روايات

رواية ترويض أرهق أنوثتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم بثينة صلاح

رواية ترويض أرهق أنوثتها الفصل الثاني عشر 12 بقلم بثينة صلاح

رواية ترويض أرهق أنوثتها الجزء الثاني عشر

رواية ترويض أرهق أنوثتها البارت الثاني عشر

ترويض أرهق أنوثتها
ترويض أرهق أنوثتها

رواية ترويض أرهق أنوثتها الحلقة الثانية عشر

في الصباح
شعرت بسمله بيد تحاول ايقاظها من النوم لتفتح عينيها ببطء.
يطالعها وجه أدم المبتسم لتغرق في تأمل ملامحه الوسيمه وهي تعتقد انها مازالت نائمه تحلم لتبتسم في وجهه بعشق وهي تتنهد بهيام
_ يخربيت جمال امك انت حلو خالص….
ابتسم أدم بخبث ليردف ببرود وهو يعيد خصله هاربه من شعرها خلف اذنها
_ عارف…..
تأففت بعبوس لتهتف بغيظ
_ اوووف منك حتي وانت في الحلم بارد …..
قهقه بصوته كله ليتقرب منها بمكر دنا منها يقبل ثغرها بخفه

_ صباح الخير اقصد صبحيه مباركه يا رورو ….
تجمد جسدها لتنظر له بصدمه ماذا يعني ذلك اكيد خدعه منه لتهتف بارتباك وهي تحاول تجميع الاحرف
_ ت ق ص د أ ي…….

 

 

هتف بعبوس مزيف
_ مش معقول تكوني ناسيه اللي حصل بينا ….. بس معنديش مشكلة نعيد امجادنا تاني…. قالها وهو يتصنع بازاحه الملايه الموضوعه علي جسدها
شهقت بصدمه لتبتعد عنه بعصبيه وهي تمسك بالملايه جيدا لكي لا تستقط لتهتف بصراخ
_ انت اكيد كذاب اكيد انا بحلم زي كل مره دلوقتي اكيد هصحي انت مش موجود وانا بحلم ايوه هو كده…..
لاعب حاجبه بمراوغه ليهتف بمرح عابث
_ اه يا قليله الادب بتحلم بيه بنعمل حاجات استغفر الله العظيم اها طلعتي منحرفه وانا اللي فاكرك بريئه
جلست في زاويه الغرفه تضم ساقها الي صدرها تخفي وجهها بينهم لتشهق بالبكاء
نظر لها بصدمه ليقترب منها بتمثيل
_ اهدئ يا حبيبتي علشان اللي في بطنك…..
رفعت رأسها تنظر له بعدم استيعاب
_ انت بتقول ايه…..
حاول منع ضحكاته بصعوبه وضع يده علي بطنها
_ هنا في بيبي صغير صدقيني حاولت امنع نفسي عنك بس انتي اللي جبرتيني وقعدتي تبوسي فيه وخلعتي هدومي وعماله تقولي دومي انا عايزه بيبي…..دومي بوسيني.. كنت عايزني اعمل ايه يعني….
ضغطت بيدها علي راسها بقوه محاوله منها لتذكر ما صار بالامس تذكرت تتاش بسيط وهي تطلب منه ان يبوسها
شهقت بصدمه لتضع يدها علي فمها وهي تنفي برأسها بقوه وجسدها بنتفض بهستريا
ليعقد حاجب بتعجب من حالاتها ليسرع بضمها الي احضانه ولكنها قاومته بشراسه وهي تغرز اظافيرها في رقبته لكي يبتعد عنها قاوم الالمه وهو يهتف بسرعه

_ اهدئ والله ما حصل بينا حاجه انا بهزر معاكي مستحيل اقرب منك بالطريقه دي بحلفلك بحياتي بهزر معاكي…..
استكانت بين احضانه تقربه منها بقوه ابتعد عنها يقبل خدها بخفه
ابتعدت عنه وهي تموت خجلا لتهتف ببراءه كلاطفال
_ادم انا مش فاكره اي حاجه امبارح بس انا مش قليله الادب …

ابتسم أدم علي طفوليتها ليسرع بالتقاط شفاه وهو يغمغم
_ مش قليله الادب انتي احسن بنوته…..
سعدت بسمله بداخلها وتأهت في قبلاته تركته مستسلمه له ابتعد عنها بصعوبه ليضع راسه علي جيبينها ليهتف بمكر عابث جعلها تخشي ما سيفعله
_ بس معنديش مانع اعلمك قله الادب…..

 

 

 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

داعب الهواء خصلات شعرها الناعمه لتفرك رهف عينيها بنعاس وهي تحاول اخفاء وجهها من ضوء الشمس الساطعه عليها
استيقظ علي حركه خفيفه وقف يدلك ركبته بانزعاج بسبب نومه امس علي الكرسي تحرك اتجاها دنا منها يقيس درجه حرارتها ليتنهد براحه حيث اصبحت الان عاديه
شعر بحركتها ليهتف بإبتسامة حنونه كي لا يفزعها
_ حمد لله على السلامه حضرتك كويسه….
نظر حولها بشرود وهي تحاول تذكر ما حدث معاه لتشهق بالبكاء سريعا ما ان تذكرت مراد وتلك الفتاه المجهوله دنا منها بسرعه ليهتف بسرعه وخوف
_ حضرتك كويسه في حاجه بتوجعك….
نفت برأسها وهي تزيل بقايا دموعها
ليهتف بابتسامة بعد ان اطمئن عليها

_ طيب عال العال….
لتهتف بنظرات خاويه من الحياه
_ حضرتك اللي انقذتني…..
ارد اضافه المرح رغم ذبول وجهها بالحزن
_ ايوه يا فندم انا الدكتور عمر ومش مرتبط زي ما في الروايات اسم الكريمه بقا ايه …
انتظر ردها او ان تبتسم ولكن لم ترفع وجهها حتي والتزمت بالصمت تنهد بتعب وهو يفرط عينه
_ طب ممكن تسمحيلي اكشف عليكي……
انتبهت الي حديثه الاخير اومأت براسها ليبدأ بفحصها
نظرت له بتعجب من اهتمامه ومراعاتها وهو لم يعرفها عكس مراد الذي خذلها
_ ممكن افضل هنا كام يوم….
رفع راسه ينظر له بدهشه من تغيره فمنذ قليل كانت لا تريد التحدث والان تطلب هكذا هما الناس لا تعرف متي ينقلب حالهم من حال الي حال
_ اه طبعا بس الاول لازم رقم حد من أهلك لان دي فيها مسؤولية…
هتفت بها بسرعه بدون تفكير
_ بس انا معنديش حد…
نظر لها بشفقه ليهتف
_ قصدك اهلك متوفين ومعنديش حد خالص….

 

 

اومأت براسها بشرود لتهتف بدون معي
_ عندي أبيه أدم …..
_ طيب دا شي كويس ممكن رقمه او عنوانه….
انتبهت الي حديثها لتلعن غباءها فأسرعت بالكذب وعينيها تزوغه في كل الاتجاهات
_ االا مينفعش اااصل هو مسافر برا وانا مش عايزه اقلقه عليه…..
اكتشف كذبتها بسبب دراسته في علم النفس ولكن لا يريد افزعها او خوفها فيبدو انها تعاني من مشكله ما فسوف يترك لها مساحه كافيه في حلها او مساعدتها
ليهتف بهدوء وابتسامه حنونه تزين ثغره

_ ايه رأيك نطلع نفطر بره سوء الجو جميل….
_ اسفه بس انا عايزه انام….

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد وقت طويل ابتعد عنها أدم لترتسم ابتسامه نشوه علي جانب شفتيه ثم انحني نحوها يطبع قبله طويله علي جبينها تخبرها بمقدار الرضي والسعاده التي يشعر بهم ليهتف بهمس
_ دلوقتي فيه اقول مبروك يا حرم أدم التهامي….
ثم تركها ليتجه للحمام متعمدا ان يترك لها مساحتها لتستوعب ما حدث وانه الان اصبحت زوجته فعلا…..
وبعد دقايق خرج ثم اتجه الي غرفه الملابس ارتدي ملابس مريحه خاصه للمنزل ثم اتجه الي غرفه شقيقته الاطمئنان عليها دلف الي غرفتها ليجدها فارغه عقد حاجبه بتعجب اين ذهبت في هذا الصباح الباكر
اخرج هاتفه من سرواله وهاتفها ليعطيه خارج التغطيه ليهاتف مراد
…………………..

 

 

كان الاخر يزرع الغرفه ذهابا وايابا خوفا عليه كيف ذهبت وهي بهذه الحاله كيف فشل في حمايتها وهو يدعي انها روحه بل ابنته شعر بنغزه في قلبه الخوف ينهشه
_ اهدئ يا مراد خلاص قلقتني…. هتف بها نور بعصبيه…..
_ اهدئ ازاي وانا معرفش مكانه فين ولا حصل ليها ايه….
_ اكيد دلوقتي روحت عند اخوها….
قاطعهم رنين هاتفه لينظر الي الهاتف
_ داا دا ا اأدم…..
_ طب رد بسرعه يمكن عرف مكانها….
فتح الهاتف ليهتف بارتباك
«اا أدم….. لا مرحتش الشركه……تمام…… أدم رهف كويسه…… عادي يعني بسال اطمن عليها….. ماشي طب تمام » ثم اغلق الهاتف يزفر بارتياح
لتهتف نور بفضول
_ هاا قالك ايه …..
تنهد بارتياح
_ الحمد لله الحمد الله هي كويسه راحت عند فيروز صاحبتها….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

تجهزت بسمله وارتدت ملابسها الجديدة التي جلبتها رهف
ملابس محجبات علي الموضه نظرت الي نفسها بالمرايا باستغراب من التغير الذي ظهر عليها واثونتها التي براعتها تلك الملابس كادت ان تضع عدسات النظر بدل من النظاره لتتذكر كلمات أدم وهمسه لها بانه يعشق لونهما ولا يريد منها اخفاءها لتضع العدسات علي الرف
_ اكيد مش هقراء حاجه فا بالتالي انا مش محتاجهم ايوه صح والمهم ان أدم بيحبهم كده …
ابتسمت بسعاده بالغه باليوم اخذت نصبيها من السعاده لا تريد اكثر من ذلك ضغطت علي السلسله بحب وهي تعتقد انها ملك ل أدم قبلتها لتسرع بوضعها علي عنقها وتخفيها بين ملابسها وهي تشعر بان قلبها سيتوقف في اي لحظه من كثر السعاده التي هاجمته فجأءه
أرادت مشاركه تلك السعاده مع رهف اخت زوجها والان أصحبت صديقتها المفضله
بدون ادنا تفكير ركضت اليها دون ان تنتبه ارتطم جسدها بجسد شخص صلب ليهتف آسر بانزعاج
_ اووووبس ايه قطر معدي…..

 

 

خفضت رأسها بحرج لتسرع بالاعتذار
_انا اسفه حضرتك كويس….
انتبه آسر الي صوتها الكروان ليرفع رأسه ينظر لها بصدمه ليبتسم ببلهاء
_ انا كويس خالص اقصد انا تعبان خالص تعرفي الدكتور قالي لو خبطك شخص حلو انك هتتعب لو عايز ترجع طبيعي لازم يخبطك تاني في نفس المكان وفي نفس اللحظه كل يوم….
نظرت له بدهشه لتهتف ببلهاء
_ هاا…..؟! انت مش طبيعي خ انت …..
نظر لها بعيونه بهيام
_ انتي تعرفيني…..
ارتبكت نظراتها اتجاه لتهتف بعيون زاغه
_ لا….
_ كذابه طب بصي في عيني كده….
تأهت بنظراته وهي تتذكر قبلته التي راتها في الحلم علي ما تعتقد ولاء تعلم انه واقع لتهتف بدون وعي
_ انا حلمت بيك…..
اتسعت ابتسامته وهو يتعمق بتفاصيلها الجديده عليه لم يعلم انها محجبه او انه سيقع يوما في حب تلك النوعيه من الفتيات
_ رررررررروان….
هتف بها بصوت غاضب يكاد يحرق الارض تحت قدمه والغيره تنهش قلبه تقدم منهم ليردف بعصبيه
_ علي اوضتك فورا وانت تعال معايا….
علي فورا اسرعت تركض الي غرفتها خوفا منه اما الاخري ظل يردد اسمها في عقله ويحفظه علي ظهر قلبه

 

 

 

_ مش قولت ليه انك جاي يعني….
تجاهل حديثه ونبره الغضب التي كادت تحرقه ليهتف بأهتمام استغربه الاخر
_ أدم هي دي روان بنت عمك…..
أومأ برأسه بتعجب من حالته ليهتف الاخر بحماس
_ طب انا عايز اتجوزها…..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (روية ترويض أرهق أنوثتها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى