روايات

رواية حظ الملايح الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنين ابراهيم

رواية حظ الملايح الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنين ابراهيم

رواية حظ الملايح الجزء الثالث والعشرون

رواية حظ الملايح البارت الثالث والعشرون

رواية حظ الملايح الحلقة الثالثة والعشرون

بعد أيام كانت سمر تكلم أشواق يوميا و يتفقون على مواعيد ليتقابلو و فرح في تلك الفترة كانت تتود لهما وحتى جيهان تسأل كيف قضو يومهم و تحاول جس نبضها حول أخو أشواق و إذا وجدو له عروس
كانت تعود من جامعتها تصعد لنهاد و سمر قبل والدتها و تكون في قمة سعادتها عندما تساعد في شيء و تسمع سمر تمدحها على الهاتف
نهاد كانت مرتاحة و سعيدة لأنهم توقفو عن إعطائها الأوامر و إنتقادها في كل شيء
عادت سمر لبيتهم بعد أن تأكدت أن أختها تعامل المعاملة التي تستحق خاصة بعد أن عرفت جيهان أن سمر أنقذت إبنها من الإفلاس أصبحت ممتنة لهما
فرح أصبحت صديقة أشواق ودائمة الحديث معها حتى حدث ما توقعته و زارتهم والدته وطلبت يدها لإبنها هشام و تزوجو بعد أشهر
مهاب؛بقولك إيه
سمر:إيه ؟
مهاب: إحنا عامالين نحضر أفراح العيلة إمتى هنخلي العيلة تحضر فرحنا
هزت كتفيها ببساطة: في الوقت الي يناسبك
مهاب : إيه رأيك الأسبوع الجاي
سمر: معنديش مشكلة
مهاب:بس الشقة فاضلها شهرين
سمر:هقضيهم عند خالي
مهاب: سمر أنا بتكلم بجد أنا هروح لأبوكي أخليه يقدم الفرح
سمر:و أنا بتكلم جد كمان
توجه مهاب نحو زوج عمته بسرعة :عمي يا عمي
أيوب خير يا إبني
مهاب:أنا و سمر قررنا نعمل الفرح الأسبوع الجاي بعد إذنكم
أيوب:أيوة بس و القاعة و التجهيزات
مهاب:سيبو كل حاجه عليا أنا الي هحجز القاعة و أنا الي هعمل كل حاجه
أيوب:اللي تشوفوه يا ابني
مهاب حضنه بفرحة وخرج بسرعة ليجهز لعرسه أخبر والديه و حجز قاعة و أرسل الدعوات
بعد أسبوع كان الإحتفال بدأ من الصبح سمر أحضرت مصورة و أخذو صورا عديدة إرتدت فستان زفاف بسيط لكن كان مناسب مع حجابها وعند ذهابهم للقاعة دخلو على زفة إسلامية (دف و أناشيد )
كانت تتأبط يده و تنظر له بحب :الله الزفة دي حلوة أوي
مهاب:كنت عايز حياتنا تبدا من غير أي حاجة تغضب ربنا عشان ربنا يبارك فيها كنت عارف إنك مش هتمانعي
على الرغم من سعادة العروسين بالأجواء لكن كان هناك بعض المعزومين الذي لم يعجبهم
و أصبحو يتهامسون مبدين ضيقهم:لماذا لا يوجد ديجي كنا نريد أن نرقص على الأغنية الفلانية وبدأو يشتكون أنه عرس ممل إلى أن جاء وقت الأكل ليستعملو لسانهم في شيء أخر
كانت جنى ووالدتها يكادون ينفجرون غيضا لكن هناك من كان ينظر لهم بخبث
سمر كانت تشعر بالحر و العطش لتقف ياقوت وتحمل لها كوب عصير
خودي إشربي العصير ده يا حبيبتي أنا عارفه إنك مكلتيش من الصبح كمان و كده غلط عليكي ممكن يجيكي هبوط و إنتي واقفة
سمر بحسن نية:شكرا
شربته دفعة واحدة بعد دقائق بدأت تشعر بالدوار
لتهمس لمهاب و تخبره بذلك
مهاب بقلق:حاسة بإيه
سمر:حاسة إني عايزة أرجع
بحث عن والدته بين المعازيم ليشير لها بأنه يريدها أن تأتي لهم تقدمت منها والدتها و صعدا لها مع بعض أخبرهم أنها ليست بخير ليصطحباها للحمام
ولكن قبل أن تصل كانت بدأت تتقيأ أمام الضيوف لتحدث حالة من الهرج منهم من قال أن عين أصابتها و منهم من بدأ بالتحدث في عرضها
:أه عشان كده كانو مستعجلين على الجواز؟ عشان يدارو الفضيحة
ليقول أخر:إتقي الله وكف لسانك
هو أنا قولت حاجه غلط
كانت نظرات البعض متشفية و أخرى قلقة
نورهان:سمر حبيبتي إنتي كويسه؟
كانت تضرب على خدها لكن سمر فقدت الوعي ليحملها مهاب و يركض بها نحو المستشفى
نورهان كانت ترتجف من القلق نضرت إلى البقعة التي إستفرغتها لتتسع عينها من الصدمة:فارووق بص
فاروق:لا حول ولا قوة إلا بالله
نبهي عليهم محدش يجي جنب الحتة دي لحد ما أجيب صاحبي و أجي
بعد دقائق أحضره فقد كان ضمن المعازيم ليرى البقعة السوداء التي إستفرغتها و يفعل اللازم و يطلب منهم أخذه للعروس نفذ فاروق و ذهبو للمستشفى
أخبر فاروق بالقصة وقال له إن الشيخ طلب رأيتهم حالا في البيت
أخذها بعد نصف ساعة للبيت ليحضر الشيخ و بدأ في قرأة بعض الأيات بنية الرقية لتحصينها
:إنتي بتقري أذكار
سمر بتعب :أه الحمد لله بصحى الفجر بقرأ البقرة و الأذكار
: ماشاء الله و عشان كده ربنا حماكي وإلا كان زمان العمل إستقر في جسمك لإحداث مشاكل زوجية أو في صحتك لا قدر الله
سمر بشرود:الحمد لله
مهاب أمسك يدها:الحمد لله قدر و لطف
عاد لقرأة القرأن لكن هذه المرة تفاجأ الجميع بصوت خبط و كسر من ورائي الباب ليفتحو بسرعة و يجدو سامية واقعة متشنجة
عندما سأل مهاب والده و أيوب الذي كان يحاول أن يعرف ما بها عن الذي حدث قالو له أنها كانت تعطيهم صينية العصير عندما وجدوها فجأة تشنجت ووقعت على الأرض

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حظ الملايح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى