روايات

رواية زوجتي المجنونة الفصل الثاني عشر 12 بقلم هيام شطا

رواية زوجتي المجنونة الفصل الثاني عشر 12 بقلم هيام شطا

رواية زوجتي المجنونة الجزء الثاني عشر

رواية زوجتي المجنونة البارت الثاني عشر

رواية زوجتي المجنونة الحلقة الثانية عشر

فلاش باك
الو ايو يا جواد انت فين
كان هذا صوت أحمد الذى اتصل بجواد بعد مشاجرته مع خديجه يريد أن يتحدث مع صديقه عله ينصحه بنصيحهة تهدأ غيرته المج.نونة
اجابه جواد
أنا لسه واصل من القاهرة بعمل شويه مشاوير ضرورية
خير يا أحمد صوتك مش عاجبنى
أتاه صوت أحمد بعد تنهيده منه
كنت عاوز اتكلم معاك شويه
تمام عشر دقايق واكون عندك
حين مر بجوار غرفة المعيشه من الخارج سمع صوت أخته وهى تسب أحدهم
نهارك اس.ود يافارس انت قولت لها كدا
هم ليتحرك ويدخل إلى المنزل ولكن ما قالته أخته بعد لحظه جعله متصنم فى أرضه سمع أخته تكمل
اكيد هتعرف أن انا وانت السبب أنها متجوزش جواد
نزلت كلمات ريم على جواد وكأنها ن.ار اشتعلت فى قلبه قبل جسده
هم ليدخل ليواجه تلك الح.ية التى تأمرت عليه التى ترتدى ثوب الاخوة وقبل أن يذهب
لمح طيفها من بعيد إنها ساكنة قلبه معذبة روحه هل اتت إلى أخته كى تواجهها كما سمع
هنا أنار الأمل فى قلبه ايعقل أنها لم تفضل فارس عليه كما أخبرتها امه واخته قبل ما يزيد عن أربعة أعوام
نعم لقد تعرضو للمكيدة المحكمة ولكن مهلا هل كانت أمه مشتركة فى تلك المكيدة ام انها رددت كلام أخته فقط حين اعلن عن رغبته فى الزواج من علا
نفض كل تلك الأفكار عنه ليلحق بعلا قبل أن تطرق الباب
مسك يدها وجذبها إليه
جوووووووود
أجابها بعشق دفنه بين ج.روح قلبه
قلب جواد
ظلت تنظر فى عينيه وهو متيم بتلك النظرة الجميلة من أعين سوداء تشبه سواد ليله هادئه جميلة
انتبهت على نفسها جذبت يدها برفق من يده وسألته بصوت خالى من المشاعر عكس قبل قليل حين نطقت اسمه الخاص بها وحدها جود
خالتى جوه ولا ريم
انتشله سؤالها بارد الصوت من حرب مشاعره وأفكاره
أجابها هو بحب
لاء محدش جوه وأنا لسه خارج رايح عندكم
نظرت إلى الأرض بإحباط أصاب عزيمتها والتى شحنتها لكى تواجه تلك الريم
خلاص هبقى أجى وقت تانى
سألها بلهفه يرجو أن تجيب عليه
هو انتى كنتى عاوزة حاجة
لاء ابدا انا كنت جايه اقعد شويه مع ريم
اصابه خيبة الأمل كان يأمل أن تقول له أى شئ يريح شكوك قلبه الذى بدأ يسعد بما عرفه رغم مرارة الطريقه التى عرف بها
همت لتنصرف
أوقفها وهو يشير لها ناحية السياره المصفوفة بجانب منزله
تعالى أوصلك كدا كدا طرقنا واحد
نظرت له بعتاب
متتعبش نفسك يا باشمهندس انا أعرف أروح لوحدى وقبل أن تسبقه بخطوه رمقته بحزن وهى تضيف
واه طرقنا مش واحد
جذبها من يدها وهو ينظر لها بأسف على صوتها المتألم
لاء يا علا هوصلك ومش هسيبك حتى لو طريقنا اختلف لازم نتقابل
إجابته بكلمه واحده ولكنها كانت ابلغ من الف كلمه
مفتكرش
كلمه قالتها ليصل إليه كم يأست هى منه ومن اى شئ
ان كان يعتقد أنها تخلت عنه
فهى أيضا لابد أنها تعتقد نفس الاعتقاد لقد تعرضوا لمؤامرة غرس س.كين حاد فى قلبه وهو يتذكر كلمات أخته وفارس عن تلك المؤامرة ولكنه لن يستطيع اخبارها بأى شئ قبل أن يتأكد ويعرف أصل المؤامرة وهل لأمه يد بها
هوى قلبه على ذكر أمه هل تكس.ر قلبه هكذا دون أن تبالى
حتى وإن عرف ما حدث ماذا سيفيده لقد تزوجت وانتهى الأمر كيف سيخبرها وهى زوجة من تأمر عليها
أيعقل أن تكون أحبته
وانهت حبها له
ماذا سيقول لها ايعقل أن يفض.ح أمر أخته وابن خالته وزوجها في نفس الوقت
سيعرف الحقيقه أولا ولكن لن يخبر بها أحد فهو ليس من النوع الن.دل الذى يستغل السقطات ليخرب بها بيوت من يحب سيعرف اولا
هتف هو وهو لا يدرى ان صوته مسموع
اعرف بس اعرف بس يا علا وانا هجيب حقى وحقك
استمعت إلى همهماته الذى يتحدث بها وهو شارد فى الطريق أمامه نظرت له وهى تسأله فيه حاجه يا جواد
انتبه لها وحمد الله انها لم تعقب على كلماته ثم قال لها مستدركا الأمر
بقول حمد الله على السلامة وصلنا يا قمر
نظرت له نظره مشتعله وهى تصيح به جواد فيه ايه
أجابها بحرج من نفسه على كلماته التى تنفلت منه ومشاعرة التى لم يعد يستطيع كبحها
أسف يا علا
انصرفت إلى بيت أبيها بينما هو انصرف إلى أحمد فى الحديقه المشتركة بينه وبين والده
حين وصل لم يجد أحمد ولكنه وجد على جالس شارد البال يبدو عليه الوجوم
لم ينتبه على لجواد الا عندما ربت جواد على كتفه وهو يقول بمرح
اللى واخد عقلك يا هندسة
انتبه على له
جواد اهلا يا اهلا مختفى فين من فترة ولا عيشه القاهرة احلى
ضحك جواد متهكما
لا يا على ولا القاهرة ولا غيرها كلها عيشه
سأله على بقلق
مالك يا جواد فيه ايه
اجابه بتسويف حتى يخرج من حالة الحزن التى تملئ قلبه ولا يستطيع الشكوى
ولا حاجه المهم أحمد راح فين
روح يا جواد
وانت ليه ليه مروحتش
انا مستنى
وقبل أن ينهى كلمته ظهر فارس أمامهم وهو يتحدث.
ايه يا شباب احنا هنعيد الماضى ولا ايه
وقبل أن يكمل حديثه ضربه على على وجهه بلكمه قوية وقع فارس أثرها على الأرض اندفع جواد يمسك على الذى انهال على فارس باللكمات
أهدى يا على فيه ايه
صرخ على بينما لم يعد يبالى بأحد بعد أن رأى أثار اصابع ذلك الخ.سيس على وجه أخته
الواطى ده ضرب علا وانا مش هسكت غير لما اقطع أيده اللى اتمدت على اختى
نزلت كلمات على على قلب جواد حمم بركانية مشتعلة ولكنه تحكم فى غضبه فهو ليس من حقه أن يقول اى شئ يريد أن يقطع يده القذرة التى تجرأت وضربت حبيبتة ولكنه يخشى أن يفضح ذلك الفارس سر علا امام أخيها
دفع على بعيدا عن فارس وهو يقول
ضربها ازاى يعنى فارس يعمل كدا
صرخ على هو مازال يحاول التخلص من قبضة جواد ايو ضربها وانا هق.طع أيده اللى اتمدت على أختى
جذبه جواد بعيدا عن فارس الملقى على الأرض وهو يهدأه
أهدى بس يا على المتجوزين يا ما بيحصل بينهم أهدى نشوف فيه ايه
تهكم على بكره وهو يقول
ماتجوزين متجوزين ايه
الله فى سماه ليطلق اختى وبشوف بقى هيعيش فين
سمع فارس تلك الكلمات الن.ارية من على
انتصب فى وقفته وهو يترنح من أثر ضرب على له ولكنه لن يصمت ولن يخرج كما يقولون (من المولد بلا حمص)
وهنا بدأ ببث سمومه بين الأصدقاء وهو يتحدث بفحيح
وياترى يا هندسة ربة الصون والعفاف وهى بتقولك عاوزة تطلق مقلتش لك عوزه تطلق علشان حبيب القلب رجع وخلاص فارس دوره خلص
كان يتحدث وهو يشير على جواد
لم يستطيع أن ينهى كلمته بسبب تلك اللكمه التى لم تكن إلا من جواد وهو يصرخ فيه بغضب إخرص يا كل.ب
…………………….
دلف الى بيته الذى غرق فى الظلام وايضا الكآبه
فها هو أيضا اليوم فهم حديثها مع ابنت عمها بمغزى خطأ
فتح باب غرفتهم بهدوء
لكنها لم تكن بها
علم أنها اتخذت اول خطوات الهجر بينهم
ولكن ماذا يفعل هو يحبها ويغار فقط يغار
ولكن غيرته شرسه هذا ما أراد أن يقنع به نفسه
لكنها أيضا هى من تثيرها حين يراها تضحك وتلهو مع أحد غيره وخاصتا عمر ابن خالها حتي وان لمحها تبتسم لغيره
لماذا لا تفهم ولا تستوعب
اخذ نفسا وأخرجه وهو مغمض العين وقابض على مقبض الغرفة المجاورة لغرفة نومهم
ودخل بهدوء حتى لا يزعجها وهى نائمة
تسلل بهدوء واندس بجوارها فى الفراش جذبها إليه ووضع راسها على صدره وهو يقبلها ويعتذر منها
ديجا يا قلبى انا آسف
بغير يا ديجا حسى بيا
بم.وت لو ضحكتى مع غيرى أعمل ايه انا بقيت حد تانى حد انانى عوزك له لوحده سامحيني
هنا لم تستطع خديجة تصنع النوم أكثر من ذلك
فتحت عيونها الحلوة وهى تسحب نفسها من فوق صدره وتتحدث بصوت حزين وببرائتها المعهودة
هو أنا كنت عملت ايه يعنى يا أحمد
والله كنت بكلم هالة وهى بتحكيلى على عمر وهو بيشترى لها فستان الفرح
ارتاح قلبه حين حدثته وهى ولم تغضب منه
ظهر العبث فى عينيه وهو يسألها بمراوغه حتى تسترسل معه فى الحديث
وهو عمر عمل ايه بقى مع هالة
اندفعت هى بالكلام
اسكت يا مستر ده طلع قليل الأدب زيگ يا مس
وضعت يدها سريعا على فمها حين أدركت ما تفوهت به بحماقة
اشتعل وجهها بحمرة الخجل حين اقترب أحمد وهو يمسك بخصلات شعرها وهو ينظر لها وعيناه تفيض بالعشق لتلك المج.نونة
زى ايه يا قلب المستر تلعثمت فى الحديث جين أدركت مدى تسرعها فى الحديث لتقع فى شباك ذاك الماكر لقد جذبها للحديث معه بعد أن عزمت على مقاطعته بسبب سوء ظنه بها ولكن كيف وذالك الماكر جعلها تحدثه وتنسى ما انتوت فعله به
مال هو على أذنها يهمس لها بكلمات الإعتذار والأسف
تدللت عليه وهمت أن تقوم من فوق الفراش وهى تهمس له برضو زعلانة منك يا مستر
جذبها إلى صدره وضمها بشوق لا يخمد لها وهو ينظر لها بأعين راغبه بها
اراضيك انا يا قلب المستر اختفى غضبها منه كما اختفت غيرته فى صفاء بحر عشقهم
…………
تقلب على فراشه للمره التى لا يتذكرها فكلام ذالك الحقير عن أخته وعن جواد يحرق قلبه
يثق فى أخته وفى جواد حتى ان جواد لم يتحمل هذا الاتهام الغادر عن
Flash back
نفض فارس يد جواد عنه بعد أن هم يهرب من أمام على وجواد بعد ان افترى على علا وجواد امام على
نظر على لجواد وهو يتحدث بغضب
جواد ايه الكلام اللى فارس بيقوله ده
اجابه جواد سريعا
اوعى اوعى يا على تصدق الحقير ده
اختك طول عمرها الناس بتحلف بأخلاقها
وعمرها ما كان بينى وبينها حاجه
ثم أخذ نفسا واطلقه قبل أن يسترسل
منكرش أنى كنت بحبها وعاوز ارتبط بها
بس اول ما عرفت أنها عاوزه فارس انسحبت وسافرت
والله ده اللى حصل يا على
Back
وجد يدها الحنونه تنتشله من زحام افكاره وهى تحتضن وجهه بين يديه وتهمس له
مالك يا حبيبى فيك ايه
نظر لها بعيون سكنتها الحيره وهو يفيض بمكنون صدره وما جعل النوم جافا عينيه
بعد أن انتهى من سرد ماحدث هتفت وفاء
لاء ياعلى
مستحيل وفاء تكون كدا ولا جواد اوعى الشيطان اللى اسمه فارس ده كلامه يغير موقفك من ناحية اختك
بجد يا وفاء سألها على
بلهفه
حدثته مؤكده على كلامها
اكيد يا حبيبى وبكره تشوف بس أهم حاجه متزعلش أختك وان شاء الله كله خير
كم كانت كلماتها مطمئنه له طبطبت على قلبه وهدأته
نظر لها بعشق وهو يهمس لها
ربنا يخليك ليا يا حبيبتى
ويخليك ليا يا قلبى
قبلت طرف شفتاه همت للنوم جذبها إليه وهو يهمس لها بجانب أذنها هو ينفع تنامى بعد البوسه دى قبل أن تستوعب كلماته انقض على شفتيها بقبله شغوفه انتهت وهي بين يديه يسبحا معا فى بحر عشقهما

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زوجتي المجنونة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى