روايات

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك ناصر

رواية ظننا انه باب الامل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك ناصر

رواية ظننا انه باب الامل الجزء الثالث عشر

رواية ظننا انه باب الامل البارت الثالث عشر

رواية ظننا انه باب الامل الحلقة الثالثة عشر

داليا بصدمه: احمد انت بتضربنى!
احمد: الظاهر اننا نسينا نربيكي..
شروق جريت على داليا..
شروق: داليا انتى كويسه..
داليا : ابعدي عنيي اطلعوا كلكوا بره اطلعوااا..
كلهم خلجوا بره وداليا قفلت الباب وراهم بعنف وهي بتكلم نفسها: ماشي يا جاسر انا اضرب بالقلم بسببك ماشي انا هوريك داليا الجارحي هتعمل ايه..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡•••••••••
جاسر راح الشركه لقا كيان قاعده مستنياه في مكتبوا وكانت
سرحانه لدرجه انها ملحظتش وجوده..
جاسر: احم.. صباح الخير..
كيان بجديه: صباح الخير..
جاسر: تش….
كيان بمقاطعه: انا جايه علشان اديك الملف ده.. الكسرتيره
مش موجوده ومكنش ينفع حد تانى ياخدوا..
جاسر: هو في حاجه يا كيان!
كيان بسخريه: لا مفيش حاجه.. اتفضل امضي..
جاسر اخد الورق وهو مش فاهم هي بتتكلم كده ليه..
مضى على الورق واداهولها وهي قامت وقبل ما تخرج قالت:
ولو سمحت بعد كده ابقا انتظم في مواعيدك وتعالي بدري
مش ذنبى انك بتسهر في البار كل يوم..
جاسر فهم هي ليه متغيره: انتى اكيد شوفتى الصور.. كيان
صدقيني انا مش كده ومش بروح الاماكن دي اصلا بس..
كيان بمقاطعه: حضرتك مش مضطر تبررلي انت حر في
حياتك بس على الاقل احترم انى شريكه معاك وان لو اسمك
وقع انا كمان شركتي هتقع معاك..
خرجت بره المكتب والشركه كلها حتى مدتلوش فرضه
بتكلم..
جاسر كان مضايق انها شايفاه كده وانها مش واثقه فيه..
جاسر لنفسو: وهي تثق فيا ليه اصلا هي مجرد واحده شغاله
معايا.. فوق يا جاسر..
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عند كيان..
كيان كانت مضايقه جدا وكانت بتلف حولين المكتب: اوف
اوف غبي.. في ايه يا كيان انتى مالك اصلا هو حر في
حياتوا.. وترجع وتقول.. يعني هو بيحب بنت عمه.. اومال ايه
بقا مش قادر ينسى مراتوا وبيكلمها كل يوم ومخلص ليها..
كلكوا واحد كلكوا وحشين وخاينين.. وبعدين ضحكت
بسخريه على نفسها.. لا وانا اللى كنت بتمنى واحد زي جاسر
يكون بيحبنى ومخلص ليا حتى بعد ما اموت.. وكملت
بحزن.. انا محدش هيحبنى اذا كان بابا سابني منتظره ايه
تانى من الدنيا..
كيان فاقت من كلامها مع نفسها وقررت انها هتشيل من
دماغها الموضوع ده وهتكمل شغلها..
……………….. عند اسيل…………….
كانت قاعده في الكافيه بتشرب قهوه لحد معاد المحاضره
التانيه..
وهي قاعده جه شخص من وراها: هالوز..
اسيل لفت بوشها ملقتش حد رجعت تبص اودامها لقت عدي
قاعد وبيشرب القهوه..
اسيا بشهقه: عاااه القهوه بتاعتي..
عدي: اممم طعمها حلو اوي..
عدي: عامله ايه يا سولي..
اسيل: سولي!.. مش ملاحظ انك اخدت عليا شويه..
عدي: تؤتؤ مش ملاحظ..
اسيل: يابنى هو انت مش وراك شغل..
عدي: ورايا بس جيت اشوفك..
اسيل: تشوفنى انا.. وشاورت علي نفسها.. ليييه
عدي: عادي قولت في نفسي ماتيجي يا واد يا عدي تروح
نشوف البت سولي..
اسيل: ممكن اسالك سؤال..
عدي: قولي يا قمر
اسيل: مسميييييش قمر.. بص يا استاذ عدي.. انا مثلا كنت
بلعب معاك في الشارع وانا صغيره..
عدي: امم لا..
اسيل: كان بينا عيش وملح وكده..
عدي: لا برضو..
اسيل: اومال لازق لامى ليه وبتتكلم بعشم كده ولا كأنك ابن خالتى..
عدي القهوه خلصت هقوم اجيب تانى اجبلك..
اسيل حطت راسها بين اديها بقله حيله..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في يوم كانت كيان قاعده مع جاسر في المكتب بيشتغلوا
كيان كانت سرحانه وفجاه ضحكت..
جاسر بصلها باستغراب: في ايه..
كيان حطت اديها على بوقها تمنع الضحكه.. لا مفيش حاجه
جاسر بضحكه خفيفه: بتضحكي ليه..
كيان: هههههه ا….
قاطع ضحكهم صوت فتح الباب بهمجيه وكيان اتفزعت..
داليا دخلت وبصوت عالي: الله الله قاعدين بتضحكوا
وصوتكوا مسمع بره ولا كانكوا في شركه وبتشتغلوا..
كيان بغضب: انتى ازاي تتكلمى كده وصوت ضحك ايه اللي
طالع بره اصلا..
داليا بغرور: انا موجهتش ليكي كلام انا بكلم جاسر.. ها يا
جاسر كنتوا بتضحكوا ليه ضحكوني معاكوا.. وقعدت على
الكرسي وحطت رجل على رجل..
جاسر بحده: انتى ازاي تدخلي كده من غير ما تخبطى..
داليا: والله انا حره داخله شركه بابي ادخل المكان اللي انا عايزاه..
كيان: وشركه بابي دي مش بتاعتوا لوحدوا يا حبيبتى بتاعتي
انا وجاسر كمان..
داليا بقرف: مين انتى علشان يكون ليكي مكان في شركه
كبيره زي دى.. انتى مجرد واحده لقاها راجل في الشارع
وقال يشفق عليها ويخليها بنى ادمه مش اكتر..
كيان بصت لجاسر بصدمه ودموع متحجره في عيونها.. مش
لانها عرفت حقيقتها لا.. لان جاسر اللى وثقت فيه واديتو
سرها راح وقالو بكل سهوله لبنت عمو والله يعلم فضلوا
يتمسخروا عليها اد ايه مع بعض..
جاسر اتصدم انى داليا عرفت وبص لكيان باستنكار..
جاسر لداليا بغضب: داليااا اخرسي…………

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ظننا انه باب الامل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى