روايات

رواية حكاية سوزان الفصل الأول 1 بقلم أحمد محمود

رواية حكاية سوزان الفصل الأول 1 بقلم أحمد محمود

رواية حكاية سوزان الجزء الأول

رواية حكاية سوزان البارت الأول

رواية حكاية سوزان
رواية حكاية سوزان

رواية حكاية سوزان الحلقة الأولى

انا اسمي (سوزان) فتحت عينيا علي الدنيا لقيتني عايشه مع امي في بيت جدتي علشان امي وابويا اطلقو من وانا عندي سنه

عيلتنا فقيره.. وامي هي الي متكفله بيا وبمصاريفي بعد ما ابويا طلقها واتخلي عنا وسابنا.. ولا كان بيسال عليا ولا بيبعت لي فلوس ولا يعرف عني حاجه.. امي الي كانت متوليه كل حاجه.. كانت بتشتغل في البيوت علشان تقدر تجيب فلوس تصرف عليا وعلي جدتي العيانه

جدتي ست كبيره ومش بتقدر تقوم من السرير وانا كنت اغلب الوقت براعيها واخدمها لان امي طول الوقت بره البيت بتشتغل

اول ماخدت الاعداديه قررت ابطل دراسه واقعد في البيت .. هقول لكم السبب.. السبب اني لما وصلت للسن ده حصلت تغيرات في جسمي زي اي بنت ولكن بعض البنات بيطلع لهم حبوب في وشهم بسبب تغير الهرمونات .. انا كنت من البنات دي.. في الوقت ده وشي اتملا حبوب بطريقه واضحه جدا ومكانش معايا فلوس اروح للدكتور او اجيب علاج للحبوب دي.. وبصراحه بقيت بتكسف من شكلي بالحبوب الي في وشي دي.. ولما كنت بسال علي العلاج كنت بلاقي سعره غالي جدا..حاولت اجيب وصفات طبيعيه من علي النت من مكونات موجوده في البيت وفعلا عملتها بس مجابتش نتيجه.. كرهت نفسي .. بقيت احلم انام واصحي الاقي وشي بقي صافي مفيهوش ولا حبايه.. بس للاسف الحاجات دي عايزه فلوس ودكاتره ومتابعه وقت طويل ومصاريف .. بس للاسف احنا مكانش معانا فلوس لكل ده .. وده السبب الي خلاني اسيب المدرسه ومكملش دراستي

كنت حاسه ان البنات بيقرفو من شكل وشي .. مفيش ولا واحده راضيه تصاحبني

وحتي المدرسين كانو بيبعدو عني

المهم فاتت سنه والحال زي ماهو ..

 ماما كانت بتقول لي انا كنت زيك كده واول ما تكبري شويه تبقيد١٧او ١٨ سنه الموضوع هيروح وهتلاقي وشك بقي صافي وهتلاقي الحبوب دي راحت خالص

كنت بقول لها هو انا لسه هستنا كام سنه بوشي بالشكل ده؟.. انا محتاجه دكتور.. بس برجع افتكر حالنا ان احنا يادوب بنعرف نجيب اللقمه الي بناكلها.. ده احنا اوقات نتغدي ومنتعشاش وارقات نتعشا ومنلاقيش نفطر.. حتي علاج جدتي ماما بتستلف من طوب الارض علشان تكمل علي فلوس العلاج

بعد فتره قررت اتغلب علي حالتي وانزل ادور علي شغل وفكرت بيني وبين نفسي انا مليش ذنب في الحبوب الي في وشي وان الي عايزني وبيحبني هيتقبل شكلي زي مانا

طبعا كنت بترفض كل مقدم في شغل.. لحد ملقيت شغلانه حلوه جدا ومناسبه لظروفي اشتغلت في كافيه اقف في المطبخ اغسل الصحون.. اهو هقف في المطبخ طول الوقت مش هتعامل مع حد من الزباين

كنت بغير من البنات الي بيشتغلو في الكافيه.. كانو بنات حلوين وشعرهم جميل ووشهم صافي.. كانو بيقدمو الطلبات للزباين

وطبعا انا مستحيل اشتغل الشغلانه دي

كنت بساعد امي في شغل البيت لما ارجع من شغلي…

وعرفت بعد فتره اشتري تليفون لنفسي اتسلي واشغل وقتي بيه.. واعيش الواقع الافتراضي الي مش قادره اعيشه في الحقيقه..

عملت حساب علي الفيس بوك بشخصيه وهميه غير شخصيتي…وتزلت كل الفلاتر والبرامج الي بتنقي الصور وتخفي اثار الحبوب من وشي.. واشتغلت علي صوري وعملت مونتاج واخفيت الحبوب تماما

ودي بقت حياتي.. عايشه بوش في مواقع التواصل الاجتماعي وبوش تاني خالص في الواقع المر الي انا عيشاه

بعد فتره لقيت حد باعت لي طلب صداقه .. دخلت علي الحساب بتاعه ولفيت في صوره

عجبني وقبلت الصداقه.. وبدانا نتكلم انا وهو…فضلنا نتكلم فتره .. حكي لي عن نفسه وحكيت له عن نفسي وقربنا من بعض

وفي مره قال لي انا عايز اشوف شكلك وتشوفي شكلي .. انا هبعت لك صورتي وانتي ابعتي لي صورتك لانك مش منزله صور علي الصفحه بتاعتك خالص.. وقتها ومن غير اي تردد اخترت اجمل صوره ليا لاعبه عليها في الفلاتر والمونتاج وبعتها له فورا..اول مشافها انبهر وقال لي الله انتي جميله اوي.. انا محظوظ اني اتعرفت علي واحده حلوه زيك.. طبعا فرحت جدا بكلامه

كنت محتاجه اسمع كلام حلو رغم ان انا عارفه ان مش ده الواقع وانه مشافش شكلي الطبيعي..

مع الوقت علاقتنا بدات تتطور وقربنا من بعض اكتر وبقينا كل يوم نبعت لبعض صور

.. طبعا جهزت صور كتير ليا في الشغل وفي البيت وفي الخروجات .. وعملت لها مونتاج وفلاتر علشان لما يطلب مني صوره ابعتها له علي طول كاني لسه متصوراها دلوقتي علي الطبيعه

اتعلقت بيه جدا بطريقه فظيعه وبقي كل حاجه في حياتي .. حبيته وهو كمان حبني

هو كان عايش في محافظه بعيده جدا عن محافظتي.. وكان صعب يجي ويشوفني

من كتر ما حبيته بقيت عايشه بتمني اشوفه وبحلم باليوم الي هكون معاه وجها لوجه.. وقولت هو اكيد علشان بيحبني مش هيفرق معاه شكلي لما يشوفني بالحبوب الي في وشي دي.. اكيد هو دلوقتي بيحبني لشخصي وطباعي مش لصوري ولا شكلي

فضلت احلم باليوم الي هشوفه فيه

وفي يوم بنت خالتي كانت رايحه تحضر فرح بنت عمتها في نفس البلد بتاعت حبيبي .. قولت لها تاخدني معاها .. عادي انا وبنت خالتي قريبين من بعض وبنروح مع بعض في كل مكان

وفعلا سافرت معاهم .. بنت خالتي كانت عارفه كل حاجه عن حبيبي وعلاقتي بيه وكانت بتشجعني اشوفه

وفعلا سافرنا وكنت طول الطريق فرحانه جدا .. اخيرا هشوف حبيبي واقابله وجها لوجه.. انا مشمصدقه نفسي.. اخيرا؟

هو لما عرف اني وصلت نفس البلد عنده فرح جدا وقال لي لازم نتقابل واشوفك

وفعلا تاني يوم خرجت انا وبنت خالتي وبنت عمتها وقولنا لهم في البيت اننا رايحين نشتري حاجات للفرح .. لبست احلي لبس عندي.. وجهزت نفسي .. وحطيت ميك اب..بس طبعا مفيش ميك اب ينفع يداري الحبوب الي في وشي دي

خرجت مع البنات وكنت ماشيه حاسه ان قلبي هيخرج من صدري من كتر الفرحه اني اخيرا هشوفه

وصلنا المكان الي متفقين نتقابل فيه .. وقولت للبنات سيبوني وروحو اشترو الحاجات وارجعو لي بعد شويه اكون قعدت معاه

دخلت الكافيه وشوفته قاعد بعيد جوه

مشيت وانا بقدم رجل وااخر رجل وقلبي صوت دقاته طالعه بره صدري

اول موصلت عنده قام وقف وسلم عليا وشوفت علي وشه انه اتصدم .. عدت لحظات صعبه عليا وهو ساكت

وبعدين نطق وقال

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية حكاية سوزان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى