روايات

رواية شقاوة بنات الفصل التاسع 9 بقلم منال عباس

رواية شقاوة بنات الفصل التاسع 9 بقلم منال عباس

رواية شقاوة بنات الجزء التاسع

رواية شقاوة بنات البارت التاسع

رواية شقاوة بنات الحلقة التاسعة

بعد أن ذهب سيف لإحضار الطعام ل جنه
خرجت جنه تتمشي بالقرب من السيارة استوقفها شابان يبدو عليهم السكر وبدأوا فى معاكستها لدرجه ان أحدهما كان يريد أن يأخذها عنوة وشدها إليه بعنف صرخت جنه ابعد عنى يا حيوان وفجأة يظهر شاب يضرب هذان السكيران إلى أن فرا
جنه ببكاء وانهيار لما حدث لها : اشكرك انت انقذتنى
الشخص :المهم انتى كويسه ونظر إليها ليجد فتاة رائعه الجمال . انبهر بها من أول نظرة
جنه : الحمد لله واشكرك
بهاء بابتسامته الجذابه : تحبي اوصلك لأى مكان
جنه : لا أشكرك انا منتظرة .ولم تكمل كلامها لوصول سيف الذى رآهما من بعيد وتضايق من تصرف أخته وكيف لها أن تخرج من السيارة فهو لم يعلم ما حدث لها من الشابان ..
سيف : بهاء اهلا بيك عدت سنين وما اتقابلناش
بهاء : فعلا من يوم وفاة رامى
سيف : الله يرحمه
جنه وهى تنظر إليهم : انتوا تعرفوا بعض

 

 

سيف : ايوا ما دا بهاء اللى قولت ليكى هنقابله
بهاء بتساؤل : الانسه تبقي مين
سيف بضيق : تبقي جنه اختى وهو ينظر لجنه بلوم ..
جنه بسرعه : لازم تشكره يا سيف الاستاذ بهاء انقذنى من اتنين كانوا عايزين يخطفونى.
سيف بخضه : ازاى دا
جنه : قصت له ما حدث وفجأة وقبل أن يرد عليها جنه :احنا نسينا المهم وقاعدين نتكلم هات الاكل انا هموت من الجوع ..
ضحك بهاء عليها وعلى تصرفاتها التلقائيه..
سيف وهو يهمس ل جنه ديما همك على بطنك خدى الاكل وادخلى السيارة ..
سيف : اشكرك يا بهاء ديما انت الصاحب الجدع بس انا لازلت بلوم عليك لانك رفضت تسمعنى يوم الوفاة ..
بهاء : اكيد هسمعك . لان الدنيا طلعت صغيره وفى الاخر فهد من غير ما يعرف موضوع رامى اخوه اختار يشتغل معاكم ..
سيف : لازم نتقابل ولازم نتكلم
بهاء : دلوقت تعالى نختار الشقتين اللى انتم محتاجينهم فهد طلب منى اساعدك .
وبعدها نشوف نقدر نقعد ونتكلم
سيف : اشكرك
وذهب كل واحد منهما إلى سيارته حيث اتفق بهاء مع سيف أن أفضل مكان ويكون قريب من جامعه القاهرة هو حى الدقى ..
وصلوا إلى المكان ودخلوا وكانت عمارة جميله لها مدخل واسع ويقف عليها بواب يدعى حسين
صعدا إلى الطابق الثالث وكانت هناك شقتين أمام بعضهم معروضين للبيع او الايجار
بعد أن رآهم سيف ووجدهم مناسبين وافق عليهم واتصل على والده لاخباره
احمد : أيوة يا سيف عملت ايه
سيف : لقيت شقتين الحقيقه مناسبين جدا ومعروضين للبيع او الايجار .
احمد : طب خلاص الافضل نشتريهم بدل الايجار
خلص الموضوع ومعامل دفتر الشيكات ..
سيف : تمام يا بابا واغلق الهاتف

 

 

كان بهاء يقف فى البلكونه وينظر إلى تلك الفتاة وهى تجرى بالشقه كالطفله وسعيده بها .
سيف : بهاء اشكرك بجد على تعبك وفعلا الشقتين مناسبين وقررنا نشتريهم ..
بهاء : خلاص ممكن نجيب محامى الشركه يكتب عقد البيع ونوثقه بس دا هياخد ايام ..
سيف : لا انا لازم اسافر النهارده ..ممكن نكتب العقد ونرجع مرة تانيه للتوثيق
بهاء : اللى تشوفه وقام بالاتصال على محامى الشركه للحضور ..
عند مريم
ذهبت فرح إليها فليس من عادتها أن تنام كل هذا الوقت ..
دخلت فرح لتجدها واقعه على الأرض ..
فرح بخضه : مريم حبيبتى فيكى ايه وبدأت تصرخ ليصعد الجميع إليهم
حاولت مروة افاقتها ولكنها لا تنطق ومغمضه العينين ..
مراد وقلبه ينتفض من اجل ابنته :حصل ليها ايه
فرح : انا دخلت لقيتها واقعه فى الارض
اتصل احمد بالاسعاف وتم نقلها إلى المستشفى الخاص لأحد أقاربهم ..
فى المستشفى
بعد أن كشف عليها الطبيب وقام بافاقتها
الطبيب : واضح انها ما اكلتش ومستوى السكر في الدم نزل مع نزول الضغط اووووى أدى إلى الاغماء ..كويس انكم لحقتوها فى الوقت المناسب
واضح من شكلها وعينيها أن فى حاجه مزعلاها .
وكتب لها بعض المقويات وطلب أن تجلس يومين تحت الملاحظه لمتابعه السكر ..
ثم تركهم وخرج
فى ذهول من الجميع فلا احد يعلم ما حدث لها ..
مروة وهى تحتضنها فهى تحب تلك الفتاتين كاولادها : كدا يا مريم تخضينا عليكى ..
مريم : نظرت إليها دون رد
حاولت جنه محادثتها ولكنها لم ترد ..
قلق مراد على ابنته واستدعى الطبيب مرة أخرى ..
الطبيب بعد الكشف عليها ..: الانسه مريم محتاجه ترتاح يومين .. اتفضلوا بس كلكم بالخارج واعطاها حقنه منومه ..فنامت فى الحال..
خرج الجميع .

 

 

مراد بخوف : فى ايه دكتور بنتى فيها ايه ..
الطبيب : واضح انها اتعرضت لضغط عصبي ونفسي .حاول تعرف السبب لان دا هيكون بدايه علاجها ..
احمد : يعنى ايه البنت مش هنتكلم تانى !!
جنه ببكاء حرام اللى بيحصل دا انا عايزة ادخل ليها ..
الطبيب : دا حاله وقتيه بتروح مع تحسن نفسيه المريض . هى واخده حقنه مهدئه هتخليها تنام علشان أعصابها ترتخي وتهدى .
ومفيش داعى من وجودكم هى هتنام للصبح
وتركهم الطبيب
رفض الجميع المغادرة
ولكن مع إصرار مراد .
ذهب احمد وزوجته مروة وظلت فرح ووالدها .
احمد : انا مش عارف ايه اللى حصل لمريم البنت كانت كويسه دى حتى هى أعلى مجموع والتنسيق طلع زى ما هى عايزة
مروة بحزن : أن شاء الله تقوم بالسلامه ..
عند فهد
وقد جلس يخطط كيف ينتقم من هذه العائله من أجل أخيه فالانتقام مسيطر عليه ..
اتصل على ريما ليسمع منها
ريما : اخيرا يا فهودى افتكرت تتصل عليا
فهد : باختصار كدا احكيلى اللى حصل ليكى من سيف ابو السعود
تفاجئت ريما أن فهد علم بتلك القصه ..
ريما وهى تمثل الحزن : بلاش تفكرنى ارجوك وبدأت فى البكاء
فهد : احكي يا ريما ورحمه رامى وحياتك لاندم عائله ابو السعود كلها
ريما : سيف اتصل عليا وقال إن رامى تعب وهو عنده فى شقته .. طبعا أنا ما استحمتلش الخبر وروحت بسرعه هناك ودخلت اوضه النوم لأن سيف قال إن رامى نائم جوا وبعدها وبكت بصوت عالى حصل اللى حصل
فهد : خلاص يا ريما أهدى وحقك انا هرجعه ليكى وزى ما الحيوان دا اغتصب بنت عمى انا هخليه يندم هو وعائلته ويتمنى الموت فى كل لحظه ..
ريما : ربنا ما يحرمني منك عرفت ليه بقرب منك يا فهد لأن محدش هيرضي بيا بعد اللى حصل ليا ورامى الله يرحمه هو اللى كان وعدنى بالزواج ..
فهد : أهدى يا ريما وكل حاجه هتتصلح ..
واغلق معها المكالمه ..
عند بهاء
بعد الانتهاء من شراء الشقتين وتوقيع العقود
ذهب المحامى ..وصاحب الشقه ..
جنه بعد أن تناولت العديد من الشيكولا دخلت إحدى غرف النوم ونامت ..

 

 

استغل سيف أن أخته نائمه وطلب من سيف أن يتحدثوا فى موضوع ميرا
قص سيف كل شئ حدث فى هذا اليوم ..
بهاء : انا من جوايا مصدقك .. بس لازم يكون فى إثبات لكلامك دا
سيف : مش عارف هثبت كدا ازاى انا اصلا عمرى ما فكرت فى ريما حتى بعد محاولتها كلها بس ديما عمرها ما شغلتنى
بهاء : لازم بخطه نعملها علشان ريما تقول الحقيقه
بس لو طلع كلامك انت اللى مش حق انا اللى هقف فى وشك انت فاهم ..
سيف : موافق وان شاء الله ربنا هيظهر الحق
تاخر الوقت سيف انا لازم اسافر علشان عندى شغل مهم بكرة
بهاء : تمام وانا هنزل اجيب ليك بعض الاقفال الجديده تقفل بيهم الشقق على ما تغير الكوالين
نزل بهاء لشرائهم
دخل سيف على أخته لايقاظها ..
جنه بكسل عايزة انام
سيف وهو يشعر بنغزة فى قلبه لانه عامل مريم لأول مرة بتلك القسوة وقرر عند وصوله أن يصالحها ..
سيف : قومى احسن هسيبك وامشي
قامت جنه وقالت : طيب مش هنتعشي قبل ما نمشي …
سيف : يا بنتى انتى بتاكلى وتودى الاكل دا فين الله يكون فى عون اللى هيتجوزك
جنه : اكيد هيكون اسعد واحد فى الدنيا ..
وصل بهاء ورن جرس الباب
فتح سيف له واستعدوا للمغادرة
استقل بهاء سيارته ..
وأخذ سيف جنه واستقلا سيارة سيف
ولكن موتور السيارة تعطل والسيارة لا تدور
تضايق سيف لما حدث فهو يريد أن يغادر بسرعه
وجده بهاء أنه لم يغادر وذهب إليه .
بهاء : فى حاجه يا سيف
سيف : واضح أن السيارة عطلانه وانا لازم اسافر النهارده
بهاء وهو ينظر إلى تلك الفتاة ويريد من قلبه أن يحادثها استغل فكرة تعطيل السياره
بهاء : خلاص مفيش مشكله انا اوصلكم وبالمرة اشوف فهد واطمن عليه ..
سيف : كدا هنتعبك
بهاء : ولا تعب ولا حاجه يلا اتفضلوا معايا وانا هتصل على الميكانيكى يجى يشوفها وأخذ مفاتيح السيارة بتاعت سيف واعطاها البواب حسين إلى حين وصول الميكانيكي ..
جنه : قبل ما نركب وننشغل هات شويه عصائر ولب وشيكولا نتسلى فى الطريق وما تنساش المياه ..
بهاء وقد استغل تلك الكلمات
بهاء : بص يا سيف فى سوبر ماركت قريب من هنا
روح اشترى بسرعه واحنا هنجيلك ..

 

 

سيف بغضب من أخته وهو يهمس لجنه تمام وحسابك معايا يا جنه الكلب ..
تركهم سيف لشراء العصائر
ركب بهاء على كرسي القياده
أما جنه جلست بالكتابه الخلفيه ..
بهاء : آنسه جنه
جنه : نعم الاكل وصل ولا ايه 😂😂
بهاء وهو يضحك عليها : ينفع اتعرف عليكى اكتر
جنه باستغراب وصوت منخفض : اكيد ينفع وانت مز فى نفسك كدا ..
بهاء : بتقولى ايه ……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية شقاوة بنات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى