روايات

رواية داخل المشرحه الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم زينب رشدي

رواية داخل المشرحه الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم زينب رشدي

رواية داخل المشرحه الجزء الخامس والعشرون

رواية داخل المشرحه البارت الخامس والعشرون

رواية داخل المشرحه الحلقة الخامسة والعشرون

خرج الدكتور بعد فتره ووجهه لا يبشر بالخير
الدكتور:عملتولها ايه
غيث:خير ي دكتور ايه حصل
الدكتور:حالتها الأول كانت مستقره وكان فى امل انها تفوق اما دلوقتى تعبت اكتر من الاول ومش قابله حتي جهاز التنفس شكلها مش عايزه الحياه تاني وبتحاول تبعد عنها انا اسف انا دخلتها العنايه والزيارة هتتمنع عن اذنكم
سمعت الكلام كانه نيزك نزل عليا يعني ايه مش عايزه الحياه تانى معقول عايزه تبعد عني معقول مشوفهاش تاني ولا اتكلم ولا اضحك والراحه اللي كنت بحسها وانا جنبها مش هحسها تاني اتوعدت لسعد اكتر من الاول
لينا:اهدي ي غيث هتبقي كويسه
غيث بعصبيه:متشفوش النوم ولا انتى ولا احمد تشوفوا حل فى قضيه سعد زف’ت دي والقضية بتاعته القديمه تتفتح من تانى وتتحقق فيها فاهمه ولا لأ
لينا:هو بخاطرنا ي غيث فى اوامر
غيث:لينا اتصرف القضايا كلها تتفتح
لينا:طيب حاضر
غيث:وانتي ي مونى هقول للحرس يوصلك انا قاعد مع يقين كده كده مش هيدخلوا حد روحي انتي
مشيتهم كلهم وغيرت على الجر’ح لان اتفتح وطلبت من الدكتور ادخل ليقين وجهزونى ودخلت ليها وهي بين الاجهزه مش قادره اقولكم احساسي وانا شايف حبيبتي وسط الاجهزه روحى بتتسحب ببطئ
غيث ببكيه:انا مش قادر تانى ي يقين وقفتك جنبي كانت بتقوينى فوقى عشان خاطرى انا مش عايش وانتى بعيده عني مش قادر اشوفك فى الحال ده انا تعبت ي يقين والدكتور بيقولى انك انتى رافضه الحياه ازاي ترفضي الحياه وانا ي يقين انا مش هقدر اعيش من غيرك طيب حركى حتي يدك اطمن بيها عشان خاطرى
وفي مكان تانى نزلت ريهام من غير ما تقول ل محمد وقفت على مبنى عالى يبعد عن هدفها بمسافات تبتسم وهي شايفه كميه الحرس اللى عدلى ماشي بيها جهزت سلا_حها وقبل ما تمشي العربيه ضربت على عجل العربيه وبعدين فى دراع عدلى ومشيت وهي حاسه بانتصار اما عدلى الدنيا اتقلبت وخدوه المستشفى وبيدوروا حوالين المنطقه
محمد بغضب: كنتي فين
ريهام: كنت بتسلى
محمد: والتسليه دي كانت على عدلى
ريهام ببرود: ما انت عارف اهو
محمد: انتى مجنونه اقسم بالله وسط الحراسه وكل الدوشه اللى علينا دي وانتى لسه تعبانه وتروحيله
ريهام: محمد اللى حصل حصل عايز اي دلوقتي يعنى
محمد: مش عايز حاجه
ريهام: طيب هتروح معايا ل يقين
محمد: روحتنا ملهاش لازمه متخليش العين عليلنا زياده
ريهام بابتسامة: خلاص ابعت هديه ل غيث باشا
محمد: قصدك الفديوهات بتاع
ريهام بضيق: محمد ركز عدلى ملكش دعوه بيه اقصد ابعت الورق اللى جبته بتاع سعد
محمد: حاضر
ريهام: محمد
محمد: نعم
ريهام: متزعلش منى
محمد: مش زعلان بس انا بحبك ي ريهام ومش هسمح انك تضيعي من ايدي تانى
ريهام بدموع: وعشان كده بقولك ابعد وانسانى انا نهايتى محسومه
محمد حضنها: وحياتى عندك متقولي كده لو حصل حاجه هحصلك انا مش حمل حاجه تاني
ريهام ببكاء: انا لو فضلت عايشه افضل في عذاب
محمد: ثار_ك يخلص وبعد كده هعوضك على كل حاجه وعد
ريهام بعدت بثبات: ابعت ل غيث زي ما قولتلك
وعند غيث قاعد مع اسلام بضعف
اسلام: هقعد معاكم مش هقدر اسيبها كده
غيث: ي اسلام والله مش حمل مناهده قعدتك ملهاش لازمه ارجع وانا هطمنك
اسلام: طيب عشان خاطري اي جديد كلمنى
غيث: طيب
مشي اسلام وراح غيث لاحمد المكتب
احمد: مفيش اخبار
غيث: لا انت اي الجديد عندك
احمد: ولا اي حاجه
غيث بضيق: بتستهبل بكره في النيابه لو مفيش جديد هيخلوا سبيله ومش هتفتح تانى
احمد: طب انا ذنبى اي من يوم اللى حصل شغالين بايدنا واسنانا
غيث من غير فايده
دخل عليهم العسكرى
غيث: في اي
العسكرى: في طفل جايب لحضرتك الظرف ده وبيقولك الف سلامه على الدكتوره
غيث: هات بسرعه
احمد: هيكون في اي
غيث: هنشوف
فتح غيث الظرف وانصدم من كميه الصور والاوراق اللى تثبت التهم على سعد
احمد: كويس اوي كده القضيه اتحلت
غيث بتفكير: اللى بيساعد يقين هو هو القاتل ده نفس تفكيره في حاجه غلط يقين من يوم ما اتخطفت وهي متوتره
احمد: ي عم متكبرش الموضوع
غيث:الموضوع كبير اصلا انا قلقان على يقين ل القا_تل يدخلها معاها في حوراته
احمد: كل اللى بتفكر فيه ده غلط
ادم دخل: اللواء اتصاب
غيث بصدمه: اتصاب ازاي
ادم: اكيد نفس القاتل بس ليه اصابه بس مقتلهوش ابن اللذينه ذكي ذكاء استني يركب هو والحرس وضرب على عجل العربيه وبعدين ضرب اللواء فى دراعه
احمد بابتسامة: اللى هو وسط حراسك وعملت اللى فى دماغى المفروض يشتغل معانا امكر من ادم
ادم بغيظ: انا ماكر
احمد: لا انا
غيث بتفكير: ليه مقتل_هوش
ادم: بالظبط ده اللى بفكر فيه
احمد: مش عايز يق_تله بالسهل اكيد انت ما شوفت اللى قبله عمل فيهم اي
ادم: السؤال هنا عدلى باشا عمل اي عشان يت_قتل
غيث: كل حاجه هتبان اقفل بس قضيه سعد وافضاله لان خلاص قرب يقع
ادم: انت وصلت لحاجه
غيث: تؤ بس هوصل خلاص
ادم: طيب انا همشي
دخلت لينا
لينا: احمد قولت لغيث على بنت راجى
احمد بتذكر:اه صح بنت راجى نزلت مصر
غيث باستغراب: نزلت مصر غريبه بعد قتل ابوها وهو مترحل توقعت انها هتفضل هناك
لينا: مش دي المشكله
غيث: اي المشكله
احمد:انا براقب سعد لقيتها معا
غيث باستغراب: وايه علاقه سعد ببنت راجي
احمد:مش عارف بس ده قلقنى بعد مو_ت جوزها وكمان ابوها اكيد مش هتبقي ناويه على خير
لينا:قصدك ايه
احمد:انتى اللى قبضتي على جوزها وعلى ابوها وعرفتى ابوها على اللى بينها وبين دراعه اليمين واتقت_ل هو فى حمايتك وغير كدة ضربك لابوها
لينا:ده شغلى وبعدين انا مليش دعوه بمو_تهم وكمان انا مقولتلهاش تعمل حاجه من ورا ابوها حتى لو اتجوزته ومتنساش ان انا اللى ساعدتها تسافر وتهرب برا البلد من ابوها
احمد: انا معرفش غير انك تهدي وتكنى كدة سعد وبنت راجي لوحدهم مصايب اومال لو اتحدوا
لينا: وصلى معلومات معرفش مؤكده ولا لا ان في طلعه بكره
غيث بصدمه: يعني انا من الصبح هبيض على معلومه وانتي تقولى مؤكد ومش عارفه اي
لينا: ما نا بقول اهو
غيث: الساعه كام
لينا: بعد الفجر
غيث: يعني مفيش وقت يلا جهزوا الحمله
جهزوا الحمله باذن من النيابه وخرجت احمد ولينا وادم وغيث وكانت عباره عن شحنه اثار ومعاها سلاح وتم القبض على سعد متلبس ومعا بنت راجي وفتحوا كل قواضي القديمه وبعد تحقيقات استمرت اسبوعين اعترف سعد بكل جرايمه ومنها قتل اهل يقين والنيابه حكمت عليه بالاعدام وبنت راجى مقبض ولسه يقين زي ما هي في المستشفى مفقتش
وبعد مرور اسبوعين الكل في المستشفى بعد ما عرفوا ان يقين فاقت وبقت كويسه
غيث: الف سلامه عليكي ي حبيبتى
يقين: الله يسلمك انا بقالى كتير
لينا: مش مهم بقالك قد اي المهم اللى حصل في غيابك غيث كان واقف جنبك مسبكيش لحظه ومش بس كده فضل ورا عمك لحد ما قبض عليه وجبله اعدام
يقين بصدمه: بجد
غيث: ايوه صح هو انا ليا كام يقين ده انا قلبى كان هيقف عليكى الحمدلله انك بخير
احمد: مش لوحده برضو احنا كنا شغالين معا
يقين بدموع: شكرا بجد مش عارفه اشكركم ازاى تعبتوا نفسكم وبقيتوا في خطر بسببى
غيث: المهم بقيتى كويسه وقومى بسرعه عشان مش هستني وهنتجوز فورا
يقين: غيث
غيث: ي عيونه
لينا: بس ي عم كسفتها
احمد: اخرصي انتى لان مش هصبر زيه
منيره بتدخل: يقين ي حبيبتى انا اسفه
يقين: على اي بالظبط
منيره: غصب عنى والله
غيث وقف جنبه: خلاص ي يقين اللى حصل حصل واهلك جاه حقهم
يقين بتنهيده: طيب ي خالتو انا هسامحك بس مش هقدر دلوقتي اتعامل زي الاول
لينا: خلاص ي جماعه صلوا على النبى ولا نروح بيتنا
احمد: بالظبط عشان انا هاجي بكره اخطب لينا
منيره: انت بتهزر ي احمد
غيث: في اي ي احمد خطوبه اي
منيره: ايوه قوله انت ي عاقل
غيث: ما انا بقوله اهو احنا هنيجى بالماذون
منيره بصدمه: مجانين
احمد: لا ما انا لو استنيت اكتر من كده هعنس ما مضمنش اي يحصل تانى
يقين: غيث
غيث: ي قلبو
يقين: عايز اتكلم معاك قبل ما اخرج
غيث: يلا ي جماعه برا
منيره: ولد
غيث: اي خطيبتى
منيره: انا اللى بقول عليك عاقل انا راجعه بيتى اجهز ليقين
احمد: يلا ي لينا الله يسهلوا ي عم
غيث: نعم ي حبيبتي
يقين:قرب منى كده
غيث قرب: اهو
يقين حضنته: انا بحبك اوي شكرا شكرا على كل حاجه اصرارك انك تجيب حقي وانك تفضل معايا كنت تعبان واتحملت على نفسك عشانى وجبت حقى انا بحبك اووى
غيث بصدمه: حبيبتى كل اللى عملته واجبى ناحيتك انتى بقيتى كل حاجه ليا مسئوله منى كان لازم اعمل كده
يقين بعدت: بحبك
غيث قربها تانى: ما كنا كويسين
يقين بعدت:اتلم
غيث بتذكر: صحيح اللى ساعدنا في القضيه شخص بعتلى ورق يدين سعد ومش بس كده ده كان بيسال عليكى
يقين بتوتر: مين يعني
غيث بغموض: يمكن الق_اتل
يقين بتوتر واضح: و والق_اتل هيساعدني لي
غيث: معرفش بس شكلكم بقيتوا معرفه
يقين: تقصد اي
غيث: انتي كشفتى القاتل صح
يقين بلعه ريقها: وهعرفه ازاي يعني
غيث: لما اتخطفتي على العموم لو في حاجه مخبيها قوليها من دلوقتي
يقين: مش مخبيه
غيث: تمام يلا عشان اروحك وعلى فكره كتب كتابنا بكره بجد
يقين: بتهزر ي غيث انا لسه مجهزتش
غيث: هيبقي على الضيق لحد ما نجهز الفرح
وتانى يوم ريهام قدرت تخطف عدلى بدون علم محمد واخدته في مكان في الصحراء وفوقته وقعدت قدامه
ريهام: مساء الخير ياريت مكنش ازعجت حضرتك
عدلى: انتى مين
ريهام بضيق: هتفضل تسال كتير وتضايقنى بقا بس هقولك لان الحكاية بوخت وعلى الاقل تعرف انت هتموت لي
عدلى بعصبيه: انتى اتجننتى انتى مش عارفه انا مين
ريهام ضربت ضربه قويه: انا عارفه انت مين اقولك انا مين انا اسما عبدالله يسرى مش فاكر طبعاً افكرك
ريهام قعدت واتكلمت بحزن واضح: انا اسما اللى كل مشكلتها في الحياه ان اهلها كانوا مبيحبوش الحرام وبيمشوا على الصراط المستقيم ابويا صاحب مجموعه شركات يسري جروب وكل مناقصه كان يكسبها طبعا باقى الشركات معجبهوش فضلوا ورا ومعرفوش يخلوه يبقي زيهم جابوا بنته اللى عندها سبعتاشر سنه واتحر_ش بيها قدامه عشان يمضي على تنازل وبعد ما مضي ضر_بوا ب النار كل واحد من اللى قت_لته عمل حاجه اللى اتحر_ش واللى ضرب ابويا ومو_ته واللى برضو اته_جم على امي لحد ما ما_تت واللى بقا فضل واقف يتفرج سيبك من ده كل رمونى قدام المستشفى وانا شبه منتهيه طفله سرقوا برائتها وقتلوا اهلها قدام عنيها ولما اخوها الظابط فكر يجيب حقهم عملتوا في اي قتل_توا برضو ازاي حر_قتوه حر_قتوا واحد كل ذنبه ان بيحقق العدل وانت واقف تتفرج عليه طبعا حضرتك قفلت القضيه وطلعتهم زي الشعره من العجينة وقسمت معاهم املاك ابويا اللى مضاها وانتوا فكرين ان مو_ت بس انا مموتش ومحمد قالى كل اللى حصل مع اخويا سافرت واتعلمت وكافحت لحد ما بقيت قدامك قادره اخلص حقي من غير ما حد يكشفنى
عدلى بخوف: انتى ناويه على اي
ريهام: على كل خير بصراحه كل اللى فات كنت بخليهم يدافعوا عن نفسهم بس انت بقا مش عايزة اضيع وقتى وعايز اتفنن في موتك تخيل اللى اتحر_ش بيا شو_هت وشه واللى مضي ابويا قط_عت صوابعه اما بقا اللى في الحمام ده في قسمك كان يستاهل اته_جم على امي اما بقا اللى ضرب_ته بالنار ده كان واقف يتفرج بس ف رحمته تقول اي بقا في اللى ح_رق اخويا ده هعمله اي
عدلى بخوف: لو ممت_ش كنا هنروح ف داهيه
ريهام: تصدق عذر يستاهل تحر_قه وانت بقا لو مم_تش هروح في داهيه
عدلى بخوف: تقصدي اي
ريهام مردتش عليه بس ضربت اربع طلقات واحد في ايده والايد التاني وواحده فى رجله ورجله التانيه
عدلى بصراخ: كفايه اطلبى اللى عيزاه وسبينى
ريهام: اهدي كده احنا لسه في الاول
اتجهت عليه وكبت على الجرح ماده كاويه خلتوه يصرخ صرخه قويه
ريهام بدموع: اي ذنبه يموت
عدلى: ارحمينى
ريهام: وانت كنت رحمته
اتجهت ريهام وكشفت صندوق كبير من الحديد ودخلت ريهام عدلى فيه واشعلت النار وكان الصندوق في ماده تحر_ق الجسد وتذوبه تماما كانت تسمع صرخاته حتى توقفت وهي تنظر على الد_م بكت وهي تتذكر موت اهلها امام عينها ويوم فقد عذر_يتها بلغت البوليس
ريهام: لو سمحت في هنا واحد مقتول العنوان *
….:انتى مين
ريهام: انا اللى اقتلت اللواء عدلى اسما عبداللى يسرى
ورجعت البيت بمجرد دخولها حضنها محمد
محمد: قلقتينى عليكى كنتى فين
ريهام: خلصت
محمد بصدمه: هي اي واي الدم ده
ريهام بدموع: خلصت كل حاجه رجع حقى وحق امي وابويا واخويا وخلصت حياتى انا كمان
محمد بقلق: لا ي ريهام متقوليش كده عشان خاطري هموت لو ده حصل هموت لو تبعدى
قطع كلامهم خبط الباب بقوه ودخلوا قوه ومعاهم ادم اخدوا ريهام من بين ايد محمد المصدوم
اعتقد كل حاجه وضحت واسلام ملهوش علاقه بحاجه واحتمال البارت الجاي يبقي الاخير توقعاتكم ل ريهام وفعلا كانت تساعدها يقين ولا لا وهو مبرر انها تعمل كده وتقتل ولا لا وتستحق اي

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية داخل المشرحه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى