روايات

رواية حكاية يوسف الفصل التاسع 9 بقلم سلسبيل أحمد

رواية حكاية يوسف الفصل التاسع 9 بقلم سلسبيل أحمد

رواية حكاية يوسف البارت التاسع

رواية حكاية يوسف الجزء التاسع

رواية حكاية يوسف
رواية حكاية يوسف

رواية حكاية يوسف الحلقة التاسعة

صحيت على رزع عالباب جامد اوي فتحت بسرعه بخوف واتفاجئت بيوسف واقف قدامي
– انتي ازاي تفتحي كده افرض علاء الى بيخبط؟؟
زعقت فوشه جامد: انت مجنون حد يخبط كده!! و علاء اية الي هيجيلي دلوقتي و يخبط كده
= روحي بس بشعرك المنكوش ده
“زقني و دخل كأن البيت بيته فا دخلت وراه”
“حطت ايدها على شعرها وانا كنت براقب صدمتها”
بصدمه من شعرها المنكوش: ينهار ابيض عليا يأخي منك لله خلتنى افتح بشكلي ده!!
” لقتها دخلت اوضة السفره تدور على المشط او التوكه تقريبا فا دخلت وراها وحطيت علبه كانت معايا عالسفره.
– مش لازم تسرحي شعرك بحبه منكوش

 

= اخرس يا تنح انت
– بس جامده بيجامه الاميرة روبانزل دي
= دي أريل! وبعدين!!!! وانت مالك مش موضوعنا اصلا
بصتلي بعد لما لمت شعرها بنرفزه وكان شكلها حلو اوي وهي متعصبه: ها عايز اية يا يوسف!
= جاي اديكي العلبة دي وماشي
– خد استني ! مش عايزه منك حاجه اصلا
= بنت عيب احترمي نفسك ولا عشان سبتك تخرجي خلاص؟
– لا انا بخرج بمزاجي انت مسبتنيش
= وبترجعي الساعه 11 بمزاجك برضو؟
– لا ده شغل ولا اها بمزاجي انت مالك يحبيبي في حاجه؟
قبضت ايدي بعصبية وعضيت على سناني: متنرفزنيش يا سهر!
– بقولك اية خد علبتك واطلع برا
= انتي يعني هتمشيها كده
– اها ويلا عشان زهقت

 

= وانا مبزهقش افتكري ده
اتكلمت بحده: برا يا يوسف وخد العلبه العبيطه معاك
زعل: انا هطلع برا بس هسيب العلبة الى هي اصلا خسارة فيكي ومن غير سلام
مشي وسابنى ورزع الباب بتاع الشقة وراه المتخلف العصبي البجح!
” كان عندى فضول اعرف العلبة فيها اي خصوصا لما جيت اشلها كانت تقيلة اوي! قبل ما افتحها بصيت فالساعه وافتكرت معاد الشغل الى بقي بدري جريت بسرعه علي اوضتي علاء بعتلي كتير لبست بسرعه اوي وكلمته يجي”
– اسفه بجد صحيت متأخر
= ولا يهمك يا كتكوتة
اتفاجئت انوه متعصبش وركبنا ومشينا عادي
_______________________
صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد 🩷🦋
– قاعد كده ليه يا يوسف مالك
= نزلت معاه برضو هتفضل كل يوم كده يا ماما
– ياحبيبي ده شغلها وعلاء مش غريب متقلقش
= انتي مش فاهمه يا ماما ، انا رايح الشغل باي
” احساس ان الشخص الى بتحبه بيضيع منك احساس بشع خصوصا لما تكون مش قادر تعمل حاجه عشان ببساطه مش هتقدر تتحكم فيه ”
____________________________

 

الحمد لله كثيراً 🩷🦋
وصلت مع علاء وعرفني على البنات وبقينا بنشتغل سوا
وكانوا لطاف جدا قابلت اول واحده وعلاء سابنا شوية
– شكلك لطيف اوي زي ما علاء قال
= هو علاء كلمكوا عني
– ايوه جينا كلنا اول مره وقعد يقولنا انك هاديه وتعتبري اخته الصغيره وصي عليكي جامد
” ابتسمت وكنت ممتنه لعلاء اوي وكل دقيقة بيكبر في نظري بدئنا شغل اكتر اتنين حبتهم مريم و اميرة. ”
– سهورة
كان صوته فا اللتفت لي: ايوه؟
– خدي امسحي ايدك ف دي وتعالي ثانيه
= تمام
بصيت لمريم: بصي كملي انتي دي لما اشوف علاء عايز اية
– اها واضح انكو هتستغلوا اني الوحيده الى مش صايمه وتشغلوني
= يابنتي احنا سايبينك تاكلي وتشربي قدامنا عشان الوحده الوطنيه فا نخلينا حلوين كدا
مريم فضلت تضحك: تحيا مصر وتحيا الوحده الوطنيه
سبتها وانا بضحك ودخلت ناحيه المطبخ لعلاء: في ايه
– بصي انا لسه مفكر حالا هنعمل اي فالمطبخ؟ هيبقي ازاي يعني كا شكل
= تسمع مني ولا هتضحك؟
– اسمع
= تيجي نفتحه؟
– نفحته ازاي يعني

 

= نفتحه عالمطعم من بره.
– وه! انتي بتقولي اية؟
= اسمع بس
– كملي!
= نفتحه والناس تبقي شايفه كل حاجه قدامها بتتعمل و تشغل ناس لابسة جوانتيات عشان ده بيدل على نضافه المكان و كل حاجه تتعرض قدام الناس عشان يبقوا واثقين فكل الحلويات والمشاريب
– تصدقي يا سهر مفيش حلويات هنا غيرك انا موافق جدا عالفكره دي ربنا يحمي دماغك
” اتكسفت جدا وفرحت فنفس الوقت انوه عجبه الفكره وفهمني! انا اول مره اشارك افكاري مع حد ”
بصتله وعيني بتلمع: هتعملها يعني
– طبعا يا سهورة.
قلبي كان ييرقص وروحت عشان اكمل شغل مع البنات
– اميرة
= ايوه؟
– محتاجين لون بنفسجي تاني من اول الشارع
= اميرة مفرهده وهيغم عليها ابعتي مريم
– يخربيت مريم ده انا هصوم صيامكو بعد كدا عشان محدش يجي جمبي
كلنا ضحكنا عشان فعلا تقلنا على مريم: خلاص قلبك ابيض انا هتصرف
رجعت تاني عند علاء: بسبسبس
– نعم بتنادي قطه
= عاوزين لون ومحدش قادر يروح
– حاضر
= بسهوله كده
– عشان خاطرك بس
= و هات كمان جليتر
– لا كده كتير علي برستيجي
= هتعمل مدير عليا!
ضحك: مقدرش طبعا
ابتسمت: طب يلا وبسرعه
= طيب طيب
_________________________

 

” اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد “🩷🦋
” قعدت كتير معاهم وعلاء اقترح نفطر سوا و نقعد لبعد الفطار نخلص شوية زياده من الشغل عشان بكره نيجي متأخر ويبقي معانا وقت نرتاح وهكذا ”
– ها يمريم يارب يكون الاكل عجبك
= اها الواحد كان تعبان اوي من الصيام
ضحكنا على تريقتها
اميره بقر: دي ولا كأنها صايمه تلت ايام
علاء: انتوا كلكوا عليها؟ وبعدين منتوا قطعتوا نفسها عشان مش صايمه زينا
اميره: لا خلي بالك انت كده بتعمل فتنه بين المسلمين والمسيحين
مريم بضحك: محدش يقدر يفرقنا عن بعض ابدا
علاء: انا بقول يلا نكمل شغل
..
“بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ”
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
______________________
– مريم عاوزين نظبط المكتب ده يمين لفي وانا هزقه
= متنادي علاء احسن المكتب ده قدنا مرتين!
– يبنتي يلا ده خفيف اصلا
مريم زقت وانا رجلي اتزحلقت وملحقتش امسك من الناحيه التانيه فا المكتب كان بيقع لقدام ناحيتي حطيت ايدي عليه اسنده وانا بسرخ: يوووووسف
مكنتش قادره اثبته ومريم بتنادي علاء الى كان فثانيه قدامي ورفعه قبل ما ايدي تفلت ويقع عليا
علاء بخضه: انتي كويسة!!! حصلك حاجه؟ اتخبطي او حاجه

 

حاولت اهدا جسمي كله كان بيترعش: انا كويسة ملحقش يقع متخفش
– طب اقعدي انا هجبلك لمون
خلاه البنات تمشي وقفلنا اليوم على كده وفضل معايا ويقولي اشرب اللمون عشان اهدي
وانا بفكر ازاي كان قلقان عليا: علاء..
= ايوه؟ في حاجه
حسيت اني بحبه واتعلقت بيه معرفش ازاي
= ايوه يا سهر قولي؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حكاية يوسف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى