روايات

رواية ريم الفصل السابع 7 بقلم سليمان علي

رواية ريم الفصل السابع 7 بقلم سليمان علي

رواية ريم البارت السابع

رواية ريم الجزء السابع

رواية ريم
رواية ريم

رواية ريم الحلقة السابعة

سيف ياخذ سيارته خارج الطريق وينزل منها بسرعة يبحث واين ذهبت ولكنه لم يجدها فايقن انه كانت تتهيأ له وعاد إلى سيارته ذهب إلى المنزل وهو يفكر بها ويبتسم فيصتدم بسلمى فتبدأ بمشاكسته.
_ايه ياعم سيف فين الابتسامة دي من زمان قولي ايه سبب الابتسامة الي منوره هالوش الحلو ده.
سيف يحاول إخفاءها…لا مافي حاجة بس اتذكرته حاجة قديمه.
تغمز له بإبتسامة… اتذكرت ولا شوفته حاجة بسطتك ايه انا سلمى اختك الي فاهماك وحافظاك.
يضحك… يابنت انتي الواحد مايقدر يخبي عليك حاجة خالص بس تصدقي علشان كدا بحبك اكتر واحده بتفهميني على طول خلاص خشي ساوي لينا فنجانين قهوة واحكي ليك الليله شوفت ايه.
صلاح يدخل البيت هو ابنته فيتفاجئ بوجود عدنان جالس ينتظره.
صلاح… استاذ عدنان شرفتنا بوجودك.
عدنان.. تسلم يا صلاح.

 

ماجدة.. الاستاذ عدنان طول وهو منتظر قال عايز يتكلم معاك.
صلاح.. طيب خلاص دخلي ريم لحتى ترتاح.
ذهبت ماجده بريم إلى الداخل وريم على كرسيها كصوره لاتتحرك ولاتتكلم لايمكنها سوى النظر إلى مايحدث أمامها.
عدنان يجلس وهو متوتر… اسمعني ياصلاح انا جيت مشان اقول ليك اني لسه مازلت طالب ايد بنتك ريم للزواج ومتظر ردك.
سيف يجلس هو وسلمى وكل منهم يحمل بيده فنجان قهوة.
سلمى..اها ياحضرة المقدم انا لسه منظره اعرف ايه سبب الابتسامة دي وعلى فكره هي الابتسامة ليها سنين مختفيه من هالوش واكيد الي رجعه مش حاجه سياي.
يضع كوب القهوة على الطاولة ويرجع بظهره على الاريكه وهو يرفع رأسه للسماء… فاكره ياسلمى لما جيتك من تلاته سنين وقولت ليك شوفته أجمل بنت ومن اول نظره سهمه صابني في قلبي وبس للأسف ماعرفته عنها حاجة.
سلمى باستغراب.. أي بتذكر وافتكر انك قولت نسيته واتزوجته مراتك نسرين زميلتك في الشرطة الله يرحمه بس مافاهمه ده علاقتو شنو بس اوعى تقولي..

 

يومأ برأسه.. ايوه هي نفس الابتسامة بسبب نفس البنت البنت الي ماعارف اسمها اصلاً والليلة تاني اختفت انا ماعارف القدر بيلعب معاي كدا ليه.
وبعز حديثهم يقاطعهم رنين هاتف سلمى.
سلمى.. هاد ياسر.. الو ياسر.
ياسر… الو سلمى الحقي اخوك انا في مصيبه انا عم بموت.
تقوم مفزوعه… عم بتموت انت وين ياسر..
فجأة يقوم سيف.. في شنو ياسلمى ياسر مالو..
وفجأة يلتفت على صراخ سلوى داخل المنزل.
ياترى ماذا حصل لياسر ومالذي سيقتله
وماسبب صراخ سلوى.
وهل سيوافق صلاح على طلب عدنان

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ريم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى