روايات

رواية القصر ذو الشرفه الواحده الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسى

رواية القصر ذو الشرفه الواحده الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسى

رواية القصر ذو الشرفه الواحده الجزء السادس

رواية القصر ذو الشرفه الواحده البارت السادس

القصر ذو الشرفه الواحده
القصر ذو الشرفه الواحده

رواية القصر ذو الشرفه الواحده الحلقة السادسة

ظلت عزه واقفه جوار الرجل وكان الليل يتوغل فى الظلمه وريح خبيثه تحشجر بين أوراق الأشجار، المطر يدق فى كل وجه علامته، اهل القريه يختبئون داخل منازهلهم، مجتمعين حول الحطب فى دفيء وحميميه، هرب حراس السكن الجامعى من المطر والتجأو بجدار تسقفه شرفه، انت حى؟
كيف لانسان ان يكون حى وهو فقط يتنفس؟ تكاد تشعر عزه ان الرجل فاقد الوعى نعم، لكنه لا يعانى من عله ويبدو طبيعيآ، حاولت انعاشه، رفعت رأسه هكذا وهكذا وكلما تأملته ازداد اناقه، ارجوك افتح عينيك؟
وكان القصر يستمع والجدران تتحرك، والسقف المزخرف يتراقص فرحه بالزائر الجديد، لكن عزه فتاه قلبها خفيف لم تقوى على الاستمرار أكثر، هربت من القصر فأرتج القصر غضبآ، اهتزت اللوحات المعلقه وتحركت الاثاث وغمر الرواق سحابه رماديه
وصلت عزه غرفتها، كانت مرتعشه من البرد، بدلت ملابسها، أخرجت دفترها ودونت خلاله ما حدث معها ثم اخفته فى مكانها السرى، وكادت ان تنام وهى تلقى نظره على القصر
ظهرت فتاه مائعه بشعر احمر، حضرت من الطابق العلوى منتشيه تتراقص على نغمات الموسيقى، تأملت الأربعينى دقيقه ثم قبلته وجذبت يديه فنهض، ثم رقصا معآ
اشتعلت عزه من الغضب، نسيت كل المحاذير وتذكرت امر واحد لماذا يعرض عنها؟
ليس هناك شيء اشد وقع على الفتاه من الامبلاه، اغلقت عزه الشرفه، لامكان لها داخل القصر، لن تعود هناك ابدا، رغم ذلك اليوم التالى تأنقت عزه وقصدت القصر، صفعتها رائحة زهور الحديقه وهى تدلف داخل القصر، اقتربت من الرجل، أعرف انك واعى، هي افتح عينيك، دعنا نتحدث، ثم جذبت مقعد وجلست قرب الرجل
افتح عينيك قلت؟
همس القصر، انت لا تريدين ذلك
سمعت عزه الصوت الهامس القادم من جدران القصر
بكل عناد صرخت افتح عينيك، سترانى كما اراك
تحركت لوحة فتاه على الجدار،لوحه جداريه لفتاه عاديه التقطها القصر قبل أن تختفى، كان وجه الفتاه متجهم كأنه يرفض الحاح عزه
افتح عينيك!!
فتح الرجل عينيه كانت أجمل عينين رأتهم عزه فى حياتها ومعها ارتج القصر وابتلعها
مع كل مره تشير الدلائل نحو القصر عندما تختفى فتاه
لكن ما من دليل، القصر يخفى كل ما يؤدى اليه
أصدرت السلطان بيان شديد اللهجه يحذر الفتيات من التجول ليلآ داخل القريه بعدما اثبتت كاميرات المراقبه رؤية عزه تتسلل من السكن الجامعى وتختفي داخل الحقول.
كسا الحزن سكن الطالبات ومرت شهور ثم سنين ونسى كل شيء
كان هيسان تنظف الغرفه التى ستقطنها بمفردها عندما وجدت دفتر مخفى داخل الجدار خلف لوحه
نحت الدفتر جانبآ واكملت تنظيف الغرفه، لاحقا عادت هيسان للدفتر، الذى كان يحوى مذكرات فتاه تدعى عزه
كانت الفتاه تتحدث عن القصر بالتفصيل، عن الأشباح التى تظهر خلاله ليلآ
لم تقوى هيسان على النوم حتى انهت الدفتر وهى مقرره على دخول القصر، اخر شيء ذكرته عزه انها ذاهبه لملاقاة حبيبها الأربعينى، تفحصت هيسان القصر، راقبته لكنها لم ترى اى شيء مريب
اين الأشباح؟
لماذا لم تظهر
ضحكت هيسان عزه كانت عاشقه وهربت مع حبيبها، ليس هناك وجود للاشباح
ارتج القصر بغضب، كان يسمعها ويقراء أفكارها، اعتصر القصر نفسه واخرج شاب أنيق خمرى الوجه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القصر ذو الشرفه الواحده)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى