روايات

رواية خبايا القلوب الفصل السادس 6 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية خبايا القلوب الفصل السادس 6 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية خبايا القلوب الجزء السادس

رواية خبايا القلوب البارت السادس

رواية خبايا القلوب
رواية خبايا القلوب

رواية خبايا القلوب الحلقة السادسة

الفصل السادس

“خبايا القلوب”

_صفيه طالبه الطلاج؟!

صدمه احاطت الجميع وهم ينظرون الى بعضهم بصدمه للتتحول نظراتهم الى ذالك الواقف ويتطلع الى الورق الذى امامه بصدمه واستيعاب وهو يحاول التمعن فى الورق ليثبت صحه ذالك الكلام المكتوب هل حبيبه طفولته تريد ان تهجره بعد ان جمعهما النصيب، هو لحد تلك الثانيه كان لديه شك، لن نقول شك بل تيقن انها لم تهرب بل تم اختطافها من احدهم، ولكن ما حال تلك الورقه هل هى حقاً من ارسلتها..

كان تتابع كل تفاصيل وجهه وهو ينظر امامه تاره بصدمه والى الورقه مره اخرى بتركيز كانه يحاول ان يخرج اى غلط فى ذالك الكلام المتناثر عليها، اقسمت انها رأت لمعه دموع داخل عيونه يليها غلقه لعيونه بشده حتى لا تهبط امام الجميع، لينظر الى الرجل الذى جاء بالورق بوجهه مُرعب مخيف وخاصه بعد كلماته الخيفه التى اطلقها: جيبت منين الورج دا يا بن المحروج

لينظر اليه برعب وهو يهتف بخوف: انا عبد المأمور الورج بيجيلى من المحكمه بعد ما بيتجدم

ليقاطعهم الحج جابر بصرامه: خلاص يا ولدى روح على شغلك

ليخرج الرجل بسرعه كبيره، ويحول جابر انظاره باتجاهه ابنه بصرامه: عم تحاسب الى ملهمش ذنب ومشغلش بالك مرتك الى مش رايداك وطالبه الطلاج دى؟!

ليتنفس حمزه بغضب وهو ينظر الى والده بغضب: لو مكنتش جبرتنى اتجوز الخدامه دى مكنش كل دا حوصل كان زمان صفيه اهنى جارى هى هربت من اهنى علشان متحملتش واحده غيره تشاركنى فيها علشان هى بتحبنى انت السبب فى كل دى

ثوانى وصوت صفعه قويه دوت فى الارجاء كانت من نصيب حمزه وهو يقف امام والده بصدمه بعد ان تلقى صفعه من والده وهو بذالك العمر الراشد الكبير وشهقه تخرج من زهراء وووالده حمزه بصدمه عقب تلك الصفعه، ليصيح جابر بغضب: شكل الحريم جنتك ونسيتك كيف تتحدت مع ابوك زين كيف الرجال، مرتك صفيه هتطلجها غيابى انت فاهم، وفى ظرف شهر يا ولدى لو مجبتليش حفيد من زهراء يبجا هتبرى منيك ليوم الدين انت سااامع

ليتركهم جميعا ويصعد الى غرفته بالأعلى، بينما وقف حمزه ثابت كما هو والجميع يتطلع اليه بخوف وتوتر، ليحول انظاره عليها وهى تقف تطلع اليه بتوتر ورعب اليه والى محمد الذى يتابع ما يحدث بهدوؤ وتركيز ولا ينكر شعور المتعه بداخله بعد شهوده على كسره ذالك الحمزه

حول حمزه انظاره الحارقه على ذالك الواقف بهدوؤ لينظر اليه بغضب من ذالك الغريب الذى شهد على ضرب والده له ليهتف بغضب: انت مين يا جدع انت وكيف اكده واجف بيناتنا

لينظر اليه محمد بسخريه ثوانى وهتف: انا وزهراء نبقا…..

قاطعته زهراء سريعا: دا يبقا بن عمى محمد عنده شغل فى البلد يومين هنا ومسافر

لينظر اليها محمد بضيق من كذبها هو كان يريد اشعال غضب حمزه مره اخرى ويخبره ان زهراء كانت زوجته من وقت ليس بقليل البته

لينظر اليه حمزه بجمود ثم يتركهم ويخرج خارج القصر بأكمله، تاركا خلفه حرب من النظارات البارده والمشتعله…..

: الورق وصل لحمزه يا صفيه

نظرت اليه بهدوؤ وهزت برأسها بخفه وتابعت النظر امامها بشرود، ليقترب منها بهدوؤ وهو يتنهد: هتفضلى على حالك اكده كتير يا صفيه

نظرت اليه بجمود: عايز منى ايي؟!

نظر اليها بحب: عايزك تفوجى يا حبه جلبى انا مجدرش اشوك اكده وااصل جولتيلى عايزه تهملى الصعيد هملناه وجرينا على اهنى جوليلى اعملك ايي تانى علشان تفوجى

نظرت اليه بجمود: ملكش صالح بيا عاد انا اكده مرتاحه

لبتسم بخبث ويهتف بسخريه: والى يخليكى تنتجمى من حمزه

نظرت اليه بصدمه واستيعاب: انتجم؟!!!

كانت تفر الغرفه ذهاباً واياباً بخوف وتوتر وهى تفرك يدها ببعضهما بقلق: ايي الى جابه هنا بس وجوده هنا هيبقا خطر وهيبوظ كل حاجه والمفتاح حتى مش هعرف اجيبه

لتجلس على السرير بضيق وتنظر امامها بتفكير ليقطع تفكيرها صوت غلق الباب الغرفه، لتنظر بحانبها ثوانى وتفتح عيونها بصدمه: محمد!

اقترب منها بهدوؤ وهو يغلق الباب خلفه وينظر اليها بشوق: وحشتينى يا زهراء

ابتعدت عنه بصدمه وخوف: انت بتعمل ايي هنا يا محمد وايي الى جابك

وقف امامها بحب وشوق: مكنش ينفع اسيبك اكتر من كده لوحدك لازم اكون جمبك علشان تجيبى المفتاح منهم

نظرت اليه بدموع وهتفت بسخريه: دلوقتى عايز تبقى جمبى وكان فين كلامك زمان وانت بتطلقنى يا محمد لما عرفت شروطهم علشان اخد المفتاح

نظر اليها بندم: يا زهراء انا راجل عايزانى اعمل ايي لما تقوليلى انك لازم تتجوزى راجل غيرى وقتها الشيطان عمانى يا حبيبتى

لينهى كلامه وهو يمد يده ويمسك يدها بين كفيه براحه وينظر اليها بحب: زهراء ادينى فرصه تانيه انا عايز اكمل معاكى مستحيل اسيبك

نظرت الى توسلاته بهدوء ثوانى وابعدت يده عنها وابتعدت عنه بجمود ودمعوها تهبط على خديها لتهتف بجمود: انا اسفه يا محمد بس انا بقيت متجوزه حتى لو كانت جوازه مش عايزاها وغصب عنى بس لا، ابعد يا محمد وارجع مصر تانى

نظر اليها بتصميم وهدوؤ: مش همشى من هنا غير بيكى يا زهراء وهتبقى معايا وهنرجع سوا من تانى

ليرمى كلماته عليها ويتركها ويذهب من امامها الى الخارج، بينما هى جلست على السرير بدموع: مينفعش يا محمد وجودى هنا قدام حياتى مينفعش…….

: الخطه ماشيه تمام يا باشا ومحمد بقا عند زهراء وحمزه فى نفس المكان

ابتسم الجالس على الكرسى بخبث: كده النار بقت جمب البنزين فاضل بس تكه بسيطه والقصر هيولع بالى فيه ويبقا كل حاجه ماشيه تمام

هتف الاخر باستغراب: ومين الى هنثق فيه تانى يا باشا علشان ندخله اللعبه معانا علشان يكون معاهم فى البيت تانى

ابتسم الاخر بسخريه وهو يحرك مفتاح بين يديه: محدش هيدخل غريب دا كان من بينهم من زمان بس الزمن خدااع….

دلف الى الغرفه بتعب ورمى بجسده على السرير وهو يتصبب عرقاً من كثره المجهود الذى كان يفعله منذ قليل، اغمض عيونه بتعب وهو يريح جسده ليغيب عن وعيه قليلا مستمتعا بالحلظات الهادئه المريحه قليلاً، قاطع راحته صوت خطوات بجانبه، لينفخ بضيق ويفتح عيونه برفق لتقع عيونه عليها وهى تسير بخفه على اطراف اصابعها بتوتر وخوف الى الخزانه، ليبتسم بخبث فهو سيستمتع قليلا بتلك الزهراء تعويضا عن التعب التى كانت سبب به اليوم، بينما هى كانت بالحمام لتخرج ببيجامتها الحريريه الزرقاء وشعرها المفرود لتتصدم وهى تجده مُممد على السرير ويغمض عيونه بنوم لتسير برفق على اطراف اصابعها وتقف امام الخزانه لتخرج ايسدال او عبايه ثوانى وشهقت من الصدمه عندما شعرت بتلك الايدى الملتفه على خصرها لتلفت سريعا بخوف لتجده يقف امامها وهو ينظر داخل عيونها ببرود ونظرات جامده ساكنه لا تدل على اى شئ، لتبتلع ريقها بخوف وتوتر: لو سمحت ابعد عنى

ليبتسم بسخريه: ليي مش انتى مرتى ودا من حجى

لتمد يدها على كتفيه الكبيرين وهى تحاول ابعاده عنها بقوه لا تضاهى امامه: لا مش من حقك طول ما انا رافضه والا هيبقا..

لتصمت ليقترب منها اكثر وهو يهتف امام وجهها بجمود: والا ايي با مصراويه؟!

لتبتلع ريقها بتوتر وتتصنع الشجاعه اتهتف بنبره خافته: والا هيبقا اغت*صاب سيادتك

لتسمع صوت ضحكاته المدويه فى الغرفه لترفع عيونها عليه لتجد وجهه احمر من كثره الضحك لتركز فى تفاصيل وجهه الجذابه الرجوليه وبشرته القمحاويه التى تميز شباب الصعيد عن غيرهم وعيونه الحاده كالصقر ليبنتبه هو على تركيزها عليه ليقترب منها بشده اكثر وكاد ان يقبلها لولا قاطعهم صوت صراخ من الاسفل

لينتفض جسدها بخوف وتبتعد عنه بسرعه، ببنما هو ابتعد عنها بهدوؤ ويتركها وينزل الى الاسفل حيث مصدؤ الصوت لتقابله ووالدته بدموع: اخوك اتصااب يا حمزه اخوك اتصاب بالرصاص…

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خبايا القلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى