روايات

رواية خفايا الماضي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم حنين ابراهيم

رواية خفايا الماضي الفصل السادس والعشرون 26 بقلم حنين ابراهيم

رواية خفايا الماضي البارت السادس والعشرون

رواية خفايا الماضي الجزء السادس والعشرون

رواية خفايا الماضي
رواية خفايا الماضي

رواية خفايا الماضي الحلقة السادسة والعشرون

ملك كانت ستنزع القناع ثم تراجعت : تعلمين ماذا غيرت رأيي
طمايا بغضب:ماذا تقصدين
ملك بمرا غة:سأنزعه في حالة واحدة فقط إذا ربحتي في نزالنا مع بعض أما إذا خسرتي ستنفذين لي شرطا
مايا بغرور:تبدين واثقة من فوزك
ملك: الحلبة من ستحكم بيننا
أشارت مايا للحراس لتجهيز الحلبة للنزال كان أحدهما سيعترض.: لكن ..
قاطعته بغضب:لا أحب أن أعيد كلامي مرتين
دخلت كل من مايا و ملك إلى الحلبة و الرجلان اللذان مع مايا أغلقاه
مايا:كنت أنتظر بفارغ الصبر هذا اليوم الذي أجهز عليكي فيه لكني كنت أ أجله بسبب والدي لأنه يحتاجك في هذه الفترة
آنا: نفس الشعور حتى أنا كنت أتمنى أن أنهي حياتك في كل مرة أقابلك فيها لكن كان بيننا مصلحة
تفاجأت مايا من إعترافها وقبل أن تسألها عن السبب كانت آنا بدأت بالهجوم عليها و إكالة لها الضربات بغل إلى أن مايا كانت تتصدى لها
في الجانب الآخر كان الحارسين يتصلان براكيش الذي أجاب و عندما أخبراه بالوضع أجاب بعصبية
:أيها الأغبياء لماذا لم تمنعوها
:سيدي لقد حاولنا لكنها أصرت على إنهاء أمرها حتى تزيل الشك من ناحية آنا كوندا
راكيش حاول الهدوء: حسنا لكن إن خرج الأمر عن السيطرة يمكنك التدخل لا أريدها أن تخرج حية
____________
: إسلام باشا
إسلام بإنتباه:خير يا صابر ؟
صابر:في مكالمة عايزك تسمعها
أعاد صابر المكالمة التي دارت بين راكيش و رجاله
إسلام:حلو إرجع مكانك وبلغني بالجديد
إنصرف صابر ليتصل إسلام بيوسف
إسلام: إنت سبت ملك تعمل الي في دماغها برضو
يوسف:ولو منعتها كانت هتلاقي طريقه برضو
إسلام: في أمر طلع بتصفيتها دلوقتي إلحقها بقا لو تقدر
يوسف ببرود:خليك في شغلك أنا مخطط لكل حاجه
إسلام أغلق الخط وجمع فريقه ليخبره بأخر التطورات
أما يوسف إتصل بمايا ولم تجب لذلك إتصل بالحراس و طلب منهم إنتضاره لتنفيذ الأمر
:تمام يا فندم
مايا بإنتصار لقد حان وقت كشف حقيقتك أيتها الأفعى الصغيرة
كانت ملك تحاول إبعاد يدها التي تمسك بها القناع
وقد نجحت في ذلك عندما إنشغلت مايا بالذي ناداها
يوسف:مايا
في تلك اللحظة قلبت ملك الوضع لتثبتها أرضا وتخرج حقنة من جيبها :إذا دكتورة مايا هل تستطيعين إخباري كم ستبقى من دقيقه في حياتك بعد حقنك بالهواء ؟
حاولت مايا الإفلات برعب
ملك بانتشاء: لا تعرفين كم إنتظرت لأرى هذه النظرة في عينيك كم تمنيت أن أجعلك تشعرين بما شعرت به أختي قبل أن تقـ.تلوها
مايا بخوف:أختك ؟ م من تكونين
ملك وهي ترفع يدها :لن يهم بعد الأن
وقبل أن تنزل بيدها التي تحمل الحقنة تلقت طلقة في كتفها
لتبتعد وهي تنظر بصدمة لمن أطلقها : جوزيف ؟
مايا إبتسمت بانتصار زحفت إلى طرف القفص ومايا حملت منها الحقنة لتقول بكره: وداعا
ملك بسخرية و وهن : الوداع
وقبل أن تقترب منها دوى إنفـ.جار بالمستودع
أنابيب يتسرب منها غاز جعل الرجلين يفقدان وعيهما أما يوسف غطى أنفه ملك سحبت رجل مايا لتقع أرضا و تهرب هي بسرعة و قبل ذلك أخرجت علبة صغيرة ألقتها وهي تقول : إستمتعي بالجحيم عزيزتي وما إن غادرت حتى إفـ.جر فيها لتلتهمها النيران وهي تصرخ
في ذلك الوقت الدخان إختفى حول يوسف وكذلك ملك
يوسف بصدمة:ماياا

كانت مايا تتدحرج في الأرض محاولة منها لإطفاء نفسها
و يوسف هب لمساعدتها عندما نزع معطفه و أخمد النيران التي أكلت جـ.سدها
يوسف:مايا مايا كلميني
مايا بصوت متقطع :أريد تلك الحـ………رة أحضروها لي حية سأجعلها تدفع الثمن تلك اللعينة
يوسف: مايا إهدئي سأخذك إلى المستشفى الحروق بليغة على جسدك
مايا بألم وغضب:قلت أريد تلك الحية في أسرع وقت
في ذلك الوقت أفاق رجالها ليأمرهم يوسف بتنفيذ الأمر : إبحثو عنها و أحضرها لمستشفى (….) فورا إنها مصابة لن تستطيع الإبتعاد كثيرا
ثم نظر إلى الباب الخلفي :هناك أثار دم إتبعوها
نفذ الرجلان الأمر بينما هو حملها و أخذها
مايا بدأت تفقد الوعي بين يديه:جو شكرا كنت أعرف أنك لن تحب فتاة غيري
بعد ان أغمي عليها أخذها بسيارته للمشفى و إتصل براكيش الذي لحقه
و ملك كانت تحاول مراوغة الذات يلحقانها بدراجتها حتى فقداها في أحد الأزقة
الحارس 1:يا نهار إسود هي راحت فين ؟
الثاني بقلق: معرفش إحنا لازم نحاوط المكان إنت روح في اتجاه و أنا في إتجاه لغاية ما نحاصرها من المخرج
تحركا بسرعة وكل واحد منهما خرج في منطقة من حي شعبي بحثا قليلا حتى سمعا إمرأة تصرخ :بنتييي وحياتي عندك لتقومي وغلاوتي لتقومي يارب يارب دي الي فضلالي يارب إنجدها
تجمع الرجال حول البيت ليستفسرو ما الذي يحدث
لتخرج سنية و تصرخ وتبكي:إلحقوني يا ناس بنتي بتضيع مني
ليتدخل أحدهم:إيه الي حصل يا ام جهاد بنتك مالها
سنية ببكاء : معرفش ياحج طلبة هي رجعت من برة مليانة دم و بتقولي خدت حق أختي ياما خدت حق أختي و بعدها وقعت على طول
ثم أكملت بانهيار:جبلوي دكتور محمد بسرعة
محمد إندفع من بينهم لتدخله معها بلهفة دخلت وراءها بعض النسوة ليصرخو بعد أن سمعو الطبيب يقول: البقاء لله شدي حيلك يا ام جهاد
إتصل أحد الحارسين بيوسف و أبلغاه أنهما وجداها ميتة
مايا كانت ملفوفة بالضمادات عندما سمعت إتصال الذي وصل ليوسف :أخبرهما أن يتأكدا من موتها بنفسهما و أريد تقريرا عنها وعن عائلتها منذ أن ولدت
يوسف:سمعتما الأوامر نفذا و غدا يكون التقرير أمامي
الحارس:تحت امرك يا فندم
أغلق الخط ليدخل أحد الحارسين وسط الرجال يسأل عن الذي حدث و الثاني لحق بسيارات الإسعاف التي أخذت الجثة من أجل إجراءات الدفن و إتصل بيوسف و أكد له أنها ترتدي نفس ملابس آنا و مايا طلبت منه تصويرها
الحارس بتوتر:أصورها إزاي ؟ الدنيا مقلوبه هنا
مايا:تصرف.
الحارس: حاضر
بعد قليل من الوقت دخل إلى قسم المشرحة متخفي بزي أحد الموظفين و وضع الكمامة
وجد سرير عليه جثة مغطاة بملاءة و الغريب أنه كان فارغ إقترب من السرير ورفع الغطاء إنصدم من المنظر لكنه أفاق من صدمته بسرعة ليخرج هاتفه و يصورها و يرسل الصورة لمايا
وقبل أن يخرج سمع صوتا قادما من الخارج ليختبئ خلف أحد الثلاجات و إستمع إلى الموضفين يتنافشان حولها
1،:هما إزاي هيدفنوها بسهولة كده ؟مش المفروض في تحقيق الأول لأنها ما.تت مق.تولة
2،: معرفش بس بيقوله أن خلانها جم من البلد و رفضو يفتحو محضر و بيقوله أنهم هياخدو بتارها بنفسهم
1:و البوليس رضي ؟
2:لا ما هم إتكتمو مع إدارة المستشفى على الموضوع و الضاهر فهموهم أنها موتة طبيعية
1:ممكن برضو ، يلا خلينا ناخودها عشان اهلاها مستنين تحت
أخذوها بالسرير و غادرو
وبعد قليل خرج الحارس بعد أن تأكد من خلو الممر
عند مايا كانت تنظر للصورة بصدمة:ماهذا إن وجهها مشوه
يوسف تمعن في الصورة:أجل يبدو أنها حروق قديمة
لتشرد مايا قليلا بعد أن تذكرت أمرا
عند ثريا (نسيتوها ؟)
كانت تجلس في شقة متواضعة تنظر إلى الصور باشتياق عندما سمعت جرس الباب لتهب بخوف تقدمت نحو الباب و نظرت من العين السحرية لترى الطارق فتحت بسرعة و خوف بعد أن رأت هيأتها:ملك إيه الي عمل فيكي كده ؟
دخلت ملك بتعب:مفيش يا ماما أنا كويسه عملتي الي قولتلك عليه ؟
ثريا وهي تحاول أن تسندها :أيوة أبوكي كل شوية يتصل بيا عشان يطمن عليك و أنا بقوله إنك نايمة أو زعلانة منه ومش عايزه تكلميه
ملك وهي تبتعد عنها بنفور:طب كويس على الأقل عملتي لي حاجة كويسة في حياتك
ثريا ببكاء و ندم : بطلي تعملي فيا كده يا ملك أحلفلك بإيه إني مكنتش اعرف
ملك: بس نهال عرفت إنه مكانش ينفع تفضحهم عشان إسمك أول وحدة هيتشوه عشان كده حاولت تلاقي طريقه تانية تكشفهم بيها و التمن طبعا كان حياتها
إنهارت ثريا اكثر من البكاء وملك تركتها و دخلت إحد الغرف عند جلوسها أتاها إتصال
سنية:إحنا نفذنا كل الي طلبتيه يا هانم و رجالتنا أقنعوهم بالكلام الي طلبتي مننا نقوله لهم
ملك:تمام زي ما إتفقنا خودي بنتك عند أخوالها في البلد و أنا أول ما الأوضاع تهدأ هسفرها تتعالج برة على حسابي
سنية بفرحة:كتر ألف خيرك ربنا يباركلك في عمرك و يوقفلك ولاد الحلال و ينصرك على من يعاديكي يا رب
شكرتها ملك و أقفلت الخط و ..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خفايا الماضي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى