبعض الغضب …: انا من حقي اعرف انت ليه بتعمل معايا كدا يا وليد باشا … ليييييية انااا …!!
وليد بغضب وهو يقترب منها بخبث …: الماضي خلاص بح يا اسراء … انا مش متجوزك عشان انتقم منك … انتي مراتي ودا واقع اتفرض عليكي .. فإرضي بيه بمزاجك يا ملاك بدل ما اخليكي ترضي بيه غضب عنك …
اسراء بخوف وهي تبتعد بسرعه …: غصب عني ازاي …!
اقترب وليد منها بخبث وهو ينظر لزرقاء عيونها بإنجذاب وخبث أيضاً … اقترب منها ببطئ لتتراجع هي للوراء بخوف شديد …
اقترب وليد منها اكثر حتي صار أمامها مباشرة … ثواني واقترب من أذنها …
ليردف بهمس …: انتي اكيد عارفه غصب عنك ازاي .. بس برضه دا ميمنعش اني اثبتلك …
قال جملته بخبث وإنقض علي شفتيها في قُبله طويله للغايه وعميقه أيضاً …لتشهق اسراء بخجل شديد وتفاجئ فلم تكن تعلم أن قصده قذر مثله .. حاولت الابتعاد بكل قوتها ولكن هيهات فهذا وليد العِمري … امسك وليد يدها وهو ما زال يقبلها بعنف وقوة وثبت يدها بيده علي الحائط بقوة وغضب وهو ما زال يقبلها بشدة وتلذذ … تحولت قبلته بعد كثير من الوقت الي قبله رقيقة لم يشعر وليد بنفسه الا وهو يقبلها برقه عكس طبيعته تماماً … لم يبتعد عنها إلا عندما شعر بدموعها علي شفتيه وهو يقبلها .. ليبتعد عنها بسرعه وخوف عليها ..
نظر لها وليد بذهول ليتفاجي بتورم شفتيها ودموعها التي تنساب علي خديها بسرعه دون توقف … كانت اسراء تبكي بشدة وتفاجئ فلم تكن تعلم أنه قذر هكذا وان قبلتها الأولي أو الثانيه حتي ستكون معه هو … مع أكثر شخص تمقته في حياتها …
وضعت اسراء يدها علي وجهها وانفجرت في بكاء مرير وهي تمسح شفتيها بتقزز شديد وبكاء وغضب …
نظر لها وليد بٱحساس الندم علي شيئ يفعله لأول مرة في حياته يشعر بالندم وهو القاسي … اتجه وليد إليها ببطئ ليردف بتوتر ….: احم انتي كويسه …!!
نظرت له اسراء من بين دموعها بغضب لتردف ببكاء وغضب ….: انت شايف ايه …!! شايف اني هبقي كويسه بعد قذارتك دي … شايف اني هبقي كويسه بعد كل اللي انت عملته فيا من انك حبستني واتجوزتني بالعافيه واهنتني …!! شايف اني هبقي كويسه …!!
وليد ببعض الندم رغم شموخه …: انا بعتذر ليكي علي اني عملت اللي عملته من شوية دا غصب عنك … صمت ليتابع بشموخ وغرور … بس مش اسف اني اتجوزتك عشان انتي مراتي وهتفضلي مراتي …
نظرت له اسراء بألم وغضب ولم تعقب … جلست فقط في مكانها تبكي بشدة …
نظر لها وليد بغرور رغم حزنه … ثواني وخرج من غرفتها بغضب شديد وشعور جديد ينمو بداخله … لا ليس حباً … بل فقط شعور أنه لأول مرة في حياته يري فتاه بذلك النقاء … فهو معروف عنه أنه زير نساء حتي عندما كان في ألمانيا كان كل يوم يقضيه مع النساء والفتيات … لم يري في حياته فتاه واحده بها ذره نقاء أو براءة مثل ملاك أو بالأحري إسراء … حتي هو لا يدري لما أعطاها هذا الاسم ولكنها فقط تشبه الملائكه ولهذا أعطاها اسم ملاك …
وبالداخل … كانت اسراء تبكي بشدة وإحتقار من نفسها ومنه … فهي لا تحبه أبداً هي فقط تحب هيثم ابن خالتها … وكأن القدر يسخر منها ليبعدها عن حب طفولتها بعدما حرمت منه لسنوات عديدة تأتي الايام لتحرمها منه الآن أيضاً …!!
بكت اسراء بشدة وهي تدعو الله أن يخرجها من هنا لتذهب بعيداً الي عائلتها التي افتقدتهم كثيراً وهم هيثم وأم روان خالتها ….
اسراء بتوعد وغضب من بكائها …: انا لازم أخرج من هنا … لازم افكر في خطه جديدة تخرجني من هنا لازم …
وعلي الناحية الأخري في شركات اسلام السيوفي …
هيثم بفرحه شديدة وهو يحتضن الورقه التي اعطتها له نعمه منذ قليل …: اخيرااا هلاقيكي يا اسراء اخيرااا يا حببتي … الحمد لله … يا رب بس صاحب العربية اللي خبطتها يفتكر هو وداها مستشفي ايه …
نعمه بضحك وهي تنظر له وللورقه التي يحتضنها بضحك …: هههههههه والله العظيم انت عبيط يا هيثم هههههههه
هيثم ببعض الإحراج …..: انا بجد مش عارف اشكرك ازاي يا نعمه … بجد شكراً …
نعمه بمرح …: شكراً دي اصرفها في انهي بنك …!! هات خمستلاف جنيه زي اديداس هههههههه
هيثم بضحك …: هههههههه وتقوليلي اكبر مني هههههههه والله ما فرقتي حاجه عن روان اختي وعقليتها هههههههه
نعمه بمرح …: طب دلوقتي روان بجنانها لقت آدم باشا النمر يحبها انا بقي هلاقي نمر تاني فين هههههههه
هيثم بضحك …: أن شاء الله تلاقي الاحسن منه وميغرش عليكي غيره مرضيه زي جوز اختي … اسكتي والله وادعي ربنا ما يرزقكيش بواحد زي آدم وغيرته …
نعمه بشهقة وحب …: الله بقي انا عاوزة حد يغير عليا كدا …
هيثم بضحك وهو يتجه بعيداً عنها …: هههههههه والله مجنونة هقول ايه …
نعمه بسرعه قبل أن يرحل …: صحيح يا هيثم … انا نسيت اقولك أن صاحب العربية يبقي اسمه وليد العمري … وضعت يدها علي رأسها لتردف وهي تحاول التذكر … انا مش عارفه انا حاسه اني سمعت الاسم دا قبل كدا بس نسيت هو مين … حاسه ان شركتنا اتعاملت مع شخص بالاسم دا قبل كدا أو هو رجل اعمال مشهور … انا ناسيه والله …
هيثم بعدم اهتمام …: انا ميهمنيش هو مين انا بس اللي يهمني أنه يكون عارف اسراء فين … عن ازنك …
قال جملته وخرج تاركاً نعمه تحاول تذكر أي شيئ عن ذلك الاسم ولكن دون جدوي أيضاً …
~~~~~~~~~~~~~~~~
ليتنا لم نلتقي منذ البدايه …
ليتني يومها تأخرت في النوم عشر دقائق أخري …
كنت اختصرت عمراً من الوجع … 💔
آدم بغضب وهو يمسكها من يديها بقوة وغضب … ليجذبها بقوة إليه … لتصطدم روان بصدره العريض بقوة وشهقة وصدمه اكبر مسيطره عليها …
آدم بغضب وعيون الجحيم …..: لا منستكيش يا رووووح امك … انتي روان مرااااتييييي …
روان بشهقة وهي تنظر لعيونه بعدم تصديق …: اا … آدم انت … انت بتتكلم جد … انت فاكرني …
آدم بغضب شديد وهو ينظر لعيونها بغضب واشتياق رغماً عنه …: أيوة فاكرك كويس اووي … انتي روان مراتي … صمت ليتابع بغضب وخبث … او اللي كنتي مراتي …
روان بعدم تصديق وهو تنظر الي عيونه بعدم تصديق وفقط تهز رأسها بنفي …: لا مستحيل يا آدم … مستحيييييل يا آدم …. انت … انت طلقتني وانت فاكرني … واتجوزت البنت دي وانت فاكرني …!! انت …!! انت …!!
آدم بغضب شديد وغرور …: متجوزتهاش بس هتجوزها قريب … واه طلقتك ومش عاوز اشوف وشك تاني … اظن انا قولتهالك مرة … انتي دورك انتهي في حياتي من ساعه ما انهيت انتقامي من ابن السيوفي … دورك انتهي خلاص في حياتي ابعدي عن طريقي وعن حياتي … وإلا وربي وما أعبد لهكون معرفك يا روان يعني ايه النمر … هلجدك وهقطع من جسمك لحد ما تتمني الموت ومطوليهوش … ابعدددي عن طرييييقييي …
قال جملته الأخيرة بغضب ودفعها بشدة وغضب لتقع روان علي الأرض بشدة وتألم …
نظرت إليه بصدمه وعدم تصديق لتردف بنفي …: انا اكيد بحلم … اكيد دا حلم وهفوق منه … اكيد …
نظر إليها آدم بسخرية وغرور …. ليردف بغضب رغماً عنه وهو ينظر ناحيه بوابة القصر بغضب شديد وكأنه يري شخصاً ما ..
ثواني ونظر الي روان ليردف بغضب …: لا مش بتحلمي يا روح امك … انا فاكر كويس انتي مين وخلاص انا طلقتك وانتهيتي بالنسبالي … مش عاوز اشوف وشك تاني في القصر دا او في اي مكان النمر يفكر يروحه حتي … فاااااهمه ….
قال جملته بغضب شديد واتجه ليخرج من بوابه القصر وهو ينظر إلي جانبها بيقين أن تلك الحيه كانت تسترق السمع … لم يكن آدم يعلم أنها لم ترحل بعد … كان علي وشك أن يعترف لروان بكل شيئ لأنه لم يعد يتحمل بعدها عنه ولكن مجرد نظره عابرة جعلته يري ثوبها تقف بعيداً تسترق السمع … وهذا ما جعله يقول كل هذا ….
اتجه آدم ليخرج من بوابه القصر ولكن أوقفه صوتها الضعيف يأتي من خلفه ببكاء ….
روان ببعض القوة وهي منهارة من البكاء …: استني يا آدم …
توقف آدم في مكانه وهو ينظر أمامه ولم يلتفت لها …
قامت روان ببكاء وألم وهي تتحامل علي نفسها وقلبها المنهار ببكاء شديد …
اتجهت اليه وهي تبكي بشدة لتقف أمامه بكبرياء معتاد رغم انكسار روحها وقلبها الي فتات صغيرة …
آدم وعيونه تدمع رغماً عنه ولم ينظر إليها حتى …: خير عاوزة تقولي ايه …!
روان وهي تمسح دموعها بيدها بشكل عشوائي وبسرعه وانهيار …: انا بس عاوزة اسألك سؤال … سؤال واحد وبعدها مش هتشوف وشي تاني يا ادم باشا …
آدم بقوة وهو ينظر أمامه يتحاشي النظر إلي عيونها ولها خوفاً من أن يفسد كل خطته …
ليردف بقوة … إسألي …
روان بإنكسار وبكاء …: انت فعلاً كنت بتتسلي بيا يا آدم ….!! طب … طب ومعاملتك ليا … وغيرتك عليا و ..وكل حاجه انا عشتها معاك …!! دا كان تسليه برضه …!!
نظر آدم لها بقوة ودموعه تأبي الإنصياغ له لتسقط رغماً عنه من عيونه أمامها …
نظر آدم لها بقوة رغم ألمه ودموعه ليردف بقوة وغرور …: أيوة … كنتي مجرد تسليه بالنسبالي … كنتي مجرد وسيله للانتقام زمان ولما لقيتك متعلقه بيا حبيت اتسلي بيكي … واهو اتسليت وخلصت منك … من الاخر شبعت خلاص … ولا انتي كنتي مفكره أن النمر اغني أغنياء العالم هيفكر في يوم يبص لواحدة زيك …
قال جملته بألم شديد ودموعه ما زالت تأبين الإنصياغ له وتستمر بالهطول دون توقف … نظر أمامه بجانب بوابة القصر ليجد تلك الحيه رحلت ….
نظر إلي روان ليجدها تنظر إليه بصدمه شديدة لكلامه هذا …
آدم بسرعة …: اسمعيني يا روان …
روان بصدمه شديدة وهي تحرك رأسها بنفي وصدمة …: انا … انا كدا بالنسبالك …!! انا يا آدم …! معقول انا كدا بالنسبالك …!!
آدم وهو يمسح دموعه بسرعه …: اسمعيني ارجوكي …
روان بصدمة شديدة وانهيار …: لا اسمعني انت المرادي يا آدم باشا … بكت بشدة وانهيار لتردف ببكاء … انت … انت عارف انت زي ايه …! انت زي النار يا آدم … اي حد بيلمسك بيتحرق ومبيعرفش ينقذ نفسه يا آدم … نظر آدم إليها بإستغراب وألم … لتتابع روان بإنهيار وصدمة …. وبعد ما يتحرق بنارك يا آدم انت بتبصله ببرود وبعيونك اللي زي التلاجه وبتسيبه وتمشي ولا كأنك عملت حاجه … انت حطمتني مرتين … مرة لما جلدتني بكل قسوة واحنا في جزيرتك … والمرة التانيه لما طلقتني … بس … بس انا كنت فاكراك نسيتني فعلاً عشان كدا طلقتني …
نظرت إليه ببرود شديد تحسد عليه من وسط انهيارها لتردف ببكاء …: بهنيك يا آدم … قدرت انهاردة تحطمني للمرة التالته … قدرت تكسرني ومش كدا وبس … انت بعد ما كسرتني وحطمتني دوست عليا بكل قسوة … معقول يا آدم … معقول انا بتتسلي بيا … انا يا آدم انا روان مراتك …!! انا المفروض حببتك …!! معقول انا كنت لعبه بالنسبالك …!!
كان آدم ينظر إليها بدموع شديدة وألم كبير وحزن …
لتتابع روان بألم وانهيار …: انا كنت مفكرة اني هقدر في يوم اغيرك يا آدم بس دا محصلش ولا حتي بنسبه واحد في الميه عرفت اغيرك … بس … بس انا مفكراك بتحبني عمر ما جه في بالي أن يطلع منك كل دا وانك تطلقني في يوم … حرااااااااااااااام عليييييك حرااااااااااااااام عليييييك …
آدم بألم وبكاء …: اسمعيني ارجوكي كل اللي قولته دا كان مجرد …
روان بمقاطعة وغضب وبكاء …: مش عاوزة اسمع منك حاجه انا تعبت منك ومن حياتك ومن تحكماتك ومن كل حاجه فيك … انا تعبت منك يا آدم خلاص قلبي مبقاش مستحمل أنه يتعذب اكتر من كدا معاك …
آدم بذهول وصدمة …: قصدك ايه …!! انتي هتبعدي عني …!!
روان بسخرية وألم …: اه هبعد عنك … وهكرهك صدقني متقلقش عليا ولا تحس بالذنب انا روان يا آدم ولا نسيت مين هي روان … انا زي ما قدرت احبك هكرهك الضعف وهنساك …
نظر إليها بصدمة شديدة وألم … هو آذاها كثيراً وهو يستحق كل هذا منها ولكنه كان مجرد تمثيل امام تلك الحيه … معقول انها ستبتعد عنه فعلاً …
روان بقوة وهي تمسح دموعها …: بص يا آدم اخر حاجه هقولهالك لو قدرت في يوم انك تحب … او لو بقي عندك قلب في يوم وقدرت تحب اي بنت … يا ريت متحبهاش أو تعلقها بيك … عشان انت بالذات حبك جهنم ولعنه في حياه اي حد … انا ماشيه يا آدم … بس المرادي انا اللي مش هفتكر حتي أن كان في حياتي شخص اسمه آدم ….
قالت جملتها بقوة وكبرياء رغم انكسارها واتجهت لتخرج بكل قوتها خارج القصر …
نظر آدم في أثرها بصدمه وألم شديد وحزن …
ليردف بحزن شديد بعدما رحلت بعيداً عنه …: انا … انا اسف يا حببتي … انا اسف اوووي …
بكي آدم بشدة وانهيار ليردف ببكاء …: اوعدك هرجعلك تاني بعد ما اخلص عليهم كلهم … اوعدك مفيش حاجه هتفرقنا ولا حتي انتي …
بكي آدم بشدة وغضب من نفسه لما قاله لها وما أخبرها به ولكنه كان مضطراً بسبب تلك الحيه التي كانت تسترق السمع له وسمعته … بكي آدم بحسرة شديدة وتألم كبير … ألن يراها مجدداً كما قالت … هل حقاً ستبتعد عنه هي أن عاد اليها ..!!
بكي بشدة وبداخله يقسم بكل حلفان أنهما لن يفترقان حتي لو كانت هي تريد ذلك ستكون له رغماً عنها … نعم قاسي للغايه في حبها وتملكها وحتي عندما يُألمها … وستكون له رغماً عنها وعن القدر ..
قام آدم من مكانه بجبروت وغرور وبداخله ينوي الانتهاء بأسرع وقت ممكن من هذا الانتقام حتي يعود إليها مجدداً …
قام من مكانه واتجه خارج القصر بعدما جفف دموعه بسرعه وغرور ليعود الآدم الي سابق عهده … الي ماضيه … آدم النمر الذي كان قد اختفي قليلاً في شخصيته بعدما دخلت روان الي حياته … عاد مجدداً بل واسوء من ذي قبل …
قاد آدم سيارته الي المطار أو بالأحرى الي مطاره الخاص فهو من اغني وأشهر رجال الأعمال بالعالم ويمتلك أكثر من مطار خاص بإسمه هو فقط … قاد آدم سيارته الي احدي المطارات ….
وصل آدم الي المطار ليردف بغرور وتمثيل بعدما رأي دارين …: استنيتي كتير …!!
دارين بتوتر وخوف …: آدم باشا … انت … هي … هي الذاكرة رجعتلك تاني …!!
آدم بخبث وتمثيل …: دا انتي كنتي بتسمعي اللي حصل بقي بيني وبين روان … !!
دارين بخوف شديد …: لا يا باشا غصب عني سمعت اللي حصل … انا … طب …طب أنت افتكرتني …!!
آدم بخبث وتمثيل …: هو مش انتي دارين اللي كانت خطيبتي من زمان …!! مالك يا دارين خايفه ليه مش انتي خطيبتي وكنتي في يوم حببتي …!!
صمت ليتابع بشك ممثل حتي يجعلها تثق به …: هو انتي مالك خايفه كدا هو انتي كنتي عملتي حاجه غلط …؟؟
دارين بخوف …: لا لا طبعاً … احم … عن ازنك ثواني يا باشا …
اتجهت دارين بخوف شديد الي إحدي الحمامات لتخرج هاتفها بسرعه وخوف …
دارين وهي تتحدث الي الطبيب الذي أخبرها أن آدم فقد الذاكرة …: الو يا دكتور … آدم باشا افتكر مراته وافتكر اني كنت خطيبته بس هو تقريباً مش فاكر بقيه اللي حصل زمان …!!!!
الطبيب علي الناحيه الأخري بخبث وتمثيل بأمر الآدم …: متقلقيش دا وارد أنه يحصل في فقدان الذاكرة … هو مش بيفتكر اللي حصله كله مره واحدة … عشان كدا متقلقيش …
دارين بإرتيارح …: الحمد لله … يا رب ما يفتكر ….
الطبيب بتمثيل حتي لا يصيبها الشك …: حاولي انك تنقذي الموقف لو كنتي عملتي حاجه زمان … عشان هو طالما افتكر مراته هيفتكر واحدة واحدة اللي حصل زمان ….
دارين بخوف من كلام الطبيب ….: طب .. طب سلام دلوقتي …
أغلقت دارين مع الطبيب بخوف واتجهت بسرعه الي آدم مجدداً وبداخلها تنوي فعل شيئ ما …
آدم بخبث وتمثيل …: مش يلا …!!
دارين بتوتر وإيماء …: اه طبعا يلا …
اتجه آدم ودارين الي الطائرة الخاصه بآدم النمر لتقلع الطائرة في استعدادها للسفر الي بلد بعيد … ليرحل آدم ودارين عن مصر … ودع آدم سماء مصر بحزن شديد لأنه لفترة لن يري روان الا بأحلامه فقط … سيظل حزين بشدة عليها … ستظل كل ذرة في كيانه تنطق بإسمها فقط … ستكون له رغماً عنها وهذا ما وعد به نفسه بعدما ينهي إنتقامه ..
وعلي الناحية الأخري …
خرجت روان من قصر آدم وهي تبكي بشدة … اتجهت الي الطريق لتأخذ تاكسي … ركبته واتجهت الي منزلها …
وأمام قصر آدم …
نظر إيفان بفرحه لها وهي خارجه تتجه بالتاكسي الي مكان ما … قاد إيفان سيارته خلف التاكسي علي امل أن يلحق بها …
وبالفعل وصلت روان امام منزلها لتصعد الي الشقه وخلفها إيفان يتبعها بإستغرب دون أن تشعر … الي اين تذهب هذة …!!
فتحت والدة روان الباب لإبنتها وهي تنظر لها بغضب شديد لأنها خالفت أوامرها وذهبت الي آدم مجدداً …
الأم بغضب …: برضه مسمعتيش كلامي يا روان وروحتيله …!!
نظرت روان الي والدتها مطولا بصدمة وانهيار … ثواني ووقعت أرضاً دون أن تشعر ليغمي عليها بعيدا عن ظلم وواقع هذا العالم المرير …
الأم بصراخ ..: يلهوووووووي بنتااااااي روااااااان ….
صعد إيفان بسرعه الي شقتهم علي صراخها وتجمعت الجيران حولها بسرعه …
إيفان بصدمة وخوف …: روان …!!!
الأم بصراخ …: الحقونااااي بنتااااااااي … حد يطلب الإسعاف بسرررررررعه …
حملها إيفان بسرعه وخوف عليها ونزل بها السلالم ومعه والدتها .. صعد بها الي سيارته ووضعها بها وركبت معها والدتها بخوف شديد علي ابنتها …
ثواني واتجه بها بسرعه الي المشفي وهو يدعو الله ألا يصيبها شيئ …
وعلي الناحية الأخري …
إحدى حراس الآدم لصديقه …: بردو التليفون مقفول … رنيت عليه اكتر من مرة مقفول …
الحارس الآخر لزميله …: تمام استني ساعه كدا ورن علي آدم باشا تاني عرفه اللي حصل ….
وبالمشفي….
خرجت الطبيبه من الغرفه بفرحه لتردف بنبرة رسميه وسعيدة أمام والدة روان وإيفان …: مبروك … المدام حامل …
إيفان والام بصدمة وصوت واحد …: ايييييييية …!!!
~~~~~~~~~~~~~
يبني لي قصراً من وهم … لا أسكن فيه سوي لحظات
وأعود أعود لطاولتي … لا شيئ معي سوي كلمات
اتجهت ليلي الي العمل كعادتها بسعادة ففي الآونة الأخيرة تقربت أكثر من جاسر وأصبحت صديقته …
ليلي بمرح …: صباح الخير يا ابو الجسور عامل ايه انهاردة …
جاسر بضحك ….: صباح الخير يا ليلو …
وجه جاسر نظره ناحيه ياسمين التي كانت تتابعهم من بعيد ليردف بغضب …: عنيده ودمغها قفل للاسف ..
ليلي بعدم فهم …: هي مين دي …!!
جاسر بغضب وحزن …: اللي وراكي دي … بشمهندسة ياسمين …
ليلي بعدم فهم …: أيوة عارفاها بس مالها …!!
جاسر وهو ينظر ل ليلي بعمق …: بصي انتي صاحبتي مش هخبي عليكي … بصراحه كدا انا معجب بياسمين اوووي …
نظرت له ليلي بصدمة وتحولت ابتسامتها في ثانيه الي حزن شديد وصدمة … وكأن أحدهم سكب عليها دلو ماء بارد …
ليلي بصدمة …: إيه …!!
جاسر بإيماء …: وبصراحه كدا هي دماغها ناشفه ومش عاوزة تسمعني …
ليلي بعدم فهم وصدمة …: تسمع ايه …!!
جاسر بحزن ….: انا نفسي افهمها اني بحبها … هي مفكراني بتاع بنات لكن هي فاهمه غلط … ثواني وأردف بسرعة وتفكير وهو ينظر ل ليلي … انا جاتلي فكرة يا ليلي … ايه رأيك تحاولي تفهميها انتي بما انكو بنات زي بعض …
ليلي وهي حرفياً تود البكاء الآن بكل قوتها …: ا … اه طبعاً ا … اكيد هعمل كدا …
جاسر بفرحة …: شكرا يا هندسة انا كنت واثق أنك صاحبه جدعه …
قال جملته بفرحة واتجه بعيداً عن ليلي ليتابع عمله ….
اما ليلي انكسرت تماما وتحطم بداخلها اي أمل لأن تصبح في يوم زوجة جاسر أو حبيبته … تأكدت الآن أنها مجرد صديقه واخت له فقط …
بكت بشدة وحسرة لدرجه انها تركت الموقع والعمل واتجهت بعيداً الي منزل صديقتها ندي لتحكي لها كل شيئ فندي بالنسبه إليها كل عائلتها وأصدقائها ….
اتجهت ليلي الي شقة ندي … فتحت والدة ندي الباب لتردف بقلق …: مالك يا بت يا ليلي بتعيطي ليه …؟!
ليلي ببكاء شديد …: هي … هي ندي فين …!!
الأم بقلق …: قاعدة في اوضتها خشي يا بنتي خضتيني عليكي …
اتجهت ليلي ببكاء الي ندي في غرفتها … فتحت الباب ودلفت وهي تبكي بشدة …
ندي بخضه …: في ايه يا ليلي مالك بتعيطي ليه …!
ليلي ببكاء وهي تجلس علي السرير أمامها …: خلاص يا ندي انا طلعت مجرد صاحبه بالنسباله … طلع شايفني مجرد أخته يا ندي …
ندي بحزن …: يا ليلي اكيد دي البدايه والله صدقيني طالما بقيتو صحاب بيجي بعدها الحب من غير ما تحسو والله …
ليلي ببكاء …: بقولك شايفني أخته يا ندي أخته اصلا معاه حق ازاي هيحب واحدة زيي انا نفسي مش بحبني …
ندي بحسرة علي صديقتها … لتذهب إليها وتأخذها بأحضانها بحنان وحزن …: بصي يا صاحبتي … انتي مش وحشه والله متقوليش علي نفسك كدا …
ليلي ببكاء شديد وهي تحتضن صديقتها ….: لا وحشه يا ندي احنا هنكدب علي مين ما كل واحد عارف نفسه وانا عارفه اني مستحقش حد يحبني بجد … انا واحدة مفجوله في نفسها وتخينه ووحشه في زمن مبيشوفش الا الشكل ..
ندي بحسرة وحزن …: والله يا ليلي لا التخينه عاجبه ولا الرفيعه عاجبه احنا في زمن لا الشكل عاجب ولا الاخلاق عاجبة والكل بيطلق في الآخر ….
ضحكت ليلي رغماً عنها … لتبتعد عن أحضانها وهي تضحك ….
ندي بمرح …: أيوة كدا اضحكي وبعدين يعني محسساني أن شباب مصر كلهم حلوين والله العظيم انتي احلي اصلا من جاسر اللي انتي بتحبيه دا …وقال ايه الاستاذ بيقولك انتي زي اوختشي … انا لو مكانك أعمله زي سماح كوباية واقوله اختشك بعد كل دا اختشك كنت متأكدة أن دا مش حب يا حته اسبونج بوب …
ليلي بضحك …: ههههههههههه حرام عليكي بتفصليني والله هههههههههههه
ندي بمرح …: لا يا بت انتي تستاهلي واحد زي ابو هشيمه أو أخوه الأهشم منه بس هو خلاص اتجوز ياسمين صبري …
ليلي بضحك …: هههههههه لا انا عاوزة جاسر بس يا ندي … صمتت لتتابع بحزن … انا مش عارفه اعمل ايه قوليلي اعمل ايه يا ندي ابعد عنه ولا اكمل معاه رغم اني عارفه أن انا مجرد اخت وصديقه بالنسباله بس …
ندي بتفكير …: بصي يا ليلي انا عارفه اني لو قولتلك ابعدي انتي مش هتقدري عشان غصب عنك بتشوفيه كل يوم …
ليلي بإيماء وحزن شديد …: أيوة للأسف وقلبي بيحبه ومش قادرة ابعد عنه … انا حتي راضيه اني افضل صاحبته بس هو يفضل يكلمني …
ندي بحزن …: قلبك مهزق اووي يا صاحبتي … بس يلا مضطرة اساعدك عشان انا صاحبتك ههههههه
ليلي بإستغراب …: هتعملي ايه …!!
ندي بخبث …: لا دي خطوات شوفتي كدا فيلم نظريه عمتي لما قالتلها اول خطوه نظرية ولع الكشافات هههههههه انا بقي هعمل معاكي الخطوات دي …
ليلي بغضب ….: ما تقولي يا بت هنعمل ايه …!!
ندي وهي تقوم مسرعه لترتدي ملابسها …: اول حاجه هنروح كارفور عشان نجيب هدوم وتغيري استايلك دا بصراحه انتي اللي مدارية جمالك يا ليلي وعشان كدا لازم نتصرف …
ليلي بحزن …: يا ندي انا مفيش هدوم بتليق عليا الأول قولي أخس أو اعمل حاجه تخسسني وبعدها نبقي نفكر في الهدوم ….!!
ندي بغضب من طريقة تفكير صديقتها …: بت انتي مش شرط تخسي علفكرة في بنات كتير مليانه اكتر منك كمان وبيبقو مزز عشان هم عارفين ازاي ينسقو لبسهم ودا بقي عيبك يا ليلي انتي بتجيبي حاجات بتخنك اكتر … قومي معايا يلا هنولع الكشافات زي ما قولت هههههههه
قامت ليلي مع صديقتها واتجهوا الي المول …
اختارت ندي العديد من الملابس لصديقتها تناسب حجم جسدها ولكن رائعه للغايه …
ندي وهي تعطي ليلي الملابس ….: خشي كدا البسي الهدوم دي اشوفها عليكي وانتي بنفسك هتلاحظي الفرق وأنه مش بالجسم والتخن والكلام دا اهم حاجه التنسيق اللي انتي مكنتيش بتعرفي تعمليه ..
اخذت ليلي من ندي الملابس بعدم اقتناع نهائياً بنظريتها تلك … فمهما ارتدت ليلي يبدو بها قبيحاً بسبب جسدها الممتلئ …
بدلت ليلي ثيابها بتلك التي احضرتها لها ندي …. ثواني وشهقت بشدة وانبهار ..
ليلي بإنبهار شديد وصدمة كبيرة بعدما رأت نفسها لاول مرة جميله …: ايه دا ايه دا … دا انتي طلع عندك حق يا ندي …!!
ندي بضحك وفرحة شديدة بهذا التغير بصديقتها التي أصبحت جميله …: ولسه يا بنتي دي مجرد البداية … وبعدين انتي جزمة اصلا عشان من زمان وانا بقولك سيبيلي نفسك وانا هخليكي وتكه بس انتي اللي مش بترضي …
ليلي بفرحة …: تفتكري ممكن أعجبه بالاستايل الجديد دا …!!
ندي بغضب …: يا بنتشي ميتشين اهلك بقي علي رأي خالد مختار …. امشي قدامي يا ليلي قال اعجبه قال …. محسساني أنها مصاحبه ظافر عابدين ومش عارفه تلفت نظره …
ليلي بضحك ..: طب ايه الخطوة الجايه …!!
ندي بخبث …: الخطوة الجايه البيوتي سنتر …
ليلي بعدم فهم …: ليه بيوتي سنتر …!!
ندي بخبث …: بصراحه يا ليلي الشعر القصير حلو اوووي عليكي هيخليكي شبه المغنيه آديل وانتي اصلا شبها في بياضك وشكلك …
ليلي بنفي وغضب …: مش هقص شعري يا ندي …
ندي بضحك وخبث …: لا لا انا عاوزاكي تثقي فيا أكتر من كدا …
ليلي بنفي …: مستحيييييل يا ندي مش هقص شعري إلا علي جثتي ….
وبعد ساعه كانت ليلي جالسه علي الكرسي أمام المرأة تبكي بحسرة وهي تري متخصصه التجميل تقص لها شعرها علي شكل كاريه …
ندي بضحك ومرح …: بتعيطي علي ايه يا حسرة دا ماما لو وافقت هتلاقيني في ساعتها بقص شعري كله زي الرجاله وهعمل قصه الشيمي بتاع التيك توك هههههههه
ليلي بغضب وحسرة …: ما كله بسببك انتي اللي خلتيني اقصه يا ندي وربنا لو طلع وحش هضربك ….
ندي بمرح وخبث …: استني بس وانتي بنفسك هتبوسيني من بؤقي هههههههه
همست ندي لمتخصصه التجميل ببعض الكلمات في أذنها لتؤمي الأخري وتذهب لتأتي ببعض الأشياء …
ليلي بقلق …: بت انتي قولتيلها ايه …؟!
ندي بمرح …: مش بقولك ثق فيا علي رأي هاني رمزي في اسد واربع قطط ههههه
وبعد ساعتين …
نظرت ليلي الي نفسها في المرأة لتشهق بشدة وانبهار … قامت متخصصه التجميل بقص شعرها الي بعد رقبتها بقليل وقامت بصبغه باللون الاصفر الغامق وبعض الخصل باللون البني وقامت بضبغ حاجبيها أيضاً باللون البني الفاتح وعملت اللازم لها من ميكب بسيط وهادئ يناسب وجه تلك الجميله الممتلئه … فهي جميله للغايه ولكن بجسد ممتلئ وهذا لا يعيبها فكل شخص به جماله الخاص ولا يشترط المثاليه لتبدو رائعاً فالله عادل جعل لكل فتاه جمال خاص بها يراه الشخص المناسب لها فقط …
ليلي بفرحه وانبهار …: الله … انا مش مصدقه نفسي …
ندي بمرح …: عشان تعرفي قدرات صاحبتك …
ليلي بفرحة …: شكرا يا دودي بجد والله انتي اختي …
ندي بضحك …: طب ايديك بقي علي الف جنيه حساب المحل …
ليلي بضحك …: طب يلا نطلع وانا هحاسب … بقولك مش عاوزة تصبغي شعرك انتي كمان او اي حاجه ومتقلقيش انا هحاسب يا بخيله هههههههه
ندي بضحك …: لا يا ستي انا بحب نفسي كدا وماما اصلا لو شافتني عامله حاجه هتسلقني مع المكرونه … يلا بينا …
خرجت ندي وليلي من المكان ولكن بوجه سعيد للغايه عكس ما دلفت إليه ليلي … كانت سعيده بهذا التغير الكبير في شكلها وملابسها فقد كانت ترتدي ملابس لا تجعلها جميله بل العكس تزدها قبحاً …. صحيح أنها لم تتغير في شكل جسدها ولكنها تغيرت كثيراً عن ذي قبل … هل ستستطيع حقاً أن تحصل علي جاسر وتجعله يحبها ويترك ياسمين … ام هل لقدرها رأي آخر …!
~~~~~~~~~~
رامين ظروفنا في كل مرة ليه علي الأقدار دا ما بين حدوته حلوة ومُره كلنا بنختار … 💛
جلس باسل في مكتبه ينظر إلي صورتها بحزن شديد … فهذة كانت حبيبته في الماضي كانت كل حياته وكل شيئ بالنسبه اليه … كانت هدي زوجته وحبيبته ولكن توفت بعد عام واحد من زواجه منها … اراد القدر أن يحرمه من حب حياته بطريقه قاسيه …حيث أنها ماتت وهي تلد صغيرهما ليموت بعدها الصغير بساعه واحدة وكأنه لم يتحمل فراق أمه تاركاً باسل يحزن لفراق الاثنين ولكن لفراق هدي أكثر …
دلف مراد أخيه الي مكتبه ليردف بمرح …: انا عاوز افهم يا ابني انت ليه بتشغل معاك ناس ضعيفه الشخصيه …
باسل بعدم فهم …: نعم …!!
مراد بضحك …: أصل نسيت امبارح احكيلك علي اللي حصل قبل ما اجيلك الشركه …
باسل بجدية …: ايه اللي حصل …!
حكي له مراد ما فعلته هدي بالأمس من بكائها وهي خارجه من الشركه ولكن دون أن يذكر اسمها لأنه لا يعرفها اصلاً ….
باسل بعدم اهتمام …: اه انا اللي طردتها …
مراد بتفاجئ …: بتتكلم جد …!! طب وليه عملت كدا يا باسل …!!
باسل بغضب وهو يتذكر ما فعلته هدي بصورة حبيبته …: الغلطة عندي بحساب يا مراد … ودي واحدة مفكرة نفسها رئيسة الشركه دخلت مكتبي من غير استئذان وكمان وقعت صورة حبيبتي …
مراد بغضب ….: اااه قول كدا بقي وقعت صورة حبيبتك الله يرحمها … بص يا باسل انا مش هقولك رجعها والكلام دا لأن بصراحه البنت صعبت عليا وعشان هي صعبت عليا انا مرضهاش ليها أنها تفضل في شركتك لانك بصراحه لا تطاق …
باسل بغضب …: متنساش نفسك يا مراد وأنك اخويا الصغير …
مراد بغضب …: انا اصغر منك بسنه صحيح بس عقلي وتفكيري اكبر منك ومش بتعصب علي زمايلي أو الموظفين عندي في الشغل ..
باسل بغضب …: وهو انت اصلا بتسمي المرسم بتاعك دا شغل ..؟؟ قولتلك قبل كدا تعالي امسك معايا شغل الشركات بتاعتنا بس انت شغال مع نفسك ويا ريتك شغال شغلانه مشرفة لعيلة الملك … انت شغال في مرسم ومشغل شوية صيع ملهمش شغل معاك …
مراد بهدوء رغم غضبه …: اولا انا شغلي في نظري احسن شغل لاني بمارس موهبه انا بحبها وبشتغل فيها دا غير أن لوحاتي ومعرضي عالمي يعني مش اي حاجه وبرضه عالمي بمجهودي انا مش بإسم عيلتي … وثانياً مسمحش لاي حد حتي انت يا اخويا انك تقلل مني أو من زمايلي اللي بيشتغلو معايا … عن ازنك انا كلامي معاك انتهي لما تبقي تحترمني وتحترم شغلي ابقي كلمني اجيلك … عن ازنك يا مَلِك …
قام مراد من مكانه بغضب واتجه خارج الشركه وهو يفكر بشيئ ما … يجب عليه أن يغير أخيه كلياً …. لم يكن باسل هكذا معه إلا بعدما توفيت هدي … جلس مراد يفكر فيما يمكن أن يفعله حتي ينقذ أخيه من زكرياته تلك ومن هذا الظلام المحيط به …
ثواني وتوصل الي حل ما ….
ليردف بسرعه وفرحة …: خلاص لقيتها ….
وعلي الناحية الأخري في شركات الدمنهوري …
اتجهت يارا تسير ببطئ وكأنها تنساق الي جنازتها وموتها …
سارت يارا حتي وصلت إلي الاستقبال في الشركة لتردف ببطئ …: لو سمحتي عاوزة اقابل معتز باشا …
~~~~~~~~~~~~~
فتح عمر عيونه ليجد نفسه قد نام مكانه في المشفي بعدما احضر لمار بالأمس …
اتجه بسرعه الي غرفتها ولكنه لم يجدها … نظر بإستغراب الي الممرضه التي دلفت للتو …..
ليردف بإستفهام …: لو سمحتي هي فين المريضه اللي كانت هنا …!!
الممرضه بشهقة…: هي … هي تقربلك …!!
عمر بتوتر بعد كلامها هذا …: نعم … دي مراتي …!!
الممرضه بشهقة …: هي فاقت امبارح بالليل واصلا كان الجرح سطحي في ايديها مأذتش نفسها …. و … ومشت من هنا وحضرتك نايم …
عمر بصوت عالي وصدمة …: ايييييييية …!!!!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت مجنونة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى