روايات

رواية حب بلا قيود الفصل الثاني 2 بقلم روان عبدالله

رواية حب بلا قيود الفصل الثاني 2 بقلم روان عبدالله

رواية حب بلا قيود الجزء الثاني

رواية حب بلا قيود البارت الثاني

رواية حب بلا قيود الحلقة الثانية

فتح باب الحمام لينظر لها بسخريه مما ترتديه
رمي المنشفه من يده ليتجه لها ويجلس بجانبها
حمزه بسخريه… اسدال ليله دخلتك
غرام بخوف.. انت مش هتقرب مني فاهم
انهت حديثها لتجده يقترب منها كثيرا حتي اصبح وجهه امام وجهها
غرام بتوتر.. ابعد عني
حمزه… احنا صعايده وانتي عارفه العادات عندنا
كانت تنظر له بخوف لتنزل دموعها بصمت
ولكنه اقترب منها اكثر ليطبع قبله طويله علي شفتيها
لم تقاومه هي بال اكتفت بالبكاء
ابتعد عنها قليلا ولكنه كان كالمغيب فالان وبعد كل هذا الانتظار معشوقته الصغيره بين يده وبعد ان اصبحت زوجته
تحركت يده علي هذا الاسدال ليخلصها منه
غرام بضعف.. أبعد عني ارجوك
حمزه.. مش قادر ياغرام

 

هكذا اصبحت غرام زوجته امام الله
في صباح يوم جديد استيقظت بضيق لتنظر بجانبها لتجد حمزه
نزلت دموعها بصمت وهي تتذكر ذالك الزواج الذي دمر جميع احلامها
لفت جسدها بملايه لتتجه للحمام
دخلت لتغلق الباب وتجلس في الارض تضم ركبتها لها وهي تبكي بقوه وتكتم صوت شهقاتها
خرجت بعد مده لترتدي عبايه بيتي باللون الوردي وتحركت لتصفيف شعرها
استيقظ هو بكسل ليجدها تقف امام المرأه تحرك ناحيه الحمام دون كلمه واحده
دق الباب لترتدي حجابها بسرعه وتذهب للفتح
فاطمه (زوجه الاولي)… صباح الخير ياعروسه
كانت تتحدث وهي تدور بعيناها في الغرفه
غرام بضيق.. صباح النور في حاجه
فاطمه.. الله جايه اصبح علي مرات جوزي التالته
نظرت لها بحزن فهي تكره حمزه لهذا السبب
غرام.. انا كويس وفيكي الخير والله
فاطمه بتمتمه… انتي لسه شفتي خير
في هذه الاثناء لا حظ الاثنان قدوم هبه
تقدمت ببتسامه وهي تضع الصنيه من يدها
هبه (الزوجه التانيه).. اما الحجه بعتت ليك الفطار هنا علشان متنزلوش
غرام ببتسامه.. شكرا
هبه بنفس الابتسامة.. اهي شكرا علي اي بس انتي اختي الصغيره

 

فاطمه بضيق.. قال اختي الصغيره قال
خرج الجميع من الغرفه لتغلق هي الباب وتتجه لترتب السرير
خرج هو بعد مده لينظر لصنيه الطعام
حمزه.. اي ده
غرام.. ده الفطار بعتوه من تحت
حمزه.. لا هننزل نفطر
غرام.. انزل انت انا هفطر هنا لاني مش حمل اختلاط بدرر والله
حمزه.. غرام انا قولت هننزل يعني هننزل
غرام بغضب وصوت عالي… وانا مش عاوزه انزل هتنزلي غصب عني يعني
انهت حديثها بك*ف نزل علي وجهها بقوه
حمزه بغضب.. اما تتكلمي معايا تتكلمي بإحترام واياك ترفعي صوتك عليا
نظرت له بحزن ودموع لتتجه للحمام وتغلقه خلفها
حمزه.. غبي انا كان لازم امد ايدي عليها يعني
اتجه ليطرق علي الباب
حمزه.. غرام افتحي
غرام بشهقه… مش فاتحه
حمزه.. خلاص حقك عليا انا اسف افتحي بقا
غرام ببكاء.. قولت مش فاتحه

 

حمزه.. دماغك دي دماغ جذمه
فتحت الباب بقوه لتقول… دماغي مش جذمه
حمزه بضحك.. خلاص ياستي انا اسف يلا بقا ننزل
نظرت له قليلا لتومي له وينزلا سويا
في الاسفل
فاطمه بغضب.. تنزل تفطر معانا اهنيه مش تبعتولها الفطار فوق
حميده… وه انتي هتحسبيني عاد ولا ايه
فاطمه… مش احساب ده انا بقول العادات انها تنزل معانا اهنيه
حمزه بغضب… وانتي مالك بالعادات يافاطمه
فاطمه بخوف… مكنش قصدي انا بس…
حمزه بمقاطعه… غرام محدش ليه صالح بيها تعمل اللي هيا عوزاه
فاطمه يخفوت.. اه ماهي حبيبه القلب
(فاطمه بنت عم غرام وحمزه وعارفه انه بيحبها من زمان)
حميده… تعالي ياولدي اقعد اهنيه
تحرك هو وغرام معه بيجلسا بجانبها
حميده ببتسامه…. الف مبروك ياولدي
حمزه.. الله يبارك فيكي ياحجه
حميده.. عاوزه افرح بولادك يابني قبل ما اموت

 

غرام بسرعه.. بعد الشر عليكي ياعمتي
حميده.. كلنا هنموت يابنتي محدش دايم وانا عاوزه اشيل حفيد
حمزه ببتسامه… ان شاءلله الله قريب ياما
انهي حديثه وهو ينظر لها بحب لتبادله نظرات غضب
حمزه لنفسه.. شكلي هتعب قوي معاكي ياغرام

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حب بلا قيود)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى