روايات

رواية بين شقي الرحى الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مورو مصطفى

رواية بين شقي الرحى الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مورو مصطفى

رواية بين شقي الرحى الجزء الثامن والعشرون

رواية بين شقي الرحى البارت الثامن والعشرون

رواية بين شقي الرحى الحلقة الثامنة والعشرون

مر يومان بعد موقف آمنه مع كرم وطردها له من الشركة وتهجمه عليها محاولاً أجبارها على التنازل عن الشركة لولا يوسف ورجال أدهم وظل أدهم يضع دائما رجلاً يراقب كرم وفي صباح اليوم قامت حياة من النوم وهي تشعر بإعياء شديد وحاول سليم اقناعها بالذهاب الي الطبيب للاطمئنان عليها ولكنها أخبرته انها ربما قد أخذت برد من أفعالهم سوياً فضحك وهو يحتضنها بقوه وهمس في اذنها
– اعمل ايه وحشاني قوي ياحياتي وبعدين بعوض ٢٠ سنة فاتوا فضحكت حياة وهي تتمسح في احضانه بحب
– اعمل كل اللي نفسك فيه ياقلب حياتك دلوقتي بقي حضرتك زي الشاطر كده تنزل تروح الشركة لوحدك انا ح انام وكمان يوسف ح ياخد البنات والجدات ويطلع على النادي النهاردة عندهم تدريب اما بقى انا ح انام علشان اقوم لك فايقه لما ترجع أن شاء الله فأبتسم سليم وهو يضمها ويقبل رأسها
– يعني النهاردة ح تبقى ليلة ضرب نار فوجزته حياة في صدره بخفه
– يعني هو النهاردة بس اللي ليلة ضرب نار على اعتبار الليالي اللي فاتت دي بمب مثلاً فضحك سليم بملئ صوته وهو يقبلها وظل يقبلها بهيام وعشق وشغف وكانها بعيدة عنه منذ زمن حتى شعر بمشاعره تتحرك بقوة وهي تذوب بين يديه فتعلقت في رقبته لدفع نفسه بصعوبه للابتعاد قليلاً ونظر لوجهها
– اااااااااه ياحياتي لولا الحاجات المهمة اللي ورايا ويوسف كمان مش موجود ماكنتش رحت فقبلت صدره وهي تضع وجهها على قلبه
– روح بسرعة خلص وتعال ياروحي
– حاضر ياعمري
خرج سليم من الجناح الخاص بهم فوجد أيضا ياسين يخرج من جناحه وكذلك يوسف ويزيد فنظر لهم وابتسم
– ايه ده احنا لو متفقين مش، ح نضبطها كده فضحكوا جميعاً
وتحركوا للشقة الأخرى حتى يجتمعوا على الإفطار كعادتهم ودخلوا فوجدوا المائدة معدة وفي انتظارهم فجلسوا جميعاً يتناول ن الطعام ويتحدثون سوياً فيما سيفعلون حتى تكلم ياسين
– ماما حضرتك عارفة اني مسافر كمان يومين ان شاء الله ح اروح لكريمة اتكلم معاها وافهمها للمرة الأخيرة وح ادبها فرصة لغاية ما ارجع من السفر ارتدعت ورجعت عن عمايلها ح نكمل سوا فصلت زي ماهي يبقى انا اسف يا امي مش ح اقدر استحمل اكتر من كده فنظرت له آمنه وأبتسمت
– كده يابني تبقى عملت اللي عليك وزياة قوي ربنا يهديها وينور طريقها وتلحق نفسها بدل ماتخسر
– ربنا يهدينا جميعا يا أمي وانتم ياولاد كملنا انا وامكم او انفصلنا انتم ولادها وهي امكم لازم تسألوا عليها وروحوا تزوروها ولو عايزين تقعدوا ولم يكمل ليقطع يزيد كلامه
– لا يا بابا احنا ح نفضل معاك ولو وجودنا ح يضايقك او يعطلك خلاص ح نفضل هنا عند آنا فنظر له ياسين
– اوع تقول كده انتم نور عيوني انا مقدرش اعيش من غيركم حبيبي ربنا مايفرقنا ابدا
وظلوا جميعا يتحدثون سويا حتى صنعت لهم حياة والبنات القهوة وتحرك سليم وياسين لعملهم بعد أن اوصي سليم حياة ان تحدثه كل قليل وان شعرت ان إعياها زاد تبلغه فورا
…………………….
يجلس كرم في شقته مع مي وهو يحاول ان لا يظهر فرحته بما سوف يفعله بعد التخطيط مع مي وكريمة ونظرت له مي
– هو انا ليه حاسة انك مبسوط ياكرم اوع تكون مشتاق لها وده جالك على الطبطاب فنظر لها وهو يضمها لصدره ويقبلها حتى لا تستشعر فرحته
– لا طبعا ياقلبي مشتاق لايه هي دي حد يشتاق لها انا بس فرحان اني ح اكسر الزفت سليم وهي كمان الكسره دي ويبقى يفرحني بقى ح يكمل معاها ازاي بعد ما أعلم عليها وفي بيتهم وضحك وضحكت معه مي يالا بقى اسيبك انا وانزل علشان الحق اتصرف الراجل اللي بيراقبهم قالي انه نزل لوحده النهاردة يعني هي فوق وانا عارف ان الاولاد عندهم تدريب النهاردة يعني ح اعرف استفرد بيها لوحدي فنظرت له مي
– بقولك ايه عايزاك تأدبها وتكسرها فاهم فقبلها وهو يبتسم
– فاهم ياقلبي سلام
وخرج كرم وهو يغلق الباب خلفه ويبتسم وهو يحدث نفسه غبيه يامي هو انتي فاكرة اني ح اكسرها علشانك لا انا ح اكسرها علشان ترجع لي مذلوله وترجع لطوعي وتعيشني ملك زي ماكنت عايش يااااااااااه وهبط الي سيارته وتحرك بها وتحرك خلفه الشخص الذي يراقبه من طرف أدهم وقام بالاتصال ب أدهم وابلغه انه تحرك وهو خلفه ووصل كرم قريبا من بيت حياة وسليم وقام بالاتصال برجله وقبل ان يجيب وجد يوسف ويزيد والبنات ومعهم آمنه و عنايات يهبطون ويركبون سيارتهم وقام الرجل المكلف بمراقبة كرم بالاتصال ب أدهم وابلغه أين وصل فصعق أدهم وأغلق الخط فورا وقام من مكانه هو يجري للخارج ويقوم بالاتصال بسليم
………………………
ذهب ياسين الي بيته وقام بفتح الباب بالمفتاح لعلمه ان كريمة تستيقظ متأخرا ولكنه فوجئ بما سيغير حياته كلها وجد كريمة تتحدث في الهاتف على الاسبيكر وهي منشغلة بطلاء اظافرها واستمع لما سينهي كل شئ فكانت كريمة تتحدث مع مي
– عارفة يابت يامي لو كرم نفذ اللي قلت له عليه مش بس ح يكسر الست حياة اللي طالعين بيها السماء لا وح يزل سليم البيه اللي طاير بيها ده بالفيديو ده تخيلي كده لما يشوفه وهو نايم معاها ده ح يرميها في الشارع حتى لو غصب عنها وضحك الاثنان وصعق ياسين فهجم عليها مغلقاً الهاتف وفور ان رأته كريمة ارتعشت وحاولت الهروب منه ولكن لم يعطي لها فرصة فضربها بقوة وامسكها قاذفاً اياها في غرفة جاسمين مغلقاً عليها الباب وخرج مهرولاً من الشقة ورفع سماعه هاتفه محاولاً الاتصال بسليم ولكنه وجده مشغولاً ففكر سريعا وتحدث ليوسف الذي فتح الخط وهو يضحك
– عمو ياسين اوع تقول وحشتك فاستمع لياسين يصرخ به
– انت فين يا يوسف نزلت انطق
– ايوه ياعمي لسه على أول الشارع فصرخ به
– ارجع البيت جري كرم ح يتهجم على حياة ولم يستمع يوسف لباقي المكالمة فتوقف السيارة فوراً ورمى هاتفه وخرج من السيارة يجري للبيت فامسك يزيد الهاتف ورد واستمع من ابوه لما حدث فركب مكان يوسف ورجع بالسيارة للخلف سريعا
………………………….
قام أدهم بالاتصال بسليم الذي لم يرد من اول مكالمة لانشغاله فقام بالاتصال على المكتب وحول السكرتير المكالمة له
– أدهم ازيك فاستمع لصراخ أدهم
– الحق حياة يا سليم كرم عندها انا في طريقي لهناك
وأغلق الهاتف وامسك سليم هاتفه محاولا الاتصال بحياة وهو يهبط سريعا لسيارته مديرا اياها وخرج بها سريعاً ولم تجب حياة التي كان الباب يدق فتخيلت ان احد الاولاد نسي شيئاً ففتحت الباب وهي تضحك وفوجئت بكرم أمامها يدفعها للداخل ولأنها في حالة إعياء وقعت وحاولت القيام سريعاً ولكنه هجم عليها مثبتاً اياها أرضاً وهو يضحك
– ياحرام تعبانه ياحياة ولسه اللي ح اعمله فيكي مش بس ح يتعبك لا ده ح يموتك بقى انتي تعملي فيا كده تمام ياحياة ان ماخليت سليم بيه بتاعك يرميكي بطول دراعه بعد مايتفرج على الفيديو اللي ح اسجله ليكي وانتي معايا فصرخت به
– انت مجنون ياكرم يا اخي حرام عليك ده انا سبت لك كل حاجة بعد ماكسرتني بجوازك عليا عايز مني ايه يا اخي فضحك كرم
– عايزك ترجعي لي وح ترجعي ياحياة ح ترجعي لي زي الكلبه بعد اللي ح اعمله فيكي لعلمك انا كنت ح اهددك تتنازلي عن الشركة ولا انشر الفيديو بس دلوقتي انتي والحيوان اللي متجوزاه ح تتنزلوا عن كل حاجة ليا انا وبعدها ح يطلقك وترجعي كلبه خدامه ليا ولمراتي
وحاول قطع ملابسها وهي تصرخ وتقاومه بشده ولكن لإعياءها اغم عليها فوقف ونظر لها نظره شهوانية وقام بظبط هاتفه واقترب لينزع ملابسها فوجد من يتهجم عليه من الخلف ويضربه بقوه فالتفت فوجده ابنه فنظر له وابتسم
– بتمد ايدك على ابوك ياحيوان فصرخ به يوسف
– أخرس انت مش ابويا انا ماكرهتش حد ادك
فحاول كرم ان يسايس يوسف حتى يرميه خارج الشقة ولكنه لم يستطع لان يوسف هجم عليه مره اخرى وضربه وفجاءة وجد يزيد والبنات وأمه وعنايات وخلفهم أدهم وسليم وياسين وفور ان دخل سليم هجم عليه واخذ يضربه بقوه حتى أصبح وجهه لا يرى من كثره الدماء وكانت عنايات وآمنه والبنات يحاولون افاقة حياة وهي لا تفيق فحملها ياسين وادخلها غرفتها وطلب من ولده إحضار شنطته الطبية وتدخل أدهم ممسكا سليم بقوة وسليم يصرخ به
– سبني يا أدهم سبني موته على أيدي الوسخ ده
– اهدي ياسليم متوديش نفسك في داهية علشان كلب زي ده وروح شوف حياة سيبوه ليا وانا ح اتصرف معاه
وهنا استمع لصراخ يوسف علي امه وهو ينادي عليها ان تفيق فدفع سليم أدهم وجرى على زوجته وصرخ في ياسين
– ياسين حياة مش بتفوق ليه
– ياجماعة مش كدة تعال يا سليم جنبها لو سمحت ارفعها وخليها تسند على صدرك خليها تسمع دقات قلبك حياة كويسة بس الصدمة اللي حصلت لها اكيد خلتها تهرب محدش ح يفوقها غيرك والتفت ناظراً لعنايات وآمنه لو سمحتي يا أمي خدي الاولاد والبنات بره خلي سليم لوحده مع حياة اطلع يايوسف مع اخواتك فنظر يوسف لأمه وقبل جبينها وهمس جوار اذنها
– فوقي يا أمي مهوبش ناحيتك والله فوقي علشان خاطرنا وخاطر بابا سليم اللي قلبه ح يقف علشانك فوقي ياحبيبتي والله ما جه جانبك وهنا شعر بأمه تحرك رأسها يمين ويسار وهي تهمس باسم سليم الذي ضمها بقوه لصدره وهو يقبل راسها
– انا جانبك ياقلب سليم ياعمر سليم كله فوقي ياحياتي وحياتي عندك
وعندما شعر ياسين ببداية افاقتها اخذ الجميع وخرج للخارج وكان أدهم قد اجلس كرم على كرسي وجلس امامه وهو ممسك مسدسه وقام يوسف بقص كل ما استمع له من كرم وهو يحدث أمه وبعدها قام واتجه لكرم فوقف أمامه أدهم
– يوسف لو سمحت امسك أعصابك وياريت لو تاخد يزيد والبنات وتروح الشقة التانية فنظر له يوسف وعاد ونظر لكرم الذي كان قد آفاق من الضرب ولكنه لايستطيع الحركة
– لأول مرة ازعل اني تربية حياة الألفي كان مفروض في الوقت ده ابقى تربيتك ياكرم ياشهاوي بس عارف ربنا مش ح يسيب حقها وبكره تعض على ايدك من الندم لكن بعد فوات الأوان ثم التفت ونظر للباقي يالا بايزيد يالا يابنات آنا احنا في الشقة التانية والباب مفتوح فردت عنايات
– روح ياحبيبي شوية وح نيجي وراكم
تحركت آمنه في اتجاه كرم ووقفت أمامه ونظرت له ثم فجاءة هبطت على وجهه بالقلم وعادته مره وراء مره وهي تصرخ به
– ياخسارة تربيتي فيك ياخسارة تعبي عليك خسارة كل كلمة حلوة وكل قرش اتصرف عليك اتفووووو عليك ياواطي والله لو كان بأيدي كنت دبحتك بس تعرف انت خسارة فيك الموت انت لازم تعيش زي الكلب كده أدهم
– نعم يا أمي
– عايزاك تأدبه فأبتسم أدهم بخبث وأشار على عيناه
– من عيوني ياسلام انتي تؤمري أمر
وتحركت آمنه لتنصرف مع عنايات ولكنها وقفت لتسمع ياسين وهو يقول لها
– ماما من فضلك قبل ماتمشي لازم تعرفوا مين المخطط الرئيسي للزبالة ده فنظرت له آمنه
– اكيد الحيوانة اللي متجوزها فضحك ياسين بقوة
– لا يا امي الحيوانة اللي انا متجوزها فوضعت يدها على فمها وارتعش جسدها فجري عليها ياسين
– انا اسف يا امي بس كان لازم تعرفي وقص عليهم ماحدث وانه تركها الان في غرفة جاسمين ومغلق عليها الباب
فنظرت آمنه له وابتسمت وسط دموعها
– كنت مستنية نهاية حياتكم سوا واهو جت وبسرعة كمان علشان تحصل الحيوان ده ياخسارة ياريتك موجود ياعلي علشان تنبسط بخلفتك خلفة العار والندامة ياسين شوف يابني عايز تعمل ايه وانا معاك
– بعد اذنك يا امي ح ننزل نروح لها دلوقتي ح أطلقها وتروح تقعد في شقة اخوها ملهاش مكان في بيتي
– تمام يا ياسين نطمن على حياة وننزل حبيبي اتفق مع المأذون علشان تخلص كل حاجة عنايات تعالي معايا اغير هدومي
………………………..
كانت مي تجلس وهي في حالة من التوتر بعد أن أغلق هاتف كريمة فجاءة وكرم لا يرد على هاتفه أيضا وظلت تحاول الاتصال بكلاً منهم ولا رد من اي حد حتى استمع أدهم الي رنين هاتف كرم فأمسكه ووجد المتصل هي مي وكان يسجلها باسم مي الحنان فقام بالكنسله عليها وأرسل لها رسالة ان المهمة تمت على خير ولكن هو يشعر ان يوسف راءه وانه يجب أن يختفي قليلاً حتى تهدء الأمور وسوف يغلق الهاتف حتى لا يستطيعون العثور عليه وانه يومين وسوف يعود مره اخرى وقام بإغلاق الهاتف

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بين شقي الرحى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى