روايات

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل التاسع 9 بقلم اسماعيل موسى

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل التاسع 9 بقلم اسماعيل موسى

رواية المراهقة والثلاثيني الجزء التاسع

رواية المراهقة والثلاثيني البارت التاسع

رواية المراهقة والثلاثيني
رواية المراهقة والثلاثيني

رواية المراهقة والثلاثيني الحلقة التاسعة

أغلقت اروي المكالمه مع أحمد وهي في كامل غضبها وسخطها، راحت تفكر في نفسها.
كانت عارفه ان احمد كداب وانه بيقول كده عشان يجر رجلها، وانها لو راحت الشقه عنده مش هتكون اخر مره
بس هي مش مستعده لكده، مش مستعده تكون رخيصه ووسخه، الغلطه الي حصلت كانت غصب عنها واضطرت انها تكذب وتداري لأنها عارفه ان مفيش حد هيصدقها ولا هيرحمها
محدش هيصدق انها راحت شقة احمد بحسن نيه عشان تطمن علي والدته الي وقعت من طولها
افتكرت لما كانت معاه ووصله تليفون بيقله والدتك فقدت وعيها
لما بكي وهو بيقول ماما تعبانه
مكنش ممكن تسيبه في الموقف ده، لما وصلو الشقه اقفل الباب
لاحظت اروي ان مفيش حد في الشقه
فين والدتك سألت اروي احمد؟
احمد وهو بيلعب في التليفون تلاقيهم خدوها علي المستشفي هكلمهم حالا
الي حصل بعد كده حصل بسرعه، احمد قرب منها حاول يحضنها
اروي بعدته عنها، انت مجنون؟

 

 

احمد، هو بيحضنها غصب، انتي هتستهبلي؟
اروي وهي بتصرخ ابعد عني يا قذر
لكن احمد كان عارف بيعمل ايه، شالها بالغصب علي أوضة النوم، اروي
صرخت لكن احمد كمم بقها، مكتقش بكده، اغتصبها وهي بتصرخ
دلوقتي احمد عايزها في نفس الشقه، حاولت اروي تلاقي حل، مالك شاكك فيها اصلا ومش ممكن يصدقها
عارفه وقتها هيكون عنده حق
نفس الوقت لو مرحتش الشقه احمد ممكن يفضحها
مالك خرج للشغل، احمد كلمها يأكد علي الميعاد ويحذرها انها لو مجتش هيفضحها
اروي حاضر هاجي
غيرت هدومها ونزلت خدت تاكسي ناحية الشقه
طلعت السلم وهي بتتلفت حواليها، احمد كان بأنتظارها
حضنها بقوه ونزع سترتها الصوفيه وقعدها فوق ساقيه، كنت عارف انك هتيجي وحشتني اوووي
اروي وانت كمان وحشتني
بعد نصف ساعه
مالك وهو بيبص في تليفونه علي رقم اروي الي ظهر علي الشاشه
خير يارب، اروي مش بتكلمني في التليفون ابدا

 

 

مالك! ايوه يا أروى
اروي احمد سامحني انا خرجت من الشقه من غير اذنك
مالك رحتي فين طيب
اروي نزلت الماركت اشتري حاجات
مالك وهو بيضحك وفين المشكله انتي فاكره نفسك محبوسه؟
اروي اصبر انت مش عارف الي حصل بعد كده
مالك فيه ايه، انتي قلقتيني يا أروى
اروي، انا اتخطفت يا مالك

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية المراهقة والثلاثيني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى